الحوثيون يعلنون سقوط 5 قتلى و6 جرحى في الضربات الأميركية والبريطانية باليمن

مسلح حوثي يراقب تجمعا لرجال القبائل في صنعاء (إ.ب.أ)
مسلح حوثي يراقب تجمعا لرجال القبائل في صنعاء (إ.ب.أ)
TT

الحوثيون يعلنون سقوط 5 قتلى و6 جرحى في الضربات الأميركية والبريطانية باليمن

مسلح حوثي يراقب تجمعا لرجال القبائل في صنعاء (إ.ب.أ)
مسلح حوثي يراقب تجمعا لرجال القبائل في صنعاء (إ.ب.أ)

أسفرت الضربات الجوية الأميركية والبريطانية على أهداف تابعة للحوثيين في اليمن عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 6 بجروح وفق ما أعلن المتمرّدون المدعومون من إيران الجمعة.

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين العميد يحيى سريع: «أدت الغاراتُ إلى ارتقاءِ 5 شهداءَ وإصابة 6 آخرينَ من أبناءِ قواتِنا المسلحة».

وأوضح سريع في بيان أن الولايات المتحدة وبريطانيا نفذتا 73 غارة على محافظات صنعاء والحديدة وتعز وحجة وصعدة، محملاً البلدين كامل المسؤولية عن الهجوم الذي قال إنه «لن يمر دون رد ودون عقاب».

وتابع المتحدث باسم الحوثيين قائلاً: «لن نتردد في استهداف مصادر التهديد وكافة الأهداف المعادية في البر والبحر».

كما أكد أن الضربات التي تعرضت لها الجماعة لن تثنيها عن الاستمرار في منع السفن الإسرائيلية أو المتجهة إلى إسرائيل من الملاحة في البحر الأحمر.

وأعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا توجيه ضربات جوية على مواقع للحوثيين الليلة الماضية، بهدف تعطيل وإضعاف قدرات الجماعة على تعريض حرية الملاحة للخطر وتهديد حركة التجارة العالمية.

وتعرضت عدة سفن في البحر الأحمر لهجمات من قبل جماعة الحوثي اليمنية، وهي هجمات تقول الجماعة إنها تأتي رداً على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة التي اندلعت في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.


مقالات ذات صلة

مخاوف يمنية من التبعات الإنسانية جراء التصعيد الحوثي الإسرائيلي

العالم العربي أسرة يمنية فقيرة في مدينة الحديدة التي تعاني أزمات معيشية عميقة (أرشيفية - رويترز)

مخاوف يمنية من التبعات الإنسانية جراء التصعيد الحوثي الإسرائيلي

يخشى اليمنيون من أن يؤدي التصعيد بين الحوثيين وإسرائيل إلى مفاقمة الأوضاع الإنسانية المتدهورة واشتداد قبضة الجماعة القمعية ضد السكان تحت مزاعم مواجهة التجسس.

وضاح الجليل (عدن)
المشرق العربي 
دخان كثيف إثر احتراق مستودعات الوقود في ميناء الحديدة الخاضع للحوثيين (أ.ف.ب)

واشنطن تدمر 4 زوارق حوثية في البحر الأحمر

أعلن الجيش الأميركي تدمير 4 زوارق حوثية مسيّرة في مناطق يسيطر عليها الحوثيون، وذلك في سياق الضربات الاستباقية الدفاعية التي تقودها واشنطن لتحجيم قدرة الجماعة.

علي ربيع (عدن)
المشرق العربي صورة لشركة «ماكسار تكنولوجيز» تظهر تصاعد الدخان الكثيف جراء الحريق في ميناء الحديدة بعد الضربات الإسرائيلية (رويترز)

نيران ميناء الحديدة ما زالت مشتعلة بعد يومين من الغارات الإسرائيلية

تُواصل فِرق الإطفاء، اليوم الاثنين، جهودها لاحتواء الحريق الهائل الذي لا يزال مشتعلاً في ميناء الحُديدة بغرب اليمن.

«الشرق الأوسط» (الحديدة (اليمن))
المشرق العربي 
صورة التقطها قمر اصطناعي ووزعتها «ماكسار تكتولوجيز» أمس لخزانات نفط تشتعل في ميناء الحديدة بعد الغارات الإسرائيلية (أ.ف.ب)

الحوثي «سعيد» بالمواجهة... ويتمسّك بمواصلة الهجمات

عبّر زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي في خطاب، السبت، عن سعادة جماعته بالمواجهة المباشرة مع إسرائيل وأميركا وبريطانيا، وتمسّك بمواصلة الهجمات ضد إسرائيل

كفاح زبون (رام الله) محمد ناصر (تعز) علي ربيع (عدن) وضاح الجليل
الخليج السعودية دعت الأطراف كافة إلى التحلّي بأقصى درجات ضبط النفس (واس)

الرياض تعرب عن «قلقها البالغ» من التصعيد العسكري في الحديدة

أعربت السعودية، الأحد، عن قلقها البالغ من تطورات التصعيد العسكري في اليمن بعد الهجمات الإسرائيلية التي شهدها ميناء الحديدة اليمني.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

واشنطن: اتفاق وقف النار في غزة أصبح في «مراحله الختامية»

الدخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على وسط قطاع غزة (رويترز)
الدخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على وسط قطاع غزة (رويترز)
TT

واشنطن: اتفاق وقف النار في غزة أصبح في «مراحله الختامية»

الدخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على وسط قطاع غزة (رويترز)
الدخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على وسط قطاع غزة (رويترز)

قال مسؤول أميركي، يوم الأربعاء، إن المفاوضات الرامية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن رهائن أصبح في «مراحله الختامية»، وذلك قبيل محادثات مرتقبة بين الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال المسؤول الرفيع في الإدارة الأميركية طالباً عدم كشف هويته «نعتقد أن (الأمور) في مراحلها الختامية ومن الممكن إبرام اتفاق»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وأوضح أن بايدن سيحاول ردم بعض «الهوات الأخيرة» في محادثات سيجريها مع نتنياهو في البيت الأبيض (الخميس)، إلا أن عناصر أساسية بما في ذلك مصير الرهائن تبقى في ملعب حركة «حماس».

وأضاف أن «العقبات المتبقية أمام صفقة الرهائن في غزة قابلة للتذليل وسيكون هناك نشاط بشأن هذه القضية في الأسبوع المقبل»، مشيراً إلى أن الاتفاق «ليس ممكنا فحسب، بل هو أساسي وضروري».

وأوضح المسؤول الأميركي أنه في إطار المرحلة الأولية من صفقة الرهائن سيخرج النساء والرجال الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً والمرضى والجرحى على مدار 42 يوماً.

وقلّل من أهمية خطاب ألقاه نتنياهو أمام الكونغرس، الأربعاء، تعهّد فيه تحقيق «النصر الكامل»، قائلاً إن المحادثات مع بايدن ستكون أكثر تركيزاً على آليات التوصل إلى اتفاق.

وقال المسؤول إن التوصل إلى هدنة يتوقف حالياً على عدد قليل من المسائل المتّصلة بكيفية دخول الاتفاق حيز التنفيذ، لا سيما بعدما غيّرت حركة «حماس» موقفها ووافقت على التفاوض بشأن إطلاق سراح الرهائن من دون اشتراط وقف دائم لإطلاق النار.