عطوان: بلوغ المونديال حلم كل العراقيين

من مباراة العراق وفلسطين في تصفيات آسيا المونديالية (إ.ب.أ)
من مباراة العراق وفلسطين في تصفيات آسيا المونديالية (إ.ب.أ)
TT

عطوان: بلوغ المونديال حلم كل العراقيين

من مباراة العراق وفلسطين في تصفيات آسيا المونديالية (إ.ب.أ)
من مباراة العراق وفلسطين في تصفيات آسيا المونديالية (إ.ب.أ)

أكد لاعب منتخب العراق أمجد عطوان، الغائب عن مواجهتي أسود الرافدين الحاسمتين أمام كوريا الجنوبية والأردن ضمن تصفيات كأس العالم 2026، أن فرصة التأهل لمنتخب العراق ما تزال قائمة ولم تنته.

وقال عطوان في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» إن «لاعبينا لديهم القدرة العالية والثقة الكبيرة والكفيلة بتعويض ما فاتهم من فقدان للنقاط عبر تعويضها وإسعاد الجماهير».

وتابع عطوان، الذي يتعافى من إصابة تعرض لها في مباراة فريقه زاخو في الدوري: «فرصتنا لا تزال قائمة للتأهل إلى كأس العالم وتحقيق حلم العراقيين، فما زال الأمل بأيدينا، ونحن متفائلون بالجهاز التدريبي الجديد وحماسة اللاعبين وسعيهم في تعويض فقدان النقاط»؛ في إشارة إلى المدرب الأسترالي غراهام ارنولد.

ويتعين على العراق عدم التفريط بنقاط المباراتين أمام كوريا ثم الأردن في عمّان الثلاثاء، لضمان الابتعاد عن الملحق القاري وبلوغ النهائي للمرة الثانية في تاريخه بعد 1986.

ويحتل العراق المركز الثالث (12 نقطة) بفارق أربع نقاط عن كوريا الجنوبية المتصدرة ونقطة عن الأردن الثاني، فيما يتقدم على سلطنة عمان بنقطتين.

وأردف قائلاً: «لدينا خليط جيد من اللاعبين الراغبين في تحقيق شيء يكتب لهم، إذ من غير الممكن تفويت فرصة التأهل إلى المونديال والإبقاء على مجد الماضي وذكر ذلك التأهل الوحيد الذي تحقق قبل 39 عاماً. أغلبنا يريد أن يعيش اللحظة الحاسمة وخطف بطاقة العبور إلى كأس العالم وهذا حلم أي لاعب يريد أن يكتب اسمه في التاريخ».

وأوضح عطوان: «دائماً ما يكون الجمهور العراقي داعماً لنا ومصدر قوة للمنتخب، وإن شاء الله يكون التعويض في أهم مباراتين في التصفيات، ربما تكون مباراة كوريا الجنوبية فرصة لإعادة الروح المعنوية ومصالحة الجماهير المتعطشة للانتصار، وكذلك مباراة الأردن ستكون مهمة جداً وحاسمة بالنسبة لنا؛ كونها فرصة كسر حاجز طال أمده».

وأضاف: «إذا أردنا التأهل فعلينا أن نتغلب على منتخبات كبيرة وقوية في المجموعة المتصدر الحالي ووصيفه، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على حالة التحدي والإصرار لدى لاعبينا».

وتابع: «المؤكد هذا هو حلمي وحلم الجمهور العراقي في المشاركة في كأس العالم وتمثيل العراق في محفل يشكل لدى الأجيال الدرجة الأعلى من الأهمية، وهذا الأمر سيذكر في التاريخ لعقود».

وأشار عطوان إلى أن الفوز على كوريا الجنوبية «سيعطينا دافعاً معنويا هائلاً وسيعطينا الأفضلية لحسم مواجهة الأردن بنتيجة إيجابية، في وجهة نظري مباراة الأردن لديها خصوصية وعمق تنافسي كبير، ربما إذا جرت الأمور في صالحنا بعرض فني جيد وأداء مميز ونتيجة أمام كوريا، سنضمن خوض مباراة حاسمة ومصيرية مع الأردن».


