الجيش اللبناني يدخل بلدة حدودية بعد انسحاب المجموعات السورية منها

قوات سورية تتجمع في قرية حوش السيد علي على الحدود مع لبنان (أ.ب)
قوات سورية تتجمع في قرية حوش السيد علي على الحدود مع لبنان (أ.ب)
TT
20

الجيش اللبناني يدخل بلدة حدودية بعد انسحاب المجموعات السورية منها

قوات سورية تتجمع في قرية حوش السيد علي على الحدود مع لبنان (أ.ب)
قوات سورية تتجمع في قرية حوش السيد علي على الحدود مع لبنان (أ.ب)

أفادت «الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام»، الأربعاء، بأن الجيش دخل بلدة حوش السيد علي الحدودية في قضاء الهرمل شرق البلاد بعد انسحاب المجموعات السورية منها.

جاء ذلك بعدما أعلنت وزارتا الدفاع في سوريا ولبنان يوم الاثنين الماضي التوصل إلى اتفاق ينص على وقف إطلاق النار على الحدود، بعد اشتباكات على مدى يومين أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.

وكانت وسائل إعلام لبنانية قد قالت إن قوات الإدارة السورية الجديدة توغلت داخل أراضي لبنان، فيما أشارت «وكالة الأنباء السورية» إلى أن قوات وزارة الدفاع سيطرت على قرية حوش السيد علي.

وذكرت وزارة الإعلام السورية أن قوات وزارة الدفاع كانت تعمل على استعادة أراضٍ سيطر عليها «حزب الله» خلال عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد، مضيفة أن القوات لم تتجاوز الحدود إلى الأراضي اللبنانية.

ونفى «حزب الله» -في بيان- مسؤوليته عن الأحداث التي جرت على الحدود اللبنانية السورية.


مقالات ذات صلة

خاص لافتة تحمل صور الشبان التسعة من مدينة نوى الذين قضوا بقصف إسرائيلي على حرش سد تسيل بريف درعا الغربي أثناء تشييعهم (درعا 24)

خاص درعا تشيع ضحايا القصف الإسرائيلي على «نوى»... وفلاحو «كويا» يتحدون التهديد

شيعت درعا الخميس ضحايا الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل في ريف المحافظة الغربي الأربعاء

موفق محمد (دمشق)
الخليج سوريان يتفقدان الحطام الناتج عن القصف الإسرائيلي لمطار حماة العسكري (أ.ف.ب)

السعودية تُدين غارات إسرائيل على 5 مناطق سورية

أعربت السعودية، الخميس، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للغارات الإسرائيلية، التي استهدفت 5 مناطق مختلفة في سوريا.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي إسرائيل شنّت غارات جوية على مطار حماة العسكري أدّت إلى تدميره (أ.ف.ب)

تركيا تدعو لعدم الانسياق وراء الأخبار الكاذبة بشأن تحركاتها في سوريا

دعت وزارة الدفاع في أنقرة إلى عدم الانسياق وراء الأخبار الكاذبة والمتعمدة بشأن ما يجري في سوريا، على خلفية الضربات الجوية في حمص وحماة وقرب دمشق.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
المشرق العربي صورة ملتقَطة في 26 مارس 2025 في قميناس جنوب شرقي محافظة إدلب تُظهر الشاب سليمان المصاب جراء انفجار لغم أثناء دخوله أرضاً زراعية في قرية داديخ بريف إدلب (د.ب.أ)

أكثر من 700 قتيل وجريح بانفجار ألغام وذخائر في سوريا منذ سقوط الأسد

سقط أكثر من 700 شخص بين قتيل وجريح في سوريا، جراء مخلّفات الحرب منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد، وفق ما أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الخميس.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

21 قتيلاً على الأقل بضربة إسرائيلية على مركز للنازحين في غزة

دخان يتصاعد فوق المباني المهدمة جنوب قطاع غزة نتيجة قصف إسرائيلي (أ.ف.ب)
دخان يتصاعد فوق المباني المهدمة جنوب قطاع غزة نتيجة قصف إسرائيلي (أ.ف.ب)
TT
20

21 قتيلاً على الأقل بضربة إسرائيلية على مركز للنازحين في غزة

دخان يتصاعد فوق المباني المهدمة جنوب قطاع غزة نتيجة قصف إسرائيلي (أ.ف.ب)
دخان يتصاعد فوق المباني المهدمة جنوب قطاع غزة نتيجة قصف إسرائيلي (أ.ف.ب)

أعلن الدفاع المدني في غزة سقوط ما لا يقلّ عن 21 قتيلاً ونحو 40 جريحاً في غارة جوية إسرائيلية استهدفت، اليوم الخميس، مدرسة تُؤوي نازحين فلسطينيين في مدينة غزة.

وقال محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني، إنه «حتى الآن، قُتل 21 شخصاً نتيجة غارة جوية إسرائيلية على (مدرسة دار الأرقم) في حي التفاح، في شمال شرقي مدينة غزة»، مشيراً إلى أنّ عدد الجرحى ناهز 40 شخصاً، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

بعد هدنة هشة استمرت لشهرين، استأنفت إسرائيل قصفها العنيف على القطاع، وباشرت عمليات برية جديدة في شمال وجنوب قطاع غزة.

وأعادت الغارات غير المسبوقة من حيث الكثافة والنطاق منذ سريان الهدنة، إلى سكان القطاع ذكريات الأيام الأولى من الحرب التي ألحقت به دماراً هائلاً وأزمة إنسانية كارثية.

وساهم اتفاق وقف إطلاق النار في تحقيق هدوء نسبي والإفراج عن رهائن إسرائيليين ومعتقلين فلسطينيين، ودخول مساعدات إنسانية إضافية إلى القطاع، وامتدّت المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار 6 أسابيع، جرى خلالها الإفراج عن 33 رهينة بينهم 8 جثث، في مقابل أكثر من 1800 معتقل فلسطيني.

كان هجوم «حماس» على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 قد أسفر عن مقتل 1218 شخصاً على الجانب الإسرائيلي، وفق حصيلة من «وكالة الصحافة الفرنسية» تستند إلى أرقام إسرائيلية رسمية، تشمل الرهائن الذين قُتلوا في الأسر.

ولا يزال 58 رهينة، من أصل 251 خطفوا خلال هجوم «حماس»، محتجزين في غزة؛ بينهم 34 أعلن الجيش الإسرائيلي أنهم قضوا.