ولي العهد السعودي: نجدد دعوتنا للاعتراف بدولة فلسطين المستقلة

نيابة عن خادم الحرمين... أقام حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية في منى

TT

ولي العهد السعودي: نجدد دعوتنا للاعتراف بدولة فلسطين المستقلة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يلقي كلمته خلال حفل الاستقبال في منى (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يلقي كلمته خلال حفل الاستقبال في منى (واس)

نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أقام الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في الديوان الملكي بقصر منى، الاثنين، حفل الاستقبال السنوي لقادة الدول، وكبار الشخصيات الإسلامية، وضيوف خادم الحرمين الشريفين، والجهات الحكومية، ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج الذين أدوا فريضة الحج لهذا العام.

وقال الأمير محمد بن سلمان، في كلمة بهذه المناسبة: «يسرنا نيابةً عن سيدي، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أن نهنئكم وجميع المسلمين بعيد الأضحى المبارك»، سائلاً المولى أن يتقبل من الحجاج مناسكهم، ويعينهم على إتمامها في أمن ويسر وطمأنينة، ويديم على البلاد والأمة الإسلامية الأمن والرخاء.

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً كبار الشخصيات الإسلامية في قصر منى (واس)

وأضاف: «إننا في السعودية نشكر المولى عز وجل، أن شرفنا بخدمة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، والعناية بقاصديها والحرص على أمنهم وسلامتهم»، مؤكداً الاعتزاز «بمواصلة القيام بهذا الواجب العظيم، وبذل الجهود وتسخير جميع الإمكانات، لتوفير سبل الراحة لضيوف الرحمن، منذ قدومهم حتى مغادرتهم إلى ديارهم سالمين غانمين».

وتابع ولي العهد السعودي: «يحلّ علينا عيد الأضحى المبارك، مع استمرار الجرائم الشنيعة على أشقائنا في قطاع غزة، وإننا إذ نؤكد ضرورة الوقف الفوري لهذا الاعتداء؛ فإننا نناشد بأهمية تحرك المجتمع الدولي لاتخاذ جميع الإجراءات، التي تضمن حماية الأرواح في غزة».

وشدد على أهمية تنفيذ القرارات الصادرة مؤخراً من مجلس الأمن الدولي، بشأن مقترح الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، مجدداً دعوة السعودية للمجتمع الدولي، بالاعتراف بدولة فلسطين المستقلة، على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية؛ لتمكين الشعب الفلسطيني من الحصول على حقوقه المشروعة؛ وليتحقق السلام الشامل والعادل والدائم.

ولي العهد السعودي لدى استقباله كبار الشخصيات الإسلامية في قصر منى (واس)

من جانبه، استعرض الدكتور توفيق الربيعة، وزير الحج والعمرة، خطط الوزارة والترتيبات التنظيمية لجميع مكاتب شؤون الحج في الدول؛ مما أسهم في سرعة إنهاء التعاقدات بشكل مبكر جداً مقارنة بالأعوام السابقة. وقال: «لدينا 35 شركة تتنافس في تقديم خدماتها للحجاج؛ مما أسهم في رفع جودة الخدمات، وارتفاع نسبة الرضا لدى الحجاج»، مضيفاً: «تسهيلاً على بعثات الحج؛ ننظم كل عام مؤتمر ومعرض الحج برعاية ملكية، التي شارك في نسخته الأخيرة أكثر من 100 دولة، وعرضت أكثر من 200 شركة متخصصة خدماتها لمكاتب شؤون الحج، هذا المعرض أتاح لهم الاطلاع على جميع الخدمات المقدمة وإنهاء تعاقداتهم تحت سقف واحد».

وأشار إلى تأسيس مكتب إدارة مشاريع الحج، الذي يعمل على التنسيق بين أكثر من 50 جهة حكومية لخدمة ضيوف الرحمن، قدمت أكثر من 300 خطة عمل، شملت كل الإجراءات والخدمات، لافتاً إلى تنفيذ ثلاث فرضيات كبرى للتفويج، بمشاركة 15 ألف حافلة بالتعاون مع وزارة الداخلية لمحاكاة حركة الحافلات بالحج، والتأكد من جاهزية القطاعات، وبناء 11 مبنى في مشعر منى يستوعب 37 ألف حاج كنموذج أولي لتحسين التجربة، وسيتم التوسع في تنفيذ المباني النموذجية التي تخدم الحجاج.

