مدرب بنين: نعرف مصر جيداً

غيرنوت روهر المدير الفني لمنتخب بنين (أ.ف.ب)
غيرنوت روهر المدير الفني لمنتخب بنين (أ.ف.ب)
TT

مدرب بنين: نعرف مصر جيداً

غيرنوت روهر المدير الفني لمنتخب بنين (أ.ف.ب)
غيرنوت روهر المدير الفني لمنتخب بنين (أ.ف.ب)

أكّد غيرنوت روهر، المدير الفني لمنتخب بنين، أن منافسه المنتخب المصري سيحظى بأفضلية جماهيرية كبيرة في المباراة التي تجمع الفريقين يوم الاثنين المقبل بأغادير في دور الـ16 لبطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، المقامة حالياً بالمغرب.

وقال روهر -في تصريحات إعلامية مساء الخميس- إن فريقه سيخوض المباراة كأنها على الأراضي المصرية بسبب الحضور الكثيف للجماهير في المدرجات، وهو ما ظهر جلياً في المباريات الثلاث التي لعبها الفراعنه بملعب «أدرار» في أغادير.

وأضاف: «اللعب في أغادير يمنح منتخب مصر أفضلية واضحة، لكننا سنستعد للمباراة بكل قوة».

وأوضح: «نعاني بعض الإصابات، بالإضافة إلى غياب لاعب موقوف، لكننا نمتلك فريقاً جيداً وقادراً على المنافسة، لدينا لاعبون يعرفون الدوري المصري جيداً، كما أنني واجهت الفراعنة من قبل خلال تجربتي السابقة مع منتخب نيجيريا».

وتابع: «منتخب مصر يتمتع بتنظيم دفاعي قوي، ولا يستقبل الأهداف بسهولة، وهو فريق متماسك للغاية، ونسعى لإثبات أن الخسارة الأخيرة أمام السنغال لا تعكس حقيقة ما قدمناه داخل الملعب».

كان منتخب بنين قد تأهل للأدوار الإقصائية بالمسابقة القارية للمرة الثانية في تاريخه بعد نسخة عام 2019، بعدما حلّ في المركز الثالث بترتيب المجموعة الرابعة، برصيد 3 نقاط؛ حيث خسر أمام الكونغو الديمقراطية والسنغال، فيما تغلب على بوتسوانا، محققاً انتصاره الأول في تاريخه بالبطولة.

وحصل منتخب بنين على بطاقة الصعود لدور الـ16، بعدما جاء ضمن أفضل 4 منتخبات حصلت على المركز الثالث في المجموعات الست بالدور الأول للبطولة.


مقالات ذات صلة

المجبري ضابط إيقاع «نسور قرطاج»

رياضة عربية حنبعل المجبري يتألق مع تونس (أ.ف.ب)

المجبري ضابط إيقاع «نسور قرطاج»

برز حنبعل المجبري بشكل لافت في صفوف تونس خلال كأس أمم أفريقيا لكرة القدم في المغرب، كصانع ألعاب وضابط إيقاع «نسور قرطاج».

«الشرق الأوسط» (الدار البيضاء)
رياضة عالمية الأسطورة السابق لمنتخب باراغواي روكي سانتا كروز (رويترز)

في سن الـ44... روكي سانتا كروز ينضم إلى نادٍ جديد

في سن الرابعة والأربعين، انضم الأسطورة السابق لمنتخب باراغواي، روكي سانتا كروز، إلى صفوف نادي ناسيونال أسونسيون في بلاده.

«الشرق الأوسط» (أسونسيون )
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (إ.ب.أ)

أرتيتا يأمل في إنهاء لعنة «بداية العام»

لم يسبق لآرسنال أن فاز بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد تصدره جدول الترتيب في بداية العام الجديد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية مهرجان الملك عبد العزيز للإبل بنسخته العاشرة يتواصل بإثارته (نادي الإبل)

مهرجان الإبل: العجمي والتويجري يتصدران شوط الفحل المنتج «وضح وشقح»

أعلنت لجنة التحكيم النهائي في مهرجان الملك عبد العزيز للإبل بنسخته العاشرة، الجمعة، نتائج الفائزين في اليوم الثالث والثلاثين من منافسات أشواط مسابقة المزاين.

