وزير الداخلية السعودي يؤكد أهمية الحفاظ على أمن وسلامة الحجاج

TT

وزير الداخلية السعودي يؤكد أهمية الحفاظ على أمن وسلامة الحجاج

وزير الداخلية يقف على جاهزية الجهات لاستقبال ضيوف الرحمن في مشعر عرفات (واس)
وزير الداخلية يقف على جاهزية الجهات لاستقبال ضيوف الرحمن في مشعر عرفات (واس)

أكد الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، رئيس لجنة الحج العليا، الخميس، حرص القيادة السعودية على تقديم أرقى الخدمات للحجاج، مشدداً على أهمية التكامل بين شركات مطوفي حجاج الداخل والخارج والجهات الأمنية للحفاظ على أمن ضيوف الرحمن وسلامتهم.

وقال وزير الداخلية خلال لقائه القيادات الأمنية والعسكرية، بمقر الوزارة في مكة المكرمة، إن موسم الحج يُمثِّل أهمية كبرى لدى القيادة، حيث وفَّرت كل الممكنات التي تُمكِّن الجهات من أداء واجبها بالشكل الذي يحفظ أمن وسلامة الحجاج في كل المراحل.

وتطرق الأمير عبد العزيز بن سعود إلى أن التكامل بين الجهات الأمنية والعسكرية والخدمية أسهم في تحقيق أرقام ومؤشرات إيجابية من خلال وصول الحجاج إلى المشاعر المقدسة وقضاء يوم التروية، وبدء تصعيدهم لمشعر عرفات، وهم ينعمون بالأمن والأمان، مُوجِّهاً بأهمية المتابعة المستمرة لضمان أمنهم وسلامتهم.

وزير الداخلية لدى لقائه القيادات الأمنية والعسكرية للقطاعات المشاركة في مهمة حج هذا العام (واس)

ونوَّه وزير الداخلية بوعي الحجاج من جميع الجنسيات، ودورهم في نجاح الخطط المعدة لخدمتهم عبر التزامهم بإرشادات الجهات المعنية، مُثمِّناً الجهود الكبيرة التي يبذلها منسوبو القطاعات الأمنية والعسكرية من خلال عملهم بروح الفريق الواحد لخدمة ضيوف الرحمن.

من جهته، قدَّم الفريق محمد البسامي، مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية في الحج، إيجازاً عن النتائج التي حققتها قوات أمن الحج خلال ما تم تنفيذه من مراحل الخطط الأمنية، مؤكداً جاهزية جميع الجهات الأمنية والعسكرية المشاركة لتنفيذ بقية المراحل لضمان أمن وسلامة وطمأنينة الحجاج.

الأمير عبد العزيز بن سعود يلتقي رؤساء مجالس الإدارة لشركات مطوفي الحجاج (واس)

ونوَّه الأمير عبد العزيز بن سعود لدى لقائه عدداً من رؤساء مجالس إدارة الشركات بضرورة الالتزام التام بأوقات التفويج خلال مرحلة التصعيد لمشعر عرفات، ورمي الجمرات وفق الخطط المعتمدة، وعدم تعريض الحجيج لمخاطر الإجهاد الحراري.

ووقف وزير الداخلية على جاهزية الجهات المشاركة في حج هذا العام لاستقبال الحجاج بمشعر عرفات، وتفقَّد عدداً من المخيمات، واطلع على أبرز الخدمات التي طُوّرت خلال الموسم الحالي.

وزير الداخلية يتفقَّد عدداً من المخيمات المجُهزة لاستقبال الحجاج في عرفات (واس)

وزار الأمير عبد العزيز بن سعود موقع مشروع تظليل جبل الرحمة بمشعر عرفات، واطلع على نماذج من المظلات المبتكرة التي ستسهم في تخفيف الإجهاد الحراري، وتقليل تأثير ارتفاع درجات الحرارة على صحة الحجاج وراحتهم، حيث صُممت ونُفذت وفق أعلى المعايير الفنية، واستخدمت فيها مواد تسهم في انعكاس درجة الشمس بنسبة تتجاوز 47 في المائة.