الدكتور توفيق الربيعة استعرض الترتيبات التنظيمية لجميع مكاتب شؤون الحج في الدول (واس)

وبيّن الربيعة أنه بناءً على توجيه ولي العهد بالاهتمام بسلامة وراحة الحجاج، أطلقت وزارة الداخلية بالشراكة مع وزارة الحج والعمرة هذا العام حملة «لا حج بلا تصريح»؛ للحد من ظاهرة المخالفين في الحج، والتي حققت أهدافها بكل نجاح. وقال: «في هذا العام أطلقنا (بطاقة نسك الرقمية) التعريفية التي تتضمن المعلومات الخاصة بالحاج والخدمات المقدمة له، وتمكّن الجهات من تقديم الخدمة له بسرعة وكفاءة عالية»، موضحاً أن «البطاقة تحتوي على سمات أمنية خاصة ساعدت الجهات الأمنية على تمييز الحاج النظامي من غير النظامي».

وأضاف: «كما تم وبقيادة وزارة الداخلية التوسع في مبادرة طريق مكة لتشمل 7 دول و11 مطاراً، قدِم من خلالها هذا العام أكثر من 316 ألف حاج تم استكمال إجراءات دخولهم من مطارات بلدانهم، ونقلهم مباشرة إلى أماكن إقامتهم في مكة المكرمة والمدينة المنورة بكل يسر وسهولة».

الدكتور شوقي علام يلقي كلمة رابطة العالم الإسلامي خلال الحفل (واس)

رابطة العالم الإسلامي تثمن روح الأخوة

من ناحيته، عبّر الدكتور شوقي علام، في كلمة رابطة العالم الإسلامي لهذا العام، عما تلهج به ألسنة المؤمنين الطائفين والعاكفين والركع السجود، من الدعاء لخادم الحرمين الشريفين ولولي العهد؛ لما لقوه من حفاوة الاستقبال، وكرم الضيافة، وحسن التنظيم لشؤون الحج كافة؛ وهو ما أعانهم على أداء مناسكهم في سكينة روحية، وطمأنينة قلبية، مؤكداً أن هذا المشهد الجليل سيظلّ في ذاكرة كل حاج، في أنصع سجل، لأشرف رحلة: «رحلة الإيمان التي تمثل في وجدان كل مسلم رحلة العمر».

وقال علام: «إن الحجيج وهم بهذا التنوع والتعدد يثمّنون عالياً الجهود المبذولة لإشاعة روح الأخوة والتعارف والتآلف بينهم، فضلاً عن تبصير من يلزم بشؤون دينهم، ولا سيما تعظيم حرمات الله وشعائره».

بعثات الحج تؤكد التزامها بأنظمة السعودية لتنظيم الشعيرة

إلى ذلك، ثمّن الشيخ سامي المسعودي، رئيس الهيئة العليا للحج والعمرة بالعراق، في كلمة رؤساء مكاتب شؤون الحجاج، لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد، الجهود الاستثنائية والنوعية التي تقدم لضيوف الرحمن وتشهد تطوراً عاماً بعد عام؛ لجعل رحلتهم الإيمانية وأداء فريضتهم ميسّرة وسهلة.

الشيخ سامي المسعودي أكد التزام بعثات الحج بالأنظمة والتعليمات التي تحافظ على أمن وسلامة الحجاج (واس)

 

نؤكد نحن رؤساء مكاتب شؤون الحج التزامنا التام بكل ما يصدر من السعودية من أنظمة أو تعليمات تنظم الحج وتحافظ على أمن وسلامة الحجاج، ومن ضمنها البعد عن أي شعارات سياسية أو دعوات مذهبية يمكن أن تعكر صفو الحج وأمن الحجيج، ونحن معكم دائماً وأبداً لتحقيق ذلك

الشيخ سامي المسعودي، رئيس الهيئة العليا للحج والعمرة بالعراق

وأشار المسعودي إلى أن السعودية تقود وتدير الحج بكل اقتدار وتميز وعطاء منقطع النظير، وسخّرت كل طاقاتها المالية والبشرية والتقنية والخدمية لخدمة ضيوف الرحمن من كل بقاع العالم، منوهاً بأن هذا الجهد الكبير «لا يمكن لأي دولة أن تقوم به سوى المملكة؛ لخبرتها وقدرتها على تنظيم الملايين من الحشود الذين يتوافدون إليها كل عام من مختلف دول العالم، وتتفانى في خدمتهم وتحرص على راحتهم، ويظهر ذلك جلياً، في جهودها الدائمة لتطوير الأعمال، وتسهيل أداء النسك على حجاجنا، وكي تضمن تحقيق ذلك، شهدنا نقلة تحولية تصنعها (رؤية المملكة 2030)، التي أصبحت واقعاً ونموذجاً تطمح دول كثيرة في تطبيقه».

