تقرير إسرائيلي: حماس أطلقت «صاروخاً تجريبياً» باتجاه البحر

مقاتل من الجناح العسكري لـ«حماس» في عرض عسكري 19 يوليو (رويترز)
مقاتل من الجناح العسكري لـ«حماس» في عرض عسكري 19 يوليو (رويترز)
TT

تقرير إسرائيلي: حماس أطلقت «صاروخاً تجريبياً» باتجاه البحر

مقاتل من الجناح العسكري لـ«حماس» في عرض عسكري 19 يوليو (رويترز)
مقاتل من الجناح العسكري لـ«حماس» في عرض عسكري 19 يوليو (رويترز)

أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، اليوم الاثنين، بأن «كتائب القسام»، الذراع العسكرية لحركة «حماس»، أطلقت «صاروخاً تجريبياً» باتجاه البحر.

وقالت الصحيفة: «أجرت حركة حماس تجربة لصاروخ أطلقته باتجاه البحر، في إطار تطوير قدراتها العسكرية، وذلك وفق تقرير في قطاع غزة»، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

وفي وقت سابق اليوم، قال شهود عيان، لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، إنهم سمعوا صوت انفجار في القطاع، ولم يجرِ تحديد مصدره.

وكانت «حماس» قد حذّرت، الأسبوع الماضي، إسرائيل من تنفيذ استهداف لأية شخصية قيادية في الحركة.

ودعا مسؤولون أمنيون وسياسيون في إسرائيل إلى اغتيال قيادات في حركة «حماس»، رداً على العمليات التي تحدث في الضفة الغربية ضد أهداف للمستوطنين.


مقالات ذات صلة

إسرائيل تهاجم «50 هدفاً» في خان يونس... و90 قتيلاً بالقطاع خلال 24 ساعة

المشرق العربي فلسطينيون يتفقدون أنقاض منزل دمرته غارة إسرائيلية في رفح (أ.ف.ب)

إسرائيل تهاجم «50 هدفاً» في خان يونس... و90 قتيلاً بالقطاع خلال 24 ساعة

قالت إسرائيل إنها شنت 50 هجمة في 6 دقائق على خان يونس بينما أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة ارتفاع عدد القتلى جراء القصف الإسرائيلي إلى 30 ألفاً و410

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي أشخاص يتلقون رعاية طبية في «المستشفى الكويتي» بسبب جروح أصيبوا بها في قصف إسرائيلي أصاب مخيماً لإيواء النازحين الفلسطينيين بالقرب من «المستشفى الإماراتي» في رفح (أ.ف.ب)

حرب غزة: مقتل عمال إغاثة وصحافيين أكثر من أي صراع آخر

المفوض العام لـ«الأونروا» فيليب لازاريني قال اليوم (الأحد) إن حرب غزة تسجل عدداً من قتلى عمال الإغاثة والصحافيين أكثر من أي صراع آخر

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي دمار في حي الزيتون بمدينة غزة يوم الجمعة (رويترز)

إسرائيل تختبر تهيئة عشائر غزة لإدارة حكم مدني

بدأت إسرائيل اتصالات رسمية مكثفة مع عشائر في قطاع غزة من أجل تسليمها حكم مناطق سكينة محددة في القطاع، في محاولة لتجربة تثبيت حكم بديل لحكم حركة «حماس».

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي جندي إسرائيلي يطلق النار خلال العملية البرية في قطاع غزة (أ.ف.ب)

مقتل 3 جنود إسرائيليين وإصابة 14 في تفجير مبنى مفخخ بخان يونس

أفاد إعلام إسرائيلي السبت بمقتل 3 جنود وإصابة 14 بينهم 6 في حالة حرجة، في القتال الدائر بغزة، ليرتفع عدد قتلى الجيش الإسرائيلي منذ بدء الهجوم البري إلى 245.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي أبو حمزة المتحدث باسم «سرايا القدس» (لقطة من فيديو)

«سرايا القدس»: مسألة اليوم التالي في قطاع غزة «لا يحددها إلا من خاض المعركة»

قال أبو حمزة، المتحدث باسم «سرايا القدس» إن مسألة اليوم التالي للمعركة في قطاع غزة «لا يحددها إلا من خاض معركة الشرف والكرامة».


تقرير: السودان رفض طلباً إيرانياً لإنشاء قاعدة بحرية على البحر الأحمر

تساعد إيران الحوثيين المتمركزين في اليمن على شن هجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر (أ.ف.ب)
تساعد إيران الحوثيين المتمركزين في اليمن على شن هجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر (أ.ف.ب)
TT

تقرير: السودان رفض طلباً إيرانياً لإنشاء قاعدة بحرية على البحر الأحمر

تساعد إيران الحوثيين المتمركزين في اليمن على شن هجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر (أ.ف.ب)
تساعد إيران الحوثيين المتمركزين في اليمن على شن هجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر (أ.ف.ب)

قال مسؤول استخباراتي سوداني كبير، إن السودان رفض طلباً بإنشاء قاعدة بحرية لطهران على ساحل البحر الأحمر، وهو الأمر الذي كان سيسمح لإيران بمراقبة حركة المرور البحرية بأحد أكثر ممرات الشحن ازدحاماً في العالم.

