5 قتلى باشتباكات مع «الفرقة الرابعة»... وإحراق منازل في ريف دمشق

بعد انتشار كتابات مضادة للنظام على جدران بيوت إحدى البلدات

5 قتلى باشتباكات مع «الفرقة الرابعة»... وإحراق منازل في ريف دمشق
TT

5 قتلى باشتباكات مع «الفرقة الرابعة»... وإحراق منازل في ريف دمشق

5 قتلى باشتباكات مع «الفرقة الرابعة»... وإحراق منازل في ريف دمشق

بعد نحو شهر من الاستنفار الأمني والاضطرابات المتفرقة، وقعت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين أهالي بلدة زاكية بريف دمشق وعناصر ميليشيات محلية مرتبطة بـ«الفرقة الرابعة» التي يتزعمها ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري؛ وذلك على خلفية مقتل شاب مطلوب للأجهزة الأمنية من أهالي البلدة أثناء ملاحقته من قِبل عناصر تلك الميليشيات.

وأفادت مصادر محلية بريف دمشق، بقيام مجموعة من أهالي البلدة بإحراق عدد من منازل عناصر الميليشيات المحلية أثناء الاشتباكات التي استمرت لساعات، وأسفرت عن مقتل خمسة أشخاص، ثلاثة منهم يتبعون لـ«الفرقة الرابعة»، واثنان لمسلحين من البلدة، وإصابة أربعة آخرين، وخطف ثلاثة عناصر من فرقة ماهر الأسد.

وقال ناشطون في موقع (زاكية الحدث): إن مراسلته أصيبت برصاصة طائشة أثناء تغطيتها الاشتباكات، بينما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، بمقتل 3 عناصر من «الفرقة الرابعة» واحتجاز 3 عناصر آخرين، إضافة إلى مقتل مسلحين اثنين وجرح 4 آخرين. ولفت «المرصد»، إلى أن الاشتباكات نشبت بعد مقتل شخص أثناء محاولة اعتقاله، من قِبل ميليشيا محلية، وأن أحد المحتجزين الثلاثة لدى أهالي البلدة اعترف «بقيام 3 مسؤولين، بزرع عبوات ناسفة في بلدة زاكية لاستهداف شخصيات معارضة للنظام».

وأوضح موقع «صوت العاصمة» المعارض تفاصيل ما حصل، بالإشارة إلى أنّ نذير شعبان، وهو أحد أبناء بلدة زاكية قتل برصاصة في الصدر جراء استهدافه بشكل مباشر من قِبل جمال نور الدين أحد عناصر مجموعة معاوية طعمة في الميليشيا التي تعمل لصالح «الفرقة الرابعة» في البلدة. وأن القتيل كان من ضمن قائمة مطلوبين تضم 17 شخصاً، طالبتهم المخابرات الجوية بإجراء تسوية أمنية كان من المفترض تحديد موعدها خلال الأسبوع الحالي.

وكانت قوات النظام قد أرسلت تعزيزات عسكرية إلى محيط بلدة زاكية خلال الأسبوع الماضي، ونصبت حواجز على مداخلها، وهددت باقتحام البلدة بعد انتشار كتابات مناهضة للنظام على جدران بيوتها، بالتزامن مع الاحتجاجات في محافظة السويداء، وجرت مفاوضات مع وجهاء البلدة لاحتواء التوتر، وتم التوصل الأحد الماضي إلى اتفاق بتسوية أوضاع عدد من المطلوبين للنظام، لتعود بعد ذلك الأمور وتنفجر ليل الأربعاء - الخميس.


مقالات ذات صلة

نزوح عكسي من لبنان إلى سوريا: 50 ألف لاجئ يعودون إلى بلاهم هرباً من الحرب

المشرق العربي سوريون يغادرون لبنان معبر جديدة يابوس (رويترز)

نزوح عكسي من لبنان إلى سوريا: 50 ألف لاجئ يعودون إلى بلاهم هرباً من الحرب

على وقْع تصعيد القصف الإسرائيلي ونزوح عشرات آلاف اللبنانيين من منازلهم، بدأت تسجَّل حركة نزوح عكسية للاجئين السوريين.