«الشرق الأوسط» (الصياهد)
رياضة سعودية  لاعب نادي الاتحاد الهولندي ستيفن بيرغوين (نادي الاتحاد)

بيرغوين قد يغادر الاتحاد في «الميركاتو الشتوي»

أصبح لاعب نادي الاتحاد الهولندي ستيفن بيرغوين قادراً على مغادرة فريقه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

نواف العقيّل (الرياض)

المجبري ضابط إيقاع «نسور قرطاج»

حنبعل المجبري يتألق مع تونس (أ.ف.ب)
حنبعل المجبري يتألق مع تونس (أ.ف.ب)
TT

المجبري ضابط إيقاع «نسور قرطاج»

حنبعل المجبري يتألق مع تونس (أ.ف.ب)
حنبعل المجبري يتألق مع تونس (أ.ف.ب)

برز حنبعل المجبري بشكل لافت في صفوف تونس خلال كأس أمم أفريقيا لكرة القدم في المغرب، كصانع ألعاب وضابط إيقاع «نسور قرطاج».

أسهم المجبري في تسجيل تونس لهدفين في مبارياتها الثلاث في دور المجموعات والتي لعبها كاملة تقريباً، إذ استبدله المدرب سامي الطرابلسي في الدقيقة 88 في كل من المباراتين الأولى ضد أوغندا والثالثة ضد تنزانيا.

يتصدر لائحة أفضل اللاعبين المراوغين في دور المجموعات، برصيد 9 مراوغات مشاركة مع مهاجم نيجيريا صامويل تشوكويزي.

في سن الثانية والعشرين فقط، فرض لاعب الوسط السابق لمانشستر يونايتد الإنجليزي نفسه في خط وسط تونس بقوة أدائه، ورؤيته الثاقبة، وفنياته العالية ووجوده في كل الأماكن في الملعب.

أكد ذلك المدرب البلجيكي لمالي توم سانفييت عشية مواجهة المنتخبين في ثمن النهائي في الدار البيضاء: «عندما يكون لديك لاعب مثل المجبري في وسط الميدان، يمكنه أن يلعب في أي مكان، ويمرر كرات من 40 متراً، ويتحرك بذكاء، ويصنع الفارق، فهذا امتياز كبير في تشكيلتك، ويساعدك كثيراً في حسم المباريات».

قال اللاعب المولود في فرنسا في تصريحات قبل البطولة: «رغم أنني ما زلت من أصغر اللاعبين في المجموعة، لم أعد ذلك الشاب الذي جاء في سن 18 عاماً. يجب أن أكون قائداً فنياً، ومن بين من يبرزون عندما نكون في مأزق».

تابع: «أشعر بأنني قادر على الحديث في غرفة الملابس وتحمل المسؤولية، كما فعلت عندما تحدثت للإعلام عن ظروف سفرنا قبل مواجهة البرازيل» في مواجهة دولية ودية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي».

لكنه شدد على تواضعه: «أنا دائماً نفس حنبعل، متواضع وبسيط. مسيرتي لا تزال شابة، لكن في سن 22 عاماً عشت أموراً لن يعيشها البعض طوال مسيرتهم. بفضل المنتخب، اكتسبت دور القائد، حتى في بيرنلي حيث أُعد لاعباً مهماً في غرفة الملابس، رغم أنني أمر بفترة صعبة».

وأكد المجبري أنه يجب «الإيمان والسير جميعاً في نفس الاتجاه» لتعزيز فرص المنتخب، وإيجاد ذلك العامل الإضافي الذي يسمح بالذهاب بعيداً في البطولة القارية.

التحق بمانشستر يونايتد في سن السادسة عشرة عام 2019 مقابل 10 ملايين يورو بعدما استهل مشواره الكروي خلال طفولته في فرنسا مع باريس إف سي وبولوني - بيانكور وموناكو، لكنه ترك فريق الشياطين الحمر صيف 2023 للعب مع إشبيلية الإسباني لموسم واحد قبل الانضمام إلى بيرنلي في الدرجة الإنجليزية الثانية موسم 2024 - 2025، وأسهم في صعوده إلى الأولى (بريميرليغ) هذا الموسم، بتسجيله هدفاً مع 4 تمريرات حاسمة في 37 مباراة.

تحدث عن تجربته في يونايتد قائلاً: «صحيح أنه عندما تلعب في سن 17 عاماً مع مانشستر يونايتد، قد يتوقع البعض أن تكون ضمن قائمة الكرة الذهبية في سن 22 عاماً. إذا لم تفز بدوري الأبطال في سن 18 أو 19 أو 20 عاماً أو لم تكن أساسياً في نادٍ كبير، يظن الكثيرون أن الأمر انتهى ولن تصل للقمة، لكن كرة القدم ممتلئة بعوامل لا يعرفها الجمهور».

