إسرائيل ترفع سقف الاغتيالات على جبهة لبنان

«حزب الله» يرد بأكثر من 200 صاروخ


إسرائيلي يحاول إخماد نيران ناجمة عن صواريخ أطلقها «حزب الله» باتجاه شمال إسرائيل أمس (رويترز) وفي الإطار صورة أرشيفية لطالب سامي عبد الله قيادي الحزب الذي اغتالته اسرائيل أمس مع قاسم سليماني القيادي الإيراني الذي اغتالته أميركا في بغداد عام 2020 بموقع غير محدد (أ.ف.ب)
إسرائيلي يحاول إخماد نيران ناجمة عن صواريخ أطلقها «حزب الله» باتجاه شمال إسرائيل أمس (رويترز) وفي الإطار صورة أرشيفية لطالب سامي عبد الله قيادي الحزب الذي اغتالته اسرائيل أمس مع قاسم سليماني القيادي الإيراني الذي اغتالته أميركا في بغداد عام 2020 بموقع غير محدد (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل ترفع سقف الاغتيالات على جبهة لبنان


إسرائيلي يحاول إخماد نيران ناجمة عن صواريخ أطلقها «حزب الله» باتجاه شمال إسرائيل أمس (رويترز) وفي الإطار صورة أرشيفية لطالب سامي عبد الله قيادي الحزب الذي اغتالته اسرائيل أمس مع قاسم سليماني القيادي الإيراني الذي اغتالته أميركا في بغداد عام 2020 بموقع غير محدد (أ.ف.ب)
إسرائيلي يحاول إخماد نيران ناجمة عن صواريخ أطلقها «حزب الله» باتجاه شمال إسرائيل أمس (رويترز) وفي الإطار صورة أرشيفية لطالب سامي عبد الله قيادي الحزب الذي اغتالته اسرائيل أمس مع قاسم سليماني القيادي الإيراني الذي اغتالته أميركا في بغداد عام 2020 بموقع غير محدد (أ.ف.ب)

رفعت إسرائيل سقف الاغتيالات في صفوف «حزب الله» على جبهة لبنان، باستهدافها القيادي الميداني البارز طالب سامي عبد الله، المعروف أيضاً بـ«أبو طالب»، الذي يُعدّ أرفع شخصية ميدانية في الحزب تُقتل منذ بدء الحرب.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه شنَّ ضربة على بلدة جويا أسفرت عن مقتل عبد الله مع 3 آخرين، واصفاً إياه بأنه «أحد كبار قادة (حزب الله) في جنوب لبنان»، وذلك «بواسطة طائرة مقاتلة ألقت قنبلة على غرفة القيادة التي كان عبد الله موجوداً فيها، إلى جانب مدير مكتبه وآخرين». ونعاه الحزب بلقب «القائد»، وهي المرة الثانية التي يُستخدم فيها هذا اللقب، بعد نعي وسام طويل.

وردَّ «حزب الله» بوابلٍ من الصواريخ طالت 5 قواعد عسكرية، بينها «مقر وحدة المراقبة ‏الجوية، وإدارة العمليات الجوية على الاتجاه الشمالي في قاعدة ميرون، ومصنع ‌‏(بلاسان) للصناعات العسكرية في سعسع، ومقر قيادة الفيلق ‏الشمالي في قاعدة عين زيتيم، وذلك بصواريخ موجهة و(كاتيوشا) و(بركان)».

وقال الإعلام الإسرائيلي إن الحزب أطلق أكثر من 200 صاروخ باتجاه الشمال، وهي أعلى حصيلة يومية لصواريخ يطلقها الحزب، وبلغ بعضها منطقتَي صفد وطبريا التي تصل إليها صواريخ الحزب للمرة الأولى. وتوعَّد الحزب بزيادة عملياته ضد إسرائيل بعد الاغتيال.


