السعودية تؤكد حق الرد على اعتداءات الحوثيين بعد إصابة 73 مدنياً

تضامن خليجي وعربي واسع مع المملكة في مواجهة انتهاكات الميليشيا

TT

السعودية تؤكد حق الرد على اعتداءات الحوثيين بعد إصابة 73 مدنياً

آثار استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية للأعيان المدنية في مدن سعودية (الشرق الأوسط)
آثار استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية للأعيان المدنية في مدن سعودية (الشرق الأوسط)

أكدت السعودية حقها المشروع في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها وصون مقدراتها الوطنية وأمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها، غداة استهدافات حوثية طالت أعياناً مدنية واقتصادية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، وأسفرت عن إصابة 73 مدنياً، بينهم نساء وأطفال.

وأدانت وزارة الخارجية السعودية، الثلاثاء، «بأشد العبارات» استهدافات الميليشيات الحوثية، إلى جانب استمرارها في مهاجمة السفن التجارية في البحر الأحمر وتهديد حرية الملاحة البحرية الدولية.

وجددت السعودية رفضها القاطع لما وصفته بـ«النهج العدائي والسلوك الإجرامي» اللذَين تنتهجهما ميليشيات الحوثي في تهديد أمن واستقرار اليمن ومحيطه العربي والإسلامي، ورفضها المستمر لجهود السلام.

وشددت على أنها «لن تتهاون مع أي اعتداء يستهدف أراضيها ومقدراتها»، مؤكدة أن ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن سيادتها وأمنها يأتي بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي.

وحذّرت الرياض من مغبة استمرار الحوثيين في استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، وطالبت بالوقف الفوري لجميع أشكال التصعيد والتهديدات المتواصلة لأمن الملاحة البحرية، داعية المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القراران «2216» لعام 2015 و«2722» لعام 2024.

إدانات خليجية وعربية شديدة

وتوالت الإدانات الخليجية والعربية للاعتداءات الحوثية، مؤكدة التضامن الكامل مع السعودية، ورفض استهداف المدنيين والمنشآت والأعيان المدنية، ومجددة دعم المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها ومقدراتها.

وأدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، «بأشد وأقسى العبارات» الاعتداءات الحوثية واستهدافها المتعمد للمدنيين والمنشآت والأعيان المدنية في جنوب السعودية، معتبراً أنها تجسد «نهجاً إجرامياً متطرفاً» يهدد أمن المنطقة واستقرارها، وتمثّل انتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية.

وأكد أن استمرار الحوثيين في هذه الممارسات يمثّل تهديداً مباشراً للأمن والسلم الإقليمي والدولي، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف «حازم ورادع» تجاهها ومحاسبة مرتكبيها وداعميها.

وجدد البديوي وقوف دول مجلس التعاون «صفاً واحداً» إلى جانب السعودية، ودعمها جميع الإجراءات والتدابير التي تتخذها لحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها.

كما أدانت الكويت بشدة الاعتداءات الحوثية التي استهدفت أعياناً مدنية واقتصادية في عدد من المدن السعودية، وأسفرت عن إصابة عشرات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، وعدّتها «انتهاكاً صارخاً» لسيادة المملكة وتهديداً مباشراً لأمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وخرقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وحذرت وزارة الخارجية الكويتية من أن هذه الاعتداءات تمثل «تصعيداً خطيراً وغير مبرر» من شأنه تقويض الأمن والاستقرار الإقليميين، كما أدانت استمرار الحوثيين في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر، لما يمثله ذلك من تهديد لأمن وسلامة الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية والتجارة الدولية.

وأكدت الكويت تضامنها المطلق مع السعودية ودعمها جميع الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها والحفاظ على أمنها واستقرارها ومصالحها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشددة على أن أمن المملكة «جزء لا يتجزأ من أمن دولة الكويت وأمن دول مجلس التعاون الخليجي».

