أفادت مديرية إعلام إدلب بارتفاع حصيلة ضحايا انفجار مستودع الذخيرة على أوتستراد سرمدا، اليوم الأربعاء، إلى 14 حالة وفاة و11 إصابة في حصيلة غير نهائية.
وقال الهلال الأحمر السوري انه انتشل جثامين متفحمة وأشلاء من موقع الانفجار. المخزن مؤقت مخصص لجمع الأسلحة ومخلفات الحرب قرب سرمدا بريف إدلب (شمال غربي سوريا) .
وتحدثت آخر الإحصائيات في وقت سابق، اليوم، عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 10 في حصيلة أولية جراء انفجار مخزن مؤقت مخصص لجمع الأسلحة ومخلفات الحرب.
أسفر عن وقوع إصابات بين العاملين في وزارة الدفاع.. مراسل الإخبارية ينقل تفاصيل الانفجار الذي وقع داخل مخزن مؤقت لجمع الأسلحة ومخلفات الحرب قبل نقلها قرب مدينة سرمدا بريف إدلب#الإخبارية_السورية pic.twitter.com/UcWrin1fbS
— الإخبارية السورية (@AlekhbariahSY) September 9, 2026
وقالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن الانفجار وقع، الأربعاء، في منطقة برج النمرة قرب مدينة سرمدا داخل مستودع للأسلحة.
وقال قائد عمليات مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في إدلب وليد أصلان، إن الفرق توجهت إلى الموقع فور وقوع الانفجار، لافتاً إلى أن المعطيات الأولية تشير إلى أنه ناجم عن ذخائر. فيما تعمل الفرق على تقييم الوضع وتأمين الموقع واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع أي تداعيات محتملة.

وكانت بنش في ريف إدلب شهدت مطلع الشهر الحالي انفجار سيارة محمّلة بالذخيرة أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، في حوادث متكررة خلال عامَي 2024 و2025، معظمها وقع في محافظة إدلب.
ففي نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، وقع انفجار في مستودع ذخيرة في منطقة كفر تخاريم أدى إلى مقتل خمسة عمال وإصابة تسعة آخرين. وفي أغسطس (آب) 2025 في محيط مدينة إدلب وقع انفجار ذخيرة أدى إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 5 آخرين. وفي يوليو (تموز) 2025 انفجر مستودع ذخيرة في معرة مصرين بريف إدلب، تابع للحزب التركستاني، أسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة أكثر من 120 آخرين.

وتُعزى أسباب تلك الانفجارات إلى عوامل عدة، أبرزها وفق التقارير الإعلامية سوء التخزين، وغياب معايير السلامة، وعدم الفصل بين المواد المتفجرة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، وغياب معايير السلامة عن عمليات نقل وشحن الأسلحة، بالإضافة إلى وجود مستودعات تجار السلاح داخل أو في محيط التجمعات السكنية، وكذلك دون استبعاد العوامل الأمنية.


