ما حقيقة حظر مصر استيراد 23 سلعة استهلاكية؟

«مصلحة الجمارك» نفت منشوراً متداولاً على مواقع التواصل

اجتماع سابق لمجلس الوزراء المصري (الحكومة المصرية)
اجتماع سابق لمجلس الوزراء المصري (الحكومة المصرية)
TT

ما حقيقة حظر مصر استيراد 23 سلعة استهلاكية؟

اجتماع سابق لمجلس الوزراء المصري (الحكومة المصرية)
اجتماع سابق لمجلس الوزراء المصري (الحكومة المصرية)

أثيرت تساؤلات في مصر حول حقيقة حظر القاهرة استيراد 23 سلعة استهلاكية، وذلك عقب تداول منشور على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن هذا الأمر، ما دفع إلى قيام أكثر من جهة رسمية في البلاد بنفي ما تردد. وأكد «مجلس الوزراء المصري» (مساء الأربعاء)، أنه «لا صحة لمنشور التعليمات المنسوب لرئيس مصلحة الجمارك المصرية على مواقع التواصل الاجتماعي بحظر استيراد عدد من السلع لمدة 3 أشهر». في حين أكدت وزارة التجارة والصناعة المصرية «عدم صدور أي قرارات جديدة في البلاد بحظر الاستيراد».

أيضاً قال المرصد الإعلامي الجمركي في مصر، إنه «تابع محاولة جديدة ببعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي لنشر حالة من الإحباط بين الرأي العام المصري بترويج شائعة صدور منشور تعليمات لرئيس مصلحة الجمارك بحظر استيراد 23 صنفاً لمدة 3 شهور؛ بما يُخالف الواقع جملة وتفصيلاً».

وأضاف المرصد في بيان له (مساء الأربعاء) أوردته وكالة «أنباء الشرق الأوسط» الرسمية في مصر، أن «هذا المنشور (كاذب) تماماً، وغير صحيح على الإطلاق»، موضحاً أن «إصدار قرارات حظر الاستيراد ليست من اختصاص مصلحة الجمارك؛ بل من اختصاص وزارة التجارة والصناعة في مصر».

ودائماً ما يناشد مجلس الوزراء المصري بشكل متكرر وسائل الإعلام، ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي بـ«ضرورة توخي الحرص والدقة قبل نشر أي (أخبار غير حقيقية) قد تؤدي إلى إثارة قلق المواطنين، وأنه في حالة وجود أي استفسارات أو شكاوى ينبغي الرجوع للمصادر الرسمية».

ونفى مجلس الوزراء (الخميس) ما تم تداوله ببعض مواقع التواصل الاجتماعي من فيديو يزعم «نشوب مشاجرة بأحد الفنادق في مدينة الغردقة المصرية؛ نتيجة تقديم لحوم (غير صالحة) لنزلاء الفندق». وأوضح في إفادة رسمية أنه «قام بالتواصل مع وزارة السياحة والآثار المصرية، التي أكدت أنه لا صحة لتقديم لحوم (غير صالحة) للنزلاء بأحد فنادق الغردقة».

وذكر مجلس الوزراء (الخميس) أنه «فور تداول الفيديو تم تشكيل لجنة من مسؤولي كل من وزارة السياحة والآثار، ومديرية الطب البيطري بمحافظة البحر الأحمر، وغرفة المنشآت الفندقية، لفحص اللحوم الموجودة بهذه المنشأة الفندقية للتأكد من سلامتها، والكشف عن مدى جودتها، والتي أكدت أن (اللحوم المقدمة بالمنشأة الفندقية سليمة وسارية الصلاحية، من دون وجود أي أنواع من اللحوم المخالفة)».

ووفق مجلس الوزراء فإن «المشاجرة التي ظهرت بمقطع الفيديو المتداول كانت بين مستأجري وحدات الإسكان السياحي بالفندق وذويهم لأسباب لا علاقة لها بنوعية اللحوم المقدمة لهم»، مناشداً المواطنين بـ«عدم الانسياق وراء تلك (الأخبار المغلوطة) التي تستهدف الإضرار بسمعة السياحة المصرية».

في غضون ذلك، شدد محافظ القاهرة، خالد عبد العال على «ضرورة تكثيف الحملات الرقابية على منافذ بيع السلع الغذائية (المواطن أولاً) والمنتشرة بمختلف أحياء العاصمة المصرية للتأكد من تقديم خدماتها للمواطنين بأسعار مناسبة وجودة عالية». وأكد «وجود متابعة مكثفة من الجهات التنفيذية بالمحافظة للمنافذ والمحلات التجارية للتأكد من جودة السلع، وعدم المغالاة في الأسعار، أو حجب السلع عن المواطنين واحتكارها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المخالفين».



لبنان يلملم خسائره في ظل «هدنة هشّة»

نازحون من جنوب لبنان يعبرون جسراً مدمراً للوصول إلى جنوب الليطاني (رويترز)
نازحون من جنوب لبنان يعبرون جسراً مدمراً للوصول إلى جنوب الليطاني (رويترز)
TT

لبنان يلملم خسائره في ظل «هدنة هشّة»

نازحون من جنوب لبنان يعبرون جسراً مدمراً للوصول إلى جنوب الليطاني (رويترز)
نازحون من جنوب لبنان يعبرون جسراً مدمراً للوصول إلى جنوب الليطاني (رويترز)

بدأ لبنان لملمة خسائره بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، في ظل هدنة هشّة، خرقتها إسرائيل بغارة من مسيّرة أدت إلى مقتل شخص، أمس، وفرض منطقة عازلة تضم 55 بلدة، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي، بينها 41 بلدة محتلة، ورفض عودة السكان إليها.