وقال المسؤول الاستخباراتي أحمد حسن محمد، لصحيفة «وول ستريت جورنال»، إن «إيران زودت الجيش السوداني بطائرات مُسيَّرة متفجرة لاستخدامها في قتاله ضد المتمردين، وعرضت تقديم سفينة حربية تحمل مروحية له إذا منحها الإذن بإقامة القاعدة».

وأضاف محمد: «قال الإيرانيون إنهم يريدون استخدام القاعدة لجمع المعلومات الاستخبارية. لقد أرادوا أيضاً وضع سفن حربية هناك؛ لكن الخرطوم رفضت هذا الاقتراح الإيراني».

ومن شأن وجود قاعدة بحرية على البحر الأحمر، أن يسمح لطهران بتشديد قبضتها على أحد أكثر ممرات الشحن ازدحاماً في العالم؛ حيث تساعد الحوثيين المتمركزين في اليمن على شن هجمات على السفن التجارية.

وتقول إيران والحوثيون إن الهجمات تهدف إلى معاقبة إسرائيل وحلفائها على القتال في غزة.

صورة بثها التلفزيون اليمني تظهر سفينة شحن بريطانية وهي تغرق بعد الهجوم الحوثي (إ.ب.أ)

وكانت للسودان علاقات وثيقة مع إيران وحليفتها الفلسطينية «حماس» في عهد الرئيس المخلوع عمر البشير. وبعد الإطاحة بالبشير في انقلاب عام 2019، بدأ رئيس المجلس العسكري في البلاد، الجنرال عبد الفتاح البرهان، تقارباً مع الولايات المتحدة في محاولة لإنهاء العقوبات الدولية. كما تحرك لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

ويسلط طلب إيران بناء هذه القاعدة البحرية الضوء على كيفية سعي دول إقليمية للاستفادة من الحرب الأهلية المستمرة منذ 10 أشهر في السودان، للحصول على موطئ قدم في البلاد التي تعد مفترق طرق استراتيجياً بين الشرق الأوسط ودول أفريقيا الواقعة جنوب الصحراء الكبرى؛ حيث تمتلك ساحلاً على البحر الأحمر يبلغ طوله 400 ميل.

ويقاتل الجيش السوداني «قوات الدعم السريع» شبه العسكرية، بقيادة الفريق محمد حمدان دقلو (حميدتي)، منذ منتصف أبريل (نيسان) الماضي. وأدى الصراع إلى مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص، وتشريد الملايين، وتسبب في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وقال محمد: «اشترى السودان طائرات مُسيَّرة من إيران؛ لأننا كنا بحاجة إلى أسلحة أكثر دقة لتقليل الخسائر في الأرواح البشرية واحترام القانون الإنساني الدولي».

وساعدت هذه المُسيَّرات المتفجرة البرهان على تحقيق بعض الانتصار، بعد الخسائر التي تكبدها من «قوات الدعم السريع»، وفقاً لمسؤولين إقليميين ومحللين يتابعون القتال.

وفي الأسابيع الأخيرة، استعادت الحكومة السيطرة على مناطق مهمة في الخرطوم وأم درمان.

واتهمت إدارة الرئيس الأميركي جون بايدن كلاً من الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» بارتكاب جرائم حرب. وتتهم الولايات المتحدة «قوات الدعم السريع» أيضاً بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك القتل والاغتصاب والتطهير العرقي في منطقة دارفور بغرب السودان.

وانتقد مسؤولو الأمم المتحدة الجيش السوداني بسبب القصف الجوي للأحياء المدنية، وحرمان المدنيين السودانيين من المساعدات الإنسانية التي هم في أمَس الحاجة إليها. كما اتهمت وكالات الأمم المتحدة «قوات الدعم السريع» بارتكاب فظائع، بما في ذلك الهجمات ذات الدوافع العرقية في دارفور.

ونفى كل من الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» اتهامات الولايات المتحدة والأمم المتحدة.

وفي فبراير (شباط)، أعربت الولايات المتحدة عن قلقها بشأن شحنات الأسلحة الإيرانية إلى الجيش السوداني. وقال جون جودفري، سفير الولايات المتحدة لدى السودان في ذلك الوقت، إن التقارير عن المساعدات الإيرانية للخرطوم «مقلقة للغاية».


