مقتل 5 فلسطينيين برصاص إسرائيلي في الضفة الغربية

مواطنون وسط أنقاض مبنى دُمر بسبب قصف إسرائيلي في مخيم جنين (أ.ف.ب)
مواطنون وسط أنقاض مبنى دُمر بسبب قصف إسرائيلي في مخيم جنين (أ.ف.ب)
TT

مقتل 5 فلسطينيين برصاص إسرائيلي في الضفة الغربية

مواطنون وسط أنقاض مبنى دُمر بسبب قصف إسرائيلي في مخيم جنين (أ.ف.ب)
مواطنون وسط أنقاض مبنى دُمر بسبب قصف إسرائيلي في مخيم جنين (أ.ف.ب)

قتل 5 فلسطينيين اليوم (الأحد)، خلال عملية للجيش الإسرائيلي بمخيم للاجئين في طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

وقالت الوزارة إن «حصيلة شهداء طولكرم ترتفع إلى 5» بعد وصول قتيلين إلى مستشفى ثابت ثابت. وأوضحت الوزارة في بيانات منفصلة، أن القتلى هم وليد عبد الرازق زهرة (22 عاماً)، وأسعد فتحي أسعد (33 عاماً)، وجهاد عمارنة (23 عاماً)، وغيث شحادة (19 عاماً)، ومحمود سامر جابر (21 عاماً).

وقال أمين خضر، مدير مستشفى ثابت ثابت في مدينة طولكرم، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «5 أشخاص وصلوا إلى المستشفى مصابين، أحدهم في الرأس». وشنّ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية ليلاً على مدينة طولكرم ومخيمها الملاصق، إضافة إلى مخيم نور شمس للاجئين القريب منها، وفق ما أفاد سكان وشهود لوكالة الصحافة الفرنسية.

وانسحب الجيش صباحاً «مخلّفاً دماراً هائلاً بالشوارع الرئيسية» في نور شمس، وفق المصادر ذاتها. من جهته، أكد الجيش الإسرائيلي في بيان، أنه نفّذ في طولكرم عمليات جوية استهدفت «عدداً من المجموعات الإرهابية المسلّحة التي أطلقت النار وألقت متفجرات وهدّدت حياة القوات». وأوضح أنه خلال العملية «قتل 4 إرهابيين على الأقل وأصيب آخرون»، مشيراً إلى توقيف 4 أشخاص ومصادرة كميات من الأسلحة. ويركز الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية على شمال الضفة الغربية، تحديداً في مخيمات طولكرم ونور شمس وجنين وبلاطة القريب من نابلس.

ومنذ هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول)، قُتل 280 فلسطينياً على الأقل بنيران الجيش الإسرائيلي أو المستوطنين في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، وفقاً لأرقام وزارة الصحة. واندلعت الحرب في غزة عقب هجوم شنّته «حماس» في 7 أكتوبر، أسفر عن مقتل نحو 1140 شخصاً معظمهم من المدنيين، قضى غالبيتهم في اليوم الأول، وفق أرقام السلطات الإسرائيلية. ورداً على ذلك، نفذت إسرائيل عمليات قصف مكثفة على القطاع وأطلقت هجوماً برياً، ما أدى إلى مقتل 18800 شخص على الأقل غالبيتهم من النساء والأطفال، وفقاً لوزارة الصحة في قطاع غزة.


مقالات ذات صلة

«حماس» قد تحسم اسم رئيسها الجديد اليوم

خاص قياديون في «حماس»... من اليمين: روحي مشتهى وصالح العاروري وإسماعيل هنية (اغتيلوا جميعاً) وخالد مشعل وخليل الحية (أرشيفية - إعلام تابع لـ«حماس») p-circle

«حماس» قد تحسم اسم رئيسها الجديد اليوم

أفادت 3 مصادر من حركة «حماس» بأن آخر مرحلة من انتخابات رئيس مكتبها السياسي تُجرى اليوم في تركيا، ومن المتوقع أن تحسم اسم القائد الجديد للحركة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية متظاهرون ضد نتنياهو في نيويورك خلال إلقائه كلمة في الأمم المتحدة سبتمبر الماضي (رويترز) p-circle

نتنياهو واثق أن ممداني لا يستطيع اعتقاله في نيويورك

أفادت مصادر سياسية إسرائيلية بأن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، تلقى تطمينات من قانونين أميركيين تقلل من تهديد رئيس بلدية نيويورك، زهران ممداني، باعتقاله.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي فلسطينيات يبكين يوم الأحد خلال جنازة ضحايا غارة إسرائيلية على مدينة غزة (رويترز)

لليوم الثالث... إسرائيل تعيد مشاهد تصعيد الحرب إلى غزة

أعادت إسرائيل كثيراً من مشاهد تصعيد الحرب إلى قطاع غزة بعدما كثفت من غاراتها واغتيالاتها، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المفترض.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي مستوطنون متطرفون يحاولون العبور إلى داخل غزة في فبراير 2024 لإقامة بؤرة استيطانية (د.ب.أ)

وزراء ونواب إسرائيليون ينظمون مظاهرة لإقامة 3 مستوطنات في غزة

أعلن 8 وزراء و15 نائباً إسرائيلياً تأييدهم خطة وزير المالية بتسلئيل سموترتش لإعادة بناء 3 مستعمرات يهودية كانت قد أخليت قبل 20 سنة في قطاع غزة

شمال افريقيا  مصر ترحب بقرار بلجيكا بحظر استيراد السلع والمنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية (رويترز)

مصر تدعو للاقتداء ببلجيكا وحظر منتجات المستوطنات الإسرائيلية

دعت مصر جميع دول الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي إلى «السير على خطى بلجيكا، واتخاذ إجراءات قانونية مماثلة لحظر منتجات المستوطنات الإسرائيلية».