وأدانت البحرين بشدة تجدد الاعتداءات الحوثية التي استهدفت منشآت وأعياناً مدنية واقتصادية وحيوية في السعودية، وأسفرت عن إصابة مدنيين، بينهم نساء وأطفال، معتبرة أن الهجمات، إلى جانب استمرار استهداف السفن التجارية وتهديد الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، تمثل «تصعيداً خطيراً» وانتهاكاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت وزارة الخارجية البحرينية تضامن المنامة الكامل مع الرياض ودعمها جميع الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وأمنها واستقرارها، مشيدة بكفاءة ويقظة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في التصدي للاعتداءات وحماية المدنيين، ومشددة على أن أمن السعودية واستقرارها «جزء لا يتجزأ» من أمن البحرين ودول الخليج.

ودعت البحرين المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى اتخاذ موقف حازم لردع الاعتداءات ومحاسبة مرتكبيها وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، مشيرة إلى أنها ستواصل، بصفتها عضواً غير دائم في مجلس الأمن، العمل مع دول مجلس التعاون والشركاء الدوليين من أجل «استجابة أممية حازمة»، وترجمة إدانة أعضاء المجلس للاعتداءات إلى إجراءات عملية.

وجددت المنامة دعمها للجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام للأزمة اليمنية بقيادة يمنية، ووقوفها إلى جانب الحكومة الشرعية، ودعم جهود المبعوث الأممي، بما يحفظ وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه.

وفي الدوحة، أدانت قطر بأشد العبارات الاعتداءات الحوثية التي استهدفت أعياناً مدنية واقتصادية في أبها، وخميس مشيط، وجازان ونجران، وأسفرت عن إصابة مدنيين، بينهم نساء وأطفال، إلى جانب استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وتهديد أمن وسلامة وحرية الملاحة البحرية الدولية.

ووصفت وزارة الخارجية القطرية الاستهدافات بأنها «سلوك عدواني مشين واستهتار مرفوض بأرواح المدنيين وأمن دول المنطقة»، وانتهاك لسيادة السعودية وخرق لقواعد القانون الدولي، محذرة من «تصعيد خطير» يهدد أمن المنطقة واستقرارها، ومشددة على ضرورة الوقف الفوري لهذه الأعمال.

ودعت الدوحة المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه الانتهاكات وضمان تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القراران 2216 بشأن اليمن و2722 بشأن أمن وحرية الملاحة في البحر الأحمر.

وجددت قطر تضامنها الكامل مع السعودية ووقوفها إلى جانبها في جميع الإجراءات المشروعة التي تتخذها للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومصالحها، مؤكدة أن أمن المملكة «جزء لا يتجزأ» من أمن قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول الخليج.

بدورها، أدانت مصر «بأشد العبارات» الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفت أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، وما أسفرت عنه من إصابة عشرات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، ووصفتها بأنها «تصعيد خطير وانتهاك لسيادة المملكة وتهديد لأمن وسلامة شعبها».

وأعربت القاهرة عن تضامنها الكامل مع السعودية ووقوفها إلى جانبها في مواجهة أي تهديدات تمسّ أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، ورفضها استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، مشددة على أن أمن المملكة «جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي».

كما أدان الأردن استهداف الحوثيين الأعيان المدنية والاقتصادية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، إلى جانب استمرار مهاجمة السفن التجارية في البحر الأحمر، وعدّ ذلك «انتهاكاً سافراً» لسيادة السعودية وتهديداً لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وخرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديداً لأمن وسلامة الملاحة البحرية.

وأكدت وزارة الخارجية الأردنية تضامن المملكة «المطلق» مع السعودية ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وجاءت إدانة مماثلة من منظمة التعاون الإسلامي، التي أدان أمينها العام إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بأشد العبارات الهجمات، وحذّر من مغبة استمرار الحوثيين في استهداف المدنيين، مشدداً على ضرورة وقف الاعتداءات، وداعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف «صارم وحازم» تجاهها.

