مصر: ارتفاع أعداد ضحايا «عقار الإسكندرية» إلى 10

الفرق مستمرة في البحث... والنيابة تواصل التحقيقات

واجهة العقار المنهار بالإسكندرية (صفحة مجلس الشباب المصري على «فيسبوك»)
واجهة العقار المنهار بالإسكندرية (صفحة مجلس الشباب المصري على «فيسبوك»)
TT

مصر: ارتفاع أعداد ضحايا «عقار الإسكندرية» إلى 10

واجهة العقار المنهار بالإسكندرية (صفحة مجلس الشباب المصري على «فيسبوك»)
واجهة العقار المنهار بالإسكندرية (صفحة مجلس الشباب المصري على «فيسبوك»)

تواصلت أعمال البحث عن ضحايا أسفل العقار المنهار في الإسكندرية، شمال مصر، المكون من 14 طابقاً، حيث انتشلت قوات الحماية المدنية عاشر ضحايا العقار، وهو شاب في بداية العشرينات من العمر، وذلك بعد يومين من البحث أسفل الأنقاض، ليصبح بذلك عدد الضحايا حتى اليوم (الأربعاء) 10 حالات وفاة، و4 إصابات.

وأعلنت قوات الحماية المدنية أن «البحث لا يزال جارياً عن ضحايا آخرين أسفل العقار، حيث تحاول قوات الحماية المدنية إزالة الأنقاض، والبحث عن ضحايا جدد»، وفقاً لـ«وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية في مصر.

وكانت قوات الحماية المدنية قد أعلنت مساء الثلاثاء عن انتشال ثلاث ضحايا جدد، لسيدة وشابين، من أسفل العقار الكائن بشارع خليل حمادة في نطاق منطقة سيدي بشر، التابعة لحي أول المنتزه.

وأسفر الحادث عن إصابة أربعة أشخاص في محيط العقار المنهار، بينهم أحد أفراد الطواقم الطبية من المسعفين أثناء أداء عمله. وأوضحت مديرية الشؤون الصحية بالإسكندرية أن جميع المصابين غادروا المستشفى بعد تلقي الخدمة الطبية، مشيرة إلى «استمرار تمركز فرق الإسعاف في موقع الحادث لحين انتهاء أعمال رفع الأنقاض، تحسباً لوجود أي مصابين أو حالات وفيات أخرى».

عناصر الحماية المدنية يواصلون البحث عن ضحايا أسفل «عقار الإسكندرية» (صفحة مجلس الشباب المصري على «فيسبوك»)

في غضون ذلك، قررت النيابة الإدارية في الإسكندرية، اليوم (الأربعاء)، استدعاء كلٍ من مدير التنظيم، ومدير الإدارة الهندسية بحي أول المنتزه لبيان ملابسات الحادث، وذلك عقب إجرائها معاينة تصويرية لموقع العقار، حيث تبين من المعاينة، وفق مصدر محلي مطلع (تحفظ عن ذكر اسمه) «انشطار العقار رأسياً لأسفل بانهيار الجزء الأيمن منه في اتجاه واجهة العقار حتى سطح الأرض، مع بقاء الجانب الأيسر من دون أن يتعرض للانهيار».

وكانت نيابة المنتزه أول قد قررت (الثلاثاء) حبس مالك الطابق الـ14 بالعقار المنهار بشارع خليل حمادة، شرق الإسكندرية، ومقاول الترميم، أربعة أيام على ذمة التحقيقات، بتهم «القتل الخطأ والإصابة الخطأ، وكذلك البناء من دون ترخيص المقترن بإتلاف الممتلكات، وهو ما تسبب في انهيار العقار وتعريض حياة المواطنين للخطر».

كما أمرت النيابة بـ«التحفظ على ملف العقار، وصولاً لبيان سبب الحادث، وتشكيل لجنة من مديرية الإسكان بالمحافظة؛ لإجراء المعاينة اللازمة للعقار وفحص ملفه».

إلى ذلك، أعلن «مجلس الشباب المصري» (كيان أهلي)، «عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي»، أن متطوعي وكوادر المجلس بمحافظة الإسكندرية يواصلون المساعدة في عمليات الإخلاء، ودعم فرق الحماية المدنية بموقع العقار المنهار.

