موريتانيا: تشكيلات سياسية معارضة تتوحد في ائتلاف جديد

حذرت من «تحديات كبرى» تواجه البلاد... ودعت للحوار لدرء الأخطار

من حفل توقيع إنشاء «ائتلاف قوى الشعب» (متداولة)
من حفل توقيع إنشاء «ائتلاف قوى الشعب» (متداولة)
TT

موريتانيا: تشكيلات سياسية معارضة تتوحد في ائتلاف جديد

من حفل توقيع إنشاء «ائتلاف قوى الشعب» (متداولة)
من حفل توقيع إنشاء «ائتلاف قوى الشعب» (متداولة)

قررت تشكيلات سياسية معارضة في موريتانيا التوحد في تحالف سياسي جديد، يحملُ اسم «ائتلاف قوى الشعب»، من أجل مواجهة ما سمته «التحديات الكبرى»، التي تتعرض لها موريتانيا، ومن أبرزها الوضع الإقليمي «الملتهب»، والوضع الداخلي «الصعب».

وضم التحالف الجديد 10 تشكيلات سياسية في المعارضة، أبرزها حزب اتحاد قوى التقدم (يسار تقدمي)، وجناح من حزب تكتل القوى الديمقراطية (اشتراكي)، وحزب الاتحاد الوطني من أجل التناوب الديمقراطي، وحزب الجبهة الجمهورية من أجل الوحدة والديمقراطية، بالإضافة إلى حركات سياسية شبابية معارضة.

خطر محدق

قالت التشكيلات السياسية في البيان التأسيسي لتحالفها الجديد، الصادر مساء أمس (الاثنين)، إن موريتانيا تحتاج إلى «تقوية الجبهة الداخلية» من أجل الوقوف في وجه ما سمته «الخطر المحدق»، و«التحديات الكبرى».

من اجتماع سابق لقادة المعارضة في موريتانيا (الشرق الأوسط)

وأعلنت التشكيلات أنها «بعد دراسة معمقة لواقع ووضعية بلدنا (موريتانيا)، وحصر أبرز التحديات الكبرى التي يواجهها حاضرا ومستقبلا»، توصلت إلى أن المسلسل الديمقراطي في موريتانيا «بدأ منذ عدة عقود، لكنه ظل هشا ومشوها»، وهو ما أرجعته إلى «عدم الالتزام بالقواعد والمبادئ الديمقراطية الأساسية، المتعلقة بشفافية ونزاهة، ومصداقية الانتخابات». مشددة على أن موريتانيا «تواجه خطر تقويض الوحدة الوطنية والانسجام الاجتماعي»، بسبب ما قالت إنها «ممارسات تمييزية وتجاهل ملف الإرث الإنساني، المتعلق بالانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان المسجلة في تاريخ بلادنا الحديث».

كما حذرت هذه التشكيلات السياسية من «تصاعد الخطاب الفئوي، الذي يتم باسم الشرائح والقبائل والجهات، مما يساهم في مزيد من تفكيك النسيج الاجتماعي، وذلك في ظل وضع يطبعه سوء الحكامة».

تحدي الثروات

انتقدت التشكيلات السياسية المعارضة الأوضاع الاقتصادية للبلاد، وقالت إن «عدم كفاءة وفعالية الإدارة وسوء الحكامة، أديا إلى فشل تام في وضع سياسة اقتصادية، قادرة على ضمان توزيع عادل للثروات، والقضاء على الفقر». مضيفة أن الفقر منتشر في موريتانيا «رغم الثروات والمقدرات الهائلة للبلد، والتي ستتعزز قريباً بثروة غازية هامة»، ودعت إلى «إعداد سياسي وإداري حكيم، وتوحيد الجبهة الداخلية، من أجل تجنيب البلاد خيبات الأمل المحتملة، وضمان تحقيق تطلعات المواطنين المشروعة».

