السعودية تطلب استضافة كأس العالم للبولو 2026

عمرو زيدان كشف عن أول بطولة للسيدات نوفمبر المقبل بـ«نوفا الرياض»

عمرو زيدان رئيس الاتحاد السعودي للبولو (الشرق الأوسط)
عمرو زيدان رئيس الاتحاد السعودي للبولو (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تطلب استضافة كأس العالم للبولو 2026

عمرو زيدان رئيس الاتحاد السعودي للبولو (الشرق الأوسط)
عمرو زيدان رئيس الاتحاد السعودي للبولو (الشرق الأوسط)

أعلن الاتحاد السعودي للبولو، الخميس، إقامة أول بطولة بولو للسيدات في العاصمة الرياض، وذلك خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل على ملاعب أكاديمية الاتحاد بمنتجع نادي نوفا للفروسية.

وكشف اتحاد اللعبة عن إعداد أول فريق سعودي للسيدات للبولو، ليخوض منافسات البطولة المقبلة، من خلال التعاون مع أهم إسطبلات الخيول في مدن الرياض وجدة والدمام، للبدء في تأهيل الفارسات السعوديات لممارسة اللعبة.

جانب من حضور مسؤولي اتحاد البولو السعودي للمؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

من جانبه، كشف عمرو زيدان رئيس الاتحاد السعودي للبولو خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط» عن تقدمهم بطلب استضافة كأس العالم للعبة عام 2026، منوهاً بأن الملف الذي قدم مكتمل الأركان، شاملاً ملاعب وأكاديميات محترفة ستطلق خلال الفترة المقبلة، وستجعل البنية التحتية على أعلى مستوى لاستضافة الحدث العالمي، متمنياً أن يحالفهم الحظ في كسب شرف التنظيم.

وأكد زيدان أنهم يسعون لإيجاد البيئة المناسبة لممارسة لعبة البولو، من خلال دعم المشاركين ومن يرغب في خوض هذه اللعبة، مما يعزز وجود اللعبة بشكل أكبر في السعودية.

وأضاف: هدفنا من إقامة البطولة النسائية الأولى في نوفمبر المقبل توعوي، ستقتصر المشاركة فيها على الفارسات السعوديات، اللاتي نأمل منهن الإقبال على هذه اللعبة، لنحقق توسعاً أكبر على مستوى دائرة الممارسين، ولنخلق فرقاً تعمل للمنافسة في البطولات الإقليمية والدولية.

من جهته، طالب فيصل بن دويس المدير التنفيذي للاتحاد، الفارسات السعوديات الراغبات في ممارسة لعبة البولو بالالتزام بالعمل الجاد الساعي للتطوير ليشكلن فارقاً على مستوى اللعبة، مبيناً أن الإقبال على المشاركة في البطولة الأولى للسيدات جيد، لكنهم يسعون لاستقطاب أكبر عدد من الممارسين.

وقال خلال حديث في المؤتمر الصحافي، إن الاتحاد أسس قبل أربعة أعوام تقريباً، ونحن نعمل على ملف إنشاء بطولة للسيدات على مستوى اللعبة منذ عام، مضيفاً: «لذلك نتمنى أن نحصل على إقبال كبير من الفارسات، لنكون فرقاً تسهم بالنهوض بمستوى اللعبة إلى مستويات تضاهي الفرق العالمية».


مقالات ذات صلة

«دورة ويمبلدون»: التشيكية باربورا كريتشيكوفا تتوّج بلقب السيدات

رياضة عالمية التشيكية باربورا كرايتشيكوفا بطلة «ويمبلدون 2024» (د.ب.أ)

«دورة ويمبلدون»: التشيكية باربورا كريتشيكوفا تتوّج بلقب السيدات

أحرزت التشيكية باربورا كرايتشيكوفا لقب بطولة «ويمبلدون»، ثالثة البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، بفوزها السبت على الإيطالية جاسمين باوليني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية حارس المرمى الكوسوفي أريانيت موريتش (رويترز)

إبسويتش يضم «الكوسوفي» موريتش

اتفق إبسويتش تاون على صفقة مع بيرنلي لضم حارس المرمى أريانيت موريتش.

ذا أتلتيك الرياضي (إبسويتش)
رياضة عالمية تسعى الأرجنتين لفضّ الشراكة مع الأوروغواي كأكثر المنتخبات فوزا باللقب القاري (أ.ف.ب)

طموحات الأرجنتين للانفراد بالرقم القياسي تصطدم بأحلام كولومبيا في اللقب الثاني

يدخل منتخب الأرجنتين نهائي «كوبا أميركا» وهو يمتلك الأفضلية في تاريخ مواجهاته مع نظيره الكولومبي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية أمادو أونانا بقميص بلجيكا في اليورو (أ.ف.ب)

أستون فيلا يقترب من ضم أونانا نجم إيفرتون

أستون فيلا بصدد وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق مع إيفرتون للتعاقد مع أمادو أونانا.