إلى ذلك، وقف وزير الداخلية على جاهزية قطار المشاعر المقدسة لنقل الحجاج، وتابع انطلاق أعمال تصعيد ضيوف الرحمن إلى مشعر عرفات عبر القطار، واستمع لشرح موجز عن آليات التفويج، وجدولة الرحلات، في تكامل تام مع الجهات الأمنية والتنظيمية ذات العلاقة، بما يضمن انسيابية التشغيل وسلامة ضيوف الرحمن.

وزيرا «الداخلية» و«الحج» يستقلان إحدى رحلات قطار المشاعر المقدسة (واس)

واستقل الأمير عبد العزيز بن سعود إحدى رحلات قطار المشاعر المقدسة إلى محطة «منى 3 (الجمرات)»، حيث اطلع على جاهزية المحطة لاستقبال الحجاج، واطلع على التجهيزات القائمة فيها، التي ترتبط مباشرة بـ«الدور الرابع من جسر الجمرات»، بما يسهم في تعزيز انسيابية الحركة والتنقل الآمن لضيوف الرحمن أثناء أدائهم مناسك رمي الجمرات.

وتفقد وزير الداخلية قوات أمن المنشآت التي تعمل على تنظيم حركة المشاة وإدارة الحشود بالمناطق الخارجية المحيطة بمحطات القطار، واستمع لشرح موجز عن مراحل الخطط التي تعمل على تنفيذها القوات، ودورها في مساندة ودعم قوات أمن الحج.

الأمير عبد العزيز بن سعود يستمع لشرح عن مراحل تنفيذ خطط قوات أمن المنشآت (واس)

من جانب آخر، وقف الأمير عبد العزيز بن سعود على جاهزية قوات الطوارئ الخاصة للقيام بدورها ضمن القوات الأمنية والعسكرية المشاركة في مهمة الحج لهذا العام، واستمع لشرح عن جهود إدارة حركة الحشود، وتنظيم رمي الجمرات وفق الخطة الأمنية، ودور قوات الطوارئ في حفظ النظام، والإسهام في أمن وسلامة الحجاج. واطلع على تفاصيل خطتها التشغيلية بمنشأة الجمرات.

كما اطلع وزير الداخلية على الأعمال التطويرية التي تسهم هذا العام في تعزيز سلامة الحجاج، وتيسير حركة الحشود بمنشأة الجمرات، منها تهيئة 6 مبانٍ للخدمات المساندة، و11 مبنى مخصصاً للسلالم الكهربائية، تضم 386 سلماً كهربائياً، إلى جانب المشايات الكهربائية، والوسائل المستخدمة لتلطيف الهواء ضمن مشروع تخفيف أثر الإجهاد الحراري في الساحة الشرقية.

وزير الداخلية يطلع على تفاصيل الخطة التشغيلية لقوات الطوارئ في منشأة الجمرات (واس)

وتابع الأمير عبد العزيز بن سعود سير العمل بمركز عمليات الحج بمقر الأمن العام في مشعر منى، ووقف على آليات تنفيذ الخطط الأمنية، وعمليات نقل الحجاج إلى المشاعر المقدسة، مستمعاً لشرح مفصل حول المراحل والإجراءات المتبعة لضمان أمنهم وسلامتهم، وتيسير حركتهم بكل سلاسة.

واطَّلع وزير الداخلية على التقنيات المستخدمة في المركز، ومن أبرزها تطبيق «ميدان»، ومنصات «سواهر» و«بصير» و«المدن الذكية» و«رؤى»، ومنظومة الكاميرات بعيدة المدى، ولوحات ذكاء الأعمال، حيث تسهم تلك المنصات والتطبيقات المطوَّرة من قبل الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» في تحليل البيانات، ودعم متخذي القرار، وتعزيز جودة الأداء الأمني والتنظيمي.