أطباء غزة ينصبون خياماً لعلاج المرضى في الشوارع

مخيم يأوي نازحين فلسطينيين في رفح (أ.ب)
مخيم يأوي نازحين فلسطينيين في رفح (أ.ب)
TT

أطباء غزة ينصبون خياماً لعلاج المرضى في الشوارع

مخيم يأوي نازحين فلسطينيين في رفح (أ.ب)
مخيم يأوي نازحين فلسطينيين في رفح (أ.ب)

أصبح كثير من المستشفيات في غزة الآن إما مغلقاً، وإما مكتظاً، وإما على وشك الانهيار، ما دفع الأطباء إلى نصب خيام في الشوارع لعلاج المرضى.

وفي حديث مع شبكة «سكاي نيوز» البريطانية، وصف بعض أطباء غزة الوضع في القطاع بـ«الكارثي»، مشيرين إلى أن الأمراض تنتشر في مخيمات اللاجئين، وخصوصاً بين الأطفال.

ومن بين أولئك الأطباء، الدكتور رجاء عكاشة، وهو طبيب أطفال من شمال غزة، أجبره القتال على مغادرة منزله والانتقال جنوباً إلى رفح.

وأصبح عكاشة يجري جراحاته الآن في خيمة بالشارع في مخيم للاجئين.

وقد قال لـ«سكاي نيوز»: «قررت افتتاح هذه الخيمة الطبية لعلاج اللاجئين مجاناً؛ خصوصاً أن النظام الصحي في غزة يفتقر الآن إلى المستشفيات، ويفتقر إلى المراكز الصحية».

وأضاف: «الوضع في المخيم كارثي. الطعام غير نظيف، والناس يشربون المياه المالحة لعدم وجود مياه عذبة، والفيروسات والبكتيريا منتشرة بشكل مثير للقلق بين الأطفال بسبب ضعف مناعتهم. هناك انتشار لبعض الأوبئة مثل (التهاب الكبد أ). الوضع سيئ للغاية هنا في هذا المخيم».

وتابع عكاشة: «أصعب الحالات التي أعالجها هي مشكلات الجهاز التنفسي، وهي منتشرة بين الأطفال، وخصوصاً الأطفال حديثي الولادة، بعمر 3 أشهر، وأقل من شهر».

مشكلات الجهاز التنفسي منتشرة بين أطفال غزة (رويترز)

وأكمل: «نحن نستقبل أطفالاً غير قادرين على التنفس. مثل هذه الحالات تحتاج إلى دخول المستشفى، ولكن من المؤسف أن المستشفيات هنا إما مغلقة وإما على وشك الانهيار، وإما ممتلئة، ففي مستشفى الأطفال الوحيد في غزة، يوجد 3 إلى 4 أطفال في كل سرير».

وأكد عكاشة ضرورة توفير الدواء للمرضى الذين هم في أمَس الحاجة إليه؛ مشيراً إلى وجود زيادة كبيرة في حالات اكتئاب ما بعد الولادة، بين الأمهات الجدد.

أما الدكتور محمد الراقب، وهو طبيب أمراض نساء شاب من خان يونس، فقد أكد أنه يرى ما بين 50 و70 امرأة حاملاً في خيمته كل يوم.

وقال الراقب: «النساء هنا يعانين كثيراً، كما تعلمون، فالظروف غير مناسبة لهن خلال الحمل أو بعد الولادة. إنهن بحاجة إلى مياه نظيفة جيدة متاحة طوال الوقت، كما أنهن بحاجة إلى حمامات نظيفة، وهذه الأشياء غير متوفرة. ولهذا السبب يعاني كثير من النساء الحوامل في القطاع من التهابات المسالك البولية والالتهاب الرئوي والأمراض الجلدية».

وأضاف: «هناك بعض الحالات الخطيرة التي تستلزم نقلها للمستشفى، مثل حالات النزيف الحاد. وفي كثير من الأحيان، يموت النساء الحوامل لأنهن لا يحصلن على الرعاية المناسبة، وفي أحيان أخرى يفقدن أرحامهن».

وأكمل قائلاً: «كما تعلمون، ربما يقولون إن غزة مكان للموت، ولكن بالنسبة لي، أعلم أن غزة مكان للحياة. غزة لن تفقد الأمل أبداً. والخيمة الطبية هي مجرد مكان واحد لنشر الأمل».

وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، يأكل الناس علف الحيوانات وحتى أوراق الصبار الكثيفة للبقاء على قيد الحياة، ويقول المسعفون إن الأطفال بدأوا يموتون في المستشفيات بسبب سوء التغذية والجفاف، وتقول الأمم المتحدة إنها تواجه «عقبات هائلة» في إدخال المساعدات.

