خلال تنقله، الأحد، إلى مدينة صفاقس (350 كيلومتراً جنوب العاصمة التونسية)، زار السفير الأميركي في تونس، جوي هود، مجموعة من المؤسسات التونسية التي تصدّر منتجاتها إلى الأسواق الأميركية، والتقى رجال الأعمال المحليين الذين يمثلون «غرفة التجارة والصناعة» بصفاقس، و«غرفة التجارة الأميركية» بتونس، وناقش الفرص المتوفرة لتعزيز الروابط التجارية والاستثمارية، كما زار معرضاً للشركات التونسية المصدِّرة إلى الولايات المتحدة الأميركية.
وعلَّقت سفارة الولايات المتحدة بتونس على الزيارة بقولها: «يبدو المستقبل مشرقاً للعلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وتونس في صفاقس، أحد أهم الأقطاب الاقتصادية لتونس».

واطّلع السفير الأميركي على مجموعة من المنتجات، من بينها ما تنتجه شركة رائدة في تصدير العلكة والحلويات وعلامة تجارية شهيرة لزيت الزيتون التونسي، وهي منتجات متوفرة في جميع المغازات بجميع أنحاء الولايات المتحدة.
كما زار هود حرفيِّي خشب الزيتون المحليين، الذين ينمّون صادراتهم إلى الولايات المتحدة، من خلال دعم السفارة الأميركية، بصفتها المستورد الرائد عالمياً لمنتجات خشب الزيتون والحِرف اليدوية التونسية.
وعبّر السفير الأميركي عن دعم بلاده لرواد الأعمال في قطاع الحِرف اليدوية الأساسية في تونس. يُذكَر أن السفير الأميركي وعد، لدى استقباله من قِبل رئيسة الحكومة التونسية نجلاء بودن، في شهر فبراير (شباط) الماضي، بالعمل على مزيد من ترفيع المبادلات التجارية بين البلدين، المقدَّرة بنحو مليار دولار، قائلاً إن «تونس ليست دولة فقيرة، وإنما هي بحاجة إلى تنمية اقتصادية، وتدعيم تعاملاتها مع أمريكا، مما يخلق آلاف فرص العمل»، علاوة على تعزيز التعاون في مجالات الطاقات المتجددة والاقتصاد الأخضر. وجدَّد تأكيد مواصلة دعم بلاده لتونس في مفاوضاتها مع «صندوق النقد الدولي»، وفي سعيها لتنفيذ الإصلاحات الضرورية المؤدية إلى تعافي اقتصادها.