كارولين عاكوم (بيروت)
المشرق العربي الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز)

تقرير: المخابرات التركية طلبت من بريطانيا المساعدة في حماية الشرع

ذكرت 5 مصادر لوكالة «رويترز» ​أن جهاز المخابرات التركي طلب من نظيره البريطاني (إم آي 6) الشهر الماضي، الاضطلاع بدور ‌أكبر في ‌حماية ​الرئيس ‌السوري ⁠أحمد الشرع.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
خاص عناصر الخلية التابعة لتنظيم «داعش» الذين أُلقي القبض عليهم في محافظة ريف دمشق والمتورطون في تفخيخ سيارة (الداخلية السورية)

خاص هل كبحت السلطات السورية فورة «داعش» الأخيرة؟

مع إعلان السلطات السورية، الخميس، إحباط مخطط إرهابي لخلية من «داعش» كانت تعتزم تنفيذ عمل تخريبي يستهدف دمشق، بات السؤال: هل تمكنت أجهزة الأمن من كبح التنظيم.

موفق محمد (دمشق)
المشرق العربي آليات للجيش السوري بمنطقة القلمون (وزارة الدفاع السورية)

سوريا تُطمئن لبنان: حشودنا على الحدود دفاعية

نفى مصدر رسمي لبناني أن تكون الحشود العسكرية التي دفعت بها سوريا إلى الحدود، تستهدف لبنان، مؤكداً أن هذه الحشود «هي لحماية سوريا وليست للهجوم على لبنان».

حسين درويش (بعلبك (شرق لبنان))
المشرق العربي رجل يعبئ سيارته بالوقود في محطة بنزين بدمشق كإجراء احترازي وسط الحرب الدائرة في الشرق الأوسط (إ.ف.ب)

في دمشق سكان يراقبون الحرب الإقليمية ويطمئنون على عائلاتهم في الخليج

يشاهد السوريون الحرب عن بعد، بينما تعترض إسرائيل في سماء بلادهم الصواريخ الإيرانية العابرة نحوها، والتي سقطت شظاياها على مناطق في جنوب سوريا.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

اغتيال ميليشياوي عراقي يكشف «إمبراطورية جرف الصخر»

Halk Seferberlik Güçleri tarafından 2014 yılında yayınlanan ve Bağdat'ın güneyindeki Jurf el-Sakhr kasabasında üyelerini gösteren bir fotoğraf.
Halk Seferberlik Güçleri tarafından 2014 yılında yayınlanan ve Bağdat'ın güneyindeki Jurf el-Sakhr kasabasında üyelerini gösteren bir fotoğraf.
TT

اغتيال ميليشياوي عراقي يكشف «إمبراطورية جرف الصخر»

Halk Seferberlik Güçleri tarafından 2014 yılında yayınlanan ve Bağdat'ın güneyindeki Jurf el-Sakhr kasabasında üyelerini gösteren bir fotoğraf.
Halk Seferberlik Güçleri tarafından 2014 yılında yayınlanan ve Bağdat'ın güneyindeki Jurf el-Sakhr kasabasında üyelerini gösteren bir fotoğraf.

كشفت عملية اغتيال غامضة لقيادي في فصيل عراقي، جرت أخيراً ويعتقد أن الولايات المتحدة أو إسرائيل نفذتها في نطاق الحرب الدائرة على إيران، تفاصيل مثيرة عن تجارة النفط التي تديرها «إمبراطورية جرف الصخر» جنوب بغداد، وفق رواية مسؤولين ومصادر محلية.

ويعتقد أن القيادي المكنى بـ«أبو سيف» هو «المسؤول الأول عن إدارة الأنشطة التجارية المتعلقة بالنفط الخام المهرب وتكريره وبيع مشتقاته». وتقول المصادر إن «أبو سيف» كان من عناصر ميليشيا «جيش المهدي» التابع لمقتدى الصدر، قبل أن ينشق مع آخرين من أقرانه لينضموا إلى فصائل أخرى بات نفوذها اليوم قوياً.

وأصبح نقطة مركزية لإدارة عمليات خاصة للفصائل المسلحة تتركز على تجارة النفط، وإنشاء شبكات مصالح مع وسطاء من محافظات عراقية شمال وغرب العراق لاستخدامهم للتمويه على انتمائه الفصائلي فيما يُعرف بـ«سوق الظل الكبير» للنفط في العراق.