وعدّ الأمين العام للمنظمة الهجمات «انتهاكاً سافراً» لسيادة السعودية وخرقاً للقانون الدولي وميثاق منظمة التعاون الإسلامي وميثاق الأمم المتحدة، مجدداً تضامن المنظمة الكامل مع المملكة ودعمها فيما تتخذه من خطوات وإجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وندّد الرئيس اللبناني جوزيف عون، بهجمات الحوثيين الإرهابية على السعودية، واستنكر تلك الاعتداءات، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، ومجدداً وقوف لبنان إلى جانب المملكة في كل ما يصون أمنها واستقرارها وسيادتها.

‏وقال عون: «نتابع في لبنان بقلق بالغ هذا التصعيد الخطير الذي يستهدف أمن السعودية الشقيقة واستقرارها، ونستنكر بشدة هذا العمل العدواني الذي يشكّل انتهاكاً صريحاً لسيادة دولة شقيقة وتهديداً مباشراً لسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها».

وأعرب الرئيس اللبناني عن تضامن لبنان الكامل مع السعودية، قيادةً وشعباً، في مواجهة هذا الاعتداء الآثم، مشدداً على أن أمن البلدين والمنطقة العربية بأسرها كلٌّ لا يتجزأ، وأي استهداف لسيادتها يستوجب إدانة عربية ودولية جامعة.

أعربت سلطنة عُمان عن إدانتها للاعتداءات، وأكدت في بيان صادر عن وزارة خارجيتها رفضها استهداف المدنيين والمنشآت المدنية والسفن التجارية، وكل ما من شأنه تهديد أمن وسلامة الملاحة البحرية، داعيةً إلى تضافر الجهود لاحتواء التوترات وتهيئة الظروف للتهدئة والتفاهم، بما يفسح المجال أمام المعالجات السياسية والسلميّة، ويصون أمن المنطقة واستقرارها.

وأدان السودان بأشد العبارات الاعتداءات الحوثية، وأكد تضامنه الكامل ووقوفه إلى جانب السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسيادتها واستقرارها، مشدّداً على حق المملكة في اتخاذ ما يلزم من تدابير لحماية أراضيها ومواطنيها، وفقاً للقانون الدولي.

وأعربت الحكومة اليمنية عن إدانتها بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية الحوثية التي تمثل امتداداً للنهج العدائي الذي تنتهجه الميليشيا ضد المدنيين والمنشآت والمصالح الحيوية داخل اليمن وخارجه.

وجدَّد اليمن تضامنه الكامل ووقوفه الثابت بجانب السعودية، ودعمه لجميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها ومقيميها ومقدراتها الوطنية، مؤكداً أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن اليمن واستقرار المنطقة.

وأدانت الإمارات في بيان لوزارة خارجيتها، بأشد العبارات الاعتداءات الحوثية، واستمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وتهديد سلامة الملاحة البحرية.

وشدَّدت الوزارة على أن هذه الاعتداءات تُمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة السعودية، وتهديداً لأمنها واستقرارها، مؤكدة تضامن الإمارات الكامل مع المملكة ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.

وأدانت رابطة العالم الإسلامي باستنكارٍ شديد العدوان الحوثي الآثم للميليشيا الإرهابية، ومواصلتها استهدافَ السُّفن التجارية في البحر الأحمر، وتهديد الملاحة البحرية الدولية.

وجدَّد الأمين العام للرابطة رئيسُ هيئة علماء المسلمين، الدكتور محمد العيسى، التنديد بهذه الاعتداءات الإجرامية الغادرة التي تنتهك كلَّ القِيَم الدِّينية، والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، وتؤكِّد النهجِ الإجرامي لهذه الميليشيا الإرهابية في تعمُّد استهدافِ المدنيين والأعيان المدنية.

وأعاد العيسى التأكيد باسم مجامع الرابطة وهيئاتها ومجالسها العالمية والشعوب الإسلامية المُنضوية تحتَ مظلّتِها كافّة، على التضامن الكامل مع السعودية، في كلِّ ما تتخذُه مِن إجراءاتٍ لردْع المُعتدين، وحِفظِ أمنِها ومقدّراتها، وسلامةِ مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وأدان رئيس البرلمان العربي، محمد اليماحي، بأشد العبارات الاعتداءات الإجرامية الحوثية، مؤكداً أن أمن السعودية خط أحمر، والمساس به يمثّل تهديداً مباشراً لمنظومة الأمن القومي العربي، ومجدداً التضامن التام مع السعودية ودعمها فيما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها وأمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها وصون مقدراتها.