وأمس (السبت)، أكدت منظمة «أطباء بلا حدود» أن توفير المساعدات داخل قطاع غزة شبه مستحيل، بسبب تجاهل إسرائيل التام لحماية البعثات الطبية والإنسانية وطواقمها وسلامتهم، فضلاً عن منع وصول الناس إلى المساعدات المنقذة للحياة.

سيدة فلسطينية تطعم مولودها الجديد تمراً بدلاً من الحليب وسط ندرة الغذاء ونقص الحليب في مخيم النصيرات بوسط قطاع غزة (رويترز)

وقالت منسقة مشروع «أطباء بلا حدود» في غزة، ليزا ماكينير، على منصة «إكس»: «المروع حقاً هو الغياب الصارخ للمساحة الإنسانية، ونقص الإمدادات الذي نشهده في غزة».

وأضافت: «إذا لم يُقتل الناس بالقنابل، فإنهم يعانون الحرمان من الغذاء والمياه، ويموتون بسبب نقص الرعاية الطبية»، وفق ما نقلته «وكالة أنباء العالم العربي».

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم (الأحد)، ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي إلى 30 ألفاً و410 قتلى، و71 ألفاً و700 مصاب منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.


إسرائيل تهاجم «50 هدفاً» في خان يونس... و90 قتيلاً بالقطاع خلال 24 ساعة

فلسطينيون يتفقدون أنقاض منزل دمرته غارة إسرائيلية في رفح (أ.ف.ب)
فلسطينيون يتفقدون أنقاض منزل دمرته غارة إسرائيلية في رفح (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تهاجم «50 هدفاً» في خان يونس... و90 قتيلاً بالقطاع خلال 24 ساعة

فلسطينيون يتفقدون أنقاض منزل دمرته غارة إسرائيلية في رفح (أ.ف.ب)
فلسطينيون يتفقدون أنقاض منزل دمرته غارة إسرائيلية في رفح (أ.ف.ب)

قال الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأحد)، إنه شن 50 هجمة في 6 دقائق على خان يونس جنوبي قطاع غزة، في واحدة من أعنف الهجمات التي تتعرض لها المدينة.

وأوضح الجيش في بيان نقلته «وكالة أنباء العالم العربي» أن الهجمات شاركت فيها الطائرات المقاتلة بمساعدة قوات المدفعية، أمس السبت.

وأضاف البيان أن من بين الأهداف التي تمت مهاجمتها بنى تحتية تحت الأرض، ومباني عسكرية، ومواقع لإطلاق النار، ونقاط تجمع لمسلحين.

وأوضح الجيش الإسرائيلي أن «العمليات تركزت في غرب خان يونس، وهدفت إلى خلق ظروف مواتية للقوات البرية؛ حيث بدأت تلك القوات هجوماً مفاجئاً على المنطقة، وداهمت أهدافاً لمسلحين»، وأعلن الجيش «مقتل عشرات المسلحين والعثور على أسلحة».

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، الأحد، ارتفاع عدد القتلى جراء القصف الإسرائيلي على القطاع إلى 30 ألفاً و410، وإصابة 71 ألفاً و700 منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأضافت الوزارة في بيان أن 90 شخصاً قُتلوا و177 أصيبوا، جراء القصف الإسرائيلي على القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأكدت وزارة الصحة أن عدداً من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات؛ إذ تمنع إسرائيل طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم.


وفود «حماس» وقطر والولايات المتحدة في مصر لاستئناف مباحثات الهدنة

جنود إسرائيليون عند الحدود مع قطاع غزة (رويترز)
جنود إسرائيليون عند الحدود مع قطاع غزة (رويترز)
TT

وفود «حماس» وقطر والولايات المتحدة في مصر لاستئناف مباحثات الهدنة

جنود إسرائيليون عند الحدود مع قطاع غزة (رويترز)
جنود إسرائيليون عند الحدود مع قطاع غزة (رويترز)

وصل ممثلون للولايات المتحدة وقطر وحماس إلى القاهرة لاستئناف المباحثات بشأن هدنة في الحرب الدائرة بين إسرائيل والحركة في قطاع غزة، وفق ما أفاد الإعلام المصري الرسمي اليوم الأحد.

وأفادت قناة «القاهرة الإخبارية» عن «وصول وفد من حركة حماس ودولة قطر والولايات المتحدة الأميركية للقاهرة لاستئناف جولة جديدة من مفاوضات التهدئة بقطاع غزة».

والسبت، أعلنت الولايات المتحدة أنّ إسرائيل قبلت مبدئيًّا ببنود مقترح هدنة في حربها ضدّ حماس في قطاع غزّة. لكنّ إسرائيل لم تؤكّد بعد قبولها بخطّة التهدئة.