تصاعد الهجمات الإسرائيلية على لبنان وارتفاع عدد القتلى إلى 217

دخان القصف العنيف يتصاعد في الضاحية الجنوبية لبيروت (د.ب.أ)
دخان القصف العنيف يتصاعد في الضاحية الجنوبية لبيروت (د.ب.أ)
TT

تصاعد الهجمات الإسرائيلية على لبنان وارتفاع عدد القتلى إلى 217

دخان القصف العنيف يتصاعد في الضاحية الجنوبية لبيروت (د.ب.أ)
دخان القصف العنيف يتصاعد في الضاحية الجنوبية لبيروت (د.ب.أ)

كثفت إسرائيل، الجمعة، غاراتها على مدن جنوب لبنان وشرقه بالإضافة إلى ضاحية بيروت الجنوبية بعد إنذارات بإخلاء مساحات واسعة، مخلفة عدداً من القتلى، فيما حذّر رئيس الوزراء من «كارثة إنسانية» بسبب موجات النزوح.

وقُتل تسعة أشخاص على الأقل وأصيب آخرون في 11 غارة إسرائيلية استهدفت بلدة النبي شيت في قضاء بعلبك بشرق لبنان، حسبما أفادت وزارة الصحة.

وأكدت الوزارة في بيان أن «غارات العدو الإسرائيلي أدت في حصيلة محدثة غير نهائية إلى استشهاد تسعة مواطنين وإصابة سبعة عشر آخرين بجروح»، فيما يستمر البحث عن مفقودين بين الأنقاض.

وأدان الرئيس اللبناني جوزيف عون «الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان التي شملت مناطق عدة ولا تزال تتصاعد».

وكانت وزارة الصحة أفادت في وقت سابق بارتفاع حصيلة القتلى من جراء الهجمات الإسرائيلية منذ الاثنين إلى 217 قتيلاً ونزوح عشرات الآلاف.

وواصل الجيش الإسرائيلي غاراته على الضاحية الجنوبية بعد ليلة من قصف عنيف أدى إلى دمار كبير تبع تحذيراً غير مسبوق طالب السكان بإخلاء الضاحية تماماً.

دمار في بلدة دورس البقاعية (أ.ف.ب)

وأظهر بثّ مباشر لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» سحب دخان تتصاعد بشكل متواصل فوق مبانٍ في الضاحية الجنوبية، معقل «حزب الله».

وحذّر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام من «كارثة إنسانية وشيكة» بسبب موجة النزوح، مضيفاً: «قد تكون تداعيات هذا النزوح، على الصعيدين الإنساني والسياسي، غير مسبوقة».

وتمدّدت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان إثر هجوم صاروخي شنه «حزب الله» على إسرائيل ليل الأحد - الاثنين، قائلاً إنه «ثأر» لمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في الهجوم الذي بدأته الولايات المتحدة والدولة العبرية على طهران، السبت.

وإثر الهجوم، توعدّت إسرائيل بأن يدفع الحزب «ثمناً باهظاً» وبدأت شنّ غارات، ثم توغلت قواتها في جنوب البلاد.

ورداً على ذلك، تبنى «حزب الله» عشرين هجوماً على إسرائيل الجمعة ودعا سكان الشمال إلى الابتعاد مسافة خمسة كيلومترات عن الحدود بسبب «استخدام هذه المناطق كنقاط انتشار عسكرية».

* عنف في الجنوب

وفي جنوب لبنان، أدى هجوم على مقر لقوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) إلى إصابة جنديين غانيين بجروح خطيرة، بحسب الجيش الغاني والرئيس اللبناني الذي اتهم إسرائيل بالضلوع في الهجوم.

بدوره، أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «هجوماً غير مقبول» ضد موقع لليونيفيل، وذلك بعد اتصاله بنظيريه اللبناني والسوري أحمد الشرع.

وطالت غارة إسرائيلية مدينة صور في جنوب البلاد قرب منطقة تضم آثاراً رومانية مدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، بحسب الوكالة.

وفي صيدا، كبرى مدن جنوب لبنان، استهدفت غارة إسرائيلية مبنى في شارع رئيسي ومكتظ، وفق الوكالة الوطنية، وأسفرت عن مقتل خمسة أشخاص، وفق وزارة الصحة.

من جهته، أعلن «حزب الله» استهداف مواقع في شمال إسرائيل. وقال إنه قصف تجمّع آليات إسرائيلية متقدمة باتجاه بلدة الخيام وأرغمها «على التراجع»، بالإضافة إلى استهدافه بصواريخ وذخائر مدفعية مواقع للجيش الإسرائيلي داخل البلدة.

