تقرير: إسرائيل تزرع ألغاماً بمحيط نقطة عسكرية تابعة لها جنوبي سوريا

جندي إسرائيلي قرب موقع مراقبي الأمم المتحدة (أندوف) في معبر القنيطرة بالجولان... 7 ديسمبر 2024 (إ.ب.أ)
جندي إسرائيلي قرب موقع مراقبي الأمم المتحدة (أندوف) في معبر القنيطرة بالجولان... 7 ديسمبر 2024 (إ.ب.أ)
TT

تقرير: إسرائيل تزرع ألغاماً بمحيط نقطة عسكرية تابعة لها جنوبي سوريا

جندي إسرائيلي قرب موقع مراقبي الأمم المتحدة (أندوف) في معبر القنيطرة بالجولان... 7 ديسمبر 2024 (إ.ب.أ)
جندي إسرائيلي قرب موقع مراقبي الأمم المتحدة (أندوف) في معبر القنيطرة بالجولان... 7 ديسمبر 2024 (إ.ب.أ)

أفادت قناة سوريا الإخبارية بأن قوات إسرائيلية أقدمت على زرع ألغام في محيط نقطة عسكرية أنشأتها في ريف القنيطرة، في انتهاك يضاف إلى الانتهاكات المتكررة في مناطق الجنوب السوري، ما يشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين.

وذكرت قناة سوريا الإخبارية، في موقعها الإلكتروني اليوم الاثنين، أن قوات الاحتلال زرعت الألغام المخصصة للأفراد في محيط النقطة العسكرية التي أنشأتها داخل محمية جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي.

ويأتي زرع الألغام بعد عمليات توغل متكررة من قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل القرى والأراضي السورية، ولا سيما حملات المداهمة والاعتقالات التي تنفذها في تلك المناطق التي تحتلها.

قاعدة عسكرية سورية دمرها القصف الإسرائيلي في مدينة «مدينة السلام» على طريق دمشق - القنيطرة في محافظة القنيطرة بجنوب سوريا (أ.ف.ب)

ويشكل زرع الألغام في تلك القرى والأراضي الزراعية من قبل قوات الاحتلال تهديداً مباشراً لحياة المدنيين، ويعد انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية المتعلقة باستخدام الألغام في المناطق المحمية.

ومنذ سقوط نظام بشار الأسد، استهدفت إسرائيل مواقع عسكرية للجيش السوري، بهدف تدميرها ومنع إعادة تأهيل بنيتها التحتية، إضافة إلى شن عمليات توغل بري في أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا، حيث سيطرت على المنطقة العازلة على الحدود بين سوريا وإسرائيل، ثم انتقلت لتنفيذ مداهمات في المناطق الحدودية تخللتها اعتقالات لأشخاص.



الحكومة السورية تفرج عن 126 قاصراً من سجن كانت تديره القوات الكردية

TT

الحكومة السورية تفرج عن 126 قاصراً من سجن كانت تديره القوات الكردية

تجمع لأقارب المعتقلين الذين أُفرج عنهم من سجن الأقطان في الرقة (رويترز)
تجمع لأقارب المعتقلين الذين أُفرج عنهم من سجن الأقطان في الرقة (رويترز)

أفرجت الحكومة السورية، السبت، عن 126 قاصراً على الأقل كانوا معتقلين في سجن الأقطان في الرقة بشمال البلاد، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي، بعد تسلّمها المنشأة من القوات الكردية في إطار اتفاق بين الطرفين.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد أظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي استقبالاً حاشداً للقصّر المفرج عنهم، في حين نشرت وكالة الأنباء الرسمية «سانا» أسماء من بقوا على قيد الحياة في السجن لإتاحة البحث عنهم عبر الإنترنت.

وأفاد التلفزيون بالإفراج عن «126 معتقلاً دون سن 18 عاماً من سجن الأقطان» الذي كان يُستخدم لاحتجاز عناصر تنظيم «داعش».

ولم تستجب «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) التي يقودها الأكراد لطلب التعليق على هذه التقارير.

وانسحبت «قسد» خلال الأيام الماضية من مناطق واسعة في شمال البلاد وشرقها على وقع مواجهات بينها وبين القوات الحكومية التي تقدمت في هذه المناطق.

وأعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، الأحد، التوصل إلى اتفاق مع «قوات سوريا الديمقراطية» يتضمن وقفاً لإطلاق النار ودمج عناصرها في صفوف القوات الحكومية.

وشكل الاتفاق عملياً ضربة قاصمة للأكراد الذين كانوا يطمحون للحفاظ على مكتسبات الإدارة الذاتية التي بنوها خلال سنوات النزاع، وشملت مؤسسات مدنية وعسكرية منظمة ومدربة تولت إدارة مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا. كما يضع حداً لصيغة الحكم اللامركزية التي تمسّكوا بها خلال جولات المحادثات مع السلطات في دمشق.

