غموض يلفّ جريمة اغتصاب ووفاة طفلة رغم توقيف الوالدة والجدّ

صورة للطفلة لين طالب (من الإنترنت)
صورة للطفلة لين طالب (من الإنترنت)
TT

غموض يلفّ جريمة اغتصاب ووفاة طفلة رغم توقيف الوالدة والجدّ

صورة للطفلة لين طالب (من الإنترنت)
صورة للطفلة لين طالب (من الإنترنت)

لا تزال جريمة اغتصاب الطفلة لين طالب ابنة الست سنوات في منطقة عكّار (شمال لبنان)، التي أدت إلى وفاتها، تشغل الرأي العام اللبناني، في ظلّ الغموض الذي يكتنف هذه الحادثة وعدم تحديد هوية الشخص أو الأشخاص الذين اغتصبوها. وأوضح مصدر أمني لـ«الشرق الأوسط»، أن «التوقيفات في هذه الجريمة اقتصرت على والدة الطفلة وجدّها (والد الأم)، اللذين يشتبه في إخفائهما معلومات حول ما تعرضت له الطفلة». وقال المصدر إن «توقيف الجدّ لا يعني أنه متهم باغتصاب حفيدته، لكنّ ثمة شبهات في أنه يمتلك معلومات ويتكتّم عليها؛ خصوصاً أنه يقيم مع ابنته (والدة الطفلة) في المنزل نفسه، وكان مطلعاً على وضع الطفلة الصحّي إثر استعادتها من والدها، وكان يمكن أن تبقى الطفلة على قيد الحياة لو أن الوالدة والجدّ اعتنيا بها وعرضاها على طبيب لمعالجتها».

واختتم مكتب حماية الآداب العامة، التحقيقات الأولية في جريمة اغتصاب الطفلة الضحيّة، وأحال محاضر التحقيقات إلى النيابة العامة في الشمال، التي أشرفت على هذه التحقيقات منذ بدايتها، على أن تدعي النيابة العامة على المتورطين في هذه الحادثة، وأوضح مصدر قضائي مواكب للتحقيقات الأولية لـ«الشرق الأوسط»، أن «ملابسات الجريمة لن تتكشّف إلّا بعد أن يضع قاضي التحقيق يده على الملفّ ويبدأ استجواباته، ويصدر قراره الظنّي الذي يكشف عن كل الملابسات المحيطة بالجريمة». وأشار إلى أن «المسار القضائي سيبدأ خلال ساعات عندما تدّعي النيابة العامة في الشمال على المشتبه بهم، وتسلّم الملفّ إلى قاضي التحقيق». وقال المصدر إن «الحادثة مؤلمة ومؤسفة إلى أبعد الحدود، وخصوصاً أن تقرير الطبيب الشرعي يفيد بأن الطفلة تعرضت لاغتصاب متكرر، ونتيجة هذا الاعتداء أصيبت بنزف أدى إلى وفاتها»، معتبرا أن «والدة الطفلة المشكوك بسلوكها وتصرفاتها تتحمّل مع والدها الموقوف مسؤوليّة تجاه الطفلة، وبالحدّ الأدنى الإهمال وتجاهل الوضع الصحّي للضحيّة»، وشدد على أن «ثمّة اقتناعا لدى المحققين بأن الموقوفين قد يكونان على علم بهوية من اغتصب الطفلة، لكن لم يدليا باعترافات صريحة بذلك».



«داعش» يراهن على «تناقضات» في سوريا


نقل عائلات تنظيم «داعش» من الباغوز إلى مراكز احتجاز بإدارة «قسد» في 2019 (أ.ف.ب)
نقل عائلات تنظيم «داعش» من الباغوز إلى مراكز احتجاز بإدارة «قسد» في 2019 (أ.ف.ب)
TT

«داعش» يراهن على «تناقضات» في سوريا


نقل عائلات تنظيم «داعش» من الباغوز إلى مراكز احتجاز بإدارة «قسد» في 2019 (أ.ف.ب)
نقل عائلات تنظيم «داعش» من الباغوز إلى مراكز احتجاز بإدارة «قسد» في 2019 (أ.ف.ب)

باتت منطقة الجزيرة السورية بين دير الزور والرقة والحسكة، الساحة الرئيسية، لاختبار قدرات تنظيم «داعش»، في ظل تغيير أولوياته وسباقه غير المعلن مع الحكومة السورية على اكتساب الحواضن الاجتماعية والجغرافيا.

