تشييع وزير صحة مصري أسبق... و«الرئاسة» تنعاه

راضي تعرض لأزمة قلبية مفاجئة

الدكتور أحمد عماد الدين راضي وزير الصحة المصري الأسبق
الدكتور أحمد عماد الدين راضي وزير الصحة المصري الأسبق
TT

تشييع وزير صحة مصري أسبق... و«الرئاسة» تنعاه

الدكتور أحمد عماد الدين راضي وزير الصحة المصري الأسبق
الدكتور أحمد عماد الدين راضي وزير الصحة المصري الأسبق

شُيعّت في مصر جنازة الدكتور أحمد عماد الدين راضي، وزير الصحة الأسبق، اليوم (الثلاثاء)، من مسجد الشرطة بالتجمع الخامس (شرق القاهرة).

ونعت الرئاسة المصرية الوزير الراحل، وقالت في بيان إن «الفقيد قامة طبية ورمز للعمل الدؤوب والتفاني ودماثة الخلق، وقدم إسهامات مخلصة في خدمة وطنه طوال فترة عمله للنهوض بمستوى الرعاية الصحية للمواطنين».

كما نعى الرئيس عبد الفتاح السيسي، راضي، وذلك خلال كلمته على هامش افتتاح المؤتمر والمعرض الطبي الأفريقي الثاني، (الثلاثاء)، وقال إن «الراحل كان له إسهام كبير جداً أثناء وجوده معنا بالعمل في وزارة الصحة، فعزاء له باسمي ولأسرته».

وقال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، في بيان له، إن راضي كان «أحد الأساتذة المتميزين في العلوم الطبية، وواحداً من أعلام كلية الطب بجامعة عين شمس». وأضاف: «كان واحداً من أبرز المسؤولين الذين قدموا إسهامات جليلة للنهوض بمستوى الرعاية الصحية للمواطنين، كما ساهم في وضع خطة لتطوير المستشفيات الحكومية خلال توليه المسؤولية».

وتولى راضي، مواليد 1955، الحقيبة الوزارية للصحة في مصر في سبتمبر (أيلول) عام 2015، واستمر حتى يونيو (حزيران) عام 2018.

وكانت أثيرة حالة من الجدل بعدما تردد أن وفاة راضي كانت بسبب «خطأ طبي»، إثر قيامه بعملية جراحية في القلب بأحد المستشفيات بعد تعرضه لأزمة صحيّة.

وتثير مسألة الأخطاء الطبية حالة من الغضب، والجدل الواسع، لعل آخرها واقعة وفاة طالبة جامعية في مايو (أيار) الماضي بسبب خطأ طبي تسببت فيه جرعة «بنج زائدة» بأحد المستشفيات الخاصة بمنطقة المهندسين (غرب القاهرة)، وهو ما أعاد للأذهان واقعة وفاة «طالبة طنطا»، سبتمبر العام الماضي، التي أصابتها بتسمم دموي بكتيري بسبب خطأ طبي بأحد مراكز العلاج بمدينة طنطا (شمال القاهرة).

وتعتبر الدكتورة إيرين سعيد، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب المصري (الغرفة الأولى للبرلمان)، أن ملف الأخطاء الطبية من الملفات التي يجب أن تخضع لقانون المسؤولية الطبية الذي بات من الضروري إقراره.

وأضافت لـ«الشرق الأوسط»: «القانون يحدد دور لجان الفصل في الوقائع الخاصة بالأخطاء الطبية، وحسم ما إذا كانت الحوادث بسبب إهمال طبي أم مضاعفات علاجية، وذلك من لجان منوط بها أن تكون مشكلة من كوادر من أساتذة وعمداء كليات ومتخصصين في المجالات الطبية كافة».

ولا يزال قانون المسؤولية الطبية في مصر يخضع لمناقشات موسعة، تشارك بها نقابة الأطباء المصريين، لا سيما فيما يخص الضوابط التشريعية لفض الالتباس والتداخل بين حق المريض ومسؤولية الطبيب في الأخطاء الطبية.



المستوطنون يباغتون رام الله بـ«مجزرة»


والدة الفلسطيني جهاد أبو نعيم تبكي بعد مقتله بنيران مستوطنين إسرائيليين في قرية المغير شرق رام الله بالضفة الغربية أمس (أ.ف.ب)
والدة الفلسطيني جهاد أبو نعيم تبكي بعد مقتله بنيران مستوطنين إسرائيليين في قرية المغير شرق رام الله بالضفة الغربية أمس (أ.ف.ب)
TT

المستوطنون يباغتون رام الله بـ«مجزرة»


والدة الفلسطيني جهاد أبو نعيم تبكي بعد مقتله بنيران مستوطنين إسرائيليين في قرية المغير شرق رام الله بالضفة الغربية أمس (أ.ف.ب)
والدة الفلسطيني جهاد أبو نعيم تبكي بعد مقتله بنيران مستوطنين إسرائيليين في قرية المغير شرق رام الله بالضفة الغربية أمس (أ.ف.ب)

باغت مستوطنون إسرائيليون قرية المغير شرق رام الله بالضفة الغربية، أمس (الثلاثاء)، بهجوم مسلح أسفر عن مقتل فلسطينيين اثنين، أحدهما طالب في مدرسة.

وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بأشد العبارات «الهجوم الإرهابي، والمجزرة التي نفذتها عصابات المستوطنين، التي تعد أبشع أدوات الاحتلال الإسرائيلي، وبتنسيق كامل مع جيش الاحتلال».

