مصر: معبر رفح مفتوح وإسرائيل تعيق دخول المساعدات لغزة

معبر رفح البري الرابط بين قطاع غزة ومصر (رويترز)
معبر رفح البري الرابط بين قطاع غزة ومصر (رويترز)
TT

مصر: معبر رفح مفتوح وإسرائيل تعيق دخول المساعدات لغزة

معبر رفح البري الرابط بين قطاع غزة ومصر (رويترز)
معبر رفح البري الرابط بين قطاع غزة ومصر (رويترز)

جددت وزارة الخارجية المصرية التأكيد، يوم الاثنين، على أن معبر رفح مفتوح ولم يتم إغلاقه في أي مرحلة من المراحل، متهمة إسرائيل بعرقلة دخول المساعدات إلى غزة من خلال «الإجراءات والشروط المعيقة والمبررات الواهية».

وعبر متحدث باسم وزارة الخارجية، في بيان، عن «الاستنكار الشديد لكل الادعاءات التي يتم الترويج لها بخلاف ذلك»، مؤكداً على «رفض مصر وعدم قبولها المزايدة على مواقفها الداعمة للحقوق الفلسطينية والمتضامنة بكل السبل مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة».

ودعا المتحدث «من يروج أو يدعي غلق المعبر إلى الرجوع إلى البيانات الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة ومسؤولي الإغاثة الدولية الذين قاموا بزيارة المعبر، التي أكدت جميعها أن الجانب المصري قام بكل الإجراءات التي تكفل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع بأسرع وقت وبشكل مستدام».

وفي وقت سابق، أكد مدير الإعلام في معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني وائل أبو محسن دخول 98 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى القطاع من خلال المعبر اليوم.

وقال مصدر أمني مصري لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، إن 550 من حملة الجنسيات الأجنبية ومزدوجي الجنسية خرجوا اليوم من قطاع غزة من خلال معبر رفح.


مقالات ذات صلة

تحقيقات إسرائيلية أولية تُعارض الرواية المصرية لـ«مخترق الحدود»

شمال افريقيا مصر قالت إن مخترق الحدود مع إسرائيل «غير متزن نفسياًُ» وتعمل على إعادته للبلاد (رويترز)

تحقيقات إسرائيلية أولية تُعارض الرواية المصرية لـ«مخترق الحدود»

لا تزال قضية قيام مدني مصري باختراق السياج الحدودي والدخول إلى الجانب الإسرائيلي تتفاعل.

هشام المياني (القاهرة)
شمال افريقيا السيسي وسط قيادات الدولة في «منتدى مصر» (الرئاسة المصرية)

جدل مصري حول تعديل الدستور لتمديد حكم السيسي

لا تزال فكرة تعديل الدستور المصري بما يُمكًن الرئيس عبد الفتاح السيسي من الترشح لمدد رئاسية جديدة محل جدل على الساحة السياسية.

رحاب عليوة (القاهرة)
شمال افريقيا وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري بدر عبد العاطي خلال لقاء سابق في القاهرة (وزارة الخارجية المصرية)

اتصالات مصرية - خليجية مع «تنامي مؤشرات التصعيد» في المنطقة

بحثت مصر مع السعودية والإمارات جهود احتواء الأزمة الراهنة في المنطقة في ظل تنامي مؤشرات التصعيد.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
المشرق العربي عَلما مصر وتركيا (د.ب.أ)

تركيا تعلن استعدادها لتوقيع اتفاق بحري مع مصر

أعلنت تركيا أنها مستعدة لتوقيع اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع مصر بناءً على المصالح المتبادلة، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الدفاع التركية.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
شمال افريقيا الحدود المصرية - الإسرائيلية (رويترز)

القاهرة عن المصري مخترق الحدود مع إسرائيل: غير متزن نفسياً

في أول تعليق رسمي من القاهرة حول ما أعلنته تل أبيب من ضبط مصري اخترق الحدود، قالت وزارة الخارجية المصرية إنه غير متزن نفسياً.

هشام المياني (القاهرة)

المغرب: لقاء وزاري استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة

وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت (أ.ف.ب)
وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت (أ.ف.ب)
TT

المغرب: لقاء وزاري استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة

وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت (أ.ف.ب)
وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت (أ.ف.ب)

في إطار التحضير للاستحقاقات الانتخابية المغربية، المقرر إجراؤها سنة 2027 لتجديد المؤسسات المنتخبة الوطنية والمحلية والمهنية، «بما في ذلك مجالس الجماعات والمقاطعات ومجالس العمالات والأقاليم، ومجالس الجهات والغرف المهنية، وممثلو المأجورين ومجلس المستشارين»، عقد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، الأربعاء، لقاء حضره قادة ومسؤولو الأحزاب السياسية التي تتوفر على فريق برلماني أو مجموعة برلمانية.