ذا أتلتيك الرياضي (برمنغهام)
رياضة عالمية يتفوق منتخب إنجلترا في إجمالي المواجهات المباشرة مع منتخب إسبانيا (أ.ف.ب)

مواجهة ساخنة بين إسبانيا وإنجلترا بنهائي «يورو 2024»

تأهلت إسبانيا للنهائي عن جدارة وبقيت المنتخب الوحيد الذي حقق الفوز في جميع مبارياته الست بالبطولة.

«الشرق الأوسط» (برلين)

المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
TT

المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)

عندما يتنافس منتخبا إنجلترا وهولندا، اليوم، في نصف نهائي كأس أوروبا 2024 المقامة حالياً في ألمانيا، سيستعيد الفريقان ذكريات المواجهات السابقة بينهما، التي على الرغم من قلتها فإنها تركت بصمة على البطولة القارية.

في نسخة كأس أوروبا 1988، البطولة الكبرى الوحيدة التي أحرزها المنتخب الهولندي عندما تألق ماركو فان باستن، وسجّل الهدف التاريخي في النهائي ضد الاتحاد السوفياتي، شهدت هذه البطولة القارية أيضاً نقطة سوداء في سجل المنتخب الإنجليزي حين خسر مبارياته الثلاث، وذلك حدث له للمرّة الأولى في تاريخه. وكان من بين تلك الهزائم السقوط المدوي أمام هولندا 1 - 3 بفضل «هاتريك» لفان باستن.

وفي مونديال 1990 في إيطاليا أوقعت القرعة المنتخبين مجدداً في مجموعة واحدة. وُجد عديد من لاعبي المنتخبين الذين شاركوا في المواجهة القارية عام 1988 على أرضية الملعب في كالياري، بينهما مدرب هولندا الحالي رونالد كومان. دخل المنتخبان المباراة في الجولة الثانية على وقع تعادلهما في الأولى، إنجلترا مع جارتها جمهورية آيرلندا، وهولندا مع مصر. ونجح دفاع إنجلترا في مراقبة فان باستن جيداً، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي قبل أن تحسم إنجلترا صدارة المجموعة في الجولة الثالثة وتكتفي هولندا بالمركز الثالث لتلتقي ألمانيا الغربية في ثُمن النهائي وتخرج على يدها.

وبعد أن غابت إنجلترا عن كأس العالم في بطولتي 1974 و1978، كانت هولندا أيضاً سبباً في عدم تأهل «الأسود الثلاثة» إلى مونديال الولايات المتحدة عام 1994.

خاضت إنجلترا بقيادة المدرب غراهام تايلور تصفيات سيئة، حيث حصدت نقطة واحدة من مواجهتين ضد النرويج المغمورة ذهاباً وإياباً. وفي المواجهتين الحاسمتين ضد هولندا، أهدر المنتخب الإنجليزي تقدّمه 2 - 0 على ملعب «ويمبلي» قبل أن يتوجّه إلى روتردام لخوض مباراة الإياب في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات ليخسر 0 - 2 لتنتزع هولندا بطاقة التأهل على حساب إنجلترا. واستقال تايلور من منصبه، في حين بلغت هولندا رُبع نهائي المونديال وخرجت على يد البرازيل.

وفي كأس أوروبا التي استضافتها إنجلترا عام 1996 التقى المنتخبان مجدداً، وحصد كل منهما 4 نقاط من أول مباراتين بدور المجموعات قبل لقائهما في الجولة الثالثة على ملعب «ويمبلي»، الذي ثأرت فيه إنجلترا وخرجت بفوز كبير 4 - 1. وكان ضمن تشكيلة إنجلترا مدرّبها الحالي غاريث ساوثغيت. وتصدّرت إنجلترا المجموعة وحلت هولندا ثانية على حساب أسكوتلندا، وانتزعت بطاقة التأهل إلى الدور التالي. خسرت هولندا أمام فرنسا بركلات الترجيح في رُبع النهائي، في حين ودّعت إنجلترا بخسارتها أمام ألمانيا بركلات الترجيح في نصف النهائي، حيث أضاع ساوثغيت الركلة الحاسمة.

وفي المباراة الرسمية الوحيدة بين المنتخبين منذ عام 1996، في نصف نهائي النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية عام 2019 بالبرتغال. كان ساوثغيت مدرّباً للمنتخب الإنجليزي، في حين كان كومان في فترته الأولى مع المنتخب الهولندي (تركه لتدريب برشلونة ثم عاد إليه).

تقدّمت إنجلترا بواسطة ركلة جزاء لماركوس راشفورد، لكن ماتيس دي ليخت عادل لهولندا ليفرض وقتاً إضافياً. تسبّب مدافع إنجلترا كايل ووكر بهدف عكسي قبل أن يمنح كوينسي بروميس الهدف الثالث لهولندا التي خرجت فائزة، قبل أن تخسر أمام البرتغال في المباراة النهائية.