اعتقال حمزة يفجر قضية المخطوفين «المنسيين» لدى الميليشيات الليبية

مواطنون: طرابلس انفجرت للإفراج عن شخص واحد بينما يوجد المئات في سجون التشكيلات المسلحة

الليبي أبوزيد الجبو القذافي (صفحات موالية للنظام السابق)
الليبي أبوزيد الجبو القذافي (صفحات موالية للنظام السابق)
TT

اعتقال حمزة يفجر قضية المخطوفين «المنسيين» لدى الميليشيات الليبية

الليبي أبوزيد الجبو القذافي (صفحات موالية للنظام السابق)
الليبي أبوزيد الجبو القذافي (صفحات موالية للنظام السابق)

فجّر اعتقال محمود حمزة، آمر «اللواء 444 قتال» بالعاصمة الليبية، من قبل تشكيل قوة «الردع الخاصة»، قبل إطلاقه بعد قرابة 48 ساعة من توقيفه، قضية عدد من المواطنين المخطوفين «المنسيين» لدى الميليشيات والكتائب العسكرية في شرق البلاد وغربها.

وأعلنت أسر نشطاء ومواطنين عاديين خطفهم منذ فترات متباعدة، فضلاً عن توقيف آخرين خلال اليومين الماضيين، من بينهم المواطن أبوزيد الجبو القذافي. وقالت منظمة «ضحايا» لحقوق الإنسان، مساء (الخميس) إن الجبو، الذي يعمل مهندساً، طوقته ثلاث سيارات معتمة عندما كان قريباً من منزله وخطفته، مشيرة إلى أنه «لا يعرف حتى الآن الجهة المسؤولة عن خطفه».

ونشرت صفحات مقربة من سيف الإسلام، نجل الرئيس الراحل معمر القذافي، خبر خطف الجبو، وسط مطالبات السلطات الأمنية بسرعة كشف مصيره، وإطلاق سراحه، في ظل تداول أنباء بأن الكتيبة الـ«106» التابعة لخالد، نجل المشير خليفة حفتر القائد العام لـ«الجيش الوطني»، تقف وراء خطفه، لكن دون تأكيد أو نفي من الأخيرة.

وعقب اعتقال حمزة آمر «اللواء 444 قتال» من قبل «قوة الردع الخاصة» في طرابلس، علّق ليبيون عديدون على مواقع التواصل الاجتماعي، بأن العاصمة «انتفضت تحت طلقات المدافع وزخات الرصاص، وكادت تحرق من أجل الإفراج عن شخص واحد، بينما يوجد مئات السجناء المنسيين في سجون التشكيلات المسلحة».

الليبي فاورق بن سعيد (منظمة رصد الجرائم في ليبيا)

وعلاوة على الجبو، لا يزال فاروق بن سعيد (51 عاماً)، وكيل النيابة بمكتب المدعي العام العسكري في طرابلس، مخطوفاً منذ 26 يونيو (حزيران) الماضي، وتقول عائلته إنها «لا تعلم عنه شيئاً منذ خطفه قسراً»، كما ناشد شقيقه فراس بن سعيد، من خلال وسائل الإعلام، حكومة «الوحدة» المؤقتة، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، العمل على إطلاق سراحه والتحقيق مع خاطفيه.

وقال فراس إن شقيقه خطفه جهاز «قوة الردع الخاصة»، عندما كان برفقة طفليه في منطقة البيڤي بطرابلس، واقتيد إلى سجن معيتيقة، بعد إعادة الطفلين، ثم انقطع الاتصال مع عائلته، وما زال مصيره مجهولاً.

وأضاف فراس موضحاً: «تواصلنا مع الجهات المسؤولة كافة، بما فيها مكتب المدعي العسكري والنائب العام، لكن لم يقدم أحد منهم شيئاً»، مشيراً إلى أن حمزة، آمر «اللواء 444 قتال» «لديه كتيبة عسكرية دافعت عنه، وأجبرت خاطفيه على إطلاق سراحه، فماذا نفعل نحن؟».

وأرجع فراس سبب خطف شقيقه إلى ما أسماه «عملية تصفية حسابات» مع أحد المسؤولين بمكتب المدعي العسكري، قائلاً: «اتضح لنا أنا أخي كان مرشحاً من مكتب المدعي العسكري للجنة حصر أموال علاج العسكريين بالخارج، في حين كان هذا المسؤول يسعى لنيل هذا المنصب... وهذا المسؤول هو من أوعز لأفراد جهاز (قوة الردع) بخطفه لتعطيله عن السفر، ومنعه من القيام بعمله كعضو بلجنة حصر أموال علاج العسكريين».

ما ذهب إليه فراس، عبر عنه غالبية أسر المخطوفين في إفادات نقلها وسائل إعلام محلية، بأن «من لديه علاقة بالتشكيلات المسلحة في ليبيا يضمن السلامة!».