ويندرج هذا اللقاء «في إطار منهجية التشاور المثمر، والحوار البناء مع الفاعلين السياسيين، الهادفة إلى توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذه الاستحقاقات، بما يسهم في توطيد أسس الصرح الديمقراطي الوطني».

وخلال هذا اللقاء، أُطلِعَ قادة ومسؤولو الأحزاب السياسية الحاضرون على أهم الموضوعات المطروحة في أفق إعداد المنظومة العامة، التي ستؤطر الانتخابات المقبلة، والتي تتعلق، علاوة على إعداد الهيئة الناخبة الوطنية والمهنية، باعتماد التدابير التشريعية نفسها التي أُقرّت بمناسبة الإعداد للانتخابات التشريعية الأخيرة لمجلس النواب، والمرتبطة أساساً بتخليق العمليات الانتخابية.

وشكل هذا اللقاء أيضاً «مناسبة لتبادل الرؤى بشأن أهم الإجراءات والتدابير، التي يتعين اتخاذها في سبيل جعل المسلسل الانتخابي لسنة 2027 محطة متميزة، بما سيوفره من شروط التنافس الشريف بين مختلف الأطراف، فضلاً عن تقوية ثقة المواطنات والمواطنين بصناديق الاقتراع، والمؤسسات التمثيلية السياسية والمهنية التي ستفرزها».

كما اتُّفق على أن توافي الأحزابُ السياسية وزارةَ الداخلية بمقترحاتها في الموضوع قبل تاريخ 15 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل؛ «مما سيسمح بإعداد أرضية أولية للتعديلات، التي يمكن إدخالها على المنظومة الانتخابية المؤطرة للاستحقاقات الانتخابية لسنة 2027، وعرضها على المسطرة التشريعية في أحسن الظروف والآجال».

ومرت أطوار هذا اللقاء في «مناخ إيجابي، تميز بنقاش مثمر وصريح، عبّر خلاله قادة ومسؤولو الأحزاب السياسية الحاضرون عن استعدادهم للإسهام، إلى جانب باقي الفاعلين، في إنجاح الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2027، ومواصلة تعزيز الخيار الديمقراطي الذي يرعاه العاهل المغربي الملك محمد السادس».


تحقيقات إسرائيلية أولية تُعارض الرواية المصرية لـ«مخترق الحدود»

مصر قالت إن مخترق الحدود مع إسرائيل «غير متزن نفسياًُ» وتعمل على إعادته للبلاد (رويترز)
مصر قالت إن مخترق الحدود مع إسرائيل «غير متزن نفسياًُ» وتعمل على إعادته للبلاد (رويترز)
TT

تحقيقات إسرائيلية أولية تُعارض الرواية المصرية لـ«مخترق الحدود»

مصر قالت إن مخترق الحدود مع إسرائيل «غير متزن نفسياًُ» وتعمل على إعادته للبلاد (رويترز)
مصر قالت إن مخترق الحدود مع إسرائيل «غير متزن نفسياًُ» وتعمل على إعادته للبلاد (رويترز)

لا تزال قضية قيام مدني مصري باختراق السياج الحدودي والدخول إلى الجانب الإسرائيلي تتفاعل، إذ أبرزت وسائل إعلام عبرية، الأربعاء، ما قالت إنها اعترافات للشاب، مفادها أنه «جاء للجهاد وتحرير الأراضي المحتلة»، في حين أكد مسؤول عسكري مصري سابق أنه «عند إعادته إلى مصر لا بد أن يخضع للتحقيق، وقد يصل الأمر إلى محاكمة تقرر مصيره».

وذكرت تقارير نشرتها صحيفتا «معاريف» و«i24NEWS» العبريتان أن المواطن المصري يخضع للتحقيق في تل أبيب للوقوف على دوافعه، والتحقق من احتمال وجود صلات له بأي جهة أو تنظيم، مشيرة إلى أنه «اعترف خلال التحقيق بأن دخوله الأراضي الإسرائيلية كان بهدف الجهاد ضد الإسرائيليين وتحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة».

كما نشرت الصحف العبرية عن ذلك المصري أيضاً أن «عمره نحو 30 عاماً، وتسلسل خلال ساعات الليل من منطقة عزوز، المعروفة أيضاً بفتحة نيتسانا» بين الحدود المصرية - الإسرائيلية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، القبض على مدني مصري خلال الليل، بعد أن «عبر السياج الحدودي من الأراضي المصرية إلى إسرائيل قرب منطقة نيتسانا». وقال الجيش إنه «عقب رصد المدني المصري، هرعت القوات إلى المكان وأوقفته، ثم نُقل لاستكمال التحقيق لدى قوات الأمن»، مشيراً إلى التعامل مع «الواقعة بجدية بالغة»، وإبقاء القوات على مستوى عالٍ من الجاهزية الدفاعية في المنطقة.

