أكد ميخائيل أونماخت القائم بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي لدى سوريا، اليوم (السبت)، ترحيب الاتحاد بأي اتفاق يسهم في تحقيق الاستقرار في سوريا ويحترم سيادتها.
ونقلت «الوكالة العربية السورية للأنباء» (سانا) عن أونماخت قوله إن المفاوضات بين سوريا وإسرائيل تعد «خطوة نحو تحقيق استقرار أكبر في سوريا والمنطقة»، لكنه أكد ضرورة احترام السيادة السورية في أي اتفاق يتم التوصل إليه.
وفيما يتعلق بالعلاقات بين الجانبين، قال أونماخت إن العلاقات بين سوريا والاتحاد الأوروبي شهدت تغييرات كبيرة في السنوات الماضية، مشيراً إلى حرص الاتحاد على إعادة إعمار سوريا والتعافي المبكر فيها.
ودعا المسؤول الأوروبي رجال الأعمال الأوروبيين للاستثمار في سوريا، مشيراً إلى ضرورة إقامة بنية قانونية وآمنة تتيح لهم دخول السوق السورية.
وأعلن الاتحاد الأوروبي، أمس (الجمعة)، عن شراكة سياسية جديدة مع سوريا لدعم المصالحة، وعملية انتقالية سلمية وشاملة في البلاد، وتقديم دعم مالي لها بقيمة نحو 620 مليون يورو لعامَي 2026 و2027.
وذكر الاتحاد، في بيان، أن رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، التقيا مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال زيارتهما لدمشق أمس، وبحثا معه فتح «فصل جديد» في العلاقات الثنائية.



