بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، المستجدات الإقليمية والدولية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
واستقبل الأمير محمد بن سلمان الرئيس الشرع في الرياض، الأربعاء، واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية، وسبل تطويرها، وتعزيز التعاون بين البلدين بمختلف المجالات.

كان الرئيس أحمد الشرع وصل إلى الرياض في زيارة رسمية، حيث استقبله بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن نائب أمير منطقة الرياض.
ويضم الوفد الرسمي المرافق للرئيس السوري وزراء؛ «الخارجية والمغتربين» أسعد الشيباني، و«الدفاع» اللواء مرهف أبو قصرة، و«المالية» محمد برنية، و«الصناعة والتجارة الداخلية» باسل عبد الحنان، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة اللواء عبد القادر طحان.
وتأتي هذه الزيارة في توقيت دقيق تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة؛ حيث تسعى الرياض ودمشق إلى تنسيق المواقف المشتركة، ولا سيما الملفات الأمنية ومكافحة الإرهاب. كما يهدف البلدان إلى تفعيل التعاون الاقتصادي، واستكشاف الفرص الاستثمارية في مجالات الصناعة والتبادل التجاري، بما يخدم جهود الاستقرار والتنمية في المنطقة.