ولم يُقدم الجيش الإسرائيلي مزيداً من التفاصيل، لكن «القناة 15» الإسرائيلية زعمت أن المواطن المصري «حاول التسلل إلى إسرائيل لتنفيذ عملية، وأنه حاول، عند أول احتكاك مع قوة عسكرية، انتزاع سلاح من جنود كتيبة (الاحتياط 5025)، قبل إلقاء القبض عليه».

وحسب القناة: «وصل المتسلل من دون سلاح، وعبر الحدود، وسط شبهات بأن الحادث أمني».

وفي التعليق الرسمي من القاهرة حول الواقعة، أصدرت وزارة الخارجية المصرية بياناً مقتضباً، مساء الثلاثاء، جاء فيه: «تتابع الجهات الوطنية بمصر ما نشر في الإعلام بتاريخ 27 أكتوبر (تشرين الأول) 2026 عن قيام أحد المصريين باجتياز السياج الحدودي من الأراضي المصرية إلى داخل الأراضي الإسرائيلية».

وحسب البيان المصري: «تبيّن للجهات الوطنية المعنية أنه متغيب عن منزله منذ يوليو (تموز) الماضي وغير متزن نفسياً، وستتابع وزارة الخارجية اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادته إلى مصر».

وقال وكيل جهاز المخابرات المصرية الأسبق، اللواء محمد رشاد: «هذا تصرف شخصي لا يصدر عن إنسان متزن عقلياً، لأنه، أياً كان هدفه، سواء ما ذكرته الصحافة الإسرائيلية أو غيره، فلا يمكن تحقيقه بالطريقة التي تصرّف بها».

وأشار رشاد، الذي كان يتولى ملف الشؤون العسكرية الإسرائيلية بالمخابرات المصرية، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن «الصحافة الإسرائيلية، اتفقنا أو اختلفنا معها، تبحث في مثل هذه القضايا عن الحقائق والكواليس، بصرف النظر عن التصريحات الرسمية»، لافتاً إلى أن السؤال المطروح هو: «كيف لمواطن أن يعبر الحدود في ظل وجود قوات عسكرية تراقبها من الجانبين؟».

إعلام عبري يتحدث عن اعترافات جهادية لمخترق الحدود المصرية - الإسرائيلية (رويترز)

وعلى مدى العامين الماضيين، كررت إسرائيل الإعلان عن ضبط ما تزعم أنها عمليات تهريب أسلحة عبر الحدود مع مصر، سواء باستخدام طائرات مُسيّرة أو بوسائل أخرى، فيما التزمت القاهرة الصمت رسمياً حيال هذه الاتهامات.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الواقعة تُعيد إلى الأذهان هجوم الجندي المصري محمد صلاح قبل نحو 3 أعوام، حين قتل 3 جنود إسرائيليين بعد عبوره الحدود في 3 يونيو (حزيران) 2023، قبل أن يُقتل هو الآخر خلال اشتباك مسلح مع جنود آخرين.


القمة الروسية - الأفريقية... تأكيدات على شراكة لا تستنزف ثروات القارة السمراء

بوتين يلقي كلمة خلال منتدى روسيا - أفريقيا في مركز مؤتمرات غوستيني دفور وسط موسكو (أ.ف.ب)
بوتين يلقي كلمة خلال منتدى روسيا - أفريقيا في مركز مؤتمرات غوستيني دفور وسط موسكو (أ.ف.ب)
TT

القمة الروسية - الأفريقية... تأكيدات على شراكة لا تستنزف ثروات القارة السمراء

بوتين يلقي كلمة خلال منتدى روسيا - أفريقيا في مركز مؤتمرات غوستيني دفور وسط موسكو (أ.ف.ب)
بوتين يلقي كلمة خلال منتدى روسيا - أفريقيا في مركز مؤتمرات غوستيني دفور وسط موسكو (أ.ف.ب)

تأكيد روسي على عدم استغلال القارة السمراء، والحرص على دعم تنميتها، توجا انطلاق القمة الروسية - الأفريقية الثالثة التي تحتضنها موسكو يومي الأربعاء والخميس، وذلك للمرة الثالثة بعد الأولى في أكتوبر (تشرين الأول) 2019، والثانية بسان بطرسبورغ في يوليو (تموز) 2023.

