أشار «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، (الأربعاء)، إلى أن ريف حلب الشرقي يشهد مناورات عسكرية مشتركة بين قوات الحكومة السورية والقوات الروسية، بمشاركة سلاحي الجو الروسي والسوري، وقوات الدفاع الجوي وقوات الحرب الإلكترونية، وسط ضرب لـ«أهداف وهمية»، بالتزامن مع إلقاء قنابل حرارية وصواريخ تدريبية من قبل الطائرات الروسية في أجواء مدينة الباب ومحيطها.
وتعتبر هذه المناورات التي تستمر ستة أيام الأولى من نوعها خلال هذا العام تجريها القوات الروسية بمشاركة قوات الحكومة السورية في ريف حلب الشرقي.
ولفت «المرصد السوري» إلى أنه رصد بتاريخ 22 يناير (كانون الثاني) الماضي هبوط طائرات مروحية وحربية تابعة للنظام السوري في مطار الجراح العسكري أو ما يعرف بمطار كشيش غرب «بحيرة الأسد» شرق محافظة حلب، في إطار إعادة افتتاحه بعد خروجه عن الخدمة منذ 9 سنوات. وتابع أن القوات الروسية نشرت منظومات دفاع جوي في المطار الذي أعيد افتتاحه بالفعل باستعراض عسكري للمشاة والطائرات الحربية والمروحية بمشاركة القوات الروسية.
وأشار «المرصد» إلى أن مطار الجراح سيطرت عليه فصائل «الجيش الحر» عام 2013، قبل سيطرة تنظيم «داعش» عليه لمدة ثلاث سنوات، وعودته لسيطرة قوات الحكومة السورية عام 2017. ويقع مطار الجراح شرق قرية المهدوم في منطقة منبج، ويحتوي على 12 حظيرة ومدرج واحد بطول 3.1 كيلومتر.


