«هدنة غزة»: جمود المفاوضات لا يمنع دعوة أميركية لإبرام اتفاق

تلويح أوروبي بتعليق الحوار مع إسرائيل

فلسطينيون يتجمعون يوم الخميس قرب مدرسة تابعة للأمم المتحدة بعد غارة إسرائيلية في حي الرمال بغزة (أ.ف.ب)
فلسطينيون يتجمعون يوم الخميس قرب مدرسة تابعة للأمم المتحدة بعد غارة إسرائيلية في حي الرمال بغزة (أ.ف.ب)
TT

«هدنة غزة»: جمود المفاوضات لا يمنع دعوة أميركية لإبرام اتفاق

فلسطينيون يتجمعون يوم الخميس قرب مدرسة تابعة للأمم المتحدة بعد غارة إسرائيلية في حي الرمال بغزة (أ.ف.ب)
فلسطينيون يتجمعون يوم الخميس قرب مدرسة تابعة للأمم المتحدة بعد غارة إسرائيلية في حي الرمال بغزة (أ.ف.ب)

دعوة أميركية جديدة مع قرب إسدال الستار على ولاية جو بايدن تذهب إلى أنه حان الوقت لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، المستمر منذ أكثر من عام، وسط جمود في مفاوضات تراوح مكانها بشأن الهدنة وتبادل الاتهامات بين طرفي الحرب «حماس» وإسرائيل بعرقلة الاتفاق، مع تلويح أوروبي جديد بتعليق الحوار السياسي مع الجانب الإسرائيلي.

الخطوة الأميركية والتلويح الأوروبي، يمكن تفسيرهما وفق خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» بأنهما محاولات إعلامية تستثمر الأشهر الأخيرة في إدارة بايدن، وتواصل أوروبي لضجيج الأحاديث المرسلة دون فعل على أرض الواقع. كما لفتوا إلى أن الواقع يشير إلى «جرائم مستمرة» في قطاع غزة، و«تعنت إسرائيلي» ورغبة في التوسع والبقاء بالقطاع حتى نهاية 2025، وتزيد وتيرتها ترشيحات إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترمب كونهم من «غلاة المتطرفين» الذين لن يسهموا في تسوية عادلة للمشكلة في الشرق الأوسط وهذا كله يعني استمرار الحرب لنهاية حكم بنيامين نتنياهو في نوفمبر (تشرين الثاني) 2026.

«تطهير وإبادة»

وكشفت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية الدولية، في تقرير، الخميس، أن أوامر الإخلاء الإسرائيلية في قطاع غزة ترقى إلى «جريمة حرب» تتمثل في «تهجير قسري» في مناطق، وفي مناطق أخرى تصل إلى «تطهير عرقي».

التقرير أشار إلى محور «فيلادلفيا» الذي يمتدّ على طول الحدود مع مصر، ومحور «نتساريم» الذي يقطع غزة بين الشرق والغرب، والمناطق حولهما التي «دمّرها الجيش الإسرائيلي ووسّعها وأزالها» لإنشاء مناطق عازلة وممرات أمنية.

فلسطينيون يشيعون يوم الخميس ضحية لغارة إسرائيلية في منطقة المغازي بقطاع غزة (أ.ب)

واعتبرت الأمم المتحدة، الخميس، أن ممارسات إسرائيل خلال حرب غزة «تتسق مع خصائص الإبادة الجماعية»، متهمة إسرائيل بـ«استخدام التجويع كأسلوب من أساليب الحرب»، وفق تقرير صادر عن اللجنة الخاصة المعنية بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني يغطي الفترة من السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 حتى يوليو (تموز) 2024.

يأتي ذلك غداة حديث صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن أن الجيش الإسرائيلي يعتزم البقاء في قطاع غزة حتى نهاية عام 2025 على الأقل، مستندة في ذلك إلى تصريحات ضباط يخدمون في القطاع المحاصر، وصور تظهر أعمال توسيع الطرق وبناء نقاط استيطانية ضخمة وبنية تحتية لاستقرار طويل الأجل.

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أنه لم يتبق سوى نحو 20 ألف شخص في منطقة كانت موطناً لأكثر من 500 ألف من سكان غزة قبل الحرب.

دعوة أميركية جديدة

تتزامن تلك التسريبات الإسرائيلية مع حديث وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في ختام محادثته في مقر حلف الناتو ببروكسل، عن أن إسرائيل «حققت أهدافها» الاستراتيجية من الحرب في قطاع غزة، وأن «هذا هو الوقت المناسب لإنهاء الحرب»، وفق ما نقلته قناة «الحرة» الأميركية.