التحالف السياسي الجديد يضم 10 تشكيلات سياسية في المعارضة (متداولة)

وتابعت التشكيلات المعارضة موضحة أن موريتانيا توجد في «وضع شبه إقليمي ملتهب وغير مستقر، مما يشكل تهديدات خطيرة على أمن بلدنا، هذا بالإضافة إلى الوضعية الدولية المضطربة، وما تحمله من مخاطر جمة»، وفق نص البيان التأسيسي للتحالف الجديد.

وتعهد التحالف الجديد بالعمل على إيجاد آلية للعمل المشترك من أجل وضع «استراتيجية منسقة بين مختلف الطيف السياسي»، من خلال العمل على «توطيد الوحدة الوطنية والانسجام الاجتماعي لشعبنا بكافة مكوناته، وضمان السيادة الكاملة للبلد على المستويين السياسي والاقتصادي، وتحقيق رفاه اجتماعي». مشددة على أهمية «تقوية الجبهة الداخلية في مواجهة الأخطار المحدقة بالوطن».

معارضة مشتتة

يأتي تأسيس «ائتلاف قوى الشعب» في ظل حالة من التشرذم تعيشها المعارضة الموريتانية منذ سنوات، أسفرت خلال آخر انتخابات تشريعية عن خروج أحزاب معارضة عريقة من قبة البرلمان، والفشل في تحقيق أي نتائج على مستوى الانتخابات المحلية.

لكن الائتلاف الجديد تعهد «ببذل كافة الجهود من أجل توحيد المعارضة، وتعبئة وتحسيس المواطنين في داخل وخارج البلد، من خلال النضال الديمقراطي السلمي»، معلناً فتح الباب أمام جميع الأحزاب السياسية الأخرى من أجل الالتحاق به.

في السياق ذاته، دعا الائتلاف إلى ما سماه «حواراً جدياً وصريحاً بين جميع أطراف المشهد السياسي»، وأوضح أن الهدف من هذا الحوار هو «تجاوز انسداد الأفق الحاصل في البلد». وطلب من الحكومة «التحلي بالجدية، والالتزام بتطبيق ما سبق ووقع عليه من مواثيق مع المعارضة، مثل الاتفاق على المسار الانتخابي الموقع بين الأحزاب السياسية ووزارة الداخلية، والنقاط الواردة في الميثاق الجمهوري، الموقع مع بعض أحزاب المعارضة».

الرئيس الموريتاني تعهد بتنظيم حوار وطني يشارك فيه الجميع (أ.ب)

وكان الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي أعيد انتخابه رئيساً للبلاد يونيو (حزيران) الماضي، لولاية رئاسية ثانية مدتها خمس سنوات، قد تعهد بتنظيم حوار وطني يشارك فيه الجميع.

وبدأت الحكومة الموريتانية منذ أسابيع لقاءات مع قادة الأحزاب السياسية، من أجل التحضير للحوار المرتقب، فيما لم تكشف بعد أي تفاصيل حوله، خاصة موعده والملفات المطروحة فيه.


مقالات ذات صلة

تونس: محامو إعلاميَين موقوفَين منذ 2024 يطالبون بالإفراج عنهما

شمال افريقيا مظاهرة سابقة لصحافيين وسط العاصمة للمطالبة بـ«رفع القيود» عن رجال الإعلام (رويترز)

تونس: محامو إعلاميَين موقوفَين منذ 2024 يطالبون بالإفراج عنهما

طالب محامو الإعلاميَين التونسيَين البارزَين مراد الزغيدي وبرهان بسيس، الموقوفين منذ العام 2024، بالإفراج عنهما مع انطلاق محاكمتهما.

«الشرق الأوسط» (تونس)
شمال افريقيا زيارة ولد الغزواني إلى باريس تهدف إلى صياغة «شراكة استراتيجية» جديدة بين البلدين (الرئاسة)

ماذا يريد الرئيس الموريتاني من زيارته لفرنسا؟

بدأ الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني زيارة دولة إلى فرنسا، وفق ما أعلنت الرئاسة الموريتانية، اليوم (الثلاثاء).