وأفاد مصدر قيادي في حركة «حماس» وكالة الصحافة الفرنسية، في وقت سابق اليوم، بأن الاتفاق على هدنة في غزة ممكن خلال من 24 إلى 48 ساعة، بحال «تجاوبت» إسرائيل مع مطالبها.

وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه: «اليوم (الأحد) تنطلق جولة مفاوضات في القاهرة... وإذا تجاوبت إسرائيل تصبح الطريق ممهدة لاتفاق خلال الـ24 أو الـ48 ساعة المقبلة».

ويسعى الوسطاء جاهدين قبل شهر رمضان الذي يبدأ في 10 أو 11 مارس (آذار)، للتوصّل إلى هدنة في الحرب المستمرّة منذ خمسة أشهر تقريبًا والتي أدّت إلى تدمير قطاع غزّة المهدّد بمجاعة.

وكانت القاهرة شهدت الشهر الماضي محادثات على مستوى رفيع بين وفود أميركية وقطرية وإسرائيلية سعيا لوقف الحرب بين إسرائيل وحماس من دون أن تفضي إلى نتائج تذكر.
وقتل حتى الآن 30410 فلسطينيين على الأقل في غزة، غالبيتهم العظمى من المدنيين النساء والقصّر، منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة في القطاع.
ويتزايد القلق في مدينة رفح بجنوب القطاع حيث يتكدس ما لا يقل عن 1.4 مليون شخص، نزح معظمهم من القتال، في حين يلوح شبح عملية برية واسعة يعدّ لها الجيش الإسرائيلي.


حرب غزة: مقتل عمال إغاثة وصحافيين أكثر من أي صراع آخر

أشخاص يتلقون رعاية طبية في «المستشفى الكويتي» بسبب جروح أصيبوا بها في قصف إسرائيلي أصاب مخيماً لإيواء النازحين الفلسطينيين بالقرب من «المستشفى الإماراتي» في رفح (أ.ف.ب)
أشخاص يتلقون رعاية طبية في «المستشفى الكويتي» بسبب جروح أصيبوا بها في قصف إسرائيلي أصاب مخيماً لإيواء النازحين الفلسطينيين بالقرب من «المستشفى الإماراتي» في رفح (أ.ف.ب)
TT

حرب غزة: مقتل عمال إغاثة وصحافيين أكثر من أي صراع آخر

أشخاص يتلقون رعاية طبية في «المستشفى الكويتي» بسبب جروح أصيبوا بها في قصف إسرائيلي أصاب مخيماً لإيواء النازحين الفلسطينيين بالقرب من «المستشفى الإماراتي» في رفح (أ.ف.ب)
أشخاص يتلقون رعاية طبية في «المستشفى الكويتي» بسبب جروح أصيبوا بها في قصف إسرائيلي أصاب مخيماً لإيواء النازحين الفلسطينيين بالقرب من «المستشفى الإماراتي» في رفح (أ.ف.ب)

قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني، اليوم (الأحد) إن حرب غزة تسجل عدداً من قتلى عمال الإغاثة والصحافيين أكثر من أي صراع آخر.

وأضاف على منصة «إكس» أن أحدث ضحايا الحرب من العاملين بـ«الأونروا» هو مصور صحافي عرّفه باسم «عبد الله»، أصيب إصابة خطيرة في قصف على شمال غزة، ما أدى إلى بتر ساقيه، وفقاً لما ذكرته «وكالة أنباء العالم العربي».

وأوضحت «الأونروا» يوم الجمعة الماضي أن إمدادات المياه في غزة لم تعد تتجاوز 7 في المائة من مستوياتها قبل الحرب، بعد تدمير أكثر من ربع آبار المياه في القطاع.

وعلى مدى شهور طالبت الولايات المتحدة إسرائيل بالسماح بدخول مزيد من المساعدات إلى غزة، وهو أمر تقاومه إسرائيل. وقال خبراء إن الاضطرار إلى اللجوء لعمليات إسقاط جوي مكلفة وغير فعالة للمساعدات، هو أحدث مؤشر على التأثير المحدود الذي تملكه واشنطن على حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وتنفي إسرائيل عرقلة دخول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في غزة. وأسقطت طائرة عسكرية أميركية 38 ألف وجبة فوق غزة، وهو ما يقل بكثير عن المساعدات التي يحتاجها سكان القطاع البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة. وقالت السلطات الأميركية إنها أول دفعة مما سيكون جهداً مستداماً.

وشككت إسرائيل في عدد قتلى كارثة قافلة المساعدات الذي أعلنته السلطات الصحية في غزة، وقالت إن معظم المدنيين تعرضوا للدهس بالشاحنات أو ماتوا بسبب التدافع. وشنت إسرائيل حملة عسكرية رداً على الهجوم الذي نفذه مسلحون من «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) وتسبب في مقتل 1200 شخص في إسرائيل، واختطاف 253 آخرين، وفقاً للإحصائيات الإسرائيلية.


