«التربية» الكويتية تستبق امتحانات الثانوية العامة بهجوم على مواقع «تسريب الأسئلة»

تعهّدت بتوفير «بيئة تعليمية عادلة يسودها تكافؤ الفرص»

وزارة التربية الكويتية تعهدت بتوفير «بيئة تعليمية عادلة وآمنة يسودها تكافؤ الفرص» بعد سجال طويل شهدته البلاد بشأن عمليات تسريب أسئلة الامتحانات (كونا)
وزارة التربية الكويتية تعهدت بتوفير «بيئة تعليمية عادلة وآمنة يسودها تكافؤ الفرص» بعد سجال طويل شهدته البلاد بشأن عمليات تسريب أسئلة الامتحانات (كونا)
TT

«التربية» الكويتية تستبق امتحانات الثانوية العامة بهجوم على مواقع «تسريب الأسئلة»

وزارة التربية الكويتية تعهدت بتوفير «بيئة تعليمية عادلة وآمنة يسودها تكافؤ الفرص» بعد سجال طويل شهدته البلاد بشأن عمليات تسريب أسئلة الامتحانات (كونا)
وزارة التربية الكويتية تعهدت بتوفير «بيئة تعليمية عادلة وآمنة يسودها تكافؤ الفرص» بعد سجال طويل شهدته البلاد بشأن عمليات تسريب أسئلة الامتحانات (كونا)

تعهّدت وزارة التربية الكويتية بتوفير «بيئة تعليمية عادلة وآمنة يسودها تكافؤ الفرص» قبل يومين من انطلاق امتحانات الثانوية العامة، بعد سجال طويل شهدته البلاد بشأن عمليات تسريب أسئلة الامتحانات، وتمّ حسم قضية أخيرة منها في محكمة الجنح المستأنفة، التي أيدت في 27 من الشهر الماضي حبس رئيس المطبعة السرية في وزارة التربية وموظفة ومعلمة 3 سنوات بعد إدانتهم في جريمة تسريب الاختبارات وتغريمهم مبالغ مالية.

وأعلنت وزارة التربية الكويتية، اليوم، عن إحالة 17 حساباً إلكترونياً ومجموعة على مواقع التواصل الاجتماعي إلى الجهات الأمنية لنشرها أسئلة ومعلومات مضللة حول الامتحانات.

وعكفت هذه الحسابات، من خلال منصات التواصل الاجتماعي (إكس، تلغرام، واتساب)، على نشر نماذج أسئلة ادعت أنها مسربة من نماذج امتحانات المرحلة الثانوية، وقالت الوزارة إن هذه المخالفات تم توثيقها بشكل رسمي، وإحالتها إلى إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق القائمين عليها.

كما شددت على استمرارها في رصد وتتبع ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال فترة امتحانات الصف الثاني عشر، بالتنسيق مع الجهات الأمنية المعنية، للتعامل الفوري مع أي محاولة لبث الشائعات أو إثارة القلق في نفوس الطلبة، خصوصاً في هذه المرحلة الدراسية المفصلية.

وأكدت وزارة التربية حرصها على مواصلة جهودها في «توفير بيئة تعليمية عادلة وآمنة يسودها تكافؤ الفرص»، خصوصاً خلال امتحانات الصف الثاني عشر، التي تنطلق يوم الأربعاء، وتتطلب أعلى درجات الانضباط والالتزام لضمان نزاهة العملية التربوية وسلامتها.

وذكرت وزارة التربية في بيان أن «امتحانات نهاية العام لطلبة الصف الثاني عشر ستحظى ببيئة امتحانات تتسم بالأمان والشفافية والعدالة»، مشددة على التزامها الكامل «بتطبيق لائحة مخالفات الامتحانات بكل حزم، بما يضمن صون نزاهة المنظومة التعليمية، وترسيخ مبدأ المحاسبة، وتطبيق النظم واللوائح حفاظاً على مصداقية وسلامة عملية سير الامتحانات».