ودعا اليماحي المجتمع الدولي ولا سيما مجلس الأمن الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والسياسية، والتحرك الفوري والجاد لوقف هذه الاعتداءات السافرة التي تدفع إلى مزيد من التوتر والتصعيد في المنطقة، واتخاذ موقف حازم إزاء أي انتهاكات تستهدف سيادة الدول العربية وأمنها وسلامة أراضيها.

وكان «تحالف دعم الشرعية في اليمن» أعلن، في وقت سابق الثلاثاء، أن «تصعيد الميليشيا الحوثية الإرهابية ومحاولات استهداف السعودية ومقدراتها الوطنية ومواطنيها والمقيمين على أراضيها تصعيد خطير يؤكد النهج العدائي وغير المسؤول لهذه الميليشيا الإرهابية».

وأوضح المتحدث باسم «التحالف»، اللواء الركن تركي المالكي، أن «اعتداءات الميليشيا الحوثية الإرهابية العبثية التي كان آخرها استهداف أعيان مدنية واقتصادية في مدن (أبها، وخميس مشيط، وجازان، ونجران) ونتجت عنها إصابة عدد (73) من المدنيين بينهم نساء وأطفال» تُعدّ انتهاكاً سافراً لسيادة السعودية، وتهديداً مباشراً لأمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وأكد اللواء المالكي أن «هذه الاعتداءات الآثمة وغير المبررة التي ارتكبتها الميليشيا الحوثية الإرهابية تتعمّد الإضرار بمقدرات المملكة الوطنية والمنشآت والأعيان المدنية، كما تؤكد سلوكها الإجرامي المتطرّف الرافض لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن وجواره العربي والإسلامي».

وشدد على أن «قيادة القوات المشتركة للتحالف ستتخذ جميع الإجراءات العملياتية اللازمة لردع هذه الميليشيا الإرهابية، ومواجهة نهجها العدائي بكل حزم، وذلك دفاعاً عن سيادة المملكة وصوناً لمقدراتها الوطنية، وحفاظاً على سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، كما أنها ستتخذ جميع التدابير والإجراءات اللازمة للرد على مصادر التهديد وتحييد خطرها».

توقف مؤقت لبعض العمليات التشغيلية في منشآت للطاقة

إلى ذلك، أفاد مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية باستهداف عدد من منشآت ومرافق قطاع الطاقة في المنطقة الجنوبية من المملكة صباح اليوم (الثلاثاء)، وقد باشرت الجهات المختصة التعامل معها، واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وأوضح المصدر أن الاستهدافات تسبّبت في نشوب حرائق في عدد من المواقع، ما أدى إلى توقف مؤقت لبعض العمليات التشغيلية، فيما باشرت الفرق الميدانية المختصة أعمال احتواء الحرائق، وتأمين المواقع، وتقييم الأضرار.

وأضاف المصدر أن الاستهدافات أسفرت عن إصابة عدد من المواطنين والمقيمين بإصابات متفاوتة، ويجري تقديم الرعاية الطبية اللازمة إلى المصابين، فيما لا تزال أعمال التقييم والمتابعة مستمرة، مؤكداً أن الجهات المختصة تواصل التعامل مع تداعيات الاستهدافات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المنشآت، والعاملين، واستمرارية الأعمال وفق الخطط التشغيلية المعتمدة.