وتقدم الرئيس اللبناني جوزيف عون بالشكر للرئيس الأميركي دونالد ترمب والمملكة العربية السعودية للمساهمة في التوصل إلى الاتفاق، معلناً الانتقال إلى مرحلة «العمل على اتفاقات دائمة». وأكد عون في خطاب وجّهه للبنانيين «نحن اليومَ نفاوضُ عن أنفسِنا، ونقرّرُ عن أنفسِنا. لم نعدْ ورقةً في جيبِ أيٍ كان، ولا ساحةً لحروبِ أيٍ كان، ولن نعودَ ابداً. بل عدنا دولةً تملكُ وحدَها قرارَها، وترفعُه عالياً، وتجسّدُه فعلاً وقولاً، من أجلِ حياةِ شعبِها وخيرِ أبنائِها لا غير».

وأضاف: «أنا مستعد للذهابِ حيثما كان، لتحريرِ أرضي وحمايةِ أهلي وخلاصِ بلدي». وزاد: «أقول لكم بكل صراحة وثقة، هذه المفاوضات ليست ضعفاً، وليست تراجعاً، وليست تنازلاً، بل هي قرار نابع ‌من قوة إيماننا بحقنا، ومن ‌حرصنا على شعبنا».

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده لم تنهِ المهمة بعد في حربها ضد «حزب الله»، قائلاً إن «هناك إجراءات نعتزم اتخاذها بشأن ما تبقى من تهديدات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ولن أتطرق إليها هنا».

في المقابل، حَظَرَ ترمب على تل أبيب قصف لبنان، وأكد أن بلاده «ستتعامل مع (حزب الله) بالطريقة المناسبة»، و«ستمنع إسرائيل من قصف لبنان مجدداً»؛ لأن «الكيل قد طفح». ووعد بـ«جعل لبنان عظيماً مرة أخرى».


العراق يترقب مرشحاً لرئاسة الحكومة

التحالف الحاكم يعجز عن اختيار رئيس حكومة جديد في العراق (موقع «الإطار التنسيقي»)
التحالف الحاكم يعجز عن اختيار رئيس حكومة جديد في العراق (موقع «الإطار التنسيقي»)
TT

العراق يترقب مرشحاً لرئاسة الحكومة

التحالف الحاكم يعجز عن اختيار رئيس حكومة جديد في العراق (موقع «الإطار التنسيقي»)
التحالف الحاكم يعجز عن اختيار رئيس حكومة جديد في العراق (موقع «الإطار التنسيقي»)

تتجه الأنظار، اليوم (السبت)، إلى اجتماع حاسم لقوى «الإطار التنسيقي» في بغداد، وسط انقسامات متصاعدة وضغوط دستورية لتسمية رئيس الوزراء الجديد خلال مهلة محدودة.

ويُعقد اللقاء في منزل عمار الحكيم، أحد قادة التحالف الحاكم، بعد تأجيل سابق، في ظل تنافس بين ثلاثة خيارات: تجديد ولاية محمد شياع السوداني، أو ترشيح نوري المالكي أو من يمثله، أو التوافق على شخصية ثالثة.

وتشير مصادر إلى طرح صيغة تقضي باعتماد مرشح يحظى بدعم ثُلثي قادة التحالف؛ لتفادي الانقسام، رغم تعقيد التوازنات. وقالت المصدر إن هناك صيغة تفاهم أولية قيد النقاش، تقضي بأن المرشح الذي يحصل على دعم ثُلثَي قادة «الإطار التنسيقي» (8 قادة من أصل 12) سيتم اعتماده، على أن تلتحق بقية القوى لاحقاً بالقرار في محاولة لتفادي الانقسام.


الشرع يؤكد العمل على «اتفاق أمني» مع إسرائيل

الشرع متحدثاً خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي (أ.ب)
الشرع متحدثاً خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي (أ.ب)
TT

الشرع يؤكد العمل على «اتفاق أمني» مع إسرائيل

الشرع متحدثاً خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي (أ.ب)
الشرع متحدثاً خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي (أ.ب)

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن بلاده تعمل حالياً على إبرام «اتفاق أمني» مع إسرائيل، مشدداً على ضرورة انسحابها من مناطق حدودية سيطرت عليها في أعقاب سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) عام 2024.

وقال الشرع، خلال جلسة حوارية في إطار الدورة الخامسة لمنتدى أنطاليا الدبلوماسي الذي انطلق في جنوب تركيا، أمس، إن الجولان أرض سورية محتلة من جانب إسرائيل باعتراف المجتمع الدولي، ولا يمكن لأي دولة الاعتراف بأحقية إسرائيل فيها، وسيكون هذا الاعتراف باطلاً. وتابع أن إسرائيل تنتهك اتفاق فض الاشتباك و«نعمل حالياً على الوصول إلى اتفاق أمني» يضمن عودتها إلى خطوط 1974.

في السياق ذاته، قال المبعوث الأميركي إلى سوريا، السفير توم براك، إن سوريا لم تُطلق منذ 8 ديسمبر 2024 رصاصة واحدة على إسرائيل، بل على العكس صرّح الرئيس الشرع، مراراً، بأنهم منفتحون على اتفاق عدم اعتداء وتطبيع العلاقات مع إسرائيل.