الشيخ محمد (نواكشوط)
الاقتصاد خلال إطلاق تقرير صندوق النقد الدولي عن «آفاق الاقتصاد العالمي» في واشنطن (أ.ف.ب)

الحرب تدفع صندوق النقد الدولي لخفض توقعاته للشرق الأوسط بنسبة حادة

خفَّض صندوق النقد الدولي، يوم الثلاثاء، توقعاته للنمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل حاد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا شوقي الطبيب (غيتي)

تونس: سجن رئيس سابق لهيئة مكافحة الفساد بتهمة «الفساد»

أصدر قاضٍ بالقطب القضائي المالي في تونس، الثلاثاء، حكماً يقضي بسجن المحامي والرئيس السابق للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد شوقي الطبيب.

«الشرق الأوسط» (تونس)
شمال افريقيا جانب من لقاء سابق بين الرئيس الموريتاني وائتلاف المعارضة في القصر الرئاسي (الرئاسة الموريتانية)

موريتانيا: الموالاة والمعارضة تتبادلان تهمة «تعطيل الحوار»

تبادل الاتهامات بين أكبر حزبين في موريتانيا يثير الشكوك حول إمكانية تنظيم حوار وطني، سبق أن دعا له الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني.

الشيخ محمد (نواكشوط)

سكان الخرطوم يحلمون بـ«انتهاء المعاناة»


لاجئون سودانيون في منطقة أدري الحدودية بين تشاد والسودان يوم 9 أبريل 2026 (اليونيسيف)
لاجئون سودانيون في منطقة أدري الحدودية بين تشاد والسودان يوم 9 أبريل 2026 (اليونيسيف)
TT

سكان الخرطوم يحلمون بـ«انتهاء المعاناة»


لاجئون سودانيون في منطقة أدري الحدودية بين تشاد والسودان يوم 9 أبريل 2026 (اليونيسيف)
لاجئون سودانيون في منطقة أدري الحدودية بين تشاد والسودان يوم 9 أبريل 2026 (اليونيسيف)

لم تكن حرب السودان، التي اندلعت بين عشية وضحاها بين الجيش و«قوات الدعم السريع» في 15 أبريل (نيسان) 2023، مجرد رصاص طائش أو قصف عشوائي، بل كانت زلزالاً هزّ تفاصيل الحياة اليومية للناس.

وعبّر سكان التقتهم «الشرق الأوسط» في الخرطوم ورصدت واقعهم بمناسبة الذكرى الرابعة للحرب، عن أملهم بـ«انتهاء المعاناة».

وروى علي الطيب الذي كان اختار دراسة الهندسة الكيميائية، قبل أن تتحول خططه إلى واقع افتراضي مؤجل، كيف عاش حالة من الهلع خلال الأشهر الأولى، مما اضطره وأسرته إلى النزوح من ولاية النيل الأبيض إلى مدينة تلودي بولاية جنوب كردفان. وقال: «لم تكن المعاناة مجرد انتقال جغرافي، بل انهيار لمسار تعليمي كامل (...) أعمل الآن بائعاً في متجر صغير. بعد توقف دراستي، أصبحت أعيش يوماً بيوم، على أمل أن أعود يوماً إلى مقاعد الجامعة».

أما عواطف عبد الرحمن، التي اختفى نجلها وقُصف منزلها في أم درمان، وهي الآن تبيع الشاي على الطرقات فقالت: «كل ما أريده هو أن تنتهي الحرب، وأن يعود ابني سالماً».