مقالات ذات صلة

خادم الحرمين: السعودية تمضي نحو مستقبل أفضل مع ما حققته «رؤية 2030»

الخليج العاصمة السعودية الرياض (واس)

خادم الحرمين: السعودية تمضي نحو مستقبل أفضل مع ما حققته «رؤية 2030»

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أن السعودية تمضي بثبات نحو مستقبل أفضل، مدفوعةً بمنجزات «رؤية 2030»، لتكرس مكانتها نموذجاً عالمياً في

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شؤون إقليمية رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير يلتقي وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي ، والوفد المرافق له في إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)

جواب عراقجي ينسف «مواعيد» إسلام آباد

أنهى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أمس، زيارته لإسلام آباد، فيما كان العالم يترقب وصول مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى العاصمة الباكستانية لإجراء

«الشرق الأوسط» (عواصم)
المشرق العربي تصاعد الدخان من انفجارات في قرية الخيام جنوب لبنان (أ.ف.ب)

لبنان: تثبيت وقف النار قبل التفاوض مع إسرائيل

يؤكد لبنان تمسّكه بتثبيت وقف إطلاق النار كشرط أساسي قبل الانخراط في أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، في ظل ترقّب حذر للحراك الدبلوماسي، وتضارب المعلومات حول لقاء

«الشرق الأوسط» ( بيروت)
المشرق العربي نساء يرفعن صور ضحايا مجزرة التضامن عقب صلاة الجمعة في حي التضامن احتفالاً بتوقيف المتهم أمجد يوسف (رويترز)

سوريا تبدأ محاكمات لرموز عهد الأسد

تبدأ السلطات السورية، اليوم، محاكمة المسؤول الأمني في النظام السابق عاطف نجيب، بالتزامن مع استمرار ملاحقة ضباط متورطين في جرائم وانتهاكات خلال حكم الرئيس

سعاد جروس (دمشق)
رياضة سعودية (رويترز)

الأهلي بطلاً للنخبة الآسيوية

أحرز فريق الأهلي السعودي لقب دوري أبطال آسيا للنخبة بفوزه

«الشرق الأوسط» (جدة)

لبنان: تثبيت وقف النار قبل التفاوض مع إسرائيل

تصاعد الدخان من انفجارات في قرية الخيام جنوب لبنان (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من انفجارات في قرية الخيام جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

لبنان: تثبيت وقف النار قبل التفاوض مع إسرائيل

تصاعد الدخان من انفجارات في قرية الخيام جنوب لبنان (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من انفجارات في قرية الخيام جنوب لبنان (أ.ف.ب)

يؤكد لبنان تمسّكه بتثبيت وقف إطلاق النار كشرط أساسي قبل الانخراط في أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، في ظل ترقّب حذر للحراك الدبلوماسي، وتضارب المعلومات حول لقاء محتمل بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون، في واشنطن.

وبينما تقول مصادر وزارية لـ«الشرق الأوسط» إن الهدنة لا تزال هشّة، وإن وقف العمليات العسكرية والتدمير لم يتحقق بالكامل، فإنها تؤكد أن «تثبيت وقف النار مدخل إلزامي لأي مسار تفاوضي»، مشيرة إلى أن «حزب الله يربط تحرّكه بالخروقات الإسرائيلية، ما يستدعي سحب هذه الذريعة لإطلاق المفاوضات وتهيئة الظروف السياسية والأمنية المناسبة».

في المقابل، تؤكد مصادر نيابية ووزارية وأوساط سياسية وجود دعم عربي لافت للاستقرار الداخلي وتوحيد الموقف اللبناني، عبر اتصالات ولقاءات شملت مسؤولين بارزين، أبرزهم نبيه برّي ونواف سلام. ويهدف هذا الحراك إلى تعزيز التماسك بين أركان الدولة وتفعيل المؤسسات الدستورية، بما يخفف الاحتقان ويحصّن الموقف التفاوضي، مع التشديد على عدم تفويت فرصة قد لا تتكرر لاستعادة الاستقرار وانسحاب إسرائيل.


سوريا تبدأ محاكمات لرموز عهد الأسد

نساء يرفعن صور ضحايا مجزرة التضامن عقب صلاة الجمعة في حي التضامن احتفالاً بتوقيف المتهم أمجد يوسف (رويترز)
نساء يرفعن صور ضحايا مجزرة التضامن عقب صلاة الجمعة في حي التضامن احتفالاً بتوقيف المتهم أمجد يوسف (رويترز)
TT

سوريا تبدأ محاكمات لرموز عهد الأسد

نساء يرفعن صور ضحايا مجزرة التضامن عقب صلاة الجمعة في حي التضامن احتفالاً بتوقيف المتهم أمجد يوسف (رويترز)
نساء يرفعن صور ضحايا مجزرة التضامن عقب صلاة الجمعة في حي التضامن احتفالاً بتوقيف المتهم أمجد يوسف (رويترز)

تبدأ السلطات السورية، اليوم، محاكمة المسؤول الأمني في النظام السابق عاطف نجيب، بالتزامن مع استمرار ملاحقة ضباط متورطين في جرائم وانتهاكات خلال حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد.