مقالات ذات صلة

إدانات عربية ودولية للاعتداء الحوثي على مطار الرياض

الخليج مطار الملك خالد الدولي بالرياض (واس)

إدانات عربية ودولية للاعتداء الحوثي على مطار الرياض

أثار الاعتداء الذي شنَّته الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران على مطار الملك خالد الدولي في الرياض موجةً من الإدانات الدولية والأممية والعربية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ (الأمم المتحدة)

المبعوث الأممي لليمن: هجمات الحوثيين على السعودية تهدد الأمن الإقليمي

أكد المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ أن هجمات الحوثيين على السعودية تُمثِّل تصعيداً خطيراً، وتُشكِّل تهديداً جسيماً للأمن الإقليمي، وتُديم دائرة العنف.

«الشرق الأوسط» (عمّان)
الخليج وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)

روبيو: ندين هجمات الحوثيين... ونقف مع السعودية

أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن إدانة بلاده لهجمات جماعة الحوثي الإرهابية الأخيرة على السعودية، بما فيها استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الخليج الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

ترمب: قد ننضم إلى الضربات السعودية على الحوثيين بعد الهجمات الأخيرة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، إن الولايات المتحدة «قد تنضم» إلى الضربات السعودية على الميليشيات الحوثية، وذلك بعد «الهجمات الأخيرة».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الخليج «مديرية الجوازات» السعودية هيأت مراكز في جميع مناطق البلاد لتصحيح أوضاع اليمنيين غير النظاميين (واس)

«الجوازات السعودية» تبدأ تصحيح أوضاع اليمنيين غير النظاميين

تبدأ «مديرية الجوازات» السعودية، الأحد، إجراءات تصحيح أوضاع اليمنيين الموجودين في المملكة بطرق غير نظامية من خلال مراكز هيأتها لاستقبالهم في جميع مناطق البلاد.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

إدانات عربية ودولية للاعتداء الحوثي على مطار الرياض

مطار الملك خالد الدولي بالرياض (واس)
مطار الملك خالد الدولي بالرياض (واس)
TT

إدانات عربية ودولية للاعتداء الحوثي على مطار الرياض

مطار الملك خالد الدولي بالرياض (واس)
مطار الملك خالد الدولي بالرياض (واس)

أثار الاعتداء الذي شنَّته الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران على مطار الملك خالد الدولي في الرياض موجةً من الإدانات العربية والدولية، والتي شددت على أن استهداف المنشآت المدنية وتعريض حياة المسافرين والعاملين للخطر يمثلان انتهاكاً للقانون الدولي، ويهددان أمن المنطقة وسلامة الملاحة الجوية.

وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية وفاة 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين جراء الاعتداء الذي استهدف المطار، السبت، بينما دعت عواصم ومنظمات دولية إلى وقف الهجمات فوراً، مؤكدة وقوفها إلى جانب المملكة في حماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

واشنطن: الهجمات غير مقبولة... ويجب أن تتوقف فوراً

أدان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الاعتداء الحوثي على مطار الملك خالد الدولي، واصفاً ما حدث في السعودية بأنه «غير مقبول»، ومشيراً إلى أنه سيتحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بشأن الهجوم.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إدانة بلاده الشديدة للهجمات التي نفَّذتها الميليشيات الحوثية الإرهابية ضد السعودية، بما فيها استهداف مطار الملك خالد الدولي، مشدِّداً على أن هذه الاعتداءات تعكس استخفافاً صارخاً بأرواح المدنيين الأبرياء، وأنها يجب أن تتوقف فوراً.

وجدَّد روبيو تأكيد وقوف الولايات المتحدة إلى جانب السعودية وشعبها في مواجهة هذه الهجمات.

الأمم المتحدة: تصعيد خطير يهدد الأمن الإقليمي

أدان أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، بشدة الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي، معرباً عن صدمته إزاء الهجوم الذي أسفر عن وفاة 12 شخصاً وإصابة مئات المدنيين.

وأكد غوتيريش أن الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية تمثل انتهاكاً للقانون الدولي، مشدداً على ضرورة وقفها فوراً.

بدوره، وصف هانس غروندبرغ، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، الهجمات الحوثية على السعودية بأنها تصعيد خطير يهدِّد الأمن الإقليمي، ويُبقي دوامات العنف مستمرة، ويزيد من تعقيد جهود السلام في اليمن.