«مجلس الأمن» يعرب عن قلقه إزاء مجزرة «جوعى غزة»...ويدعو لتسهيل وصول المساعدات


جانب من أحد اجتماعات مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)
جانب من أحد اجتماعات مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«مجلس الأمن» يعرب عن قلقه إزاء مجزرة «جوعى غزة»...ويدعو لتسهيل وصول المساعدات


جانب من أحد اجتماعات مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)
جانب من أحد اجتماعات مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)

أعرب مجلس الأمن الدولي، اليوم (الأحد)، عن قلقه العميق إزاء تقارير عن مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة مئات آخرين أثناء تجمعهم حول قافلة مساعدات فيما وصفها بحادثة انطوت على قوات إسرائيلية جنوب غرب مدينة غزة، داعياً أطراف الصراع إلى تسهيل وصول المعونات الإنسانية الكافية للمدنيين في جميع أنحاء قطاع غزة بشكل فوري.

وأضاف في بيان: "نشعر بالقلق إزاء مواجهة سكان غزة البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة لمستويات مثيرة للقلق من انعدام الأمن الغذائي".

وحث المجلس إسرائيل على إبقاء المعابر الحدودية مفتوحة لإدخال المساعدات لغزة وتيسير فتح معابر إضافية لتلبية الاحتياجات الإنسانية.


حرب غزة: لماذا تشكل عملية إسقاط المساعدات الإنسانية جواً تحدياً؟

جانب من عملية إنزال نفذها الجيش المصري (صفحة المتحدث العسكري للجيش المصري في «فيسبوك»)
جانب من عملية إنزال نفذها الجيش المصري (صفحة المتحدث العسكري للجيش المصري في «فيسبوك»)
TT

حرب غزة: لماذا تشكل عملية إسقاط المساعدات الإنسانية جواً تحدياً؟

جانب من عملية إنزال نفذها الجيش المصري (صفحة المتحدث العسكري للجيش المصري في «فيسبوك»)
جانب من عملية إنزال نفذها الجيش المصري (صفحة المتحدث العسكري للجيش المصري في «فيسبوك»)

بدأ الجيش الأميركي في تنفيذ عمليات إسقاط جوي للأغذية والإمدادات على غزة، لينضم بذلك إلى دول أخرى مثل فرنسا والأردن ومصر، التي فعلت الشيء نفسه.

وقال الجيش الأميركي في بيان، إن الإسقاط الجوي جرى باستخدام طائرات «سي - 130»، مشيراً إلى أنه أسقط أكثر من 38 ألف وجبة على ساحل غزة. وشاركت قوات أردنية في العملية.

وأضاف البيان: «نضع خططاً لمواصلة محتملة لمهام تسليم المساعدات المحمولة جواً».

وقال مسؤول أميركي لوكالة «رويترز» للأنباء: «عمليات الإسقاط الجوي جرت فوق جنوب غربي غزة وبلدة المواصي».

صورة مقدمة من الجيش الأردني في 26 فبراير 2024 تظهر طائرة عسكرية أردنية تسقط مساعدات إنسانية فوق جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

كيف يتم الإنزال الجوي للمساعدات؟

تستخدم الولايات المتحدة طائرات عسكرية لإسقاط الإمدادات فوق غزة. وتعد طائرات «سي - 17» و«سي - 130» الأنسب لهذه المهمة، حيث يقوم الجنود على الأرض بتحميل الإمدادات على أرفف، التي يتم بعد ذلك تحميلها على الطائرات ثم تثبيتها في مكانها.

وبمجرد أن تصبح الطائرة فوق المنطقة التي تحتاج إلى الإمدادات، يتم فك القفل الذي يثبت الأرفف في مكانها، ثم يجري إنزالها إلى الأرض بمساعدة مظلة مثبتة على منصة الأرفف.

">http://

ما هي المخاطر؟

في حين يمكن للجيش أن يراقب أنماط الطقس مسبقاً، تلعب الرياح دوراً كبيراً في ضمان هبوط منصات الأرفف في المكان الذي ينبغي أن تهبط فيه. وأظهرت مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي بعض المساعدات التي تقدمها دول أخرى وينتهي بها الأمر في البحر.

وغزة مكتظة بالسكان، ويقول المسؤولون إنه سيكون من الصعب ضمان وصول المساعدات إلى الأشخاص الذين يحتاجون إليها، وألا ينتهي بها الأمر في مكان لا يمكن الوصول إليه.

وقال جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض: «من الصعب للغاية القيام بعملية إسقاط جوي في بيئة مزدحمة مثل غزة».

ويقول المسؤولون أيضاً إنه من دون وجود عسكري أميركي على الأرض، ليس هناك ضمان بأن المساعدات لن تصل في النهاية إلى أيدي حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).

