حكام الكويت منذ صباح الأول حتى نواف الأحمد

16 أميراً سابقاً تعاقبوا على حكم البلاد خلال 267 عاماً

حكام الكويت - ذرية مبارك الصباح
حكام الكويت - ذرية مبارك الصباح
TT

حكام الكويت منذ صباح الأول حتى نواف الأحمد

حكام الكويت - ذرية مبارك الصباح
حكام الكويت - ذرية مبارك الصباح

برحيل الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، توّدع الكويت أميرها الـ16، خلال 267 عاماً، منذ تسلم أول حاكم من أسرة الصباح مقاليد الحكم في عام 1756.

وحسب الدستور، فقد نادى مجلس الوزراء الكويتي بولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ليكون أمير البلاد السابع عشر، وفي انتظار مبايعته من قبل مجلس الأمة (البرلمان).

ويعدُّ الشيخ صباح بن جابر الصباح المولود بداية القرن الثامن عشر، أول حاكم من أسرة آل صباح في الكويت، وقد تسلم الحكم بعد تحالف قبلي خلال الفترة من عام 1756 حتى 1776. والشيخ صباح بن جابر أول حكام الكويت، وبه بدأ التاريخ السياسي لأسرة الصباح التي تتولى إمارة الكويت منذ عام 1756، واستمرّت الإمارة في ذرّيّته، مروراً بالشيخ مبارك الكبير (الحاكم السابع، حكم من 1896 إلى 1915)، الذي يعدّ المؤسّس الحقيقيّ للدّولة.

عبد الله السالم... الاستقلال والدستور

تسلم الشيخ عبد الله السالم الصباح، الحاكم الحادي عشر للكويت، مقاليد الحكم في 25 فبراير (شباط) 1950 حتى وفاته 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 1965، وفي 19 يونيو (حزيران) 1961، حصلت الكويت على استقلالها من بريطانيا، وهو الذي وقّع وثيقة الاستقلال مع المندوب السامي البريطاني في الخليج العربي السير جورج ميدلتون، نيابة عن حكومة الكويت. وألغى الاتفاقية التي وقعها الشيخ مبارك الصباح، الحاكم السابع للكويت، مع بريطانيا في 23 يناير (كانون الثاني) 1899 لحمايتها من الأطماع الخارجية.

أرسى الشيخ عبد الله السالم الصباح، رجل الاستقلال، النظام البرلماني للدولة، وفي عهده، تم إقرار الدستور، وصدر الدستور الحالي بعد الاستقلال في 11 نوفمبر 1962. وقد بدأ العمل به رسمياً في 29 يناير 1963، رغم أن الكويت شهدت حياة سياسية نشطة، قبل الاستقلال بينها صدور أول دستور مكتوب ومجلس شورى في عام 1921، ومجلس تشريعي بالانتخاب في عام 1938.

حكام الكويت منذ صباح الأول حتى نواف الأحمد.

أمراء الكويت

حصر الدستور الكويتي الذي أقرّ في عام 1962، وهو الدستور القائم حالياً أسماء المرشحين لتولي إمارة الكويت في ذرية مبارك الصباح مثلما نصّت عليه وثيقة عام 1921، التي صدرت بمبادرة من الأهالي بعد وفاة الحاكم التاسع للكويت الشيخ سالم بن مبارك (حكم من 1917 إلى 1921).

وبحسب أحكام الدستور الكويتي وقانون توارث الإمارة، تحدد المادة الرابعة من الدستور، والمادة السادسة من قانون توارث الإمارة في أن «يكون من ذرية مبارك الصباح» وهو شرط قرره الدستور في المادة الرابعة، وتنص هذه المادة أيضاً أنه «إذا خلا منصب الأمير نودي بولي العهد أميراً».

وتنص المادة الرابعة من الدستور والمادة الأولى من قانون توارث الإمارة على أن «الكويت إمارة وراثية في ذرية مبارك الصباح». وتوضح المادة الرابعة من قانون توارث الإمارة أنه «إذا خلا منصب الأمير نودي بولي العهد أميراً».

بينما تنص المادة 60 من الدستور على أن «الأمير يؤدي قبل ممارسة صلاحياته في جلسة خاصة لمجلس الأمة اليمين الآتية: أقسم بالله العظيم أن أحترم الدستور وقوانين الدولة، وأذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله وأصون استقلال الوطن وسلامة أراضيه».

