مباحثات سعودية - قطرية لتعزيز التعاون الإعلامي

تطلع لتوسيع آفاق الشراكة والتكامل بين المؤسسات

من اجتماع اللجنة الإعلامية المنبثقة عن «مجلس التنسيق السعودي - القطري» في الدوحة الخميس (واس)
من اجتماع اللجنة الإعلامية المنبثقة عن «مجلس التنسيق السعودي - القطري» في الدوحة الخميس (واس)
TT

مباحثات سعودية - قطرية لتعزيز التعاون الإعلامي

من اجتماع اللجنة الإعلامية المنبثقة عن «مجلس التنسيق السعودي - القطري» في الدوحة الخميس (واس)
من اجتماع اللجنة الإعلامية المنبثقة عن «مجلس التنسيق السعودي - القطري» في الدوحة الخميس (واس)

بحث سلمان الدوسري، وزير الإعلام السعودي، مع الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس المؤسسة القطرية للإعلام، سبل تعزيز وتطوير آليات التعاون والشراكة الإعلامية بين البلدين.

جاء ذلك ضمن جلسة مباحثات، خلال زيارة رسمية أجراها الوزير الدوسري إلى الدوحة، الخميس، وترأس مع الشيخ حمد اجتماع اللجنة الإعلامية، المنبثقة عن مجلس التنسيق السعودي - القطري، حيث استعرض الجانبان البرامج المُنفَّذة ومشروعات التبادل والشراكة بين البلدين في المجال ضمن نطاق أعمالها.

الجانب السعودي خلال اجتماع اللجنة الإعلامية المنبثقة عن «مجلس التنسيق» (واس)

من جانبه، أكّد الوزير الدوسري عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين، ودور الإعلام في تعزيزها وتطوير التعاون المشترك بمختلف مجالاته، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما.

وأعرب عن تطلعه إلى توسيع آفاق التعاون والشراكة بين المؤسسات والهيئات الإعلامية في البلدين، وبما يعكس مستوى العلاقات المتميزة، ويخدم الرؤية الإعلامية المشتركة.

بدوره، أوضح الشيخ حمد بن ثامر، خلال الاجتماع، أن «ما يجمع الشعبين المتآخيين من شأنه توفير بيئة مثالية لتطوير مبادرات ومشاريع إعلامية تعبر عن قيمنا المشتركة، وتعكس عمق الروابط والعلاقات الوطيدة، ووشائج القربى التي تربط بلدينا الشقيقين».

الجانب القطري خلال اجتماع اللجنة الإعلامية المنبثقة عن «مجلس التنسيق» (قنا)

وعدَّ الخطوات التنفيذية المُتحقّقة في مجال التعاون والشراكات بين المؤسسات الإعلامية بكلا البلدين خلال الفترة الماضية «إنجازاً مبشراً»، مُعبّراً عن تطلعهم «الوصول إلى مستويات جديدة من التكامل والاستدامة بين مؤسساتنا الإعلامية، كنموذج يحتذى في العلاقات الثنائية».

وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن الجانبين «أشادا بدور المؤسسات الإعلامية في البلدين بتقديم محتوى يعكس بشكل مهني الروابط والعلاقات الأخوية الوطيدة التي تجمعهما، وبما يواكب تطلعات القيادة الحكيمة في البلدين ويخدم مصالح شعبيهما الشقيقين».

الوزير سلمان الدوسري أكّد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين السعودية وقطر (واس)

وأضافت أنهما «اتفقا على مبادرات إعلامية، منها تأهيل الإعلاميين الشباب، وبحث حقوق بثّ مباريات المنتخبين الوطنيين، ومشروع إنتاج عمل درامي تلفزيوني يتناول العلاقات التاريخية الممتدة بين البلدين والمجتمعين (القطري والسعودي) الشقيقين».

وأشارت الوكالة إلى الاتفاق أيضاً على «تشكيل فريق عمل مشترك للمتابعة والعمل على وضع خطة تنفيذية للمبادرات والمشاريع والبرامج المقترحة، على أن يعقد اجتماعاته كل شهر بالتناوب في أحد البلدين».

من جانب آخر، زار وزير الإعلام السعودي «اللجنة العليا القطرية للمشاريع والإرث»، واطّلع على أبرز التجارب والخبرات في إدارة الفعاليات الرياضية الكبرى، ولا سيما التجربة المتميزة خلال استضافة كأس العالم لكرة القدم 2022، والاستفادة منها في التحضيرات الجارية لاستضافة السعودية لـ«مونديال 2034».

وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري لدى زيارته مقر اللجنة العليا القطرية للمشاريع والإرث (واس)

إلى ذلك، التقى الدوسري عدداً من المسؤولين والإعلاميين في قطر، ضمن إطار تعزيز أواصر التواصل والتعاون بين البلدين في المجال.


مقالات ذات صلة

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الخليج الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

جبير الأنصاري (الرياض)
يوميات الشرق شهد المسجد الحرام ليلة التاسع والعشرين حضوراً كثيفاً لقاصديه من المعتمرين والمصلين لأداء صلاة العشاء والتراويح وختم القرآن الكريم (واس)

ملايين المصلين يشهدون ختم القرآن بـ«الحرمين الشريفين»

منذ الصباح الباكر، توافد ضيوف الرحمن من المعتمرين والزوار والمصلين بكثافة، إلى أروقة وساحات المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، والطرق المؤدية إليه.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي وأحمد عطّاف وزير الخارجية الجزائري (الشرق الأوسط)

فيصل بن فرحان يبحث مع عطّاف والشيباني مستجدات المنطقة

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيريه الجزائري أحمد عطّاف، والسوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
عالم الاعمال مجموعة «stc» ومنسوبوها يغلقون 12 حالة سكنية عبر منصة «جود الإسكان»

مجموعة «stc» ومنسوبوها يغلقون 12 حالة سكنية عبر منصة «جود الإسكان»

أعلنت مجموعة «stc» عن مساهمتها ومنسوبيها في دعم منصة «جود الإسكان»

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)

وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، الجهود المبذولة لخفض حدة التصعيد في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.


«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.


الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
TT

الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)

أسقطت الدفاعات الجوية الخليجية مئات المسيّرات والصواريخ الإيرانية، إذ واصلت طهران تصعيدها وانتهاكها للقوانين الدولية، ومبادئ حُسن الجوار، حيث استمرت هجماتها الجوية على دول الخليج، مستهدفة أعياناً مدنية وممتلكات خاصة، عبر مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ، في انتهاكات مستمرة، رغم إدانة المجتمع الدولي.

وفي مقابل هذا التصعيد، تكشف البيانات الرسمية عن جاهزية عالية لمنظومات الدفاع الجوي الخليجي التي نجحت في اعتراض معظم التهديدات وتقليص آثارها، رغم تسجيل خسائر محدودة، ففي السعودية دمّرت الدفاعات الجوية 380 طائرة مسيّرة و30 صاروخاً باليستياً و7 صواريخ كروز منذ بداية الحرب. وتصدت قطر والإمارات لهجمات صاروخية جديدة، بينما أسقطت الكويت مسيّرتين. وأعلنت البحرين عن اعتراض وتدمير 129 صاروخاً و233 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني.

إلى ذلك، بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والعاهل الأردني عبد الله بن الحسين، الثلاثاء، في الدوحة، تطورات الأوضاع في المنطقة، واستمرار الهجمات الإيرانية على الأردن أيضاً. وأكد الجانبان رفضهما هذه الاعتداءات، وشدّدا على ضرورة الوقف الفوري لكل الأعمال العسكرية.