وسبق لمنظمة العفو الدولية القول إن بن سعيد تعرض للإخفاء القسري منذ أن اختطفه مسلحون يرتدون ملابس مدنية بأحد شوارع طرابلس في 26 من يونيو (حزيران)، مبرزة أن أسرته تقدمت بشكاوى إلى الشرطة وإلى مكتب النائب العام، «لكنها لم تتلق أي معلومات حول مصيره أو مكانه».

وناشدت المنظمة السلطات الليبية الكشف عن مصيره ومكانه على الفور، «لكن دون جدوى»، وفق قولها. كما عبرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن «انزعاجها الشديد» من «استمرار عمليات الخطف والاعتقال التعسفي، والإخفاء القسري للمواطنين والشخصيات العامة من قبل مختلف الجهات الأمنية في ليبيا».

وعادة ما تبلغ عائلات ليبية عن خطف أبنائها على أيدي مسلحين مجهولين، أو اختفائهم، لكن تظل قضيتهم طي النسيان، لحين إطلاق سراحهم، أو العثور على جثثهم ملقاة في الطرق الرئيسية. وقد تكررت هذه الجرائم كثيراً في ليبيا، أبرزها العثور على فتحية اللافي، التي كانت مخطوفة منتصف سبتمبر (أيلول) عام 2020، بالإضافة إلى مئات المواطنين الذين عثر على رفاتهم بـ«المقابر الجماعية» بمدينة ترهونة، وما حولها بغرب ليبيا.

ولا يزال المبروك محمد الحوتي، عضو الحزب المدني الديمقراطي (55 عاماً)، مخطوفاً منذ التاسع من شهر أغسطس (آب) الحالي، وقالت منظمة «رصد» إن 10 مسلحين ملثمين كانوا يرتدون زياً مدنياً اقتحموا منزله في منطقة الحدائق بمدينة بنغازي، واقتادوه، و«اعتدوا على أفراد أسرته بالضرب والتهديد».

المبروك الحوتي عضو الحزب "المدني الديمقراطي" الليبي (منظمة رصد الجرائم)

وحمّلت المنظمة السلطات في شرق ليبيا «المسؤولية الكاملة» عن سلامة الحوتي، وطالبت بسرعة إخلاء سبيله، مجددة دعوتها للمحامي العام في بنغازي إلى فتح تحقيق عاجل في كافة حوادث الاختطاف والإخفاء القسري، والعمل على تقديم الجناة للعدالة.



مشاورات مصرية - كينية بحثاً عن «فرص متاحة» للتعاون بين دول حوض النيل

الرئيس المصري يستقبل نظيره الكيني في قصر الاتحادية يناير 2025 (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري يستقبل نظيره الكيني في قصر الاتحادية يناير 2025 (الرئاسة المصرية)
TT

مشاورات مصرية - كينية بحثاً عن «فرص متاحة» للتعاون بين دول حوض النيل

الرئيس المصري يستقبل نظيره الكيني في قصر الاتحادية يناير 2025 (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري يستقبل نظيره الكيني في قصر الاتحادية يناير 2025 (الرئاسة المصرية)

تتواصل المحادثات المصرية - الكينية لتعزيز التعاون بين دول حوض النيل، في ظل خلافات جذرية تؤكدها القاهرة بشأن «سد النهضة» الإثيوبي، وأخرى تناقشها مع نيروبي حول اتفاقية «عنتيبي»، في تحرك يراه مراقبون محاولة للبحث عن فرص للتوافق وإيجاد حلول عملية للتغلب على الخلافات العالقة.

وأجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الاثنين، اتصالاً هاتفياً بنظيره الكيني ويليام روتو، تناول ملف مياه النيل والفرص المتاحة للتعاون بين دول حوض النيل.

وأكد الرئيس المصري «الأهمية القصوى لهذا الملف بالنسبة لمصر»، فيما أشار الرئيس الكيني إلى حرص بلاده «على إيجاد توافق بين جميع الأطراف ذات الصلة»، حسب بيان للرئاسة المصرية. كما أكد الرئيسان على ضرورة «مواصلة وتكثيف التواصل والتنسيق المشترك خلال الفترة المقبلة».

وتتشارك 11 دولة في نهر النيل هي: بوروندي ورواندا والكونغو الديمقراطية وكينيا وأوغندا وتنزانيا وإثيوبيا وإريتريا وجنوب السودان والسودان ومصر.

اتفاقية «عنتيبي»

«اتفاقية عنتيبي»، أو «الاتفاق الإطاري التعاوني»، هي معاهدة وُقّعت عام 2010 في أوغندا لتنظيم استخدام مياه نهر النيل بهدف إعادة تقسيم الحصص المائية.

