قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، السبت، إن حركة «حماس» تتشبث بمواقفها في هذه المرحلة من المفاوضات «ويبدو أنها ليست معنية بصفقة، وتسعى إلى إشعال المنطقة خلال شهر رمضان وذلك على حساب السكان الفلسطينيين في قطاع غزة».
وأضاف المكتب في بيان: «نؤكد أن الاتصالات مع الوسطاء لا تزال مستمرة في محاولة لتقليص الفجوات والتوصل إلى اتفاق»، وفق ما نقلته «وكالة أنباء العالم العربي».
وفي وقت سابق، السبت، دعا رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية للتحرك لوقف الحرب على غزة فوراً وسرعة إغاثة سكان القطاع مع اقتراب شهر رمضان.
وأفاد بيان لـ«حماس» بأن هنية ناشد بـ«ممارسة الضغط على العواصم الدولية الداعمة للاحتلال بهدف إجباره على وقف هذه الحرب البشعة بشكل فوري غير مشروط».
وأضاف هنية: «الشعب الفلسطيني يستقبل شهر رمضان هذا العام وهو مثقل بالآلام والآمال، ويتعرض أبناء شعبنا لأبشع المجازر في حرب الإبادة الجماعية على غزة».
وأكد القيادي في «حماس» أهمية سرعة إغاثة الشعب الفلسطيني في غزة بصورة حقيقية على صعيد توفير الغذاء والدواء والإيواء وفتح المعابر «لتعمل بصورة كاملة، بما يوفر الاحتياجات الكاملة والعاجلة، وينهي الحصار بشكل كامل عن شعبنا وبدء مسيرة إعمار شاملة».
وأكد هنية أن الشعب الفلسطيني يزداد تمسكاً بأرضه «ويقيناً بخيار المقاومة، كسبيل مشروع لإنهاء الاحتلال... وأن كل هذه الجرائم الهمجية لن تثنيه ومقاومته عن مواصلة طريقه، حتى نيْل الحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وحق العودة وتقرير المصير».



