تقرير: «حزب الله» يوقف الهجمات بموجب الاتفاق بين أميركا وإيرانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5259991-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%8A%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
تقرير: «حزب الله» يوقف الهجمات بموجب الاتفاق بين أميركا وإيران
سيارات تعبر نقطة تفتيش عسكرية بمنطقة القاسمية متجهةً نحو جنوب لبنان فجر اليوم (أ.ف.ب)
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
تقرير: «حزب الله» يوقف الهجمات بموجب الاتفاق بين أميركا وإيران
سيارات تعبر نقطة تفتيش عسكرية بمنطقة القاسمية متجهةً نحو جنوب لبنان فجر اليوم (أ.ف.ب)
ذكرت ثلاثة مصادر لبنانية مقرَّبة من «حزب الله»، لـ«رويترز»، أن الجماعة أوقفت إطلاق النار على شمال إسرائيل وعلى القوات الإسرائيلية في لبنان، خلال الساعات الأولى من اليوم الأربعاء، في إطار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران المعلَن عنه في وقت سابق.
وواصلت إسرائيل غاراتها على جنوب لبنان، وأصدرت تحذيرات جديدة بالإخلاء لمدينة صور في الجنوب، مشيرة إلى أنها ستشن هجوماً هناك في وقت قريب، وذلك بعد أن قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة الذي يستمر أسبوعين لن يشمل لبنان.
.
وقالت المصادر الثلاثة إنه من المتوقع أن يصدر «حزب الله»، المدعوم من إيران، بياناً يحدد موقفه الرسمي من وقف إطلاق النار، ومن تأكيد نتنياهو أن لبنان غير مشمولٍ به.
وشنّ الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، غارات عدة على جنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، وأصدر أمراً جديداً بإخلاء مناطق في مدينة صور.
من جانبه، حضَّ الجيش اللبناني سكان جنوب لبنان على «التريّث» في العودة إلى منازلهم بسبب استمرار الضربات الإسرائيلية.
حضّ وزير الخارجية الألماني، الثلاثاء، السلطات في لبنان على التصدي لـ«حزب الله» وإعادة بسط سيطرة الدولة على جنوب البلاد، حيث يخوض الحزب مواجهات مع إسرائيل.
لبنان يطلق سراح فضل شاكر بعد 9 أشهر على توقيفهhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5293746-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%AD-%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-9-%D8%A3%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%81%D9%87
قررت المحكمة العسكرية الدائمة الإفراج عن الفنان اللبناني فضل شاكر في أربع قضايا أمنية كان ملاحقاً بها، وذلك بعد توقيف دام 9 أشهر، في خطوة أعادت ملفه إلى مساره القضائي بانتظار استكمال المحاكمة وصدور الأحكام النهائية.
وأصدرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن وسيم فياض، قراراً بعد ظهر الأربعاء، قضى بالإفراج عن شاكر لقاء كفالات مالية بلغت قيمتها الإجمالية 500 مليون ليرة لبنانية (5400 دولار)، توزعت بين 200 مليون ليرة عن ملف أحداث عبرا، و100 مليون ليرة عن كل من الملفات الثلاثة الأخرى. كما قررت المحكمة منعه من السفر إلى حين انتهاء محاكمته، على أن يمثل أمامها في جلسة الخامس من أغسطس (آب) المقبل والمخصصة للاستماع إلى إفادات ثمانية شهود.
وعلمت «الشرق الأوسط» أن فضل شاكر «سينتقل من السجن إلى الإقامة في منزل جرى استئجاره له في منقطة اليرزة (جبل لبنان)، وأنه سيخضع لعلاج طبي مكثف قد يستدعي دخول المستشفى في الساعات المقبلة».
أربع قضايا
ويأتي الإفراج عن شاكر بعد سلسلة جلسات عقدتها المحكمة العسكرية للنظر في الدعاوى الأمنية الأربع المقامة ضده، وهي «تمويل مجموعة مسلّحة وُصفت بالإرهابية (جماعة الشيخ أحمد الأسير)، والمشاركة في تأليف مجموعة مسلّحة بقصد الإخلال بالأمن وهيبة الدولة، والتورط في أحداث عبرا (التي وقعت بين الجيش وجماعة الأسير في 13 يونيو «حزيران» 2013، إضافة إلى حيازة أسلحة حربية من دون ترخيص، وإطلاق مواقف اعتُبرت مسيئة لعلاقات لبنان بدولة شقيقة»، في إشارة إلى سوريا خلال حكم بشار الأسد.
الفنان اللبناني فضل شاكر إلى جانب الشيخ أحمد الأسير خلال مشاركتهما في إحدى المظاهرات في بيروت عام 2013 (أرشيف - رويترز)
وتمحورت جلسات المحاكمة التي خضع لها الفنان المذكور أمام القضاء العسكري، حول مشاركته المحتملة في أحداث عبرا، وما إذا كان حمل السلاح خلالها. إلا أن إفادات الشهود، ومن بينهم ثلاثة ضباط كبار في الجيش اللبناني، جاءت لمصلحته؛ إذ أكدوا أمام المحكمة أنه لم يكن مسلحاً ولم يشارك في الاشتباكات التي دارت بين مجموعة الأسير والجيش.