وفي كلمته خلال افتتاح القمة التي تحمل شعار: «من أجل السلام والأمن والتنمية»، قال الرئيس فلاديمير بوتين، الأربعاء، إن «الشركات الروسية لا تمارس في أفريقيا الأساليب الجائرة، والاستعمارية، ولا تستغل الموارد الطبيعية بشكل غير عادل، بل تساعد على تنمية القارة».

وحذّر من أن الدول الغربية «تحاول دفع الدول الأفريقية مجدداً نحو التبعية القائمة على الديون، في محاولة لإعادة إنتاج نموذج الهيمنة القديم بأدوات جديدة»، بحسب شبكة «روسيا اليوم» الروسية.

ودعا رئيس الاتحاد الأفريقي، رئيس بوروندي، إيفاريست نداييشيميي، في كلمته بالقمة، إلى «إقامة شراكة مع روسيا تتيح معالجة الموارد محلياً، وتوفر فرص عمل»، بحسب المصدر ذاته.

ومن المتوقع أن تُسفر القمة عن توقيع حزمة من 33 وثيقة حكومية دولية وبينية، ومذكرات، وعقود تجارية مع دول أفريقيا، فيما تشهد العلاقات التجارية والاقتصادية زخماً متصاعداً، حيث تجاوز حجم التبادل التجاري 27 مليار دولار في 2025، مسجلاً نمواً بنحو مرة ونصف منذ قمة «روسيا - أفريقيا» الثانية في بطرسبورغ عام 2023، وفق إعلام روسي.

وتتركز التجارة الروسية مع القارة في أربع دول رئيسة تستحوذ على نحو 70 في المائة من إجمالي التبادل التجاري، بحسب مديرة معهد الدراسات الأفريقية في الأكاديمية الروسية للعلوم إيرينا أبراموفا، وتأتي مصر في المقدمة بحصة تتراوح بين 30 و40 في المائة، تليها الجزائر، وتونس، وجنوب أفريقيا.

وتوقع نائب رئيس المجلس المصري للشؤون الأفريقية، السفير صلاح حليمة، أن يصدر إعلان مشترك يركز على تعزيز التبادل التجاري بين موسكو والقارة الأفريقية.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن الأوضاع في أفريقيا تشهد انحساراً غربياً مقابل دور روسي متنامٍ ومتعاظم في إطار علاقات مع القارة الأفريقية، وفي جميع المجالات، لا سيما المجال الأمني، والعسكري، والتجاري، وستعزز القمة ذلك التوجه الروسي.

الرئيس الروسي يلقي كلمة خلال منتدى «روسيا - أفريقيا» (أ.ف.ب)

وتشارك في القمة التي تختتم الخميس 48 دولة من أصل 54، ويحضرها 22 رئيس دولة، من بينهم قادة تجمعهم خلافات، كالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره الإريتري آسياس أفورقي، ورئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد.

وهناك خلافات عميقة بين مصر وإثيوبيا في ملف «سد النهضة» الإثيوبي، وسط مخاوف من القاهرة بشأن تأثير السد على حصتها المائية من نهر النيل التي تقدر بنحو 55.5 مليار متر مكعب. وتجتمع القاهرة وأسمرة على رفض نفاذ أديس أبابا للبحر الأحمر لكون إثيوبيا دولة حبيسة منذ انفصال إريتريا عنها عام 1993.

والثلاثاء، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الإريتري، عثمان صالح، على أن «أمن وحوكمة البحر الأحمر يمثلان مسؤولية حصرية للدول المشاطئة له»، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية.

وسبق أن أعلنت روسيا استعدادها لتيسير حل النزاع بين إثيوبيا وإريتريا من خلال توفير منصة للمفاوضات على هامش القمة الروسية - الأفريقية في موسكو، إذا أبدى الطرفان اهتماماً بذلك، وفق ما صرّح به نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر أليموف في 16 أكتوبر الحالي.

ويرجح السفير صلاح حليمة «طرح قضايا في إطار العلاقات الروسية - الأفريقية، ومصر سيكون لها دور في هذا الصدد، مثل تطورات الأوضاع الموجودة في منطقة الخليج، والبحر الأحمر، والموضوعات المرتبطة بالأمن المائي، وخاصة فيما يتعلق بالسد الإثيوبي».

ويرى أن «هناك فرصة من خلال اللقاءات التي تتم على هامش القمة للتوصل إلى نوع من التفاهمات حول بعض القضايا الحيوية»، معتقداً أن «روسيا يمكن أن تلعب دوراً من شأنه التوصل إلى نوع من التفاهمات، لخفض التوترات بمنطقة القرن الأفريقي، والبحر الأحمر».