وقال إن «بعثات الحج حرصت على التعاون والتنسيق الدائم واليومي مع وزارة الحج والعمرة السعودية في الاستجابة لكل المتطلبات سواء كانت خدمية أو تنظيمية»، مضيفاً: «ومن هذا المكان المبارك نؤكد نحن رؤساء مكاتب شؤون الحج في التزامنا التام بكل ما يصدر من المملكة من أنظمة أو تعليمات تنظم الحج، وتحافظ على أمن وسلامة الحجاج، ومن ضمنها البعد عن أي شعارات سياسية أو دعوات مذهبية يمكن أن تعكر صفو الحج وأمن الحجيج، ونحن معكم دائماً وأبداً لتحقيق ذلك».

وبيّن المسعودي، أن «ما قامت به وزارة الحج والعمرة من استعدادات مبكرة عبر تسليم المتطلبات لنا في بعثات الحج، وإعلان الجدول الزمني يوم 12 من ذي الحجة من العام الماضي؛ كان بمثابة خريطة طريق لنا، وضّحت لنا ماذا سنعمل لحج هذا العام، فتمكنا من التخطيط والتنفيذ المبكر»، متابعاً: «وأنجزنا التعاقدات بوقتٍ مبكر، وأصدرنا التأشيرات كذلك في وقت مبكر، وأبلغنا الحجاج المرشحين في وقت مبكر، فارتاحت بعثات الحج وارتاح الحجاج، وكل ذلك انعكس على جودة الخدمات المقدمة للحجاج ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وطمأنينة».

وذكر في كلمته أن «من التسهيلات التي تم الحصول عليها هي زيادة عدد الشركات التي تخدم الحجاج والتي زادت التنافسية بينها، حيث أصبح بإمكان الحاج اختيار أكثر من شركة، لافتاً إلى أن تلك التنافسية انعكس نفعها على خدمة الحجاج، وكان ذلك مثابة حجر الأساس لموسم حج متميز واستثنائي نعيشه اليوم».

بعد ذلك، صافح الأمير محمد بن سلمان، محمد جالو، نائب رئيس جامبيا، ولامين زين علي محمن، رئيس حكومة النيجر، وأحمد عوض بن مبارك، رئيس الوزراء اليمني، وشريف شيخ أحمد، الرئيس الصومالي السابق، وداتو سري إسماعيل صبري، رئيس الوزراء الماليزي السابق، ورؤساء مجالس النواب والبرلمان في عدد من الدول الإسلامية. كما تشرف المدعوون بالسلام عليه، وتناول الجميع طعام الغداء معه.


مقالات ذات صلة

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

الخليج جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

بحثت القمة التشاورية الخليجية في جدة الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول مجلس التعاون والأردن من اعتداءات إيرانية.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)

السعودية وتركيا تناقشان تكثيف التنسيق الثنائي

بحث الاجتماع الثاني للجنة السياسية والدبلوماسية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - التركي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج أكد الشيخ تميم بن حمد أن القمة الخليجية التشاورية في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة (واس)

قمة جدة التشاورية... تنسيق خليجي لمواجهة التحديات الإقليمية

ناقش قادة الخليج خلال القمة عدداً من الموضوعات والقضايا المتعلقة بالمستجدات الإقليمية والدولية وتنسيق الجهود تجاهها.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
المشرق العربي السفير السعودي لدى لبنان وليد بخاري يلتقي مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان (إكس)

السفير السعودي: التمسك بـ«الطائف» المدخل لأي تسوية في لبنان

أكد سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان وليد بخاري أن التمسك بـ«اتفاق الطائف» يشكل المدخل الأساسي لأي تسوية في لبنان.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
TT

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)

بحثت القمة التشاورية الخليجية في جدة، الثلاثاء، الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول مجلس التعاون والأردن من اعتداءات إيرانية سافرة، والسبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل لاتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول الخليج، وتعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.