الأمير عبد العزيز بن سعود يتابع سير العمل بمركز عمليات الحج بمقر الأمن العام في مشعر منى (واس)

كما اطلع الأمير عبد العزيز بن سعود على آخر تطورات مؤشرات الأداء الخاصة بالخدمات التي يتابعها مكتب إدارة مشاريع الحج في برنامج خدمة ضيوف الرحمن، وتعمل على تحقيقها أكثر من 50 جهة حكومية تخدم الحجاج خلال مراحل رحلتهم لأداء مناسك.


مقالات ذات صلة

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع الدكتور فؤاد محمد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي، الأحد، المستجدات والموضوعات المشتركة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق استوديوهات «فيلم العلا»... بنية حديثة للإنتاج السينمائي (فليم العلا)

العلا تعيد رسم موقعها على خريطة الأفلام العالمية

في سباق عالمي محتدم على استقطاب كبرى الإنتاجات السينمائية، تدخل العلا المشهد بثقل مختلف، لا يعتمد فقط على سحر الموقع، بل على مشروع متكامل...

أسماء الغابري (جدة)
يوميات الشرق جانب من موقع «مؤسسة بينالي الدرعية«» في حي جاكس الإبداعي (مؤسسة بينالي الدرعية)

مؤسسة «بينالي الدرعية» تفوز بجائزة «آرت بازل» 2026 عن فئة المتاحف والمؤسسات

حصدت «مؤسسة بينالي الدرعية» جائزة «آرت بازل» 2026 تقديراً لدورها في تعزيز حضور الفنون المعاصرة والإسلامية عالمياً ودعم التبادل الثقافي.

«الشرق الأوسط» ( الدرعية)
يوميات الشرق تستهدف المبادرة في عامها الأول ترميم عدة قرى تراثية من خلال نموذج دعم مبتكر (واس)

مبادرة سعودية تشرك المجتمعات المحلية في حماية الهوية العمرانية

أطلقت السعودية مبادرة نوعية تهدف إلى تمكين المجتمعات المحلية من قيادة قاطرة الحفاظ على التراث العمراني وتحويلها من شواهد صامتة إلى روافد اقتصادية وثقافية.

عمر البدوي (الرياض)
الخليج المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)

مشروع سعودي لتعزيز سلاسل القيمة الزراعية في اليمن

دُشِّن مشروع «تعزيز سلسلة القيمة الزراعية لتحقيق الأمن الغذائي لمزارعي الحيازات الصغيرة في اليمن»، بتمويل من «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن».

«الشرق الأوسط» (عدن)

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي مع الدكتور فؤاد محمد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي، الأحد، المستجدات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاءت مباحثات الوزيران خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الدكتور فؤاد حسين.


ملك البحرين يكلّف ولي العهد محاسبة المتورطين بـ«المساس بأمن الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين يكلّف ولي العهد محاسبة المتورطين بـ«المساس بأمن الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

أكد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، أن بلاده تجاوزت تداعيات الحرب والاعتداءات الإيرانية على أراضيها، مشيراً إلى أنه كلّف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم لحمل الجنسية البحرينية.

واستقبل الملك حمد، الأحد، عدداً من كبار المسؤولين، حيث جرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات المتصلة بالشأن الوطني، وأعرب عن اعتزازه بما يحققه الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، «من إنجازات مشرفة في العمل الحكومي، من أجل إحراز مزيد من التطور في مختلف المجالات».

وقالت «وكالة أنباء البحرين»، أنه «فيما يتعلق بتداعيات الحرب الغاشمة والاعتداءات غير المبررة من قبل إيران على مملكة البحرين»، قال الملك حمد: «إننا نتجاوز صعوبات المرحلة بنجاح بفضل الله سبحانه وتعالى، وبكفاءة قواتنا الدفاعية والأمنية والدفاع المدني، وتماسك المواطنين بالأخوة الصادقة التي تجمعهم، وبالعمل الجاد المتمثل في الإدارة المنضبطة لحكومتنا الرشيدة لتوفير جميع المتطلبات، وبالتعامل المهني مع مختلف المستجدات الطارئة».