يمثل أسطورة منتخب فرنسا زين الدين زيدان مصدر إلهام لحنبعل الذي يعد نجم يوفنتوس الإيطالي وريال مدريد الإسباني السابق قدوته، وفي مقام ثانٍ يأتي الدولي الفرنسي السابق الآخر حاتم بن عرفة.

أسهم هذا الثنائي في تكوين شخصية المجبري على أرض الملعب نظراً لأنهما يشغلان مركزه المفضل، وهو صانع الألعاب.

بعد اختياره اللعب لتونس بدلاً من فرنسا، أمل حنبعل أن يقتنع عدد من اللاعبين الذين يحملون الجنسية المزدوجة، في اختيار «نسور قرطاج»؛ لأنه يرى أن هذا القرار يمكن أن يفتح لهم أبواب العالمية، وأن يساعدهم في البروز على مستوى مسيرتهم الاحترافية.

فاجأ قرار المجبري بتمثيل تونس على حساب موطنه فرنسا كثيراً من الناس، لا سيما أنه لعب مع منتخب فرنسا تحت 16 سنة وتحت 17 سنة.

ومع ذلك، لم يكن هناك أي شك من جانب من الشاب حيال البلد الذي يريد تمثيله، أملاً في أن يسمح قراره للأطفال الآخرين الذين يلعبون كرة القدم بأن يكونوا صادقين مع جذورهم.

وأضاف: «إذا ألهمت لاعبين آخرين، فهذا أمر جيد لكرة القدم الأفريقية».

منذ ذلك الحين، أكد المجبري مكانته بخوض 42 مباراة دولية (هدف واحد).

ولاؤه لجذوره قاده للمساهمة في إيصال تونس إلى نهائي كأس العرب نهاية عام 2021؛ حيث خسرت أمام الجزائر على الأراضي القطرية، وهو يمنِّي النفس بالتعويض بقيادة النسور إلى لقبهم الثاني في أمم أفريقيا بعد 22 عاماً.


الطرابلسي: تونس ستظهر بوجهها الحقيقي أمام مالي

سامي الطرابلسي مدرب تونس (إ.ب.أ)
سامي الطرابلسي مدرب تونس (إ.ب.أ)
TT

الطرابلسي: تونس ستظهر بوجهها الحقيقي أمام مالي

سامي الطرابلسي مدرب تونس (إ.ب.أ)
سامي الطرابلسي مدرب تونس (إ.ب.أ)

تعهد سامي الطرابلسي، مدرب تونس، بالظهور بالوجه الحقيقي أمام مالي، السبت، في دور الستة عشر لكأس أمم أفريقيا لكرة ​القدم المقامة في المغرب بعد أداء مخيب في دور المجموعات تسبب في غضب جماهيري كبير مشدداً على أهمية استغلال الفرص التي لن تكون كثيرة في رأيه في مباراة متقاربة المستوى.

وقال الطرابلسي في مؤتمر صحافي، الجمعة: «لا نشعر بالرضا عن مجمل أداء ونتائج المنتخب التونسي في البطولة وإن شاء الله نظهر بالوجه الحقيقي أمام مالي وربنا ‌يوفقنا».

وتابع: «لا ‌توجد خيارات كثيرة أمامنا. نحتاج للفوز ‌ولا ⁠شيء غيره ​وأتمنى ‌أن تأتي النتيجة في صالحنا مع انطلاق مرحلة جديدة في البطولة. الجانب الذهني مهم جداً وتحررنا من الضغوط».

ودعا مدرب تونس اللاعبين إلى استغلال أي فرصة أمام منافس يملك جودة عالية من اللاعبين.

وأضاف: «مالي فريق كبير في كرة القدم ويملك لاعبين من أصحاب الجودة العالية فنياً وبدنياً، والمباراة ستلعب على ⁠بعض الجزئيات والهفوات ولن تشهد الكثير من الفرص. لكن أهم شيء استغلال ‌الفرص. سنحاول تقديم أداء أكثر ثباتاً».