صرَّح بذلك جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، في بيان إعلامي بمناسبة انعقاد اللقاء التشاوري التاسع عشر لقادة دول المجلس، تلبية لدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبرئاسة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

وقال البديوي إن القادة ثمنوا الدعوة الصادرة عن قيادة السعودية لعقد هذه القمة، التي تظهر حرص المملكة على تعزيز التضامن بين دول المجلس، وتنسيق مواقفها للتعامل مع التحديات التي تمر بها المنطقة حالياً.

وأضاف البيان أن القادة أعربوا عن الإدانة والاستنكار الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول الخليج والأردن، التي طالت المنشآت المدنية ومنشآت البنية التحتية فيها، وما نتج عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات، والتي تعد انتهاكاً جسيماً لسيادة دول المجلس وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ولقواعد حسن الجيرة.

وأكد أمين عام مجلس التعاون أن الاعتداءات الغادرة أدت إلى فقدان ثقة دول الخليج بإيران بشكل حاد، وهو ما يتطلب من طهران المبادرة ببذل الجهود الجادة لإعادة بناء الثقة.

ونوَّه البديوي بأن القادة أكدوا على حق دول الخليج في الدفاع عن نفسها، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع الإجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وعلى التضامن الكامل بين الدول الأعضاء، وأن أمن دوله كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو يعد اعتداءً مباشراً على كل دوله، وفق ما نصت عليه اتفاقية الدفاع الخليجي المشترك.

وأشار البيان إلى إشادة القادة بما أظهرته القوات المسلحة الخليجية من شجاعة وبسالة عاليتين في الدفاع عن دول المجلس في وجه الاعتداءات الإيرانية السافرة، وبما أبدته هذه القوات من قدرات وجاهزية مكنتها من التصدي للاعتداءات الصاروخية والطائرات المسيرة، والتعامل معها باحترافية وكفاءة عاليتين، والحفاظ على أمن الدول الأعضاء ومقدرات شعوبها.

وبيّن أن القادة أشادوا بما أظهرته دول الخليج من قدرة على التعامل مع التحديات التي واجهتها هذه الدول جراء هذه الأزمة، وتمكن دول المجلس من تجاوزها نظير ما حظيت به من حكمة في التعامل وما شهدته الفترة الماضية من تضامن فيما بينها، حيث تمكنت الدول الأعضاء من إعادة تأهيل منشآت الطاقة المتضررة من الاعتداءات الإيرانية بسرعة وكفاءة عاليتين، بما أسهم في الحفاظ على إمدادات الطاقة، وكذلك التعامل مع اضطراب سلاسل الإمداد، وتعزيز التعاون في المجال اللوجيستي، وقطاع الطيران.

وأوضح البديوي أن القادة أعربوا عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه، وتهديد أمنها، ولأي إجراءات يكون من شأنها التأثير سلباً على الملاحة فيه، بما في ذلك فرض رسوم تحت أي ظرف أو مسمى لعبور السفن من خلاله، مؤكدين على ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتهاـ وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل يوم 28 فبراير (شباط) 2026.

ولفت البيان إلى توجيه القادة للأمانة العامة للمجلس، بضرورة الاستعجال باستكمال متطلبات تحقيق الوصول لجميع المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجيستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية، مشيرين كذلك إلى أهمية مشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس، والإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، ومشروع الربط المائي بين دول الخليج.

وأشار البديوي إلى تأكيد قادة دول مجلس التعاون على أهمية المضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي، وتكثيف التكامل العسكري ما بين دول المجلس، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك في اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من غوتيريش، الثلاثاء، استعرضا خلاله مجالات التعاون بين الجانبين.


السعودية وتركيا تناقشان تكثيف التنسيق الثنائي

المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وتركيا تناقشان تكثيف التنسيق الثنائي

المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)

بحث الاجتماع الثاني للجنة السياسية والدبلوماسية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - التركي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وناقش الاجتماع الذي عُقد عبر الاتصال المرئي، الثلاثاء، تكثيف التنسيق الثنائي ومتعدد الأطراف في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين وشعبيهما.

ووقّع نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي ونظيره التركي السفير موسى كولاكلي كايا، على محضر الاجتماع، عقب ترؤسهما له.