مدير شعبة أميركا في مخابرات صدام يفتح لـ«الشرق الأوسط» دفاترها
سالم الجميلي (الشرق الأوسط)
حاوره: غسان شربل
TT
TT
الجميلي: أعددنا لاغتيال بوش في الكويت
سالم الجميلي (الشرق الأوسط)
يؤكد سالم الجميلي، مدير شعبة أميركا في مخابرات الرئيس العراقي السابق صدام حسين، أن بغداد أعدّت فعلاً لعملية اغتيال الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الأب خلال زيارته للكويت عام 1993، كاشفاً عن تفاصيلها والمشاركين فيها، وكيف فشلت المؤامرة التي ردت عليها الولايات المتحدة بقصف صاروخي على العاصمة العراقية بغداد.
ويتحدث الجميلي في حلقة اليوم من سلسلة الحوارات التي أجرتها معه «الشرق الأوسط»، عن أمر أصدره صدام بـ«تهشيم رأس» المعارض العراقي إياد علاوي، مشيراً إلى أن الضابط المنفّذ اكتفى باستخدام الفأس. كما يكشف عن أن صدام أمر أيضاً بتصفية الأمين العام للأمم المتحدة خافيير بيريز دي كوييار بعدما اقتنع بأنه أبرم صفقة مع إيران ضد العراق.
ويقدم الجميلي أيضاً معلومات عن دور مهم لعبه ضابط مصري سابق يدعى عبد المنعم داخل المخابرات العراقية وتوليه الإشراف على تطوير المتفجرات والمواد السميّة.
ويُقر الجميلي بأن بلاده لم تستطع حماية مفاعل تموز النووي من هجوم جوي إسرائيلي دمّره عام 1981، لكنه يقول إن العراقيين ردوا باستهداف شحنة إسرائيلية في بريطانيا بمساعدة مصدر لبناني.
السلطات السورية: الخلية المسؤولة عن تفجيري دمشق تتبع لتنظيم «داعش»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5294317-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D9%81%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8A-%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82-%D8%AA%D8%AA%D8%A8%D8%B9-%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4
فرق الطوارئ تعمل فيما يتصاعد الدخان والنيران في موقع انفجار عبوات ناسفة في دمشق (رويترز)
دمشق:«الشرق الأوسط»
TT
دمشق:«الشرق الأوسط»
TT
السلطات السورية: الخلية المسؤولة عن تفجيري دمشق تتبع لتنظيم «داعش»
فرق الطوارئ تعمل فيما يتصاعد الدخان والنيران في موقع انفجار عبوات ناسفة في دمشق (رويترز)
أعلن قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق العميد أحمد الدالاتي، اليوم الجمعة، أن التحقيقات الأولية مع الخلية المتورطة بتفجير عبوتين ناسفتين في دمشق، خلال زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، أظهرت انها تتبع لتنظيم «داعش».
أفراد أمن سوريون يتفقدون سيارة محترقة بالقرب من فندق فورسيزونز في حين كان الرئيس السوري أحمد الشرع يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالقصر الرئاسي في دمشق الثلاثاء (أ.ب)
واستهدف تفجيران متزامنان بعبوتين ناسفتين، إحداهما داخل حاوية قمامة والثانية داخل سيارة مركونة على جانب الطريق، محيط فندق راق أمضى فيه ماكرون ليلته خلال زيارته غير المسبوقة الى دمشق. وأسفر التفجيران عن مقتل شخص وإصابة 36 آخرين بجروح، وفق وزارة الصحة.
وقال الدالاتي للتلفزيون السوري الرسمي «التحقيقات الأولية مع أفراد الخلية المتورطة بتفجيرات دمشق... أظهرت تبعيتها لتنظيم داعش»، وذلك بعد ساعات من إعلان وزارة الداخلية توقيف أعضاء الخلية خلال مداهمات متزامنة في دمشق وريفها.
وأعلن وزير الداخلية السوري أنس خطاب، في منشور على منصة «إكس»، ليل الخميس، أن «الخلية المسؤولة عن التفجيرات الإرهابية التي استهدفت دمشق قبل يومين باتت في قبضتنا».
الخلية المسؤولة عن التفجيرات الإرهابية التي استهدفت دمشق قبل يومين باتت في قبضتنا.
وعقب استكمال التحقيقات، سنكشف للرأي العام هوية أفراد الخلية، وأدوارهم، وكامل ارتباطاتهم. pic.twitter.com/6aIRdPxvZJ
وأفادت وزارة الداخلية في بيان لاحقا أنه تم توقيف افراد الخلية «عبر سلسلة مداهمات متزامنة وفي آنٍ واحد استهدفت مواقعهم المتفرقة في دمشق وريفها، شملت القطيفة، والسيدة زينب، وضاحية قدسيا، وعش الورور».
