السعودية تعلن خريطتها الرسمية بالحدود الدولية المعتمَدة

وفَّرتها باللغتين العربية والإنجليزية ودعت لعدم نشر خلافها

الخريطة الرسمية للسعودية بالحدود الدولية المعتمدة (واس)
الخريطة الرسمية للسعودية بالحدود الدولية المعتمدة (واس)
TT
20

السعودية تعلن خريطتها الرسمية بالحدود الدولية المعتمَدة

الخريطة الرسمية للسعودية بالحدود الدولية المعتمدة (واس)
الخريطة الرسمية للسعودية بالحدود الدولية المعتمدة (واس)

أعلنت السعودية عن خريطتها الرسمية بالحدود الدولية المعتمَدة التي أنتجتها «هيئة المساحة والمعلومات الجيومكانية»، ووفَّرتها عبر موقعها الإلكتروني لجميع الجهات ووسائل الإعلام والأفراد باللغتين العربية والإنجليزية، وبعدد من الصيغ الرقمية ومقاسات الرسم، ولمختلف الأغراض.

وأكدت الهيئة على الجهات الحكومية التي تشارك أو تمثل السعودية في المنظمات والمؤتمرات والمنتديات والملتقيات الدولية ذات الصلة بالبيانات الجيومكانية، أهمية تزويد منظمي تلك المناسبات بالخرائط الرسمية المحدّثة، بحيث تكون حدودها الدولية البرية والبحرية والجزر موضحةً عليها بشكل صحيح.

ودعت الجهات إلى عدم نشر أي خريطة للسعودية على المواقع الإلكترونية والوسائل الإعلامية والكتب والنشرات للجهات الرسمية وغيرها خلاف المعتمدة.

وحسب معلومات اطّلعت عليها «الشرق الأوسط»، فإن الخريطة توضح التجمعات السكانية الحضرية والريفية الكبيرة، وشبكات الطرق الرئيسية، والمنشآت الصناعية الكبيرة، والمساحات الزراعية الكبيرة، والغطاء النباتي، والمظاهر الطبيعية من أودية وسلاسل جبلية، ومظاهر سطح الأرض ممثلة في خطوط الكنتور، ونقاط الارتفاع وتدرج الألوان، وأسماء الأماكن والمعالم، والمظاهر الطبيعية والصناعية كما تظهر ​عليها الحدود الدولية للبلاد.

وتغطي جغرافياً جميع أراضي السعودية ودول شبه ​الجزيرة العربية وجزءاً من الدول المجاورة خارج جزيرة العرب، ولكنها تركز فقط على المعلومات والبيانات الجغرافية داخل السعودية، كما تغطي منطقة جغرافية مقدارها خمس وعشرون درجة طولية من الشرق إلى الغرب في عشرين دائرة عرض من الشمال إلى الجنوب تقريباً.

وعن الإحداثيات، تتقاطع الشبكة الجغرافية في شكل مربعات كل مربع عبارة عن درجة طولية × درجة عرضية، أما المرجع الأفقي فهو النظام الجيوديسي العالمي 84 (WGS 84)، والرأسي فهو متوسط منسوب سطح البحر جدة 1969​.



تفاؤل أميركي بنجاح زيارة ترمب المقبلة إلى السعودية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الخارجية الأميركية)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الخارجية الأميركية)
TT
20

تفاؤل أميركي بنجاح زيارة ترمب المقبلة إلى السعودية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الخارجية الأميركية)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (الخارجية الأميركية)

يعتقد متحدث باسم الخارجية الأميركية نتائج ناجحة لزيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى السعودية، المزمع إجراؤها خلال شهر مايو (أيار) المقبل، وفقاً للبيت الأبيض.

وأكد المتحدث الإقليمي لـ«الخارجية الأميركية»، مايكل ميتشل، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن الرئيس الأميركي سيسعى من خلال الزيارة لتحقيق نتائج مثيلة لزيارته في عام 2017.

وقال المتحدث: «كما سمعنا من الرئيس ترمب، ينوي زيارة المملكة العربية السعودية في أقرب وقت ممكن، وربما تكون هذه الزيارة هي الأولى له في الخارج خلال فترة ولايته الثانية رئيساً».

مايكل ميتشل (الخارجية الأميركية)
مايكل ميتشل (الخارجية الأميركية)

وأضاف ميتشل: «نتذكر جميعاً، زار الرئيس ترمب المملكة في أول زيارة له رئيساً خلال فترة ولايته الأولى. أدت تلك الزيارة إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والأمنية بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية. نتوقع أن تؤدي أي زيارة مستقبلية من قِبل الرئيس الأميركي إلى نتائج مهمة مماثلة».

وأوضح ميتشل أنه بالإضافة إلى جميع القضايا الثنائية المهمة والمصالح المشتركة التي ستتمّ مناقشتها في أي زيارة، سيشكر الرئيس ترمب بالطبع مضيفيه في المملكة العربية السعودية على الدور المهم الذي لعبوه في استضافة المحادثات المتعلقة بالعلاقة الثنائية بين الولايات المتحدة وروسيا والجهود المبذولة لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وزاد المتحدث الإقليمي لـ«الخارجية الأميركية»: «نظراً إلى العلاقة الممتازة التي يتمتع بها الرئيس ترمب مع القيادة في المملكة العربية السعودية، نتوقع أن تؤدي أي زيارة مستقبلية للمملكة إلى تعزيز وتقوية العلاقة بين بلدينا».