فبعد الانسحاب الأميركي الأخير والتفاهمات الرامية لدمج قوات «قسد»، يراهن التنظيم على «التناقضات» التي قد تنجم عن عودة سلطة دمشق إلى مناطق كانت لسنوات تحت إدارة ذاتية أو نفوذ دولي، ويستغل المخاوف العشائرية من السياسات المركزية، ويعمل على التجنيد داخل المخيمات.

وإذا كان التنظيم دخل اليوم في مرحلة «كمون»، فلأنه اعتاد استغلال فترات الانكماش لإعادة التموضع والاستفادة من أي ثغرات تمهيداً لاستئناف النشاط.

وبذلك يبدو أنه مهما بذلت السلطات من جهود، تبقى قدرة «داعش» على «إزعاج» دمشق، ولو بالحد الأدنى، قائمة.


استعدادات لأول انتخابات في غزة منذ 2005

سيدتان فلسطينيتان تقرآن تعليمات التصويت بالانتخابات المحلية في مدينة دير البلح بوسط غزة يوم الثلاثاء (أ.ف.ب)
سيدتان فلسطينيتان تقرآن تعليمات التصويت بالانتخابات المحلية في مدينة دير البلح بوسط غزة يوم الثلاثاء (أ.ف.ب)
TT

استعدادات لأول انتخابات في غزة منذ 2005

سيدتان فلسطينيتان تقرآن تعليمات التصويت بالانتخابات المحلية في مدينة دير البلح بوسط غزة يوم الثلاثاء (أ.ف.ب)
سيدتان فلسطينيتان تقرآن تعليمات التصويت بالانتخابات المحلية في مدينة دير البلح بوسط غزة يوم الثلاثاء (أ.ف.ب)

تُجري لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، استعدادات مكثفة لإجراء أول انتخابات محلية على مستوى قطاع غزة منذ عام 2005، تنطلق السبت المقبل بالتزامن مع الضفة الغربية.

ودعت السلطة الفلسطينية إلى الانتخابات المحلية، واختارت مدينة دير البلح وسط غزة منطقة وحيدة ستُجرى فيها الانتخابات بوصفها الأقل تضرراً على مستوى غزة بعد الحرب الإسرائيلية.

وكانت آخر انتخابات محلية شهدها القطاع قد أجريت عام 2005، وحازت حركة «حماس» الأغلبية المحلية، ومن ذلك الحين حتى عام 2023 كانت «حماس» تُعين وتزكّي أعضاء اللجان المحلية والبلديات.

وتتنافس في الانتخابات 4 قوائم تعبّر عن عشائر وتكتلات المدينة، فيما لم تدفع الفصائل وأبرزها «حماس» بمرشحين للتنافس، كما لم تعلن دعم أيٍّ من المتنافسين.

وقال جميل الخالدي، المدير الإقليمي للجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة لـ«الشرق الأوسط»، إن «الشرطة المدنية الفلسطينية (فعلياً هي قوات الشرطة الحكومية التابعة لحماس) هي التي تُؤمّن العملية الانتخابية بشكل كامل». ووفقاً للجنة الانتخابات المركزية، فإن من يحق لهم التصويت في دير البلح، وفق السجل المدني، «بلغ نحو 70449 ناخباً وناخبة، سيدلون بأصواتهم في 12 مركزاً للاقتراع». (تفاصيل ص 8)


مقتل صحافية لبنانية بغارة إسرائيلية على الجنوب

مسجد مدمر في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
مسجد مدمر في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

مقتل صحافية لبنانية بغارة إسرائيلية على الجنوب

مسجد مدمر في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
مسجد مدمر في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

قُتلت الصحافية اللبنانية آمال خليل، الأربعاء، جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في بلدة الطيري القريبة من الحدود في جنوب لبنان، كما أعلن الدفاع المدني اللبناني.

وأورد الدفاع المدني، في بيان: «تمكّنت فرق البحث والإنقاذ في المديرية العامة للدفاع المدني من انتشال جثمان الشهيدة الصحافية آمال خليل، التي استشهدت جرّاء غارة معادية استهدفت منزلاً في بلدة الطيري»، وذلك بعد عمليات بحث استغرقت ساعات.

ونعت جريدة «الأخبار» اللبنانية التي تعمل بها خليل الصحافية، وقالت: «استشهدت مراسلة الأخبار في جنوب لبنان الزميلة آمال خليل بعد ملاحقة طائرات جيش العدو لها، واستهدافها بعدد من الغارات التي أصابت سيارتها أولاً، ثم البيت الذي لجأت إليه، في استهداف واضح للصحافة والصحافيين في لبنان».