«الدفاع السورية» تعلن مقتل جندي وإصابة 23 بتفجير سيارة مفخخة في دمشق

استهدفت «مركز إدارة التسليح»

TT

«الدفاع السورية» تعلن مقتل جندي وإصابة 23 بتفجير سيارة مفخخة في دمشق

مدنيون يتابعون احتراق سيارة في موقع التفجير بدمشق الثلاثاء (أ.ف.ب)
مدنيون يتابعون احتراق سيارة في موقع التفجير بدمشق الثلاثاء (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الدفاع السورية، الثلاثاء، مقتل جندي وأصيب 23 شخصاً بجروح متفاوتة من جراء استهداف «مركز إدارة التسليح» التابع لوزارة الدفاع في العاصمة دمشق.

وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: «اكتشفت إحدى مجموعات الجيش العربي السوري عبوة ناسفة معدة للتفجير قرب أحد المباني التابعة لوزارة الدفاع بمنطقة باب شرقي بدمشق».

وأضافت: «‏تم التعامل مع العبوة بشكل فوري، ومحاولة تفكيكها، قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بالمنطقة نفسها؛ ما أدى إلى استشهاد جندي، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة».

صورة من موقع التفجير خارج مبنى وزارة الدفاع في دمشق يوم 19 مايو 2026 (أ.ب)

من جهتها، أشارت وزارة الداخلية إلى أن وحدات الأمن الداخلي فرضت طوقاً أمنياً حول ‏موقع الانفجار فور وقوعه مع اتخاذ إجراءات احترازية لتأمين المنطقة المحيطة ‏وضمان سلامة المواطنين وحركة المرور.‏

وأكدت الوزارة أن الفرق الفنية المختصة ووحدات الهندسة باشرت معاينة المكان ‏لرفع الأدلة الجنائية، وتحديد الجهة التي تقف وراء الانفجار.

وذكر مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الدكتور نجيب النعسان لـ«سانا» أن عدد الإصابات الواصلة إلى المشافي بلغ 23 إصابة من جراء الانفجار، وجرى تقديم الإسعافات اللازمة للمصابين.‏ وكان النعسان أفاد في وقت سابق، اليوم، بوصول 18 إصابة من جراء الانفجار إلى المشافي في حصيلة أولية.

في الأثناء، تداول ناشطون من دمشق اسم أديب العرنوس من مرتبات قوى الأمن الداخلي، «شهيداً» سقط نتيجة التفجير.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها بعد عن الهجوم. وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة أظهرت تصاعد الدخان الكثيف من موقع التفجير، بالتزامن مع سماع أصوات إطلاق نار وتحرك سيارات إسعاف في المنطقة.

وتتعرض سوريا إلى تفجيرات بين الحين والآخر بعضها ينسبه «داعش» لنفسه، وبعضها يبقى دون اعتراف من الجهة المسؤولة عنه.

من ذلك، انفجار تعرّضت له حافلة لعناصر أمنية داخل حي الورود على أطراف العاصمة دمشق، 11 مايو (أيار) الحالي، أُصيب فيه خمسة أشخاص وفق ما أفادت به وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية.

أشارت بعض المصادر، نقلاً عن أهالي الحي، إلى أن الحادثة نجمت عن انفجار بطارية سائلة، فيما رجّحت مصادر أخرى أن يكون الانفجار ناجماً عن عبوة ناسفة زُرعت داخل الحافلة. وأفاد شهود عيان بأن التفجير الذي استهدف إدارة الأمن الجنائي أسفر عن عدد كبير من الضحايا بين قتيل وجريح، وأن حافلتي نقل صغيرتين دمرتا بالكامل.

دخان يتصاعد في العاصمة السورية دمشق (أرشيفية - أ.ف.ب)

كما أصيب 8 أشخاص، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إثر انفجار مجهول السبب في محافظة ريف دمشق، جنوب سوريا. وقال الدفاع المدني السوري، في منشور على منصة «تلغرام» إن «8 مواطنين أصيبوا، أحدهم بحروق، من جراء انفجار مجهول السبب».

وأشار إلى أن الانفجار وقع في تجمع يضم مطاحن ومعامل ومستودعات في منطقة السبينة، في ريف دمشق.

وأوضح الدفاع المدني، أن المدنيين أسعفوا 7 من المصابين، فيما تولت فرق الطوارئ في الدفاع المدني إسعاف المصاب الثامن.

وقال إن «الانفجار أدى لاشتعال النيران في 3 مواقع، تمكنت فرق الإطفاء من السيطرة عليها، وتواصل عمليات التبريد لمنع تجددها».

ويأتي الانفجار في وقت تسعى الإدارة السورية الجديدة لضبط الأوضاع الأمنية في البلاد.


مقالات ذات صلة

ترقب شديد في الشارع السوري للأحكام المرتقبة بحق مسؤولي نظام الأسد

المشرق العربي أقارب ضحايا تعذيب خلال جلسة محاكمة عاطف نجيب في قصر العدل بدمشق يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)

ترقب شديد في الشارع السوري للأحكام المرتقبة بحق مسؤولي نظام الأسد

تسود حالة من الترقب الشديد أوساط ذوي الضحايا ومن تعرضوا للتعذيب في سوريا، للأحكام التي ستصدر بحق هؤلاء، وسط مطالبات بالحكم عليهم «بالإعدام».

موفق محمد (دمشق)
المشرق العربي من توغل سابق في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي (أرشيفية - سانا)

توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا السورية

توغلت قوات إسرائيلية الجمعة في وادي الرقاد بمنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي مجدداً. وذكرت وكالة «سانا» الرسمية، أن «قوة للاحتلال مؤلفة من أربع آليات توغلت…

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع في نيويورك على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في 22 سبتمبر 2025 (أ.ف.ب)

هل لأميركا خطابان حيال سوريا؟

صرح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأربعاء، من مانيلا عاصمة الفلبين، أن بلاده تشجع سوريا على التركيز على تحدياتها الداخلية ودعاها إلى تأمين حدودها مع لبنان

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي أحمد بدر الدين حسون مفتي نظام الأسد في الجلسة الأولى خلال يونيو الماضي لمحاكمته في دمشق (سانا)

جلسة نهاية الشهر لمحاكمة مفتي الأسد أحمد ‏حسون

أنهت محكمة الجنايات الرابعة، اليوم الخميس 23 يوليو، الجلسة الثالثة من محاكمة أحمد ‏حسون المتهم بجرائم التحريض على العنف وتبرير القتل خلال عهد ‏النظام ‏البائد.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
خاص عناصر قوات الدفاع الوطني الموازية لقوات الأسد أحدهم يحمل علم «الحزب السوري القومي الاجتماعي» في بلدة معلولا شمال شرقي دمشق 13 يونيو 2015 (أ.ف.ب)

خاص فلول «الأسد» و«حزب الله»... لبنان لم يعد آمناً والعودة لسوريا «خيار مطروح»

بدأ أفراد وضباط من نظام الأسد و«حزب الله» من السوريين الفارين للبنان بعد سقوطه البحث عن بدائل أكثر استقراراً بينما يجد آخرون في العودة إلى سوريا خياراً متاحاً

منصور حسين (دمشق)