وأبدى الطرابلسي تفهمه لغضب الجماهير قائلاً: «أتفهم عدم فرحة الناس بالأداء، لكننا لم نكن سيئين إلى هذه الدرجة. تأهلنا لدور الستة عشر وتدريجياً سيتحسن الأداء. قد تلعب مباريات كبيرة وتخرج من البطولة. الشيء الأكثر أهمية التقدم في البطولة ونتمنى أن ننجح في الجانبين: الأداء والتأهل للدور التالي».

ودافع الطرابلسي ​عن حارسه أيمن دحمان وتوقع أن يستعيد مستواه قريباً.

وقال: «الجانب النفسي مهم جداً للحارس. تكون أخطاء الحارس ⁠دائماً واضحة وكذلك المدافع. دحمان حارس كبير وإن شاء الله يظهر بالصورة نفسها التي قدمها في تصفيات كأس العالم».

وقال الطرابلسي إن المدرب الوطني أثبت دائماً نجاحه مع المنتخبات الأفريقية متى حصل على الدعم اللازم مثلما حدث مع وليد الركراكي مدرب المغرب بالوصول للمربع الذهبي بكأس العالم 2022، وكذلك المصري حسن شحاتة الذي فاز بثلاثة ألقاب متتالية لكأس الأمم الأفريقية بين 2006 و2010.

وأضاف: «لا توجد مشكلة بين مدرب محلي وأجنبي ما دام يحصل على دعم غير مشروط مثل الركراكي مع المغرب. ‌حسن شحاتة كذلك كان واحداً من المدربين العظماء وفاز مع مصر بثلاثة ألقاب متتالية في كأس الأمم».


رالي داكار: السعودي الراجحي للدفاع عن لقبه بمواجهة العطية ولوب

السعودي يزيد الراجحي (تويوتا) يستعد لرالي داكار (رويترز)
السعودي يزيد الراجحي (تويوتا) يستعد لرالي داكار (رويترز)
TT

رالي داكار: السعودي الراجحي للدفاع عن لقبه بمواجهة العطية ولوب

السعودي يزيد الراجحي (تويوتا) يستعد لرالي داكار (رويترز)
السعودي يزيد الراجحي (تويوتا) يستعد لرالي داكار (رويترز)

يدافع السعودي يزيد الراجحي (تويوتا) عن لقبه أمام ثنائي فريق «داسيا» القطري ناصر صالح العطية والفرنسي سيباستيان لوب، في صراع قوي بين الصانعين، في حين تَعِدُ النسخة الثامنة والأربعون من رالي داكار بمزيد من الإثارة والتشويق، بدءاً من السبت على المسارات الرملية في صحراء السعودية.

ومع ثلاثة انتصارات في النسخ الأربع الأخيرة، بما في ذلك أول فوز سعودي للراجحي العام الماضي، أثبتت سيارة «تويوتا هايلوكس» جدارتها وأداءها المتميز.

احتاج الراجحي إلى 10 سنوات و11 مشاركة (ثلاث حالات انسحاب)، قبل أن يفوز بباكورة ألقابه في يناير (كانون الثاني) الماضي حين أظهر ثباتاً في الأداء.

وقال ابن الرياض البالغ 44 عاماً بعد إحرازه اللقب: «بالتأكيد، كان الفوز برالي داكار حلماً. الجميع يحلم بالفوز برالي داكار. لقد حققت حلم ملايين الناس حول العالم. بالطبع، أنا فخور بنفسي، فخور ببلدي، فخور بفريقي، فخور بملاحي...».

في المقابل، دعّم «داسيا» صفوفه ببطل العالم البرازيلي لوكاس مورايس (36 عاماً) الذي انضم إلى صاحبَي الخبرة العطية (55 عاماً)، الحائز على اللقب 5 مرات، ولوب (51 عاماً) بطل العالم للراليات 9 مرات.

ويأمل «العنابي» أن يُتوج باللقب مع رابع مصنع مختلف في مسيرته، بعدما حقق هذا الإنجاز بداية مع «فولكسفاغن» عام 2011، ثم مع «ميني» عام 2015، قبل أن يواصل مسيرة نجاحاته بألوان «تويوتا» أعوام 2019 و2022 و2023.

من ناحيته، ورغم فوزه بـ28 مرحلة في «داكار» وصعوده 5 مرات إلى منصة التتويج، آخرها عام 2023 في 10 مشاركات، ما زال لوب يلهث خلف لقبه الأوّل في أصعب راليات الرايد الصحراوية.