وأدت هذه الإفادات، وفق مصدر قضائي، إلى «تغيير مسار الملف، بعدما كانت القضية تشكل عبئاً أساسياً عليه». وأكد لـ«الشرق الأوسط»، أن المحكمة العسكرية «باتت أمام معطيات جديدة تستوجب استكمال الاستماع إلى الشهود قبل الانتقال إلى مرحلة إصدار الحكم»، مشيراً إلى أن «الوضع القانوني لفضل شاكر مريح جداً، وهو ما حتّم على مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم أن يؤيد قرار المحكمة بإخلاء سبيله، من دون أن يطعن به».
الوضع الصحي
لم يكن العامل القضائي وحده حاضراً في قرار إخلاء السبيل؛ إذ أخذت المحكمة في الاعتبار الوضع الصحي الدقيق للفنان اللبناني، بعدما تبين أنه يعاني من مشكلات صحية متعددة، بينها ارتفاع نسبة السكري في الدم، وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى تضخم في عضلة القلب، وهي عوامل أسهمت في تسريع النظر في طلبات إخلاء سبيله، بدلاً من تأجيلها إلى جلسة الخامس من أغسطس المقبل.
وبرأي المصدر القضائي، فإن الإفراج عن فضل شاكر لا يعني نهاية ملفاته، مؤكداً أنه «سيبقى تحت سلطة القضاء، مع استمرار محاكمته أمام المحكمة العسكرية». وقال إن «نهاية المسار القضائي لهذه الملفات تكتبها الأحكام التي ستصدرها المحكمة العسكرية، والتي ستحدد مسؤوليته القانونية في القضايا الملاحق بها».
تقرير: لبنان يشترط انسحاب إسرائيل من منطقتين تجريبيتين للمشاركة بمفاوضات روماhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5293744-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D8%B7-%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9
الدخان يتصاعد من موقع غارة جوية إسرائيلية على قرية النبطية الفوقة الجنوبية في لبنان (أ.ف.ب)
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
تقرير: لبنان يشترط انسحاب إسرائيل من منطقتين تجريبيتين للمشاركة بمفاوضات روما
الدخان يتصاعد من موقع غارة جوية إسرائيلية على قرية النبطية الفوقة الجنوبية في لبنان (أ.ف.ب)
يشترط لبنان على إسرائيل الانسحاب من منطقتين تجريبيتين في جنوب البلاد، تطبيقاً لمضمون اتفاق إطاري وقّعه الطرفان في واشنطن، للقبول بالمشاركة في جولة التفاوض المقبلة في روما، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي مواكب للمفاوضات «وكالة الصحافة الفرنسية»، اليوم الأربعاء.
وقال المصدر متحفظاً عن كشف هويته: «يشترط لبنان انسحاب إسرائيل من منطقتين تجريبيتين، للمشاركة في جولة التفاوض» التي أعلنت ايطاليا وإسرائيل أنها ستُعقد في 15 و16 من الشهر الحالي في روما، ولم يعلن لبنان موقفه الرسمي منها بعد.
وعُقدت خمس جولات تفاوض سابقة بين الطرفين برعاية أميركية في واشنطن، وأثمرت الأخيرة توقيع اتفاق إطار أواخر الشهر الماضي، نصّ خصوصاً على نزع سلاح «حزب الله» وانسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي التي توغلت إليها في جنوب لبنان وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من منطقتين «تجريبيتين».
هل يؤثر ظهور قاآني «الخاطف» على زيارة الزيدي واشنطن؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5293742-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%A4%D8%AB%D8%B1-%D8%B8%D9%87%D9%88%D8%B1-%D9%82%D8%A7%D8%A2%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86%D8%9F
هل يؤثر ظهور قاآني «الخاطف» على زيارة الزيدي واشنطن؟
لقطة مأخوذة من فيديو لإسماعيل قاآني (الأول من اليمين) يعتقد أنها في «مطار النجف» بالعراق (شفق نيوز)
أعاد الظهور المحدود لقائد «قوة القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني، إسماعيل قاآني، خلال مراسم تشييع المرشد علي خامنئي في مدينة النجف بالعراق، الأربعاء، تسليط الضوء على طبيعة العلاقة المعقدة بين بغداد وطهران، في وقت يستعد فيه رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، لزيارة واشنطن منتصف الشهر الحالي في خطوة ينظر إليها مراقبون بوصفها اختباراً جديداً لقدرة حكومته على الموازنة بين علاقاتها بالولايات المتحدة وإيران.
وظهر قاآني في العراق عبر لقطة مصورة قصيرة، لم يتسنَّ التحقق منها، لكنها استمرت دقائق معدودة عند مدرج طائرة إيرانية بمطار النجف، في مشهد اتسم بالحذر والاختصار، خلافاً لما كان عليه حضور مسؤولين إيرانيين آخرين خلال مراسم التشييع، من بينهم محسن رضائي مستشار المرشد، ظهروا وهم يتحركون بحرية داخل المدينة.