ما بعض الأمثلة على عمليات الإنزال الجوي الأميركية السابقة؟

في كل عام خلال عيد الميلاد، تقوم الولايات المتحدة بإسقاط مساعدات إنسانية إلى الجزر النائية في المحيط الهادي، في جهد يُعرف باسم «عملية إسقاط عيد الميلاد».

وفي عام 2014، أسقط الجيش الأميركي مساعدات جوية في شمال العراق، عندما حاصر مقاتلو تنظيم «داعش» المدنيين. وفي تلك الأشهر القليلة، تم إسقاط أكثر من 100 ألف وجبة و96 ألف زجاجة مياه جواً.

جانب من عملية إنزال نفذها الجيش المصري (صفحة المتحدث العسكري للجيش المصري في «فيسبوك»)

خيارات أخرى

قال الرئيس الأميركي جو بايدن للصحافيين أمس (الجمعة)، إن الولايات المتحدة تدرس أيضاً إمكانية فتح ممر بحري لتوصيل كميات كبيرة من المساعدات إلى غزة.

وقال مسؤول أميركي إن أحد الخيارات المحتملة هو شحن المساعدات بحراً من قبرص على بعد نحو 210 أميال بحرية قبالة ساحل غزة على البحر المتوسط.

وقال المسؤول إنه لم يتم اتخاذ قرار بشأن المشاركة العسكرية في مثل هذه العملية، مضيفاً أن الإسرائيليين «متقبلون للغاية» لخيار الجسر البحري، لأنه سيتفادى التأخير الناجم عن قيام المحتجين بإغلاق المعابر البرية أمام قوافل المساعدات.

لكن الواقع أن الخيار البحري باستخدام الجيش يمثل تحدياً كبيراً، مع عدم وجود موقع واضح يمكن من خلاله تفريغ المساعدات من السفن.


«يونيسف»: 1 من كل 6 أطفال دون العامين في غزة يعاني من سوء التغذية الحاد

طفل فلسطيني يتلقى العلاج في مستشفى خاص بالأطفال برفح (د.ب.أ)
طفل فلسطيني يتلقى العلاج في مستشفى خاص بالأطفال برفح (د.ب.أ)
TT

«يونيسف»: 1 من كل 6 أطفال دون العامين في غزة يعاني من سوء التغذية الحاد

طفل فلسطيني يتلقى العلاج في مستشفى خاص بالأطفال برفح (د.ب.أ)
طفل فلسطيني يتلقى العلاج في مستشفى خاص بالأطفال برفح (د.ب.أ)

حذّرت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) كاثرين راسل، السبت، من أن واحداً من كل 6 أطفال تحت سن عامين في غزة يعاني من سوء التغذية الحاد.

ووصفت الأنباء الواردة من غزة بمقتل 10 أطفال على الأقل بسبب سوء التغذية والجفاف حتى الآن، بأنها «مروعة»، وفق ما نقلته وكالة «أنباء العالم العربي».

وأضافت على منصة «إكس»: «يمكن أن يؤدي سوء التغذية الحاد إلى الوفاة أو يتسبب في إعاقات معرفية وبدنية للأطفال... كل دقيقة لها ثمنها بالنسبة لأطفال غزة فيما يتعلق بتوفير التغذية والماء والرعاية الصحية والحماية من الرصاص والقنابل».

ومضت تقول إن هذا الأمر «يتطلب التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار».


إسرائيل تختبر العشائر لـ«حكم غزة»

جانب من عملية إنزال المساعدات الأميركية فوق غزة أمس (وزارة الدفاع الأميركية - أ.ف.ب)
جانب من عملية إنزال المساعدات الأميركية فوق غزة أمس (وزارة الدفاع الأميركية - أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تختبر العشائر لـ«حكم غزة»

جانب من عملية إنزال المساعدات الأميركية فوق غزة أمس (وزارة الدفاع الأميركية - أ.ف.ب)
جانب من عملية إنزال المساعدات الأميركية فوق غزة أمس (وزارة الدفاع الأميركية - أ.ف.ب)

بينما انضمت الولايات المتحدة، أمس (السبت)، إلى قائمة الدول التي تقوم بعمليات إنزال جوي للمساعدات فوق غزة، باشرت إسرائيل فعلاً خطوات على الأرض لاختبار حكم العشائر في القطاع خلفاً لحكومة «حماس».

وأكدت مصادرُ لـ«الشرق الأوسط» أنَّ مكتب منسّق الأنشطة الحكومية الذي يترأسه الضابط في الجيش الإسرائيلي غسان عليان، وهو درزي يتقن العربية، تواصل مع شخصيات من عشائر في غزة كانت بالأساس على خلاف مع «حماس»، مشيرة إلى أنَّ «كثيراً من العشائر رفضت الاقتراح الإسرائيلي بشأن تشكيل مجموعات مسلحة لحماية مناطق معينة ومحددة تقع في نطاق جغرافي، بحجة توفير الأمن وضبط الأوضاع (...) لكن عشيرة كبيرة وافقت، وأخرى ما زالت في حالة مفاوضات».