وليد عبد الرحمن (القاهرة )

«حماس» قد تحسم اسم رئيسها الجديد اليوم

قياديون في «حماس»... من اليمين: روحي مشتهى وصالح العاروري وإسماعيل هنية (اغتيلوا جميعاً) وخالد مشعل وخليل الحية (أرشيفية - إعلام تابع لـ«حماس»)
قياديون في «حماس»... من اليمين: روحي مشتهى وصالح العاروري وإسماعيل هنية (اغتيلوا جميعاً) وخالد مشعل وخليل الحية (أرشيفية - إعلام تابع لـ«حماس»)
TT

«حماس» قد تحسم اسم رئيسها الجديد اليوم

قياديون في «حماس»... من اليمين: روحي مشتهى وصالح العاروري وإسماعيل هنية (اغتيلوا جميعاً) وخالد مشعل وخليل الحية (أرشيفية - إعلام تابع لـ«حماس»)
قياديون في «حماس»... من اليمين: روحي مشتهى وصالح العاروري وإسماعيل هنية (اغتيلوا جميعاً) وخالد مشعل وخليل الحية (أرشيفية - إعلام تابع لـ«حماس»)

أفادت 3 مصادر من حركة «حماس» بأن آخر مرحلة من انتخابات رئيس المكتب السياسي للحركة (أعلى مستوى لقيادتها) تُجرى اليوم (الاثنين)، في تركيا، ومن المتوقع أن تحسم اسم القائد الجديد للحركة.

وأوضحت المصادر الثلاثة في إفادات منفصلة لـ«الشرق الأوسط»، أن أعضاء المكتب السياسي، ومجلس شورى الحركة يوجدون في تركيا، وسيشاركون في الانتخابات، كما كان الحال عليه في منتصف مايو (أيار) الماضي.

ويتنافس على رئاسة المكتب السياسي للحركة خالد مشعل، الذي كان يقود المكتب سابقاً، وخليل الحية الذي كان رئيساً لمكتبها في غزة ويقود حالياً فريقها المفاوض في محادثات اتفاق وقف إطلاق النار بالقطاع.

وبيَّنت المصادر أن الانتخابات انتهت على مستوى إقليمَي قطاع غزة والضفة الغربية خلال الأيام الماضية، وكذلك أُجربت في لبنان ومناطق أخرى في الخارج، أول من أمس، بينما يظل الحسم النهائي اليوم على صعيد أعضاء المكتب السياسي، والهيئة العليا لمجلس الشورى.

(من اليمين) أعضاء بالمجلس القيادي لـ«حماس»: محمد درويش ونزار عوض الله وخليل الحية خلال لقاء مع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي فبراير 2025 (موقع خامنئي - أ.ف.ب)

وكان من المفترض أن يُعقد الاجتماع في تركيا، الأربعاء، إلا أن مصدراً اكتفى بالقول إن «تبكيرها جاء نتيجة عديد من الظروف السياسية والأمنية على صعيد الوضع الفلسطيني والمنطقة».

وتواجه «حماس» أزمة هي الأعنف منذ تأسيسها عام 1987؛ إذ طالت الاستهدافات الإسرائيلية التي بدأت بعد هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، مختلف أجنحتها ومستوياتها؛ مما تسبب في أزمات تنظيمية ومالية عدة.

ما اتجاهات التصويت حتى الآن؟

وبيَّن مصدر آخر من «حماس» أن الانتخابات في إقليم غزة «حُسمت لصالح خليل الحية بأغلبية، بينما حاز مشعل أصواتاً أعلى في الضفة والخارج».

Khaled Meshaal (X).

وقدّر مصدران أن اتجاهات التصويت في الأقاليم تشي بأنه من الممكن أن «يحسم مشعل» نتائج الانتخابات لصالحه، مشيرين إلى أن «النتائج قد تعلن في وقت لاحق من اليوم (الاثنين)». وكانت «حماس» قد أعلنت فشل الجولة الأولى في حسم الانتخابات لأيٍّ من الحية ومشعل.

وكشفت حينها مصادر لـ«الشرق الأوسط» أن بعض المشاركين فيها استخدموا أوراقاً بيضاء من دون التصويت لأيٍّ من المرشحين، وذلك لأول مرة في تاريخ انتخابات «حماس».

ومنذ عام ونصف العام تقريباً يُدير «مجلس قيادي» شؤون «حماس»، وفي مطلع العام الحالي بدأ حراك جديد لانتخاب رئيس جديد يقود الحركة في الفترة المتبقية من دورة المكتب السياسي الحالي (كانت تنتهي عام 2025 وتم تمديدها عاماً إضافياً)، إلى حين إجراء انتخابات عامة نهاية العام الحالي أو بداية العام المقبل.

وكانت هناك محاولة لإجراء انتخابات رئاسة الحركة في منتصف فبراير (شباط) الماضي، غير أن الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران عطلتها، وفق ما قالت مصادر حينها.

وستقتصر الانتخابات على اختيار رئيس جديد للمكتب السياسي يقود «حماس» في الداخل والخارج، ولن تكون هناك انتخابات شاملة للمكتب قبل نهاية العام الحالي أو بداية عام 2027.

وسيتحول المجلس القيادي الحالي، الذي يضم قادة «حماس» في قطاع غزة والضفة الغربية والخارج، وأمين سر الحركة، ويقوده رئيس مجلس الشورى، محمد درويش، ليصبح مجلساً استشارياً يتابع كل قضايا «حماس» داخلياً وخارجياً، ويتم التشاور بين أعضائه بشأن مصير تلك القضايا.