وأدان غروندبرغ استهداف البنية التحتية المدنية في المملكة، بما فيها مطار الملك خالد الدولي، داعياً الميليشيات الحوثية الإرهابية إلى وقف هجماتها، واحترام القانون الدولي الإنساني، بما يشمل حظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية.

اليمن: الاعتداء يخدم الأجندة الإيرانية

أدانت الحكومة اليمنية، بأشد العبارات، الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي، ووصفته بأنه «تصعيد عدائي خطير يجسِّد إصرار الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران على استهداف المنشآت المدنية وتعريض حياة المدنيين للخطر».

وأكدت الحكومة، في بيان، تضامنها الكامل ووقوفها الثابت إلى جانب السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً، مشيرة إلى أن استهداف المطارات والمنشآت المدنية يمثل اعتداءً مرفوضاً على أمن الدول واستقرارها، وانتهاكاً للقواعد والقوانين الدولية.

وشدَّد البيان على أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن اليمن والمنطقة، وأن استهداف أراضي المملكة أو منشآتها المدنية يمسُّ حقَّ شعوب المنطقة في الأمن والاستقرار وحرية التنقل وسلامة الملاحة الجوية.

وجدَّدت الحكومة اليمنية تقديرها للدور المحوري الذي تضطلع به السعودية في دعم اليمن وقيادته الشرعية ومساندة شعبه في استعادة دولته ومؤسساته، مؤكدة أن الاعتداءات لن تنال من متانة العلاقات الأخوية والمصير المشترك بين البلدين، ولن تثني اليمنيِّين عن مواصلة جهودهم لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.

مجلس التعاون الخليجي: إمعان في الإجرام... واستخفاف بأرواح المدنيين

أدان جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأشدِّ العبارات، الهجمات الإرهابية التي شنَّتها الميليشيات الحوثية على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، مؤكداً أن تكرار استهداف هذا المرفق المدني يعكس نهجاً إجرامياً يقوم على ترويع الآمنين، وتعريض حياة المسافرين والعاملين للخطر.

وشدَّد البديوي على أن تحويل المطارات المدنية إلى أهداف للاعتداء يُمثِّل تصعيداً بالغ الخطورة يهدِّد سلامة الطيران المدني، ويستدعي تحركاً دولياً حازماً لردع هذه الممارسات ومنع تكرارها.

وأكد وقوف دول المجلس صفاً واحداً إلى جانب السعودية، ودعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وصون سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشدِّداً على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دول المجلس.

الكويت تدعو إلى موقف دولي حازم

أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدَين للاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي، وأسفر عن وفيات وإصابات بين المدنيِّين الأبرياء، فضلاً عن تعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتاً.

وأكدت الوزارة أن الاعتداء يُشكِّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتصعيداً خطيراً يهدِّد أمن الملاحة الجوية وسلامة المدنيِّين، ويستوجب مساءلة المسؤولين عنه ومحاسبتهم.

وجدَّدت الكويت تضامنها المطلق مع السعودية، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها لصون أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مؤكدة أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن الكويت ودول مجلس التعاون.

ودعت المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم يكفل حماية الأعيان المدنية، ويحول دون تكرار الاعتداءات، ويضمن عدم إفلات مرتكبيها من العقاب.

قطر والبحرين والأردن تؤكد التضامن مع السعودية

أدانت دولة قطر، بأشد العبارات، الاعتداءات الحوثية على مطار الملك خالد الدولي، وعدَّتها انتهاكاً خطيراً لسيادة السعودية، وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة وسلامة المدنيين والأعيان المدنية والملاحة الجوية.

وجدَّدت وزارة الخارجية القطرية تضامن الدوحة الكامل مع المملكة، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومصالحها، مؤكدة أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون.

من جهتها، أدانت البحرين الاعتداءات الحوثية، مؤكدة أنها تُمثِّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيداً خطيراً يهدِّد أمن المنطقة واستقرارها وسلامة ركاب الطيران المدني وأطقم الطائرات.