وقالت النائبة راوية مختار، عضو مجلس النواب المصري (البرلمان)، عضو «مجلس الشباب المصري»، عبر حسابها على «فيسبوك»، إنها «حرصت على الوجود فور وقوع الحادث في موقع العقار برفقة شباب المتطوعين لتقديم كافة المساعدات الممكنة لفرق الحماية المدنية ورجال الإسعاف، وذلك بدافع الشعور بالمسؤولية الاجتماعية».

من جهة أخرى، أشار محافظ الإسكندرية، محمد الشريف، إلى أنه تم تكليف مدير مديرية التضامن الاجتماعي وجميع الجهات المعنية، بـ«توفير كامل الدعم والرعاية اللازمة لقاطني العقار، والبالغ عددهم نحو 16 أسرة»، كما كلف بـ«تشكيل لجنة من (المنشآت الآيلة للسقوط)، بمشاركة أساتذة من كلية الهندسة لمعرفة الأسباب وراء انهيار العقار، ومعاينة سلامة المنشآت المجاورة».

وأكد الشريف أنه حتى الآن «جارٍ الإسراع في أعمال رفع الأنقاض بوجود جميع الأجهزة التنفيذية المعنية»، مشيراً إلى أنه «تم فرض كردون أمني حول محيط العقار لإبعاد المارة عن موقع الحادث».



مسؤول أممي: 70 % من سكان السودان يعيشون تحت خط الفقر جراء الحرب

واحد من كل أربعة سودانيين يعيش في فقر مدقع بأقل من دولارين في اليوم (رويترز)
واحد من كل أربعة سودانيين يعيش في فقر مدقع بأقل من دولارين في اليوم (رويترز)
TT

مسؤول أممي: 70 % من سكان السودان يعيشون تحت خط الفقر جراء الحرب

واحد من كل أربعة سودانيين يعيش في فقر مدقع بأقل من دولارين في اليوم (رويترز)
واحد من كل أربعة سودانيين يعيش في فقر مدقع بأقل من دولارين في اليوم (رويترز)

تضاعفت معدلات الفقر في السودان منذ اندلاع الحرب قبل ثلاث سنوات، بحيث بات 70 في المائة من السكان يعيشون تحت خط الفقر، حسب ما ذكره الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في السودان، لوكا ريندا، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال ريندا: «بالنظر إلى الوضع قبل الحرب... نجد أن معدلات الفقر تضاعفت فعلياً. قبل الحرب، كان يعيش نحو 38 في المائة من السكان تحت خط الفقر، أما الآن فنُقدّر أن النسبة بلغت نحو 70في المائة».

وأضاف أن واحداً من كل أربعة سودانيين يعيش في فقر مدقع بأقل من دولارين في اليوم.

وقبل أيام، وصف برنامج الأغذية العالمي الأوضاع في السودان بأنها «أكبر أزمة جوع إنسانية في العالم»، مشيراً إلى أن أكثر من 19 مليون شخص من أصل نحو 45 مليون نسمة يواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي، في ظل استمرار النزاع وتداعياته الاقتصادية والإنسانية. وأعلن في المقابل إعادة تشغيل مكتبه القطري في العاصمة السودانية، بعد أن ظلّ يعمل في بورتسودان منذ اندلاع الحرب، وذلك تمهيداً لعودة واسعة للأمم المتحدة إلى العاصمة الخرطوم.


بابا الفاتيكان يوجِّه من الجزائر رسالة سلام

 البابا ليو الرابع عشر يتحدث في تجمع بالجزائر أمس (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يتحدث في تجمع بالجزائر أمس (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يوجِّه من الجزائر رسالة سلام

 البابا ليو الرابع عشر يتحدث في تجمع بالجزائر أمس (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يتحدث في تجمع بالجزائر أمس (أ.ف.ب)

بدأ بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، أمس، جولة أفريقية تهدف إلى تعزيز حوار الأديان وقيم التسامح والتعايش السلمي، استهلها من الجزائر برسائل تدعو للسلام ونبذ العنف. وكان الرئيس عبد المجيد تبون في استقبال البابا في مطار العاصمة بمستهل جولته التي تشمل أيضاً الكاميرون، وأنغولا، وغينيا الاستوائية.