وشوهد مستوطنون قبل ظهر أمس وهم يقتحمون قرية المغير، ثم فتحوا النار على مدرستها، قبل أن يهب الأهالي لإنقاذ أبنائهم.

وقال أحد المسعفين إنه شاهد 3 مستوطنين على الأقل ممن شاركوا في الهجوم كانوا يتعمدون إطلاق النار على الأطفال الذين حاولوا الفرار من الصفوف المدرسية.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الطفل أوس النعسان (14 عاماً)، وهو طالب، وجهاد أبو نعيم (32 عاماً)، قُتلا برصاص المستوطنين، وأصيب 4 آخرون في الهجوم.


إسرائيل تُسابق المفاوضات بتدمير جنوب لبنان

نساء في مدينة النبطية يتفقدن الدمار الناتج عن غارات إسرائيلية استهدفت المدينة خلال الحرب (أ.ف.ب)
نساء في مدينة النبطية يتفقدن الدمار الناتج عن غارات إسرائيلية استهدفت المدينة خلال الحرب (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تُسابق المفاوضات بتدمير جنوب لبنان

نساء في مدينة النبطية يتفقدن الدمار الناتج عن غارات إسرائيلية استهدفت المدينة خلال الحرب (أ.ف.ب)
نساء في مدينة النبطية يتفقدن الدمار الناتج عن غارات إسرائيلية استهدفت المدينة خلال الحرب (أ.ف.ب)

تُسابق إسرائيل اللقاء الثاني الذي يُفترض أن يجمع سفيري لبنان وإسرائيل لدى الولايات المتحدة في واشنطن، غداً (الخميس)، بتدمير جنوب لبنان عبر نسف المنازل والمنشآت المدنية، في وقت أطلق «حزب الله»، للمرة الأولى منذ وقف النار، صواريخ ومسيّرة باتجاه جنوب إسرائيل، انطلاقاً من شمال الليطاني، حسبما قال مصدر أمني لبناني، وردت عليه إسرائيل باستهداف منصة الإطلاق حسبما أعلن جيشها.

ومن المزمع أن تناقش المحادثات، تمديد وقف النار، وتحديد موعد وموقع المفاوضات.

وقال رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بعد لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في باريس، «إننا سنتوجه إلى واشنطن بهدف الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من لبنان». وأضاف: «لا نسعى لمواجهة مع (حزب الله) لكننا لن نسمح له بترهيبنا».


الجيش الإسرائيلي يعاقب جنديين بعد تحطيم تمثال للمسيح في جنوب لبنان

جنود إسرائيليون قرب الحدود اللبنانية (رويترز)
جنود إسرائيليون قرب الحدود اللبنانية (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي يعاقب جنديين بعد تحطيم تمثال للمسيح في جنوب لبنان

جنود إسرائيليون قرب الحدود اللبنانية (رويترز)
جنود إسرائيليون قرب الحدود اللبنانية (رويترز)

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الثلاثاء)، احتجاز جنديين لمدة 30 يوماً، واستبعادهما من الخدمة العسكرية، على خلفية إلحاق ضرر بتمثال للمسيح في جنوب لبنان.

وجاء القرار عقب موجة إدانة لفيديو مصور انتشر عبر الإنترنت، أكّد الجيش صحته، ويُظهر جندياً يستخدم مطرقة ثقيلة لضرب رأس تمثال المسيح المصلوب الذي سقط عن صليبه.

ويقع التمثال في بلدة دبل المسيحية في جنوب لبنان قرب الحدود مع إسرائيل.

وقال الجيش، في خلاصة تحقيقه، إن «الجندي الذي ألحق الضرر بالرمز المسيحي والجندي الذي صوّر الواقعة سيُستبعدان من الخدمة العسكرية وسيمضيان 30 يوماً في الاحتجاز العسكري». وأضاف أنه استدعى 6 جنود آخرين «كانوا حاضرين ولم يمنعوا الحادث أو يبلغوا عنه»، مشيراً إلى أنهم سيخضعون لـ«جلسات توضيحية».

وسيطرت إسرائيل على مناطق إضافية في جنوب لبنان بعدما أطلق «حزب الله» صواريخ باتجاه الدولة العبرية دعماً لطهران.

وأسفرت الحرب عن مقتل أكثر من 2400 شخص، ونزوح نحو مليون من الجانب اللبناني. وأودت بحياة 15 جندياً إسرائيلياً في جنوب لبنان و3 مدنيين في إسرائيل.

وجاء في بيان الجيش أن «التحقيق خلُص إلى أن سلوك الجنود انحرف بشكل كامل عن أوامر وقيم الجيش الإسرائيلي»، مضيفاً أن «عملياته في لبنان موجهة ضد منظمة (حزب الله) الإرهابية وغيرها من الجماعات الإرهابية فقط، وليس ضد المدنيين اللبنانيين».

وفي منشور على منصة «إكس»، قال الجيش الإسرائيلي إن التمثال المتضرر في دبل بدّله الجنود «بالتنسيق الكامل مع المجتمع المحلي»، ونشر صورة لتمثال جديد ليسوع المصلوب.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال الاثنين: «لقد صدمت وحزنت عندما علمت أن جندياً من الجيش الإسرائيلي ألحق ضرراً برمز ديني كاثوليكي في جنوب لبنان». وتعهد باتخاذ «إجراءات تأديبية صارمة» بحقّ المتورطين، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.