الشرع وماكرون لدى وصولهما لحضور حفل توقيع اتفاق في دمشق (أ.ب)
ووقع التفجيران بعدما كان موكب الرئيس الفرنسي غادر الفندق في طريقه الى القصر الرئاسي لعقد محادثات موسعة مع نظيره السوري أحمد الشرع.
وتعهدت السلطات توقيف المتورطين ومحاسبتهم. وأثنى الشرع على «شجاعة» ماكرون بمواصلة زيارته.
وجدد ماكرون خلال الزيارة دعمه للسلطات الجديدة، معتبرا أنه لا ينبغي لهذه الهجمات أن «تزعزع» استقرار سوريا.
ووقع التفجيران الثلاثاء بعد اقل من اسبوع من مقتل عشرة اشخاص جراء تفجير عبوة ناسفة داخل مقهى بدمشق، لم تتبن أي جهة مسؤوليتها عنه.
وكان التفجير في المقهى الأكثر دموية في دمشق منذ التفجير الانتحاري داخل كنيسة في حيّ الدويلعة في دمشق في يونيو (حزيران) 2025، والذي أسفر عن مقتل 25 شخصا، في اعتداء تبنّته مجموعة متطرفة، بينما نسبته السلطات إلى تنظيم «داعش».
وبعد إطاحة السلطات الجديدة حكم الرئيس بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، حضّ التنظيم عناصره على قتال السلطات الجديدة.
وأعلنت الحكومة السورية أواخر العام الماضي انضمامها رسميا إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم «داعش».
أفراد من الأمن العراقي يقومون بدورية في أحد شوارع بغداد 28 يونيو الماضي (أ.ف.ب)
بغداد:«الشرق الأوسط»
TT
بغداد:«الشرق الأوسط»
TT
اتساع اعتقالات «جماعة النفط» في العراق
أفراد من الأمن العراقي يقومون بدورية في أحد شوارع بغداد 28 يونيو الماضي (أ.ف.ب)
اتسعت حملة مكافحة الفساد في العراق لتشمل مسؤولاً حكومياً بارزاً، فيما ضبط مجلس القضاء الأعلى أموالاً نقدية مخبأة تحت الأرض، ضمن القضية التي باتت تعرف بتحقيقات «جماعة النفط».
وقال مصدر مسؤول إن قوة أمنية اعتقلت، أمس (الخميس)، مدير «شركة توزيع المنتجات النفطية» حسين طالب، للاشتباه بتورطه في قضايا فساد، قبل ساعات من أدائه اليمين نائباً في البرلمان.
إلى ذلك، قال قاضي تحقيق مختص، في بيان، إن التحقيقات قادت إلى «العثور على أموال مخبأة داخل حفرة مخصصة لتصريف مياه الأمطار».
من جانبه، أكد رئيس الوزراء علي الزيدي، في تصريحات صحافية، أن حكومته مستمرة في مكافحة الفساد «من دون استثناءات، أو خطوط حمراء»، مشدداً على مواصلة ملاحقة المتورطين، واستعادة الأموال المنهوبة.
سوريا تعلن القبض على الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشقhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5294254-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%B6-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D9%81%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82
سوريا تعلن القبض على الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق
عنصران من الشرطة في سوريا (الشرق الأوسط)
أعلن أنس خطاب وزير الداخلية السوري، اليوم الخميس، إلقاء القبض على المسؤولين عن التفجيرات التي استهدفت دمشق قبل يومين.
وقال خطاب، عبر منصة «إكس»، «الخلية المسؤولة عن التفجيرات الإرهابية التي استهدفت دمشق قبل يومين باتت في قبضتنا».
الخلية المسؤولة عن التفجيرات الإرهابية التي استهدفت دمشق قبل يومين باتت في قبضتنا.وعقب استكمال التحقيقات، سنكشف للرأي العام هوية أفراد الخلية، وأدوارهم، وكامل ارتباطاتهم. pic.twitter.com/6aIRdPxvZJ
وأضاف: «عقب استكمال التحقيقات، سنكشف للرأي العام هوية أفراد الخلية، وأدوارهم، وكامل ارتباطاتهم».
وانفجرت قنبلتان يوم الثلاثاء قرب فندق في دمشق كان يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ما أدى إلى إصابة 18 شخصا، وألقى بظلاله على أول زيارة لرئيس دولة من الاتحاد الأوروبي إلى سوريا منذ الإطاحة ببشار الأسد.