وقال الفرنسي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، متفائلاً بعد فوزه برالي المغرب ضمن بطولة العالم للراليات الصحراوية في أكتوبر (تشرين الأول): «أعتقد أن هذا هو الوقت الذي نكون فيه في أفضل حالاتنا... كل شيء يبدو جيداً». لكن رالي داكار يبقى تحدياً صعباً؛ إذ «يصعب فيه تحقيق التوازن بين كل شيء. يجب أن تتضافر كل العوامل: الحظ، والنجاح، والناحية الميكانيكية، والموثوقية، والملاحة، ومهارة القيادة»، وفق ما أضاف لوب بحذر.

ولخلافة الراجحي، يتعيّن على العطية ولوب بداية إنهاء 13 مرحلة، كل منها تمثل تحدياً على امتداد مسار تبلغ مسافته 8 آلاف كيلومتر، منها 4 آلاف كيلومتر من المراحل الخاصة، في السعودية التي تستضيف هذا الحدث منذ عام 2020، بعد محطتَيه في القارتين الأفريقية وأميركا الجنوبية.

ووفقاً لمدير الرالي، الفرنسي دافيد كاستيرا، يَعِد «داكار» بأن يكون «مليئاً بالتحديات، ومتوازناً، مع الحفاظ على مستوى الصعوبة نفسه».

وتنطلق منافسات «داكار» وتنتهي في مدينة ينبع، على ساحل البحر الأحمر غرب السعودية. ومن بين التحديات في النسخة الحالية التي تجمع بين المسارات السريعة والمقاطع الصخرية والكثبان الرملية، إقامة مرحلتين ماراثونيتين (4-5 و9-10) مع مبيت ليلة واحدة في مخيم مؤقت.

وكما هو الحال في عام 2025، ولأسباب تتعلق بالسلامة، سيتم فصل مسار الدراجات النارية عن السيارات والشاحنات، مع إقامة مواقع تخييم منفصلة أيضاً.

وينضمّ العديد من السائقين الشباب إلى فرق مختلفة لخوض منافسات فئة «تي1 بلاس»، يتقدمهم هنك لاتيغان وسعود فارياوا من جنوب أفريقيا، والأميركي سيث كوينتيرو، والأسترالي توبي برايس، والبرتغالي جواو فيريرا، والبولندي إريك غوتشال.

وبهدف مقارعة هؤلاء الواعدين، راهنت فرق أخرى على الخبرة؛ إذ سيحاول الإسباني كارلوس ساينز (63 عاماً)، بطل «داكار» 4 مرات، محو خيبة أمل العام الماضي بعد انسحابه في المرحلة الثالثة، خلف مقود سيارة «فورد رابتور».

ومن المتوقع أن يلعب فريقا «إكس-ريد» و«أم-سبورت» الخاصان، ويشاركا مع سيارات «ميني» و«فورد»، دور الحكم بين «تويوتا» و«داسيا».

ويسعى البلجيكي غيوم دي ميفيوس (ميني) للصعود إلى منصة التتويج برفقة ملاحه الفرنسي ماتيو بوميل، الفائز بـ«داكار» 4 مرات إلى جانب العطية، وقد بُترت ساقه اليمنى إثر حادث تصادم تعرض له في أوائل عام 2025، لكنه يعتبر نفسه «جاهزاً» ذهنياً وبدنياً.

وبعد انقطاع لمدة عام، يعود الفرنسي ستيفان بيترهانسل، الملقب بـ«مستر داكار» لرقمه القياسي في عدد الانتصارات (14 فوزاً، منها 6 خلف مقود دراجة نارية)، للمشاركة في فئة السيارات المعدلة (سيارات الإنتاج)، وهو في الستين من عمره، على متن «لاند روفر ديفندر».

ولخّص الفرنسي المخضرم الأمر بحكمة، قائلاً: «الخبرة لا تجعل رالي داكار أسهل، بل تساعدك فقط على إدراك مدى صعوبته الحقيقية».

وفي فئة الدراجات النارية، سيواجه الأسترالي دانيال ساندرز (كيه تي إم) حامل اللقب، منافسة شرسة من دراجي «هوندا» بقيادة الفرنسي أدريان فان بيفرين صاحب المركز الثالث العام الماضي، والأميركي ريكي برابيك الفائز بنسخة 2024.

وبالنسبة للعديد من المشاركين البالغ عددهم 812 (325 مركبة، منها 118 دراجة نارية)، سيكون الهدف الرئيس مرة أخرى هو إنهاء رالي داكار الذي يعتبر مغامرة إنسانية في حد ذاته.