تأمل القاهرة في مشاركات واسعة بمؤتمر «المصريين بالخارج» في نسخته الرابعة. وأطلقت وزارة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، (الثلاثاء)، شعار النسخة الرابعة من مؤتمر «المصريين بالخارج» المقرر انعقاده في 31 يوليو (تموز) المقبل، بمشاركة عدد كبير من المصريين بالخارج ممثلين عن مختلف الجاليات المصرية في مختلف دول العالم، وسط تصريحات رسمية بأن هذه النسخة من المؤتمر «تبحث التحديات التي تواجه الجاليات المصرية بالخارج».
وقالت «الهجرة المصرية»، في بيان لها، (الثلاثاء)، إن شعار النسخة الرابعة من المؤتمر يتخذ منهج «وحدة الصف» تعبيراً عن تمثيل مختلف شرائح المصريين بالخارج في المؤتمر.
وأكدت وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، سها جندي، أن «الحكومة المصرية تطمح أن يصبح مؤتمر (المصريين بالخارج) الوجهة الأولى التي تعبر فعلياً عن كل مصري بالخارج وانعكاساً لتطلعاته وآماله، وقناة رسمية يسمع من خلالها صوته، ومساراً وطنياً، لتحقيق مطالبه واحتياجاته». وأوضحت (الثلاثاء) أن النسخة الرابعة من المؤتمر توسع من نطاق مشاركة المواطنين كافة بكل بلاد العالم، والبناء على المنجزات التي حققتها النسخة الثالثة من المؤتمر العام الماضي، من بينها «إصدار قانون سيارات المصريين بالخارج المعفاة من الجمارك والرسوم والضرائب، وإعلان مجلس تأسيسي للشركة المساهمة للمصريين بالخارج».
وشددت الوزيرة المصرية على «ضرورة استمرار أبناء الجاليات المصرية في تقديم مقترحاتهم خلال المؤتمر لما يمكن تقديمه من فعاليات، من أجل تحقيق أعظم استفادة منه وخدمة المصريين بالخارج»، موضحة «ضرورة الاطلاع على تجارب الجاليات المصرية بالخارج، وما حققته خلال الفترة الماضية للاستفادة منه والبناء عليه فيما هو قادم».
ووفق الوزيرة المصرية: «سيضم المؤتمر ممثلي وزارات ومؤسسات الدولة، للرد على استفسارات واقتراحات المشاركين من المصريين بالخارج، والعمل على دراستها وتنفيذها». ولفتت إلى أنه من المقرر «تنظيم زيارات ميدانية على هامش المؤتمر إلى مناطق استثمارية مهمة، حتى يتسنى لأبناء الجاليات المصرية الاطلاع على الفرص المتاحة والمشاركة فيها».
ترى النائبة أميرة صابر، عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب المصري (البرلمان)، أن أهمية مؤتمر «المصريين بالخارج»، «ليست فقط اقتصادية؛ إنما اجتماعية وتنموية أيضاً». وقالت لـ«الشرق الأوسط»: «من المهم إيجاد مسارات (آمنة) واستثمارية لها عائدات جيدة للمصريين في الخارج تشجعهم على الاستثمار في بلدهم، وهذا بدأ بالفعل في قطاع العقارات وبعض القطاعات الإنتاجية، نريد إتاحة فرص استثمارية أمامهم يستثمرون فيها أموالهم، وتكون مصدر دخل لهم، ومصدر دخل استثماري جيد للبلاد، وكذلك إيجاد سبل للتواصل مع الخبرات العلمية منهم».
وأضافت أن «الاستماع إلى أولويات المصريين في الخارج والملفات التي تشغلهم من أبرز أهداف المؤتمر، ومن المهم التعامل معهم كجانب من القوة الناعمة للسياسة الخارجية المصرية».
كانت وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، قد صرحت العام الماضي، أن «عدد المصريين في الخارج يصل إلى 12 مليوناً، وأكبر جالية مصرية موجودة في المملكة العربية السعودية بعدد يصل إلى 2.5 مليون مصري».