وأكدت وزارة الخارجية البحرينية تضامن المنامة الكامل مع السعودية، ودعمها إجراءاتها السيادية وتدابيرها المشروعة لحماية أمنها واستقرارها، وحقها في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وبما ينسجم مع الالتزامات المترتبة على اتفاقية الدفاع الخليجي المشترك.

ودعت البحرين مجلس الأمن الدولي، ومنظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، والمجتمع الدولي، إلى اتخاذ إجراءات حازمة ورادعة لوقف الاعتداءات المتكرِّرة على المدنيِّين والأعيان المدنية، ومحاسبة مرتكبيها وداعميها، وضمان تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، لا سيما القرارَين 2216 و2817.

بدوره، أدان الأردن الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي، مؤكداً أنه يمثل انتهاكاً لسيادة السعودية وتهديداً لأمنها واستقرارها، وخرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وشدَّدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية على رفض المملكة المطلق الاعتداءات الحوثية المتواصلة على المدنيِّين والأعيان المدنية والاقتصادية في السعودية، مجدِّدة تضامن عمّان الكامل مع الرياض ووقوفها إلى جانبها في جميع الخطوات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

مصر ولبنان يؤكدان رفض استهداف المنشآت المدنية

أعربت مصر عن استنكارها البالغ للاعتداءات الحوثية، وما تمثله من انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي واستهتار بسلامة المدنيين من مختلف الجنسيات، مؤكدة رفضها التام للممارسات التي من شأنها زعزعة أمن المنطقة واستقرارها.

وفي لبنان، جدَّد الرئيس جوزيف عون إدانته الاعتداءات التي تستهدف السعودية ومرافقها الجوية ومنشآتها الحيوية، وفي مقدمتها مطار الملك خالد الدولي، مشدداً على أن هذه الاعتداءات تُشكِّل تهديداً لأمن المملكة واستقرارها ولأمن المنطقة بأسرها.

وأكد عون أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة واستقرارها، وأن احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها والابتعاد عن استهداف المنشآت المدنية والحيوية تمثل ركناً أساسياً في حماية الاستقرار الإقليمي.

وجدَّد الرئيس اللبناني التأكيد على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع لبنان والسعودية، وحرص بلاده على تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين والمنطقة.

باكستان: استهداف المدنيين والبنية التحتية مرفوض

أدان رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، بشدة الهجوم على مطار الرياض، واصفاً إياه بـ«الشنيع»، مؤكداً أن الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية الحيوية غير مقبولة إطلاقاً، وتُشكِّل تهديداً خطيراً للسلم والاستقرار الإقليميَّين.

ودعا شريف إلى الوقف الفوري لهذه الأعمال العنيفة التي تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الباكستانية بشدة الاعتداء الإرهابي الذي شنّته الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، واصفة استهداف مطار مدني بأنه عمل إرهابي شنيع وانتهاك صارخ للقانون الدولي، وتهديد خطير للأمن والاستقرار الإقليميين.

وأعربت الوزارة، في بيان صدر في إسلام آباد، عن قلقها البالغ إزاء الوفيات والإصابات الناجمة عن الهجوم، مقدمة تعازيها إلى أسر الضحايا، ومتمنية للمصابين الشفاء العاجل. وأكدت أن استمرار استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية أمر غير مقبول، داعية المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الاعتداءات واتخاذ موقف حازم يضمن وقفها فوراً.

وجددت الخارجية الباكستانية تضامن بلادها الثابت مع قيادة السعودية وشعبها، مؤكدة التزام إسلام آباد الراسخ بأمن المملكة وسيادتها وسلامة أراضيها واستقرارها، وفقاً لاتفاقية مكة للدفاع المشترك والقرارات الأخيرة للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية المنبثقة عنها.