وقال مراقبون إن طبيعة هذا الظهور قد تعكس محاولة للحفاظ على حضور رمزي دون إظهار انخراط علني واسع، في ظل حساسية المرحلة السياسية التي تمر بها بغداد.
رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والوفد المرافق له في «مطار النجف الدولي» بالعراق (رويترز)
توترات عراقية - إيرانية
وكانت مصادر عراقية قد رفعت في الأيام الأخيرة سقف التوقعات بشأن زيارة الزيدي المرتقبة إلى واشنطن، في وقت تحدثت فيه مصادر عن توترات خلال لقاء جمعه بوزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال زيارته بغداد الأسبوع الماضي. كما أشارت مصادر أخرى إلى أن بغداد طلبت من طهران عدم حضور قاآني مراسم التشييع، قبل أن تظهر صور وجوده إلى جانب مسؤولين عسكريين إيرانيين آخرين.
ولم يتسنَّ التأكد بشكل مستقل من طبيعة الطلب العراقي، لكن ظهور قاآني أعاد النقاش بشأن حدود النفوذ الإيراني في العراق، خصوصاً مع سعي حكومة الزيدي إلى إعادة ترتيب بعض الملفات الداخلية التي تمس قوى سياسية وفصائل مسلحة مرتبطة تاريخياً بإيران.
وكانت «الشرق الأوسط» نقلت في وقت سابق عن مصادر أن الحكومة العراقية طلبت من طهران اعتماد القنوات الدبلوماسية لتنظيم زيارات مسؤوليها، وتجنب إجرائها سراً.
وتأتي زيارة الزيدي واشنطن في وقت حساس؛ إذ تحاول بغداد بناء علاقة جديدة بالإدارة الأميركية في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، اللتين كانتا تخوضان حتى وقت قريب مفاوضات تهدئة هشة، قبل الإعلان عن توقفها والانخراط مجدداً في ضربات عسكرية متقطعة.
وتجد الحكومة العراقية نفسها أمام تحدي الحفاظ على توازن دقيق بين الطرفين، بما يمنع تحول العراق ساحة صراع بين حليفين متنافسين.
ويواجه الزيدي، الذي تولى رئاسة الوزراء وسط حسابات داخلية معقدة، ضغوطاً متنامية من بعض أطراف «الإطار التنسيقي»، بعد الإجراءات التي اتخذتها حكومته ضد عدد من الملفات المرتبطة بالفساد. ويرى مؤيدوه أن تلك الخطوات تمثل محاولة لإعادة فرض هيبة مؤسسات الدولة، بينما يرى خصومه أنها قد تعيد رسم موازين القوى داخل النظام السياسي العراقي.
رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي (يمين) يستقبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في النجف يوم 7 يوليو 2026 (المكتب الإعلامي الحكومي)
أحزاب تتحرك لرفع الدعم
وتتركز الأنظار خصوصاً على ما تُعرف بـ«صولة الفجر»، وهي العملية التي ارتبطت بإجراءات أمنية وقضائية ضد شخصيات متهمة بالفساد. وقال سياسي عراقي، طلب عدم الكشف عن اسمه، إن العملية أثارت مخاوف لدى أطراف سياسية كانت تعتقد أن اختيار الزيدي، بوصفه شخصية غير محسوبة بالكامل على أي طرف سياسي، سيؤدي إلى احتواء الخلافات داخل «الإطار التنسيقي».
وأضاف السياسي، لـ«الشرق الأوسط»، أن استخدام وحدات «جهاز مكافحة الإرهاب»، الذي تدرب جزئياً على يد القوات الأميركية، في هذه الإجراءات زاد من حساسية المشهد، نظراً إلى النظرة المختلفة التي تحيط بهذا الجهاز مقارنة بـ«الحشد الشعبي»، الذي يحتفظ بعلاقات عقائدية وتنظيمية بقوى سياسية وفصائل مسلحة.
ويقول مقربون من الزيدي إن رئيس الوزراء يسعى إلى الذهاب إلى واشنطن وهو يحمل أوراقاً داخلية، من بينها ما يعدّه أنصاره نجاحاً أولياً في مواجهة بعض ملفات الفساد. إلا إن المعارضة التي ظهرت من قيادات بارزة في «الإطار التنسيقي»، الذين قاطع على الأقل 3 منهم اجتماعات مرتبطة بالحكومة، تشير إلى أنهم يتجهون لرفع الدعم عن خطة مكافحة الفساد.
ويرى محللون عراقيون أن زيارة واشنطن قد تتحول اختباراً للتوازنات الداخلية؛ إذ يعتقد بعضهم أن الزيدي يحاول تجنب الصدام المباشر مع القوى القريبة من إيران قبل الزيارة، مع الاحتفاظ بخيارات أوسع في حال حصوله على دعم أميركي.
وقال مراقبون إن مشاركة قاآني في مراسم التشييع، رغم الجدل بشأنها، لا تعني بالضرورة حدوث مواجهة مباشرة بين بغداد وطهران، لكنها تعكس مرحلة أعلى حساسية في إدارة العلاقة بين البلدين، حيث تحاول الحكومة العراقية تثبيت استقلالية قرارها السياسي دون قطع روابطها الإقليمية.