وتولى حكم الكويت منذ صباح بن جابر الصباح عام 1756 حتى الوقت الحالي ستة عشر حاكماً من عائلة الصباح:

الشيخ صباح الأول: 1756

الشيخ عبد الله الأول الصباح: 1762

الشيخ جابر الأول بن عبد الله: 1812

الشيخ صباح الثاني بن جابر: 1859

الشيخ عبد الله الثاني بن الصباح الصباح: 1866

الشيخ محمد الأول بن صباح الصباح: 1892

الشيخ مبارك الصباح (مبارك الكبير): 1896

الشيخ جابر الثاني المبارك الصباح: 1915

الشيخ سالم المبارك الصباح: 1917

الشيخ أحمد الجابر: 1921

الشيخ عبد الله السالم: 1950

الشيخ صباح السالم: 1965

الشيخ جابر الأحمد الصباح: 1977

الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح: 2006

الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح: 2006

الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح: 2020



«الدفاع الإماراتية»: التعامل مع 5 صواريخ باليستية و17 مسيّرة إيرانية

مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيّرة عليه في دبي يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيّرة عليه في دبي يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

«الدفاع الإماراتية»: التعامل مع 5 صواريخ باليستية و17 مسيّرة إيرانية

مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيّرة عليه في دبي يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيّرة عليه في دبي يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الثلاثاء، أن الدفاعات الجوية اعترضت 5 صواريخ باليستية و17 طائرة مسيّرة مقبلة من إيران، في أحدث تطور ضمن التصعيد الإقليمي المتواصل.

وأوضحت الوزارة أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت، منذ بدء «الاعتداءات الإيرانية»، مع 357 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً، إضافة إلى 1806 طائرات مسيّرة، في هجمات استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأشارت إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن مقتل اثنين من منتسبي القوات المسلحة في أثناء أداء واجبهما، إلى جانب سقوط 6 مدنيين من جنسيات مختلفة، بينما بلغ عدد المصابين 161 شخصاً، بإصابات تراوحت بين «البسيطة» و«المتوسطة» و«البليغة»، شملت عدداً من الجنسيات.

وأكدت وزارة الدفاع جاهزيتها الكاملة للتعامل مع أي تهديدات، مشددة على قدرتها على التصدي «بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة»، بما يضمن حماية سيادتها واستقرارها وصون مصالحها الوطنية.


جلسة عاجلة لـ«مجلس حقوق الإنسان» لبحث الهجمات الإيرانية على دول الخليج

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
TT

جلسة عاجلة لـ«مجلس حقوق الإنسان» لبحث الهجمات الإيرانية على دول الخليج

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)

يعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، جلسة عاجلة لبحث تداعيات الضربات الإيرانية التي استهدفت عدداً من دول الخليج.

وأوضح المجلس، في بيان، الثلاثاء، أن مجموعة من الدول ستعرض مشروع قرار «بشأن الاعتداء العسكري الإيراني الأخير» على كل من البحرين، والأردن، والكويت، وسلطنة عُمان، وقطر، والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

وأشار البيان إلى أن الهجمات «استهدفت مدنيين وبنى تحتية مدنية، وأدت إلى سقوط قتلى من الأبرياء»، في خطوة يتوقع أن تثير نقاشاً واسعاً داخل المجلس بشأن سبل التعامل مع التصعيد وتداعياته الإنسانية.


تضامن أوروبي مع السعودية ضد الاعتداءات الإيرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

تضامن أوروبي مع السعودية ضد الاعتداءات الإيرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

أكدت بلجيكا واليونان وهولندا تضامنها مع السعودية تجاه ما تتعرض له من اعتداءات إيرانية متكررة، ودعمها ومساندتها في إجراءاتها للحفاظ على سيادتها وصون أمنها.

جاء هذا التأكيد في اتصالات هاتفية، تلقاها الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي من العاهل البلجيكي الملك فيليب، ورئيسَي الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، والهولندي روب يتن، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الثلاثاء.

وبحث ولي العهد السعودي، خلال الاتصالات، مستجدات الأوضاع في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما أعرب رئيس الوزراء الهولندي عن إدانة بلاده لهذه الهجمات التي تهدد الأمن والاستقرار.