ذلك الحديث الأميركي الذي يأتي في ظل جمود المفاوضات يعد بحسب الأكاديمي المتخصص في الشؤون الإسرائيلية الدكتور أحمد فؤاد أنور محاولة إعلامية جديدة في الأشهر الأخيرة من إدارة بايدن، مرجحاً أن تكون التسريبات الإعلامية الإسرائيلية بشأن البقاء في غزة حتى 2025 جزءاً من الحرب النفسية.

فلسطينيون يحاولون يوم الخميس إطفاء النيران المشتعلة في مدرسة يسكنها نازحون بمخيم الرمال في غزة بعد غارة إسرائيلية (أ.ف.ب)

ويستدرك «الأمريكان يريدون صفقة ولكن ليسوا جادين في الضغط في أي مرحلة على نتنياهو، وإسرائيل ذاتها منقسمة بين من يريد التوسع والبقاء ومن يريد الانسحاب باعتبار أن الاستمرار سيكون مستنقعاً لجيش الاحتلال».

وفي ضوء الواقع الحالي الضبابي بشأن مستقبل مفاوضات غزة، يستبعد المحلل السياسي الفلسطيني، الدكتور أيمن الرقب، أن نشهد في الأفق القريب حلولاً بشأن الهدنة، لافتاً إلى أن بلينكن نفسه يعلم أن تصريحاته لن تسهم في الذهاب لهدنة ويعلم أن إنهاء الحرب يتم بتنفيذ قرار مجلس الأمن الصادر المؤيد لمبادرة بايدن نهاية مايو (أيار) لوقف الحرب والتي كانت محل قبول من «حماس» لكن «لا إرادة أميركية متوفرة لإتمام ذلك».

ويعزز تقديرات الرقب، التشكيل المحتمل للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، لافتاً إلى أنه يجلب «غلاة المتطرفين» لإدارته الجديدة ويجعل من تحقيق السلام بشكل عادل صعباً، في إشارة لترشيحات محتملة تشمل وزير الخارجية المرشح عضو مجلس الشيوخ ماركو روبيو الكوبي الأصل الذي يعد أكثر المدافعين عن إسرائيل والمتشددين في الانحياز لها.

وأعربت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، الخميس، في افتتاحية عن قلق داخلي على مستقبل إسرائيل بسبب سلسلة التعيينات التي كشف عنها ترمب، لافتاً إلى أن الإدارة الأميركية الجديدة «المؤيدة للمستوطنين والتي تدعم ضم الأراضي وملايين سكانها تزيد سرعة عجلة العد التنازلي لنهاية إسرائيل كدولة ديمقراطية»، لافتاً إلى أن مايك هاكابي المؤيد للضم سيكون سفيراً للولايات المتحدة لدى إسرائيل.

وما يهدد أي وقت محتمل لإبرام اتفاق حقيقي في القطاع، بحسب الرقب، هو التوسع الإسرائيلي الحالي في قطاع غزة البالغة مساحته 43 كيلومتراً بحواجز تستحوذ على نصفها، فضلاً عن جرائم حقوق الإنسان التي ترتكب ووثقها تقرير لـ«هيومن رايتس» الخميس.

تهديد أوروبي

الانتهاكات في غزة كانت دافعاً لأن يقدم مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل اقتراحاً بتعليق التكتل الحوار السياسي مع إسرائيل، على أن يناقش المقترح باجتماع وزراء خارجية الاتحاد المقرر الاثنين المقبل، بينما يعد الحوار السياسي جزءاً أساسياً من اتفاقية أوسع نطاقاً بشأن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، تتناول أيضاً العلاقات التجارية الوثيقة، ودخلت حيز التنفيذ في يونيو (حزيران) 2000.

رجل يحمل صبياً على كتفيه ينظر إلى منزل دمر في غارة إسرائيلية على مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

وفي رسالة لأعضاء الاتحاد اطلعت عليها «رويترز»، قال بوريل إن «هناك مخاوف جدية بشأن انتهاكات محتملة للقانون الإنساني الدولي في غزة حتى الآن، لم تتعامل إسرائيل مع هذه المخاوف بالشكل الكافي»، ويتطلب أي تعليق موافقة جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين، وهو أمر قال محللون سياسيون إنه غير مرجح للغاية.