وشددت الوزارة على دعم باكستان الكامل لحق المملكة المشروع في الدفاع عن أراضيها وحماية شعبها ومدنها ومنشآتها الحيوية، مؤكدة استمرار وقوف إسلام آباد إلى جانب الرياض في مواجهة التهديدات والاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

 

مجلس وزراء الداخلية العرب ورابطة العالم الإسلامي والجامعة العربية تدين الاعتداءات

أعربت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب عن استنكارها الشديد وشجبها المطلق لاستمرار الميليشيات الحوثية الإرهابية في نهجها العدائي، وتكرار اعتداءاتها على مرافق الطيران والمدنيين والأعيان المدنية في السعودية، بما يمثِّل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً لأمن المنطقة واستقرارها.

كما أدانت رابطة العالم الإسلامي مواصلة الميليشيات الحوثية الإرهابية اعتداءاتها على المملكة، وجدَّد أمينها العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، الدكتور محمد العيسى، التنديد بهذه الهجمات، عادّاً أنها تنتهك القيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، وتعكس نهجاً إجرامياً متعمداً في استهداف المدنيين والأعيان المدنية.

وأدانت جامعة الدول العربية، بأشد العبارات، استمرار الميليشيات الحوثية في اعتداءاتها على السعودية، وآخرها استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وما أسفر عنه من وفيات وإصابات في صفوف المدنيين.

وأكدت الجامعة أن تكرار استهداف مرافق الطيران المدني وتعريض حياة المسافرين والعاملين للخطر يمثل تصعيداً بالغ الخطورة وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، فضلاً عن تهديده سلامة المدنيين والملاحة الجوية الدولية وأمن المنطقة واستقرارها.

وجددت الجامعة تضامنها الكامل مع المملكة، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، مؤكدة أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي. كما أعربت عن خالص تعازيها للمملكة وأسر الضحايا، وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.

 


المبعوث الأممي لليمن: هجمات الحوثيين على السعودية تهدد الأمن الإقليمي

المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ (الأمم المتحدة)
المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ (الأمم المتحدة)
TT

المبعوث الأممي لليمن: هجمات الحوثيين على السعودية تهدد الأمن الإقليمي

المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ (الأمم المتحدة)
المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ (الأمم المتحدة)

أكد المبعوث الأممي الخاص لليمن هانس غروندبرغ أن هجمات الحوثيين على السعودية تُمثِّل تصعيداً خطيراً، وتُشكِّل تهديداً جسيماً للأمن الإقليمي، وتُديم دائرة العنف، وتزيد من تعقيد جهود السلام في اليمن.

وأدان غروندبرغ بشدة الهجمات المستمرة لجماعة الحوثي ضد البنية التحتية المدنية في السعودية، بما فيها الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، السبت، الذي أسفر عن وفاة 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين.

وأشار المبعوث الأممي إلى أن هذا الاعتداء جاء عقب هجمات استهدفت مطارَي «الرياض» و«أبها» في وقت سابق من هذا الأسبوع، وأسفرت أيضاً عن وفيات وجرحى من المدنيين.

وطالَب غروندبرغ، في بيان، الأحد، الحوثيين بوقف هذه الهجمات، مُجدِّداً الدعوة إلى احترام القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك حظر شنّ هجمات ضد المدنيين والأعيان المدنية.


ترمب: الهجوم الحوثي على مطار الرياض «غير مقبول»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب: الهجوم الحوثي على مطار الرياض «غير مقبول»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

أدان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الهجوم الحوثي على مطار الرياض، السبت، الذي أسفر عن وفاة 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين، مشيراً إلى أنه «غير مقبول».

وقال ترمب للصحافيين إنه سيتحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عقب هجوم الميليشيات الحوثية التابعة لإيران.

وأضاف الرئيس الأميركي: «ما حدث في السعودية غير مقبول».

من جهته، أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، عن إدانة بلاده بشدة لهجمات جماعة الحوثي الإرهابية الأخيرة على السعودية، بما فيها استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض.

وأكد روبيو، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن «هذه الهجمات الشنيعة تُظهر استخفافاً صارخاً بحياة المدنيين الأبرياء، ويجب أن تتوقف فوراً»، مُشدِّداً على وقوف الولايات المتحدة إلى جانب السعودية وشعبها.