وفي هذا الإطار، قالت هيئة البث الإسرائيلية إنَّ المسؤولين الأمنيين في إسرائيل يحاولون الدفع بفكرة أن تقوم مجموعات مسلحة من السكان المحليين في غزة، وعشائر بتأمين الشاحنات منعاً لنهبها.

وقالت مصادر في «حماس»، لـ«الشرق الأوسط»، إنَّ الحركة لديها معلومات وافية عن الاتصالات التي تجري وترصد التجاوزات التي قام بها مسلحون بهدف الفوضى والتخريب والتحريض. وأكدت أنَّ قيادة «حماس» اتَّخذت قراراً بمحاسبتهم و«سيدفعون ثمن تصرفاتهم».

إلى ذلك، التحقت الولايات المتحدة بقافلة الدول التي تُسقط مساعدات إنسانية جواً فوق قطاع غزة، وأسقطت ثلاث طائرات نقل عسكرية، بالتنسيق مع سلاح الجو الأردني، عشرات الآلاف من الوجبات الغذائية فوق غزة.

دبلوماسياً، تستضيف القاهرة، اليوم، جولة جديدة من مفاوضات التهدئة. ويُعتقد أنَّ هذه الجولة ستكون حاسمة إذ يُفترض أن تكشف عما إذا كان ممكناً بالفعل إبرام صفقة قبل بدء شهر رمضان بعد أيام.


«روبيمار» تدفع ثمن التصعيد الحوثي... وتغرق

صورة التقطها قمر اصطناعي وزعتها مؤسسة "ماكسار تكنولوجي"  أمس تظهر سفينة "روبيمار" تنضح بما فيها قبل غرقها (أ.ف.ب)
صورة التقطها قمر اصطناعي وزعتها مؤسسة "ماكسار تكنولوجي" أمس تظهر سفينة "روبيمار" تنضح بما فيها قبل غرقها (أ.ف.ب)
TT

«روبيمار» تدفع ثمن التصعيد الحوثي... وتغرق

صورة التقطها قمر اصطناعي وزعتها مؤسسة "ماكسار تكنولوجي"  أمس تظهر سفينة "روبيمار" تنضح بما فيها قبل غرقها (أ.ف.ب)
صورة التقطها قمر اصطناعي وزعتها مؤسسة "ماكسار تكنولوجي" أمس تظهر سفينة "روبيمار" تنضح بما فيها قبل غرقها (أ.ف.ب)

دفعت سفينة الشحن البريطانية «روبيمار» ثمنَ التصعيد البحري الحوثي وغرقت أمس، لتصبح الأولى التي تلاقي هذا المصير منذ أن فجّرت الجماعة الحوثية المدعومة من إيران المواجهة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

الإعلان عن غرق السفينة، التي تحمل شحنةً من المواد الخطرة، جاء من الحكومة اليمنية التي حملت الحوثيين مسؤولية الكارثة البيئية المترتبة على الحادث. وقالت خلية الأزمة اليمنية للتعامل مع السفينة «روبيمار» إنَّها غرقت «بعد هجومين إرهابيين للميليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني».

ومنذ استهداف السفينة، التي تحمل أكثر من 40 ألف طن من الأسمدة والزيوت، في 18 فبراير (شباط)، أطلقت الحكومة اليمنية استغاثات متكررة من أجل إنقاذها وتفادي الكارثة، في حين حاولت الجماعة الحوثية استغلال الأمر للمساومة السياسية، إذ زعمت أنَّها ستسمح بالإنقاذ مقابل إدخال شحنات من الأغذية إلى غزة.

وأعربت خلية الأزمة الحكومية اليمنية عن أسفها لغرق السفينة، التي قالت إنَّها ستسبب كارثة بيئية في المياه الإقليمية اليمنية والبحر الأحمر. وأكَّدت أنَّ «النتيجة كانت متوقعة بعد ترك السفينة لمصيرها لأكثر من 12 يوماً، وعدم التجاوب مع مناشدات الحكومة لتلافي وقوع الكارثة».

وتبنَّت القيادة المركزية الأميركية، في بيان، أمس، تنفيذ ضربات كانت الجماعة أقرّت بأنَّها استهدفت مواقع لها في الحديدة أول من أمس. وحسب البيان الأميركي، تمَّ شنُّ ضربة «دفاعاً عن النفس» ضد صاروخ أرض - جو كان جاهزاً للإطلاق من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون باتجاه البحر الأحمر.