وأفاد الجيش الإسرائيلي الجمعة بأنه رصد «تزامناً وتنسيقاً» بين إيران و«حزب الله» في عمليات إطلاق الصواريخ بهدف إرباك منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية.

امرأة خلال تشييع أشخاص سقطوا بعد غارات على مدينة بعلبك في البقاع (إ.ب.أ)

* مدارس ممتلئة

وبعد الإنذار الإسرائيلي بإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت، شهدت المنطقة التي يُقدّر عدد سكانها بين 600 و800 ألف شخص، زحمة خانقة مع مسارعة السكان للمغادرة.

وأمضى العشرات ليلتهم في الشوارع في وسط بيروت وقرب البحر. ولجأت فاطمة المصري (45 عاماً) إلى ساحة الشهداء في وسط بيروت آتية من الغبيري في الضاحية قبل أربعة أيام. وقالت: «نريد أن نأكل ونشرب... نريد أن نذهب إلى الحمام، جئنا إلى هنا لأن المدارس ممتلئة».

وتسببت الغارات على الضاحية الجنوبية بدمار كبير. وخلت الشوارع تماماً من أي حركة إلا من جرافة كانت تعمل على إزالة الركام. وفي شارع آخر، تصاعد الدخان من مبنى سُوّي كاملاً بالأرض.

وفرّ محمد (39 عاماً) وهو من سكان الضاحية الجنوبية منذ بدء التصعيد مع عائلته مع بدء القصف، الاثنين، إلى منطقة بعيدة من العاصمة، ويصف اليوم الأول بعد النزوح بأنه كان «كارثياً وفوضى غير طبيعية».

دخان القصف الإسرائيل كما بدا من مدينة مرجعيون في جنوب لبنان (رويترز)

وتفقد منزله للمرة الأخيرة، الخميس، قبل دقائق من صدور إنذار الإخلاء الإسرائيلي. ويقول: «لم أكن أعلم أن هناك إنذاراً، نزلت ووجدت فوضى عارمة، الناس تسير في الشارع، وآخرون جلسوا في سياراتهم التي ركنوها على الرصيف». ويضيف: «لم أذهب بعد لتفقد المنزل وأشكّ أن يتجرأ أحد على التوجه اليوم».


الجيش الإسرائيلي يقول إنه ضرب شاحنة للأمم المتحدة في غزة «دون قصد»

الدخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على مدينة غزة (أ.ب)
الدخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على مدينة غزة (أ.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يقول إنه ضرب شاحنة للأمم المتحدة في غزة «دون قصد»

الدخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على مدينة غزة (أ.ب)
الدخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على مدينة غزة (أ.ب)

قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، إن قذيفة من البحرية الإسرائيلية أصابت عن غير قصد شاحنة وقود تابعة لوكالة الأمم المتحدة في قطاع غزة في اليوم السابق، في حادث دفع الوكالة إلى المطالبة علناً بإجراء تحقيق شامل.

وقال مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، الذي يشرف على توزيع الوقود في غزة، إن شاحنة الوقود الفارغة أصيبت، أمس الخميس، نحو الساعة الخامسة صباحاً من اتجاه البحر، ما تسبب في أضرار بالسيارة. ولم تقع إصابات، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال المدير التنفيذي للمكتب خورخي موريرا دا سيلفا، في بيان: «تتحمل فرقنا مخاطر استثنائية كل يوم للحفاظ على استمرار العمليات الإنسانية والخدمات الحيوية»، داعياً إلى إجراء تحقيق في الحادث.

وأضاف: «لا ينبغي أن يضطروا إلى القيام بذلك تحت النيران».

وفي رده على سؤال من «رويترز»، أفاد الجيش الإسرائيلي بأن الحادث وقع في أثناء مناورة بحرية دفاعية، مشيراً إلى أن مقذوفاً انحرف عن مساره المحدد.

وأوضح الجيش، في بيان، أن شاحنة الوقود لحقت بها «أضرار طفيفة». ولم يحدد الجيش نوع الذخائر المستخدمة، أو الهدف المقصود للبحرية.

وأضاف البيان: «تمت مراجعة الحادث، واستُخلصت الدروس المستفادة»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وذكر مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع أن شاحنة الوقود كانت في طريقها إلى معبر كرم أبو سالم عندما تعرضت للهجوم، وأن تحركات الشاحنة كانت منسقة مسبقاً مع السلطات الإسرائيلية.