قُتل 6 أشخاص، بينهم طفل بغارتين إسرائيليتين على بلدة حبوش، اليوم (الجمعة)، في جنوب لبنان، وفق وزارة الصحة، وذلك بعد إنذار إخلاء وجَّهه الجيش الإسرائيلي لسكان البلدة تمهيداً لضربات، على الرغم من وقف إطلاق النار، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الفرنسية». وأوردت وزارة الصحة: «غارتا العدو الإسرائيلي على بلدة حبوش، قضاء النبطية، أدتا في حصيلة أولية إلى 6 شهداء، من بينهم طفل وسيدة، و8 جرحى، من بينهم طفل وسيدة».
وقصفت المدفعية الإسرائيلية، صباح اليوم، بلدات عدة في جنوب لبنان. وتعرَّضت بلدات كونين والصوانة وقلاويه، وتلال بلدة مجدل زون وبلدة المنصوري في جنوب لبنان، لقصف مدفعي إسرائيلي. كما تعرَّض وادي الحجير وأطراف ومحيط بلدات فرون والغندورية وتولين في جنوب البلاد لقصف إسرائيلي بالقذائف المدفعية من العيار الثقيل (155 ملم). واستهدفت الغارات الإسرائيلية بعيد منتصف الليل الماضي بلدتَي حاريص والطيري في الجنوب، حسب ما أعلنت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية.
وسُجِّل، صباح اليوم، تحليقٌ للطيران المسيّر الإسرائيلي، على علو منخفض فوق العاصمة بيروت، وضاحيتها الجنوبية.

إلى ذلك، أعلن سلاح الجو الإسرائيلي أنَّه اعترض ما لا يقل عن 4 طائرات مسيّرة تابعة لجماعة «حزب الله» الجمعة، بينما لا تزال نتائج محاولة اعتراض طائرة خامسة قيد المراجعة، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».
وذكر الجيش الإسرائيلي أنَّ طائرة مسيّرة واحدة تجاوزت الحدود، وأدت إلى تفعيل صفارات الإنذار في مستوطنة «روش هانيكرا» (رأس الناقورة)، بينما تمَّ اعتراض 3 طائرات أخرى فوق جنوب لبنان قبل دخولها الأجواء الإسرائيلية، وفقاً لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل». كما تم إطلاق صاروخ اعتراضي باتجاه طائرة مسيّرة أخرى يشتبه بأنَّها تابعة لـ«حزب الله»، رُصدت فوق منطقة في جنوب لبنان، حيث تنتشر القوات الإسرائيلية. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنَّ نتائج عملية الاعتراض الأخيرة لا تزال قيد التحقُّق.
وأعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، وقفاً لإطلاق النار لمدة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل ابتداءً من منتصف ليل الـ10 من أبريل (نيسان) الماضي، بعد غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت لبنان منذ الثاني من مارس (آذار) الماضي.
ثم أعلن ترمب في 23 أبريل الماضي تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 3 أسابيع، إلا أنَّ إسرائيل تخرق وقف إطلاق النار بشكل يومي.