كما أكدت إلزام جميع التلاميذ المتقدمين لامتحانات الثانوية العامة «باللوائح والتعليمات المنظمة للعمل داخل اللجان، واتباع إرشادات وتعليميات فرق المراقبة والإدارات المدرسية»، مشيرة في الوقت ذاته إلى منع إدخال الهواتف الجوالة أو أي أجهزة إلكترونية أو ذكية إلى مقار اللجان، لما يشكّله ذلك من إخلال مباشر بسلامة الإجراءات.

طلاب كويتيون يُجرون امتحاناتهم (من الأرشيف - كونا)

قضايا سابقة

يأتي اهتمام وزارة التربية الكويتية بنزاهة امتحانات الثانوية العامة، بعد أيام من حكم أصدرته محكمة الجنح المستأنفة (27-6-2025)، في واحدة من قضايا تسريب اختبارات الثانوية العامة في البلاد، ضمن قضايا مشابهة تتكرر كل عام؛ حيث أيدت المحكمة حبس رئيس المطبعة السرية في وزارة التربية، وموظفة ومعلمة، 3 سنوات بعد إدانتهم في جريمة تسريب الاختبارات وتغريمهم مبالغ مالية.

وقبل هذه القضية بيومين؛ (25 مايو «أيار» الماضي)، وبعد معلومات شاعت عبر وسائل التواصل عن تسريب أسئلة اختبارات الثانوية العامة، نفت وزارة التربية «ما يجري تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن تسريب امتحان مادة الفيزياء للصف الحادي عشر الثانوي، مؤكدة أن هذه الادعاءات عارية تماماً عن الصحة، وتندرج ضمن محاولات مرفوضة لإثارة القلق وزعزعة الثقة بين الطلبة وأولياء الأمور».

وفي 29 يناير (كانون الثاني) 2023 دعا أعضاء في مجلس الأمة (البرلمان) السابق (الذي تمّ حله في 10 مايو 2024)، لإقالة جميع القياديين في وزارة التربية فوراً، على خلفية الكشف عن عمليات غشّ جماعي تورطّ فيها 40 ألف طالب من طلاب الثانوية العامة، في عمليات منظمة هدفت لجني الأرباح، وحققت 3 ملايين دينار (نحو 10 ملايين دولار)، وفقاً للتحقيقات.


مقالات ذات صلة

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

الخليج وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)

السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات استهداف موقعين من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت بطائرات مسيَّرة قادمة من العراق.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية أخيراً (أ.ف.ب)

الكويت تعلن عن هجوم جديد استهدفها من العراق

كشفت الكويت عن هجوم جديد استهدفها انطلاقاً من العراق، في تكرار لهجمات عديدة مماثلة حصلت في الأسابيع الماضية خلال الحرب الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الخليج تشغيل الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي تدريجياً ابتداءً من الأحد المقبل (كونا)

إعادة فتح الأجواء في مطار الكويت الدولي

أعلنت هيئة الطيران المدني الكويتية إعادة فتح الأجواء في مطار الكويت الدولي ابتداء من الخميس، بعد توقف حركة الطيران «مؤقتاً واحترازياً» منذ 28 فبراير الماضي.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
رياضة عربية الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الاتحاد الكويتي)

انقسام الأندية الكويتية يعقّد انتخابات اتحاد الكرة

تتجه انتخابات الاتحاد الكويتي لكرة القدم، المقررة في 20 مايو، نحو مزيد من التعقيد، في ظل جدل متصاعد بين الأندية حول أهلية اللجنة المشرفة على العملية الانتخابية.

«الشرق الأوسط» (الكويت)

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.


لقاء سعودي - فرنسي يناقش المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

لقاء سعودي - فرنسي يناقش المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

ناقش وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بارو في الرياض، الخميس، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة.

من جهة أخرى، ناقش وزير الخارجية السعودي، في اتصالين هاتفيين تلقاهما من نظيريه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات أوضاع المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع.

في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلديهما.