مدرب السد: الهلال كان قادراً على تسجيل أهداف أكثر... مهاراتهم عالية

سيرخيو أليغري، مدرب فريق السد القطري (السد القطري)
سيرخيو أليغري، مدرب فريق السد القطري (السد القطري)
TT

مدرب السد: الهلال كان قادراً على تسجيل أهداف أكثر... مهاراتهم عالية

سيرخيو أليغري، مدرب فريق السد القطري (السد القطري)
سيرخيو أليغري، مدرب فريق السد القطري (السد القطري)

أقر سيرخيو أليغري، مدرب فريق السد القطري، بأفضلية الهلال في مواجهة الفريقين ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة التي خسرها فريقه بنتيجة 3-1، مؤكداً أن الفريق السعودي «تفوق بوضوح في الشوط الأول»، فيما تحسّن أداء السد في الشوط الثاني دون أن ينجح في ترجمة الفرص إلى أهداف.

وقال أليغري في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «الشوط الأول كانت السيطرة للهلال، بينما كانت لدينا فرصتان من كرتين ثابتتين. في الشوط الثاني كنا أفضل وصنعنا فرصاً أكثر، لكن النتيجة النهائية كانت لمصلحة الهلال».

وأضاف المدرب: «نملك نقطتين من ثلاث مباريات، ولا يزال أمامنا 15 نقطة في الملعب. لدينا فرصة كبيرة في المباريات المقبلة لتحسين وضعنا».

وتحدث أليغري عن معاناة فريقه في التعامل مع الكرات الثابتة قائلاً: «نحن نتحمل مسؤولية الأهداف التي استقبلناها من الكرات الثابتة، لا يمكنني لوم اللاعبين لأن مهارات لاعبي الهلال عالية جداً في هذا الجانب، وقد سجلوا ثلاثة أهداف وكان بمقدورهم تسجيل أكثر».

وختم حديثه بالتأكيد على أن الفريق «لم يبدأ الموسم بشكل جيد وخسر الكثير من النقاط، لكننا في بداية الطريق ولدينا فرصة لتطوير الفريق في المستقبل».


مقالات ذات صلة

أتلتيكو مدريد يفاوض الهلال للحصول على خدمات ليوناردو

رياضة سعودية ماركوس ليوناردو (نادي الهلال)

أتلتيكو مدريد يفاوض الهلال للحصول على خدمات ليوناردو

يجري نادي أتلتيكو مدريد الإسباني مفاوضات مع الهلال السعودي في محاولة للتعاقد مع ماركوس ليوناردو وفقاً لمصادر شبكة «إي إس بي إن».

نواف العقيّل (الرياض)
أفريقيا رونالدو محتفلا بعد هدفه في مرمى الخلود (تصوير: عبدالعزيز النومان)

الجولة 19: تحولات دراماتيكية... وقياسية جديدة لرونالدو

شهدت الجولة التاسعة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين تحولات دراماتيكية في صراع الأرقام الفردية والجماعية.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية جان-ماتيو باهويا لاعب أينتراخت فرانكفورت (أ.ب)

اهتمام سعودي يتجدد بجناح آينتراخت فرانكفورت باهويا

عاد الاهتمام السعودي ليتصاعد من جديد تجاه جناح آينتراخت فرانكفورت الشاب جان-ماتيو باهويا.

مهند علي (الرياض)
رياضة سعودية الآيرلندي بريندان رودجرز مدرب فريق القادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)

رودجرز: قرارات الحكم سيئة على الفريقين... ولقطة كنو غريبة

أشاد مدرب فريق القادسية رودجرز بالمستوى الذي قدمه لاعبوه أمام الهلال، مؤكداً رضاه عن هوية الفريق رغم التعادل، وذلك خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء.

علي القطان (الدمام )
رياضة سعودية الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: عيسى الدبيسي)

إنزاغي: لو لعبنا مبارياتنا بهذه القوة من الصعب أن نخسر... فخور بفريقي

أكد الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب فريق الهلال، رضاه عن الأداء الذي قدمه لاعبوه رغم التعادل أمام القادسية، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات الدوري السعودي

علي القطان (الدمام )

«أبطال أفريقيا»: الأهلي المصري يتعادل مع يانغ أفريكانز في تنزانيا

التعادل حسم مواجهة يانغ أفريكانز والأهلي (النادي الأهلي)
التعادل حسم مواجهة يانغ أفريكانز والأهلي (النادي الأهلي)
TT

«أبطال أفريقيا»: الأهلي المصري يتعادل مع يانغ أفريكانز في تنزانيا

التعادل حسم مواجهة يانغ أفريكانز والأهلي (النادي الأهلي)
التعادل حسم مواجهة يانغ أفريكانز والأهلي (النادي الأهلي)

حافظ الأهلي المصري على صدارة المجموعة الثانية بدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، وذلك بعد تعادله مع مضيفه يانغ أفريكانز التنزاني 1/1، السبت، ضمن منافسات الجولة الرابعة بدور المجموعات.

ورفع الأهلي رصيده إلى ثماني نقاط في صدارة الترتيب، بفارق ثلاث نقاط عن يانغ أفريكانز في المركز الثاني.

وتقام مباراة أخرى بنفس الجولة في المجموعة الثانية في وقت لاحق من السبت، وتجمع بين الجيش الملكي (المركز الثالث بنقطتين) مع شبيبة القبائل الجزائري، صاحب المركز الرابع بنفس الرصيد.

وتقدم يانغ أفريكانز في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول عن طريق إبراهيم حماد، قبل أن يدرك أليو ديانغ التعادل للأهلي في الدقيقة الـ60.

ويلعب الأهلي في الجولة الخامسة مع مضيفه شبيبة القبائل يوم السابع من فبراير (شباط) المقبل، وفي نفس اليوم تقام مواجهة الجيش الملكي مع يانغ أفريكانز في الجولة ذاتها.

انطلقت المباراة بمحاولة مبكرة للأهلي في الدقيقة الرابعة عبر تسديدة من طاهر محمد طاهر، لكنها ضلت طريقها للمرمى، تبعتها محاولات من جانب يانغ أفريكانز للضغط على دفاع الأهلي، لكن دون خطورة تذكر على المرمى المصري.

وشهدت الدقيقة الـ11 فرصة خطيرة ليانغ أفريكانز بتسديدة قوية تصدى لها مصطفى شوبير، حارس الأهلي، ببراعة، قبل أن تعود الكرة للاعب الفريق المنافس الذي سددها فوق المرمى.

واعتمدت المحاولات الهجومية للأهلي على عرضيات محمد هاني وانطلاقات محمود تريزيغيه التي لم تشكل خطورة مباشرة على مرمى أصحاب الأرض.

وكان الأهلي قريباً من التسجيل في الدقيقة الـ25 برأسية من ياسر إبراهيم مرت فوق العارضة، قبل أن يعود مصطفى شوبير للتألق مجدداً في الدقيقة الـ28 بإنقاذ انفراد محقق بعد مراوغة لاعب يانغ أفريكانز للمدافع ياسر إبراهيم.

وشن يانغ أفريكانز هجمتين أخريين على مرمى الأهلي، حيث انتهت المحاولة الأولى خارج الشباك، في الوقت الذي تولى فيه شوبير التعامل مع الفرصة الثانية.

وقبل ثلاث دقائق من نهاية الشوط الأول ضاعت فرصة خطيرة للأهلي، عندما أرسل مروان عثمان تمريرة خلف دفاعات يانغ أفريكانز لتصل الكرة إلى أحمد السيد زيزو في موقع متميز أمام المرمى، لكنه تباطأ في التسديد ليتدخل الدفاع التنزاني وينقذ الموقف.

وفي الوقت بدل الضائع للشوط الأول خطف يانغ أفريكانز هدفاً مفاجئاً، بعد عرضية زاحفة داخل منطقة الجزاء وخطأ فادح من لاعبي الأهلي؛ إذ لم ينجح أليو ديانغ في قطع الكرة، لتصل عند إبراهيم حمد الذي سددها دون عناء إلى داخل الشباك.

ومع بداية الشوط الثاني، واصل يانغ أفريكانز محاولاته لتسجيل هدف ثان وإرباك حسابات الأهلي تماماً، لكن دفاع الفريق المصري تصدى لمحاولات الفريق المضيف.

وتصدى حارس مرمى يانغ أفريكانز، جيجي ديارا، لتسديدة من تريزيغيه في الدقيقة الـ55، في محاولة أولى من الأهلي في الشوط الثاني.

ونجح الأهلي في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة الـ60 عن طريق نجم خط الوسط أليو ديانغ، حيث لعب زيزو عرضية داخل منطقة الجزاء، ليهيّئها تريزيغيه لديانغ الذي سددها في الشباك.

وبعد تسجيله هدف التعادل، ضغط الأهلي بقوة على منافسه من أجل تسجيل هدف ثان، فيما تراجع يانغ أفريكانز خشية تلقي هدف ثان في شباكه، خاصة مع الإرهاق الكبير الذي بدا واضحاً على لاعبيه في ربع الساعة الأخيرة من المباراة.

وبمرور الوقت، تسرب الإجهاد أيضاً للأهلي الذي قلّت محاولاته في الدقائق الأخيرة، وانحصر اللعب في وسط الملعب، حيث لم يهدد الفريق المصري مرمى جيجي ديارا، فيما لم يتعرض مصطفى شوبير، حارس الأهلي، لمحاولات خطيرة على مرماه.

ولم تشهد باقي دقائق الشوط الثاني أي جديد ليطلق الحكم صافرة نهايته والمباراة بالتعادل 1/1 بين يانغ أفريكانز والأهلي.


حمزة عبد الكريم يصل إلى برشلونة

المهاجم المصري حمزة عبد الكريم (منتخب مصر)
المهاجم المصري حمزة عبد الكريم (منتخب مصر)
TT

حمزة عبد الكريم يصل إلى برشلونة

المهاجم المصري حمزة عبد الكريم (منتخب مصر)
المهاجم المصري حمزة عبد الكريم (منتخب مصر)

وصل المهاجم المصري حمزة عبد الكريم إلى مدينة برشلونة خلال عطلة نهاية الأسبوع من أجل الخضوع للفحوصات الطبية، في الخطوة الأخيرة قبل إعلان انضمامه رسمياً إلى فريق برشلونة أتلتيك، الفريق الثاني للنادي الكاتالوني.

الصفقة كانت تسير بهدوء منذ بداية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بعدما حدّد النادي الكاتالوني اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً كتعزيز مهم لفريق المدرب جوليانو بيليتي، إلا أن إجراءات إدارية عدة تسببت في تأخير إتمامها لفترة أطول من المتوقع، قبل أن تُحل هذه العقبات خلال الأيام القليلة الماضية، ما سمح للاعب بالسفر إلى إسبانيا.

وقبل مغادرته مصر، جدّد حمزة عبد الكريم عقده مع الأهلي حتى عام 2028، وهي خطوة اعتبرها النادي المصري شرطاً أساسياً لإتمام الصفقة، من أجل حماية حقوقه في حال قرر برشلونة عدم تفعيل خيار الشراء بنهاية فترة الإعارة، وبالتالي عودة اللاعب إلى الأهلي دون أن يرحل مجاناً.

وقد انتشرت بالفعل صور توقيع اللاعب على عقده الجديد هذا الأسبوع، مؤكدة اكتمال هذا الجزء من الاتفاق.

برشلونة لن يدفع أي مقابل مالي نظير الإعارة، على أن يتضمن الاتفاق خيار شراء يُقدّر بنحو ثلاثة ملايين يورو، مع متغيرات قد ترفع القيمة الإجمالية إلى نحو 5 ملايين. وكان من المقرر أن يخضع المهاجم للفحص الطبي يوم السبت، على أن يُعلن النادي الصفقة رسمياً فور الانتهاء منه.

مدير الكرة بالنادي الأهلي وليد صلاح الدين كان قد أكد الصفقة علناً في تصريحات سابقة، قائلاً: «نعم، حمزة عبد الكريم ذاهب إلى برشلونة. أتمنى له كل التوفيق وأن ينجح في مواصلة مسيرته هناك ويثبت نفسه في برشلونة دون العودة إلى مصر».

ويُعد حمزة عبد الكريم في مصر واحداً من أبرز المواهب في جيله، وهو ما وضع الصفقة تحت ضوء إعلامي كبير وجعل الأهلي أكثر تمسكاً بشروطه المعتادة، إلا أن إصرار اللاعب على خوض تجربة الاحتراف الأوروبي لعب دوراً حاسماً في إتمام الاتفاق.

في برشلونة أتلتيك تسود حالة من التفاؤل الحذر؛ فالتوقعات مرتفعة، لكن مع قدر كبير من الصبر. الخطة هي أن يسهم اللاعب فوراً في النصف الثاني من الموسم، خاصة مع استمرار المنافسة على الصعود، وفي حال تأقلمه سريعاً، قد ينضم إلى فترة الإعداد الخاصة بالفريق الأول الصيف المقبل، ليصبح بذلك أول لاعب مصري يرتدي قميص النادي الكاتالوني.


منتخب في المنفى... كرة القدم كحياة تقاوم الحرب

منتخب فلسطين (رويترز)
منتخب فلسطين (رويترز)
TT

منتخب في المنفى... كرة القدم كحياة تقاوم الحرب

منتخب فلسطين (رويترز)
منتخب فلسطين (رويترز)

في ظل الحرب المستمرة، يحاول منتخب فلسطين لكرة القدم إبقاء اللعبة حيّة، حتى وإن كان ذلك بعيداً جداً عن أرضه. فالفريق الوطني، المحروم من خوض أي مباراة على أرضه منذ ست سنوات، بات يمثّل اليوم آخر ما تبقّى من كرة القدم الفلسطينية المنظمة.

وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، تابعته صحيفة «ليكيب» الفرنسية خلال رحلته إلى ماليزيا لخوض مباراة ودية، قبل أن يستعد لاحقاً لمواجهة ودية أخرى أمام منتخب إقليم الباسك في مدينة بلباو الإسبانية.

وذكر التقرير الخاص لصحيفة «ليكيب» أن كرة القدم في فلسطين شبه متوقفة بالكامل منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، سواء في غزة أو الضفة الغربية، حيث توقفت البطولات والدوريات، واضطر عدد كبير من اللاعبين إلى مغادرة البلاد.

ومع غياب أي قاعدة محلية أو فئات عمرية نشطة، بات المنتخب يعتمد على لاعبين من أصول فلسطينية ينتمون إلى الشتات في تشيلي وإسبانيا والدنمارك والسويد ودول أخرى، بعضهم لم يزر فلسطين يوماً، لكنه اختار الدفاع عن ألوانها.

وأوضح التقرير أن رحلة اللاعبين أنفسهم تعبّر عن حجم المعاناة، إذ يحتاج القادمون من الضفة الغربية إلى عشرات الساعات لعبور الحواجز والتنقل بين عدة دول للوصول إلى معسكر المنتخب.

ومع ذلك، يصرّ اللاعبون والجهاز الفني على الاستمرار، باعتبار المنتخب اليوم الواجهة الوحيدة القادرة على توحيد الفلسطينيين ومنحهم لحظات أمل.

ونقلت «ليكيب» عن اللاعب علي ربيع قوله إن «الوضع على الأرض كارثي، لكننا نعلم أن الناس يتابعوننا، وأننا نستطيع التأثير إيجاباً على حياتهم عندما نلعب، وهذا أمر حيوي».

أما المدرب إيهاب أبو جزار، ابن غزة، فأكد أن المنتخب بات اليوم أكثر من مجرد فريق كرة قدم، مضيفاً أن اللاعبين المولودين في الخارج «قد يكونون أكثر فلسطينية من غيرهم، لأنهم اختاروا الانتماء رغم اختلاف ظروف نشأتهم».

وأشار التقرير إلى أن المباريات الودية، حتى وإن انتهت بالخسارة كما حصل أمام ماليزيا، لا تُقاس نتائجها بالأهداف، بل بالرمزية.

فالمنتخب يلعب ليُسمِع اسم فلسطين في العالم، وليؤكد وجوده في وقت غابت فيه الملاعب عن أرضه.

ويبقى حلم اللاعبين، كما ختمت «ليكيب»، واحداً؛ أن يأتي يوم يتمكن فيه منتخب فلسطين من اللعب أخيراً على أرضه، أمام جماهيره، في وطنه.