وترفض مصر والسودان اتفاقية «عنتيبي» التي تسمح لدول المنبع بإنشاء مشروعات مائية من دون التوافق مع دولتَي المصب (مصر والسودان)، أو الالتزام بحصص معينة (55 ملياراً و500 مليون متر مكعب لمصر، و18 ملياراً و500 مليون متر مكعب للسودان).

وأعلنت الحكومة الإثيوبية دخول الاتفاقية حيّز التنفيذ في أكتوبر (تشرين الأول) 2024 بعد تصديق ست دول من حوض النيل عليها، قبل أن تبدأ مشاورات التوافق في الشهر التالي.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، قرر المجلس الوزاري لمبادرة حوض النيل بأوغندا إطلاق العملية التشاورية لبحث شواغل الدول الأربع التي لم تُصدّق على الاتفاقية، في قرار أشاد به وزير الري المصري هاني سويلم خلال كلمة في اجتماع لوزراء المياه بدول حوض النيل في بوروندي في ديسمبر (كانون الأول) 2025.

وذكرت وسائل إعلام مصرية، في فبراير (شباط) 2025، أن لجنة العملية التشاورية السباعية تضم الدول الأربع المعترضة على الاتفاقية، وهي مصر والسودان وكينيا والكونغو الديمقراطية، بجانب ثلاث دول موقعة على الاتفاقية، هي أوغندا ورواندا وجنوب السودان (وسطاء).

الموارد المائية

وتحدث نائب رئيس «المجلس المصري للشؤون الأفريقية»، صلاح حليمة، لـ«الشرق الأوسط» عن ضرورة بحث الفرص المتاحة للتعاون بين دول حوض النيل، لا سيما في ظل العلاقات المتنامية بين مصر وكينيا، مع استغلال الموارد المائية في إطار الاتفاقية الإطارية المعروفة باتفاقية «عنتيبي»، ووجود لجنة سباعية تشتركان بها تتولى عملية التوافق بين دول حوض النيل بشأن القضايا الخلافية.

وأشار إلى نقطتين خلافيتين أساسيتين تتعلقان بوضعية مصر والسودان بصفتهما دولتي مصب في إطار ما تم الاتفاق عليه في «عنتيبي»، مؤكداً أن اللجنة تبحث سبل التوصل إلى توافق لاستغلال الموارد المائية بشكل يحقق المصالح المشتركة، وأن هناك فرصاً متاحة لتحقيق ذلك في ضوء دور كينيا المهم مع دول حوض النيل ومصر.

يضاف لهذا الدور إمكانية أن تعزز كينيا موقف مصر في ملف «سد النهضة»، ووقف التصرفات الأحادية من جانب أديس أبابا للتوصل لتوافق أو تسوية بشأن أي تداعيات سلبية قد تحدث مستقبلاً، حسب حليمة.

علاقات متنامية

ويأتي اتصال السيسي وروتو، يوم الاثنين، بعد نحو شهرين من لقاء وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، رفقة وزير الري سويلم، بالرئيس الكيني في نيروبي فبراير الماضي.

الرئيس الكيني ويليام روتو يلتقي وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ويتسلم رسالة خطية من السيسي فبراير الماضي (وزارة الخارجية المصرية)

ونقل عبد العاطي حينها رسالة خطية من الرئيس المصري لنظيره الكيني، أشاد فيها بترفيع العلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، وتوقيع «إعلان القاهرة» خلال زيارة روتو إلى القاهرة نهاية يناير (كانون الثاني) 2025.

وشدّد عبد العاطي على أهمية التعاون والتكامل بين دول حوض النيل لتحقيق المنفعة المشتركة، وضرورة التمسك بالتوافق وروح الأخوّة بين دول حوض النيل لاستعادة الشمولية، ورفض الإجراءات الأحادية.

ووقّعت مصر وكينيا عدة اتفاقيات للتعاون الفني في مجال المياه منذ عام 1993، بدأت بمذكرة تفاهم لحفر 180 بئراً للمياه الجوفية، ثم اتفاق آخر عام 2016 لتطوير إدارة الموارد المائية، ويشمل ذلك «حفر آبار جوفية، وإنشاء سدود لحصاد الأمطار، والتدريب وبناء القدرات»، وفق وزارة الري المصرية.

ويرى حليمة أن التنامي اللافت في تحركات البلدين يأتي في ظل عضوية مصر وكينيا بتجمع «الكوميسا»، والروابط المشتركة كونهما من دول حوض النيل، وعلاقات ثنائية تشهد تطوراً كبيراً مع آفاق واسعة للتعاون المشترك مع استثمارات مصرية في قطاع البنية التحتية في كينيا، وتحديداً في مجال حفر آبار المياه.