تونس تستأنف الحج اليهودي إلى كنيس الغريبة

من احتفالات يهود سابقة داخل كنيس الغريبة قبل وقوع الهجوم الإرهابي (أ.ف.ب)
من احتفالات يهود سابقة داخل كنيس الغريبة قبل وقوع الهجوم الإرهابي (أ.ف.ب)
TT

تونس تستأنف الحج اليهودي إلى كنيس الغريبة

من احتفالات يهود سابقة داخل كنيس الغريبة قبل وقوع الهجوم الإرهابي (أ.ف.ب)
من احتفالات يهود سابقة داخل كنيس الغريبة قبل وقوع الهجوم الإرهابي (أ.ف.ب)

يُستأنف الحج اليهودي إلى كنيس الغريبة في جزيرة جربة التونسية، نهاية أبريل (نيسان) الحالي، مع فتحه أمام المشاركين بعد عامين أُقيم خلالهما بحضور محدود، وذلك على خلفية التوترات الإقليمية، وفق ما أعلنته لجنة التنظيم، اليوم الثلاثاء.

وأوضح رئيس اللجنة، بيريز طرابلسي، في تصريحات نقلتها «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن الحج سيقام من 30 أبريل الحالي إلى 6 مايو (أيار) المقبل، وسيكون «مفتوحاً للجميع، تونسيين وأجانب، في إطار العودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي». وكان موسم الحج السنوي قد نُظّم خلال العامين الماضيين بحضور محدود جداً، لأسباب مرتبطة بالوضع الأمني في تونس والحرب في غزة. وعادةً ما يستقطب هذا الحدث آلاف الحجاج من مختلف أنحاء العالم، ولا سيما من أوروبا والولايات المتحدة، إلى كنيس الغريبة؛ أقدم كنيس في أفريقيا، للمشاركة في ثلاثة أيام من الاحتفالات وأداء الشعائر.

لكن المنظمين أشاروا إلى أن الأنشطة، هذا العام، ستقتصر على داخل الكنيس، دون تنظيم فعاليات خارجية. وأشاد طرابلسي بجهود السلطات لضمان تنظيم الحج، مؤكداً أن «تونس وجربة تظلان أرضاً للتسامح والتعايش والسلام». وفي موسم 2023، شارك نحو سبعة آلاف شخص في الحج، قبل أن يُقتل يهوديان، وثلاثة من عناصر الدرك في هجومٍ نفّذه شرطي أمام الكنيس في اليوم الأخير من الاحتفالات.

وفي مايو (أيار) 2024، اقتصر الحج على الصلوات وإشعال الشموع دون مَسيرات، بسبب ذلك الهجوم والحرب في غزة. أما في مايو 2025، فلم يشارك سوى نحو خمسين حاجّاً في شعائر أُبقيت عند الحد الأدنى. ويُرجَّح أن يعود تاريخ بناء كنيس الغريبة إلى القرن السادس قبل الميلاد، وقد تعرّض في عام 2002 لهجوم انتحاري بشاحنة مفخّخة أوقع 21 قتيلاً.

وكانت تونس تضم أكثر من 100 ألف يهودي قبل استقلالها في عام 1956، ويُقدَّر عددهم، اليوم، بنحو 1500، يعيش معظمهم في جربة.


وفاة 7 أشخاص إثر حريق بمصنع ملابس في القاهرة

 متاجر تضررت إثر حريق شهدته منطقة «الموسكي» بوسط القاهرة في يوليو2024 (رويترز)
متاجر تضررت إثر حريق شهدته منطقة «الموسكي» بوسط القاهرة في يوليو2024 (رويترز)
TT

وفاة 7 أشخاص إثر حريق بمصنع ملابس في القاهرة

 متاجر تضررت إثر حريق شهدته منطقة «الموسكي» بوسط القاهرة في يوليو2024 (رويترز)
متاجر تضررت إثر حريق شهدته منطقة «الموسكي» بوسط القاهرة في يوليو2024 (رويترز)

اندلع حريق في مصنع للألبسة بمنطقة الزاوية الحمراء (شرق القاهرة)، الثلاثاء، ما أسفر عن وفاة 7 أشخاص، وإصابة 3 آخرين.

وتمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على النيران بعد تلقي بلاغ من غرفة عمليات النجدة يفيد بوقوع الحادثة، حيث تم الدفع بـ4 سيارات إطفاء و8 سيارات إسعاف.

وبدأت الأجهزة الأمنية تحقيقات موسعة للوقوف على أسباب اندلاع الحريق، كما استمعت لأقوال شهود العيان والعاملين بالمنطقة المحيطة، وانتدبت النيابة العامة المعمل الجنائي لفحص آثار الحريق وحصر الخسائر مع مراجعة تراخيص المصنع واشتراطات السلامة المهنية، بينما رجحت المعاينة الأولية أن «يكون سبب اندلاع الحريق هو ماساً كهربائياً».

وجدد الحريق التساؤلات حول مدى توافر «الاشتراطات البنائية» للعقارات والمصانع في مصر. وسبق أن شددت محافظة القاهرة، نهاية الشهر الماضي، على الأحياء بـ«ضرورة الالتزام بتطبيق اشتراطات السلامة الإنشائية، واتخاذ الإجراءات الوقائية كافة التي تضمن حماية الأرواح والممتلكات». وأكدت أن «أي تقصير في تنفيذ التعليمات أو التراخي في التعامل مع المخالفات سيُقابَل بإجراءات حاسمة»، ولفتت إلى «ضرورة المتابعة الدورية والمستمرة من قبل رؤساء الأحياء، وعدم الانتظار حتى وقوع حوادث».

وتتكرر حوادث اشتعال النيران من وقت لآخر بالقاهرة... ففي مطلع أبريل (نيسان) الحالي شب حريق في مخزن ومصنع ملابس بمنطقة سرايا القبة أسفر عنه وفاة 3 أشخاص وإصابة 3 آخرين، والشهر الماضي شب حريق هائل في مخزن بمساكن الحرفيين بحي «منشأة ناصر» في القاهرة من دون وقوع إصابات أو وفيات.

وفي فبرير (شباط) الماضي، شهدت منطقة المرج الجديدة (شرق العاصمة) حريقاً ضخماً في عدد من المحال التجارية أمام محطة «مترو الأنفاق» بسبب انفجار أسطوانة غاز.

جانب من محاولات إطفاء حريق بمنطقة «منشأة ناصر» بالقاهرة في فبراير الماضي (محافظة القاهرة)

وتابعت وزيرة التضامن الاجتماعي في مصر، مايا مرسي، تداعيات حريق المصنع. ووجهت رئيس «الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية» بالتنسيق مع مدير «مديرية التضامن الاجتماعي» بمحافظة القاهرة، وفريق الإغاثة بـ«الهلال الأحمر المصري» لتقديم التدخلات الإغاثية والمساعدات العاجلة واتخاذ اللازم.

وبحسب تقرير «الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري» لحوادث الحريق في مصر عام 2024، فإن «عددها عـلى مستـوى الجمهورية بلغ نحو 47 ألف حادثة مقابل 45 ألف عام 2023 بنسبة ارتفاع قدرها 3.2 في المائة». ووفق التقرير، فإن «الحريق العارض» جاء في المرتبة الأولى بعدد يقترب من 10 آلاف حادثة بنسبة 20.9 في المائة، يليه «الإهمال» بنسبة 10.4 في المائة خلال عام 2024.

كما أفاد تقرير «جهاز الإحصاء» حينها بأن من أهم المسببات الرئيسية للحرائق في مصر، هي «النيران الصناعية» (أعقاب السجائر، أعواد الكبريت، مادة مشتعلة) بنسبة 31.6 في المائة، ثم «الماس الكهربائي» أو الشرر الاحتكاكي بعدد 8428 حادثة بنسبة 18 في المائة.