وبدأ، الجمعة، نقل مقاتلين أكراد من سجن الأقطان إلى مدينة عين العرب المعروفة أيضاً باسم كوباني والخاضعة لسيطرة الأكراد بريف حلب، في إطار «الترتيبات الأمنية المتفق عليها بين الطرفين».

ونقلت «سانا» عن الجيش قوله إن نقل سجناء الأقطان يعد «الخطوة الأولى لتطبيق اتفاق 18 يناير (كانون الثاني)، حيث ستتسلم وزارة الداخلية السجن وتتولى إدارته».


«الدفاع السورية»: تمديد مهلة وقف إطلاق النار 15 يوماً مع القوات الكردية

شاحنة تتبع «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) تقف أمام طريق مؤدٍّ للخطوط الأمامية في الحسكة (أ.ب)
شاحنة تتبع «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) تقف أمام طريق مؤدٍّ للخطوط الأمامية في الحسكة (أ.ب)
TT

«الدفاع السورية»: تمديد مهلة وقف إطلاق النار 15 يوماً مع القوات الكردية

شاحنة تتبع «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) تقف أمام طريق مؤدٍّ للخطوط الأمامية في الحسكة (أ.ب)
شاحنة تتبع «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) تقف أمام طريق مؤدٍّ للخطوط الأمامية في الحسكة (أ.ب)

توصلت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد إلى تمديد وقف إطلاق ​النار الذي انتهى مساء يوم السبت، ما يوفر فترة راحة وسط تصاعد التوتر.

وأعلنت وزارة الدفاع السورية، السبت، تمديد مهلة وقف إطلاق النار في كل قطاعات عمليات الجيش العربي السوري لمدة 15 يوماً.

وأوضحت وزارة الدفاع السورية، في بيان، أن تمديد وقف إطلاق النار يبدأ من الساعة 23:00 يوم 24 يناير (كانون الثاني) 2026.

وأضافت وزارة الدفاع أن تمديد وقف إطلاق النار يأتي «دعماً للعملية الأميركية لإجلاء سجناء تنظيم (داعش) من سجون (قسد) إلى العراق».

من جانبها، أعلنت «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) أن الاتفاق على تمديد وقف إطلاق النار لمدة خمسة عشر يوماً جاء بـ«وساطة دولية»، وبالتزامن مع استمرار الحوار مع السلطات السورية.

وأكدت «قسد»، في بيان، التزام قواتها بالاتفاق و«حرصها على احترامه بما يسهم في خفض التصعيد وحماية المدنيين، وتهيئة الظروف اللازمة للاستقرار».

وسيطرت القوات الحكومية على مساحات واسعة من الأراضي في شمال البلاد وشرقها خلال الأسبوعين الماضيين من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في تحول سريع للأحداث عزز حكم الرئيس أحمد الشرع. وكانت قوات الحكومة تقترب خلال الأيام الماضية من آخر مجموعة من المدن يسيطر عليها الأكراد في الشمال الشرقي عندما أعلن الشرع بشكل مفاجئ عن وقف إطلاق النار، مانحاً قوات سوريا الديمقراطية مهلة حتى مساء السبت لإلقاء سلاحها ووضع خطة للاندماج مع الجيش السوري، أو مواصلة القتال.

وقالت هيئة العمليات في الجيش السوري، في وقت سابق من اليوم (السبت)، إن تنظيم «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) جلب تعزيزات من ميليشيات «حزب العمال الكردستاني» من جبال قنديل إلى محافظة الحسكة.

ونقل تلفزيون «الإخبارية» الرسمي عن بيان للهيئة القول إن «تنظيم (قسد) يواصل ارتكاب انتهاكات واسعة بمناطق سيطرته من خلال عمليات الاعتقال والتهجير والتعذيب لكل من يعارض سياسته».

وحذرت الهيئة تنظيم «قسد» و«ميليشيات حزب العمال الكردستاني» من «استمرار استفزازاتهم وبث الأكاذيب والمقاطع المجتزأة»، وقالت: «نقوم بدراسة الواقع الميداني وتقييم الحالة العملياتية لتحديد الخطوة القادمة».

وأكدت هيئة العمليات في الجيش السوري أنه سيتم فتح ممرات إنسانية خلال الساعات المقبلة لتقديم الدعم والإغاثة للمتضررين من المواجهات، بالتعاون مع الوزارات المختصة.