شرق ليبيا والأردن لتعزيز التعاون العسكري والأمني

مراسم استقبال لخالد حفتر في الأردن 26 أبريل (الجيش الوطني الليبي)
مراسم استقبال لخالد حفتر في الأردن 26 أبريل (الجيش الوطني الليبي)
TT

شرق ليبيا والأردن لتعزيز التعاون العسكري والأمني

مراسم استقبال لخالد حفتر في الأردن 26 أبريل (الجيش الوطني الليبي)
مراسم استقبال لخالد حفتر في الأردن 26 أبريل (الجيش الوطني الليبي)

في خطوة تعكس توجهاً متنامياً لتعزيز الشراكات العسكرية والأمنية، أجرى رئيس الأركان العامة بـ«الجيش الوطني» بشرق ليبيا، الفريق خالد حفتر، سلسلة لقاءات رسمية في الأردن، ركزت على توسيع مجالات التعاون ومواجهة التحديات الإقليمية.

وفد القيادة العامة لـ«الجيش الوطني» الليبي في اجتماع مع نائب رئيس «المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات» العميد حاتم الزعبي (الجيش الوطني)

وقالت رئاسة الأركان العامة في «الجيش الوطني»، الاثنين، إن رئيسها خالد حفتر - الذي وقّع اتفاقية تعاون في الأردن - أجرى زيارة إلى «المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات»، وكان في استقباله نائب رئيس المركز العميد حاتم الزعبي، حيث تم الاطلاع على آلية عمل المركز، ودوره في إدارة الأزمات والتعامل مع مختلف التحديات.

ووصل إلى مقر القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، مساء الأحد، وكان في استقباله رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأردنية، اللواء يوسف الحنيطي، وعدد من القيادات العسكرية.

ونقلت رئاسة الأركان بـ«الجيش الوطني» عن الحنيطي إشادته بـ«جهود إعادة هيكلة وبناء المؤسسة العسكرية في شرق ليبيا وفق أحدث الأساليب والوسائل العسكرية»، مؤكداً حرص بلاده «على تطوير أطر التعاون العسكري بما يخدم استقرار المنطقة».

وأكد حفتر خلال لقائه بالزعبي «أهمية تعزيز التعاون العسكري والأمني بين البلدين، لا سيما في مجالات التنسيق المشترك وتنفيذ التمارين التعبوية، بما يسهم في رفع جاهزية القوات المسلحة لمواجهة التحديات الإقليمية الراهنة».

رئيس الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأردنية اللواء يوسف الحنيطي مستقبلاً خالد حفتر (الجيش الوطني)

وأُقيمت مساء الأحد مراسم توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين الجانبين، وذلك في إطار تعزيز التعاون في المجالات الأمنية والعسكرية، وفتح آفاق أوسع للتنسيق المشترك، بما يُعزز من جهود دعم الاستقرار الإقليمي.

وسبق أن زار نائب القائد العام لـ«الجيش الوطني» الليبي الفريق صدام حفتر، الأردن في 12 من أبريل (نيسان) الحالي، وأجرى محادثات مع رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأردنية، وعدد من كبار القيادات العسكرية والأمنية الأردنية.

وأوضح «الجيش الوطني» في حينها أن اللقاءات «تناولت سبل تعزيز التعاون، خصوصاً في مجالات التدريب العسكري، وبناء القدرات، ورفع كفاءة الكوادر، بما يخدم المصالح المشتركة للطرفين».

ووقع «الجيش الوطني» والقوات المسلحة الأردنية، في نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2025، اتفاقية للتعاون المشترك في المجال الطبي. وقال الأمين العام لـ«القيادة العامة» الليبية الفريق خيري التميمي إن الاتفاقية «تأتي ضمن عدد من الدورات التدريبية، التي سيتلقاها الضباط الليبيون وفق رؤية واستراتيجية القيادة العامة، للتطوير والتدريب للرفع من كفاءة منتسبيها بشتى المجالات».


أميركا تقر صفقة محتملة لبيع معدات أمن لتونس

وزارة الخارجية الأميركية بالعاصمة واشنطن (رويترز)
وزارة الخارجية الأميركية بالعاصمة واشنطن (رويترز)
TT

أميركا تقر صفقة محتملة لبيع معدات أمن لتونس

وزارة الخارجية الأميركية بالعاصمة واشنطن (رويترز)
وزارة الخارجية الأميركية بالعاصمة واشنطن (رويترز)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم (الاثنين)، أنها وافقت على صفقة محتملة لبيع معدات إلى تونس دعماً للمرحلة الثالثة من مشروع أمن الحدود التونسي، بتكلفة تقديرية 95 مليون دولار.

وقالت الوزارة إن المتعاقدين الرئيسيين هما «إل3 هاريس» و«تويوتا».