وفي «مقام الشهيد» بأعالي العاصمة، ترحم البابا على أرواح شهداء ثورة التحرير، وقال: «في النهاية، سينتصر العدل على الظلم، ولن تكون للعنف، رغم ما يبدو، الكلمة الأخيرة». ثم توجه إلى مقر الرئاسة، حيث أجرى محادثات مع الرئيس تبون الذي قال: «في وقتٍ تعصف فيه الحروب بأمن واستقرار مناطق عديدة، وفي مقدمتها الشرق الأوسط، نجد في قداستكم صوتاً شجاعاً ومرافعاً وفياً عن السلام}.


أكثر من نصف مليون طالب سوداني يؤدون امتحانات الشهادة الثانوية

طالبات بمدرسة بحري الحكومية (الشرق الأوسط)
طالبات بمدرسة بحري الحكومية (الشرق الأوسط)
TT

أكثر من نصف مليون طالب سوداني يؤدون امتحانات الشهادة الثانوية

طالبات بمدرسة بحري الحكومية (الشرق الأوسط)
طالبات بمدرسة بحري الحكومية (الشرق الأوسط)

انطلقت، الاثنين، أولى جلسات امتحانات الشهادة الثانوية السودانية في المناطق التي يسيطر عليها الجيش، بينما تبدأ هذه الامتحانات في المناطق الخاضعة لهيمنة «قوات الدعم السريع» في يونيو (حزيران).

ويبلغ عدد الطلاب المشاركين في امتحانات الاثنين 564 ألف طالب وطالبة، موزعين على 3333 مركزاً داخل السودان وخارجه؛ منهم 156 ألفاً في ولاية الخرطوم.

ومع تعثر جلوس نحو 280 ألف طالب وطالبة لامتحانات الشهادة الثانوية في ولايات دارفور الخمس وأجزاء من كردفان التي تسيطر عليها «قوات الدعم السريع»، تعهدت وزارة التربية والتعليم بتنظيم امتحانات بديلة في 13 مايو (أيار) المقبل للطلاب الذين لم يتمكنوا من أداء الامتحانات الحالية.

وزير التربية والتعليم السوداني يقرع جرس بدء امتحانات الشهادة الثانوية (الشرق الأوسط)

وشهد حاكم الخرطوم أحمد عثمان حمزة، يرافقه وزير التعليم و التربية الوطنية التهامي الزين حجر، انطلاق الجلسة الأولى للامتحانات بمدرسة بحري الحكومية القديمة الثانوية بنات.

وقال حمزة إن التنسيق المحكم بين السلطات المحلية في الولاية والأجهزة الأمنية أتاح إجراء الامتحانات في وقتها، مشيراً إلى أن أعداداً كبيرة من طلاب دارفور الذين نزحوا إلى العاصمة الخرطوم تمكنوا من الجلوس للامتحانات.

وقال التهامي إن من بين الطلاب الممتحنين 60 ألفاً خارج السودان في 14 دولة، تم توزيعهم على 74 مركزاً. وعّد أن زيادة عدد الطلاب الممتحنين هذا العام بنحو 300 ألف مؤشر على استقرار العملية التعليمية وعودة الحياة إلى طبيعتها بعد الحرب.

مديرة مدرسة بحري الحكومية للبنات قبل بدء الجلسة الأولى للامتحانات (الشرق الأوسط)

من جانبه أكد الناطق باسم الشرطة السودانية فتح الرحمن التوم لـ«الشرق الأوسط»، أنه تم وضع خطة محكمة لتأمين امتحانات الشهادة الثانوية في جميع مراحلها، مشيراً إلى أن الشرطة عقدت اجتماعات متواصلة خلال الفترة الماضية مع الجهات ذات الصلة لعقد الامتحانات في أوضاع مستقرة وآمنة.

وفي وقت سابق، قالت وزارة التربية والتعليم، في بيان صحافي، إن طلاب ولايات دارفور يحظون بالاهتمام، حيث تم تسجيلهم وتمكينهم من الجلوس للامتحانات، مع تكوين لجنة إشرافية اتحادية لمتابعة أوضاعهم وتقديم الخدمات لهم، خصوصاً في الولايات المستضيفة مثل الشمالية ونهر النيل والنيل الأبيض.