وأوقف نجيب، الذي تربطه صلة قرابة بالأسد، في يناير (كانون الثاني) 2025، وكان تولى سابقاً رئاسة فرع الأمن السياسي في محافظة درعا (جنوب)، حيث اندلعت شرارة الاحتجاجات الشعبية عام 2011. وستكون محاكمته العلنية في دمشق مقدمة لسلسلة محاكمات تطول رموز حكم الأسد.

يأتي ذلك في وقت تسود فيه أجواء من الحذر قرية نبع الطيب بسهل الغاب في ريف حماة، وسط انتشار أمني عقب القبض على والد أمجد يوسف، المتهم بارتكاب «مجزرة التضامن» في دمشق عام 2013، وعدة أشخاص آخرين بتهمة التورط في إخفائه.


نتنياهو يأمر الجيش الإسرائيلي بأن يهاجم «بقوة» أهدافاً لـ«حزب الله»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)
TT

نتنياهو يأمر الجيش الإسرائيلي بأن يهاجم «بقوة» أهدافاً لـ«حزب الله»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، السبت، إنه أصدر تعليمات للجيش بأن يهاجم «بقوة» أهدافاً لـ«حزب الله» في لبنان، وذلك بعد إعلان الجيش أن الحزب انتهك وقف إطلاق النار.

وجاء في بيان أصدره مكتب رئيس الوزراء أن نتنياهو أمر الجيش «بمهاجمة أهداف لـ(حزب الله) بقوة في لبنان»، بعد يومين من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب تمديد الهدنة لثلاثة أسابيع.

وعقب البيان، استهدفت سلسلة غارات إسرائيلية جنوب لبنان وفق ما أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية اللبنانية. وأفادت الوكالة بشن إسرائيل غارات على بلدات حداثا وزبقين وخربة سلم والسلطانية في جنوب البلاد، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنه «يهاجم» مبانٍ عسكرية يسخدمها «حزب الله».

وقتل ستّة أشخاص في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، السبت، وفق وزارة الصحة، بينما قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف عناصر في «حزب الله».

وأوردت الوزارة، في بيان أول، أن «غارتَي العدو الإسرائيلي على شاحنة ودراجة نارية في بلدة يحمر الشقيف قضاء النبطية أدتا إلى استشهاد 4 مواطنين».

وأضافت، في بيان ثان، أن «غارة العدو الإسرائيلي على بلدة صفد البطيخ قضاء بنت جبيل أدت إلى شهيدين و17 جريحاً»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويرفع ذلك عدد الذين قتلوا في غارات إسرائيلية على أنحاء مختلفة من جنوب لبنان، منذ الجمعة، إلى 12 قتيلاً.

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف ثلاثة عناصر من «حزب الله» كانوا يستقلون «مركبة تندر (بيك أب) محمّلة بوسائل قتالية»، وعنصر آخر كان يستقل دراجة نارية في جنوب لبنان.

يأتي ذلك رغم إعلان ترمب، الخميس، تمديداً مدته ثلاثة أسابيع لوقف إطلاق النار الذي بدأ في 17 أبريل (نيسان)، وذلك عقب جولة جديدة من المحادثات في البيت الأبيض بين سفيرَي لبنان وإسرائيل.

واندلعت الحرب الأخيرة في الثاني من مارس (آذار) بعد إطلاق «حزب الله» صواريخ على إسرائيل ردّاً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران، في 28 فبراير (شباط).

وشنّت إسرائيل حملة من القصف الجوي الواسع على لبنان، واجتاحت قواته مناطق في جنوبه، وأبقت قواتها فيها بعد سريان الهدنة، في 17 أبريل (نيسان).

وقُتل 2496 شخصاً وأصيب أكثر من 7700 في لبنان جراء الهجمات الإسرائيلية منذ الثاني من مارس (آذار)، بحسب أحدث حصيلة نشرتها وزارة الصحة، السبت.