وقالت الهيئة إن الجيش «سيكون الدرع الحامية لكل المجتمع السوري، وسيحافظ على وحدة الأراضي السورية، وسيقف في وجه جميع المشاريع الإرهابية العابرة للحدود».

وفي وقت سابق من اليوم، قال وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى، إن المهلة الممنوحة لتنظيم «قسد» بموجب اتفاق وقف إطلاق النار انتهت، وإن الحكومة تدرس خياراتها المقبلة.

وأشارت وزارة الخارجية السورية إلى أن «كل الخيارات متاحة، مع تقديم التهدئة والحوار لإنفاذ القانون، وجعل البلاد موحدة».

وتبذل الولايات المتحدة جهوداً دبلوماسية مكثفة لإرساء وقف دائم لإطلاق النار وتسهيل دمج «قوات سوريا الديمقراطية»، التي كانت سابقاً الحليف الرئيسي لواشنطن في سوريا، في ‌الدولة التي يقودها الشرع.

وذكرت مصادر دبلوماسية، لوكالة «رويترز»، أن مسؤولين كباراً من الولايات المتحدة وفرنسا حثوا الشرع على عدم إرسال القوات الحكومية إلى ما تبقى من المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد. ويخشي المسؤولون الأميركيون والفرنسيون من أن يؤدي تجدد القتال إلى انتهاكات واسعة بحق المدنيين الأكراد. ففي موجات من العنف الطائفي اندلعت العام الماضي قُتل ما يقرب من 1500 من العلويين على أيدي قوات موالية للحكومة، ولقي مئات الدروز حتفهم، وواجه بعضهم عمليات قتل تشبه الإعدام.

وفي خضم حالة الاضطراب في شمال شرقي البلاد، يضطلع الجيش الأميركي بمهمة ​نقل المئات من مقاتلي تنظيم «داعش» إلى العراق بعد أن كانوا محتجزين في سجون سورية تديرها قوات سوريا الديمقراطية.

وذكرت مصادر أمنية كردية، لوكالة «رويترز»، أن في الفترة التي سبقت انقضاء المهلة يوم السبت، عززت قوات سوريا الديمقراطية مواقعها الدفاعية في مدن القامشلي والحسكة وعين العرب (كوباني) استعداداً لمعارك محتملة.

وتعهد الشرع، الذي قاد قوات المعارضة للإطاحة ببشار الأسد في أواخر عام 2024، بإخضاع كامل أراضي سوريا لسيطرة الدولة، ومنها المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية في الشمال الشرقي.

لكن السلطات الكردية التي كانت تدير مؤسسات مدنية وعسكرية مستقلة هناك على مدى العقد الماضي قاومت الانضمام إلى حكومة الشرع. وبعد انقضاء الموعد النهائي للاندماج في نهاية العام الماضي دون إحراز تقدم يذكر، شنت القوات السورية هجوماً هذا الشهر.

وتمكنت قوات الحكومة السورية من السيطرة سريعاً على محافظتين رئيسيتين تسكنهما أغلبية عربية، وتحريرهما من قبضة «قوات سوريا الديمقراطية»، فضلاً عن حقول نفط رئيسية وسدود كهرومائية وعدد من المنشآت يُحتجز فيها مقاتلو تنظيم «داعش» ومدنيون موالون له.


الأمم المتحدة: النازحون في شمال شرقي سوريا يحتاجون لمساعدات عاجلة

آليات عسكرية تتبع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الحسكة (أ.ب)
آليات عسكرية تتبع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الحسكة (أ.ب)
TT

الأمم المتحدة: النازحون في شمال شرقي سوريا يحتاجون لمساعدات عاجلة

آليات عسكرية تتبع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الحسكة (أ.ب)
آليات عسكرية تتبع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الحسكة (أ.ب)

أكدت الأمم المتحدة، السبت، أن العائلات النازحة من الاشتباكات في شمال شرقي سوريا تحتاج إلى مساعدات عاجلة، توفر لها المأوى والأمن.

وقالت الأمم المتحدة، على منصة «إكس»، إنه على الرغم من وجود فرق الدعم على الأرض، فإن ضمان وصول آمن ومستدام للعاملين في المجال الإنساني يبقى أمراً بالغ الأهمية لتلبية الاحتياجات العاجلة.

وفي وقت سابق من اليوم، قال وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى إن المهلة الممنوحة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بموجب اتفاق وقف إطلاق النار انتهت، وإن الحكومة تدرس خياراتها المقبلة.

وحذرت وزارة الخارجية السورية من أن «كل الخيارات متاحة مع تقديم التهدئة والحوار لإنفاذ القانون، وجعل البلاد موحدة»، مشيرة إلى أن «قسد» تطلب المهل والهدن كسباً للوقت، وتحاول بث الإشاعات بتمديد الهدنة.