استمر تبادل القصف بين إسرائيل و«حزب الله»، فيما نجا فريق الدفاع المدني التابع لجمعية كشافة «الرسالة الإسلامية» من القصف، وأصيب مصور في تلفزيون المنار التابع لـ«حزب الله».
ونعت «المقاومة الإسلامية» اثنين من مقاتليها، وأعلنت في المقابل عن تنفيذها عدد من العمليات طالت مراكز عسكرية وتجمعات جنود إسرائيليين، وقالت إن مقاتليها استهدفوا تجمعاً لمشاة الجيش الإسرائيلي في نقطتي تلة الطيحات وجبل نذر وموقع بياض، وانتشاراً لجنود إسرائيليين في محيط موقع بركة ريشا بالأسلحة.
ومساء السبت، أعلن «حزب الله» أن مقاتليه استهدفوا موقع جل العلام بصواريخ «بركان» وحققوا فيه إصابات مباشرة. كما أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأن «المقاومة الإسلامية» استهدفت مواقع إسرائيلية في مزارع شبعا المحتلة بصاروخين.
ولفتت «الوطنية» إلى تنفيذ الطيران الإسرائيلي ثلاث غارات على نهر الخردلي جنوب الليطاني، على مقربة من مركز «اليونيفيل» وعمل الجيش اللبناني إلى منع مرور السيارات عند حاجز الخردلي وقطع الطريق؛ حفاظاً على سلامة المواطنين.
ونجا فريق الدفاع المدني التابع لجمعية «كشافة الرسالة الإسلامية» من القصف بعد سقوط قذائف مدفعية قرب مركز الجمعية، في مجمع الإمام الرضا جنوب شرقي بلدة ميس الجبل، بحسب «الوطنية»، واستهدفت منطقة رأس الظهر غرب بلدة ميس الجبل بقصف مدفعي مركز وعنيف، وألقيت قذائف فوسفورية على منطقة طوفا في بلدة ميس الجبل. ومساءً، أفادت «الوطنية» بأن القصف المدفعي استهدف الأحياء السكنية في بلدة ميس الجبل، ولم يسجل وقوع إصابات.
من جهة أخرى، أكد عضو المجلس المركزي في «حزب الله» الشيخ نبيل قاووق أن الحزب ملتزم «التزاماً حاسماً ورادعاً» بحماية المدنيين في لبنان، وهدد بأي استهداف إسرائيلي للمدنيين «سيقابل برد مقاوم سريع وأشد».
في هذا الوقت، شهدت القرى المسيحية في جنوب لبنان احتفالات متواضعة بعيد الميلاد الذي يصادف الاثنين، رغم الحرب التي يعيشها السكان وتكبّل حياتهم وفرحتهم. وقال أحد الكهنة في بلدة القليعة: «ما دمنا أخذنا القرار بالصمود في البلدة، وفي القرى الحدودية بالجنوب، فيجب أن نعيش فرح العيد». وأضاف أن نحو 60 في المائة من سكان البلدة ما زالوا موجودين فيها، مشيراً إلى أن المغتربين لم يعودوا إلى القليعة لتمضية فترة الأعياد.

