لليوم الثاني على التوالي لفتح معبر رفح في جانبه الفلسطيني تواصلت من خلاله جهود نقل المرضى والجرحى من غزة إلى مصر، حيث وصل، الأحد، وفقاً لإحصاء صادر عن «الهيئة العامة المصرية للاستعلامات»، 34 مريضاً وجريحاً رافقهم 63 من ذويهم.
وكانت مصر قد استقبلت، السبت، أول دفعة من المرضى والجرحى الفلسطينيين الذين تم إجلاؤهم من غزة عبر معبر رفح البري، الذي أعيد فتح جانبه الفلسطيني للمرة الأولى منذ احتلته إسرائيل في مايو (أيار) الماضي.
وبلغ عدد الجرحى والمرضى الذين وصلوا مصر حتى الآن 84 بالإضافة إلى 116 مرافقاً، فيما قال مصدر بمحافظة شمال سيناء لـ«الشرق الأوسط»، إنه بعد توقيع الفحص الطبي على المرضى والجرحى الذين وصلوا تقرر نقل بعضهم ممن يحتاجون إلى رعاية متخصصة إلى مستشفيات بمحافظات أخرى، بينما تم توزيع الآخرين على مستشفيات في محافظة شمال سيناء.
ورفعت مصر حالة الاستعداد القصوى في مستشفيات شمال سيناء والمحافظات المجاورة لتكون جاهزة لاستقبال الجرحى والمرضى الفلسطينيين تنفيذاً لما تضمنه اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس» بوساطة مصرية قطرية أميركية.
المصدر في محافظة شمال سيناء أكد أنه لم تدخل مساعدات إلى غزة عبر معبر رفح رغم فتح جانبه الفلسطيني لليوم الثاني، وأن المساعدات لا تزال تدخل من معبر رفح المصري ثم إلى معبري العوجة وكرم أبوسالم ومنهما إلى قطاع غزة.

وأشار إحصاء «الهيئة العامة للاستعلامات» إلى دخول 250 شاحنة مساعدات بينها 17 تحمل الوقود من معبر رفح المصري إلى معبري العوجة وكرم أبوسالم، الأحد، تمهيداً لدخولها قطاع غزة، ليرتفع العدد الإجمالي لشاحنات المساعدات التي دخلت غزة من الجانب المصري حتى اليوم الرابع عشر من الهدنة إلى نحو 4500 شاحنة، فضلاً عن الشاحنات التي تدخل من معبرَين في الشمال بمعرفة الأمم المتحدة.
وتأتي خطوة إعادة فتح معبر رفح في جانبه الفلسطيني أمام عبور المرضى والجرحى، بعد مفاوضات متعثرة مع إسرائيل، التي كانت تصر على وجود ممثلين دائمين لها فيه، وهو ما رفضته مصر، وأصرت على عودة الوضع لما كان عليه، وفقاً لاتفاقية المعابر والحدود الموقعة عام 2005 بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، التي تقضي بأن يكون المعبر تحت إدارة الأخيرة مع مراقبة أوروبية.