وأضاف: أن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة المقبلة، «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص تم رصدها، سواء دفاعياً أو اقتصادياً».

بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرة ما يلزم تجاه من سوّلت له نفسه خيانة الوطن، أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر في من استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقهم الإجراءات اللازمة، خصوصاً أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته».

شدد الملك حمد آل خليفة على أن «مملكة البحرين ستظل متمسكة بمواقفها الثابتة والداعية إلى حل الأزمات عبر الحلول السلمية والمساعي الدبلوماسية، لكل ما فيه صالح شعوب المنطقة والعالم».


مشروع سعودي لتعزيز سلاسل القيمة الزراعية في اليمن

المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)
المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)
TT

مشروع سعودي لتعزيز سلاسل القيمة الزراعية في اليمن

المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)
المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)

دُشِّن مشروع «تعزيز سلسلة القيمة الزراعية لتحقيق الأمن الغذائي لمزارعي الحيازات الصغيرة في اليمن»، بتمويل من «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، وتنفيذ مؤسسة «استجابة» للأعمال الإنسانية والإغاثية، مستهدفاً نحو 2300 أسرة، في إطار الجهود الرامية إلى دعم الأمن الغذائي، وتحسين سبل العيش في المناطق الريفية.

وجرى تدشين المشروع بحضور عدد من المسؤولين، بينهم الوكيل المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء عبد الهادي التميمي، ومدير مكتب البرنامج في حضرموت والمهرة المهندس عبد الله باسليمان، ورئيس الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي الدكتور عبد الله علوان، إلى جانب المدير التنفيذي لمؤسسة «استجابة» محمد باحارثة.

ويستهدف المشروع محافظات أبين ومأرب وحضرموت، التي تُعدُّ من المناطق الزراعية الحيوية، عبر حزمة من التدخلات الهادفة إلى رفع كفاءة الإنتاج الزراعي وتعزيز استدامته.

ويركِّز المشروع على دعم صغار المزارعين والأسر الأكثر احتياجاً، من خلال تطبيق منهجية متكاملة لتطوير سلاسل القيمة الزراعية، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتحسين الدخل، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التكيُّف مع التحديات الاقتصادية والبيئية.

ويتضمَّن المشروع دعم المدخلات الزراعية، وتطوير تقنيات الري، وبناء قدرات المزارعين، إلى جانب إنشاء مجموعات للتصنيع والتعبئة الزراعية، وربط المنتجات بالأسواق، بما يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية. كما يشمل تنفيذ برامج تدريبية متخصصة، وتقديم دعم فني للممارسات الزراعية الحديثة، مع تمكين المجتمعات المحلية من المشارَكة في تنفيذ الأنشطة لضمان الاستدامة.

يركّز المشروع على دعم صغار المزارعين والأسر الأكثر احتياجاً (الشرق الأوسط)

ويأتي المشروع ضمن جهود تنموية أوسع يقودها «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، تستهدف دعم القطاع الزراعي بوصفه إحدى الركائز الأساسية للأمن الغذائي في البلاد. وأسهمت مشروعات البرنامج في دعم قطاعات الزراعة والثروة السمكية والحيوانية، وتوفير أكثر من 13 ألف فرصة عمل، نظراً لأهمية هذه القطاعات وحساسيتها للصدمات الاقتصادية والبيئية.

كما نفَّذ البرنامج مبادرات في مجال الطاقة المتجددة، شملت إعادة تأهيل آبار مياه الشرب باستخدام الطاقة الشمسية، وتوفير أنظمة ري زراعي مستدامة، إضافة إلى دعم المرافق التعليمية والصحية بالطاقة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وزيادة الإنتاج الزراعي.

يُذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدَّم أكثر من 287 مشروعاً ومبادرة تنموية في مختلف المحافظات اليمنية، شملت 8 قطاعات حيوية، من بينها التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، إلى جانب دعم قدرات الحكومة اليمنية والبرامج التنموية، في إطار دعم التنمية المستدامة وتعزيز صمود المجتمعات المحلية.