ويعتقد أنور أن كل هذه المحاولات أوروبية أو أميركية للضغط لن تفضي إلى شيء حقيقي طالما لم تكن جادة وحقيقية ولا يلتف حولها نتنياهو حفاظاً على مصالحه السياسية.

وبرأي الرقب، لا تحمل تلك الأحاديث الأوروبية أي تغيير في واقع جمود المفاوضات، لافتاً إلى أن هناك دولاً أوروبية داعمة رئيسية لاستمرار الحرب عبر دعم لا محدود لإسرائيل.

ويرجح المحلل السياسي الفلسطيني في ضوء الوضع الحالي ألا يحدث أي انسحاب إسرائيلي من قطاع غزة قبل نوفمبر 2026، مع نهاية فترة حكم نتنياهو وإجراء انتخابات جديدة.


مقالات ذات صلة

رئيس الوزراء المجري الجديد في بروكسل لطيّ خلافات عهد أوربان

أوروبا رئيس الوزراء المجري المنتخب بيتر ماجار (أ.ب)

رئيس الوزراء المجري الجديد في بروكسل لطيّ خلافات عهد أوربان

يجري رئيس الوزراء المجري الجديد بيتر ماجار، الأربعاء، أول لقاءاته بمسؤولي الاتحاد الأوروبي في بروكسل منذ فوزه في الانتخابات

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
الاقتصاد ناقلة نفط في روسيا (رويترز)

صادرات النفط الروسية مستقرة في أبريل رغم الهجمات... وقد ترتفع خلال مايو

تمكنت روسيا من الحفاظ على مستويات شحن النفط الخام في موانئها الغربية الرئيسية خلال أبريل (نيسان) عند مستويات مارس (آذار)، رغم استمرار هجمات الطائرات المسيرة...

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد العلم الأوروبي محاطاً بأعلام دول الاتحاد وهي ترفرف أمام مبنى «لويس فايس» بمقر البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ (أ.ف.ب)

البرلمان الأوروبي يقر زيادة «تاريخية» في موازنة 2028 - 2034 لتعزيز الدفاع والتنافسية

صوّت البرلمان الأوروبي، الثلاثاء، لصالح زيادة حجم موازنة الاتحاد الأوروبي للفترة 2028 - 2034، في خطوة تستهدف تعزيز الإنفاق على الدفاع والقدرة التنافسية.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
المشرق العربي قريبة أحد الموقوفين في إسرائيل ترفع لافتة تطالب فيه الحكومة السورية بإعادته (الإخبارية)

توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا الغربي

انطلقت القوات الإسرائيلية من ثكنة عسكرية تعرف بـ«الجزيرة»، 800 م غرب بلدة «معرية» بريف درعا الغربي، وتتمركز هناك منذ أواخر عام 2024.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
أوروبا صورة تذكارية لقادة حلف «الناتو» خلال قمته في لاهاي العام الماضي (أ.ب)

تردد أوروبي في السير نحو دفاع مستقل عن «الأطلسي»

اليوم هناك أربع دول أوروبية رئيسية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا وبولندا) باتت «مقتنعة» بالحاجة إلى دفاع أوروبي قوي.

ميشال أبونجم (باريس)

اختبار قوة لعزل الفصائل عن الحكومة الجديدة في العراق


أرشيفية تجمع نوري المالكي ومحمد السوداني وقيس الخزعلي ولطيف رشيد خلال اجتماع في بغداد (أ.ف.ب)
أرشيفية تجمع نوري المالكي ومحمد السوداني وقيس الخزعلي ولطيف رشيد خلال اجتماع في بغداد (أ.ف.ب)
TT

اختبار قوة لعزل الفصائل عن الحكومة الجديدة في العراق


أرشيفية تجمع نوري المالكي ومحمد السوداني وقيس الخزعلي ولطيف رشيد خلال اجتماع في بغداد (أ.ف.ب)
أرشيفية تجمع نوري المالكي ومحمد السوداني وقيس الخزعلي ولطيف رشيد خلال اجتماع في بغداد (أ.ف.ب)

تحشد واشنطن مع أطراف في بغداد ضغوطها لعزل الفصائل المسلحة الموالية لإيران عن الحكومة العراقية الجديدة، حسبما أفادت مصادر موثوقة.

ورحبت البعثة الأميركية في بغداد، أمس (الأربعاء)، بتكليف علي الزيدي تشكيل الوزارة الجديدة، ودعت إلى «تشكيلها بما ينسجم مع تطلعات العراقيين».

وقالت المصادر، إن «الزيدي أبلغ قادة أحزاب بأن برنامجه يستند إلى إبعاد الجماعات المسلحة»، لكنها أشارت إلى أن «تمرير تشكيلة وزارية بعيدة عن المسلحين يشكل اختبار قوة حاسم».

ويخشى خبراء أن تلجأ فصائل مسلحة إلى خيار المراوغة بشأن وجودها في المؤسسات الحكومية، أو التصعيد مجدداً ضد الأميركيين.

إلى ذلك، قالت شركة محاماة أميركية إن تحقيقاً مستقلاً أجرته أخيراً، لم يُظهر أي أدلة تربط رئيس الوزراء العراقي المكلّف علي الزيدي بأنشطة مالية مرتبطة بـ«الحرس الثوري» الإيراني.


سجال بين عون وبري على خلفية التفاوض

آليات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان كما بدت من شمال إسرائيل أمس (أ.ب)
آليات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان كما بدت من شمال إسرائيل أمس (أ.ب)
TT

سجال بين عون وبري على خلفية التفاوض

آليات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان كما بدت من شمال إسرائيل أمس (أ.ب)
آليات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان كما بدت من شمال إسرائيل أمس (أ.ب)

أشعلت المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، سجالاً كلامياً بين الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس البرلمان نبيه بري، بعد أن قال عون إنه نسَّق كل خطواته في هذا المجال مع بري ورئيس الحكومة نواف سلام، ليأتي رد بري قاسياً بأن كلامه «غير دقيق، إن لم نَقُلْ غير ذلك».

وكان عون قد قال إنه على إسرائيل أن «تدرك أنه عليها أولاً تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل كامل للانتقال بعدها إلى المفاوضات»، مؤكداً أن كل خطوة اتخذها فيما يتعلق بالمفاوضات «كانت بتنسيق وتشاور مع بري وسلام». ورد بري على ذلك، سريعاً، إذ قال في بيان، إن الكلام الذي ورد على لسان عون «غير دقيق، إن لم نقل غير ذلك، وكذلك بالنسبة إلى اتفاق نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2024 وموضوع المفاوضات».

ميدانياً، فرضت إسرائيل بالنار «خطاً أحمر»، يهدد عشرات القرى اللبنانية، ويحاذي منطقة الخط الأصفر التي أُعلن عنها قبل أسابيع، وهي عبارة عن منطقة جغرافية واسعة تتعرض للقصف المتواصل ولإنذارات إخلاء وتمتد إلى مسافة تبعد 25 كيلومتراً عن الحدود إلى العمق.


بري: حديث رئيس الجمهورية أمام الهيئات الاقتصادية غير دقيق

رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (رويترز)
رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (رويترز)
TT

بري: حديث رئيس الجمهورية أمام الهيئات الاقتصادية غير دقيق

رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (رويترز)
رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (رويترز)

أعلن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، في بيان مساء اليوم الأربعاء، أن حديث الرئيس جوزيف عون أمام الهيئات الاقتصادية حول موضوع اتفاق نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2024، وموضوع المفاوضات، غير دقيق، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال بيان المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب إنه «مع الاحترام لمقام الرئاسة وما يصدر عن فخامة الرئيس، فإن الكلام الذي ورد على لسان فخامة رئيس الجمهورية أمام الهيئات الاقتصادية غير دقيق، إن لم نقل غير ذلك، وكذلك بالنسبة لاتفاق نوفمبر عام 2024 وموضوع المفاوضات».

وكان الرئيس اللبناني قد التقى بعد ظهر اليوم في القصر الجمهوري، وفداً من الهيئات الاقتصادية برئاسة رئيسها الوزير السابق محمد شقير.

وأفاد عون خلال اللقاء: «في كل خطوة اتخذتها كنت على تنسيق وتشاور مع رئيسي مجلس النواب والحكومة، على عكس ما يحكى في الإعلام».

رئيس الجمهورية اللبناني جوزيف عون (د.ب.أ)

وعن الانتقادات بأن لبنان وافق في البيان الأميركي الذي صدر إثر المحادثات الثلاثية في واشنطن، على منح إسرائيل حرية استكمال اعتداءاتها على لبنان، قال الرئيس عون: «إن هذا الكلام ورد في بيان صدر عن وزارة الخارجية الأميركية، وهو النص نفسه الذي اعتمد في نوفمبر 2024، والذي وافق عليه جميع الأطراف. وهو بيان وليس اتفاقاً؛ لأن الاتفاق يتم بعد انتهاء المفاوضات».