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية لوثار ماتيوس (الشرق الأوسط)

ماتيوس يتوقع وصول ألمانيا إلى نصف نهائي مونديال 2026

توقع لوثار ماتيوس، قائد المنتخب الألماني لكرة القدم السابق، أن يصل المنتخب الألماني للدور قبل النهائي في بطولة كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية كأس العالم (رويترز)

بين الصعود والتذبذب والمفاجأة: قراءة في استعدادات مضيفي «مونديال 2026»

بعد إسدال الستار على «كأس العالم 2022» ومع تحوّل أنظار أميركا الشمالية إلى «نسخة 2026»، بدت ملامح ترتيب واضح نسبياً بين الدول الثلاث المضيفة.

The Athletic (نيويورك)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (د.ب.أ)

إنفانتينو: «الفيفا» تلقى 150 مليون طلب لشراء تذاكر كأس العالم في أسبوعين

دافع جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن أسعار تذاكر كأس العالم المقررة العام المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية كأس العالم (فيفا)

الحرارة المرتفعة الخصم الأكبر لمنظمي مونديال 2026

مع بقاء أقل من 6 أشهر على انطلاق كأس العالم 2026، يستعد المنظمون لمواجهة ما قد يكون خصمهم الأكثر صعوبة حتى الآن: الحرارة الشديدة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

هل تشهد كأس أفريقيا مربعاً ذهبياً «عربياً»؟

محمد صلاح لقيادة مصر إلى المربع الذهبي (أ.ف.ب)
محمد صلاح لقيادة مصر إلى المربع الذهبي (أ.ف.ب)
TT

هل تشهد كأس أفريقيا مربعاً ذهبياً «عربياً»؟

محمد صلاح لقيادة مصر إلى المربع الذهبي (أ.ف.ب)
محمد صلاح لقيادة مصر إلى المربع الذهبي (أ.ف.ب)

بعد انتهاء منافسات مرحلة المجموعات في بطولة كأس أمم أفريقيا، تحددت المسارات المؤدية للمربع الذهبي بشكل واضح.

وتأهل لدور الـ16 خمسة منتخبات عربية لا زالت لديها الأمل في اقتناص اللقب الغائب عن منتخبات الوطن العربي في النسختين الماضيتين.

وشهدت النسخ الـ34 الماضية من البطولة القارية، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1957، تتويج 5 منتخبات عربية باللقب المرموق، يتزعمها منتخب مصر، البطل التاريخي للمسابقة برصيد 7 ألقاب، أعوام 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

وفي المقابل، أحرزت الجزائر اللقب عامي 1990 و2019، بينما نالت السودان البطولة عام 1970 والمغرب عام 1976 وتونس عام 2004، ليصبح إجمالي ألقاب العرب في أمم أفريقيا 12 لقباً حتى الآن.

ولا تزال المنتخبات العربية الخمسة لديه الأمل في إضافة لقب جديد إلى رصيدها، في ظل تأهلها جميعا لدور الـ16 بالنسخة الحالية.

وربما تشهد النسخة الحالية ايضاً حدثاً تاريخياً بتواجد 4 منتخبات عربية في الدور قبل النهائي، في سابقة لم تحدث بتاريخ المسابقة العريقة، وهو ما نلقي الضوء عليه في السطور التالية.

وتلعب تونس مع مالي في دور الـ16، حيث يلتقي الفائز منهما في دور الثمانية مع الفائز من لقاء السنغال والسودان، يوم 9 يناير (كانون الثاني) المقبل على ملعب طنجة.

أما منتخب مصر، فيلتقي مع منتخب بنين، حيث يلعب الفائز منهما مع الفائز من لقاء كوت ديفوار وبوركينا فاسو في العاشر من يناير (كانون الثاني) القادم، بمدينة أغادير، في دور الثمانية.

ويواجه منتخب المغرب نظيره التنزاني بالدور المقبل، ليواجه الفائز منهما في دور الثمانية الفائز من لقاء جنوب أفريقيا والكاميرون، يوم 9 يناير المقبل بملعب (مولاي عبدالله) في الرباط.

أما الفائز من لقاء منتخب الجزائر والكونغو الديمقراطية، فيلعب في دور الثمانية مع الفائز من مباراة نيجيريا وموزمبيق، في العاشر من يناير بمدينة مراكش.

ويعني ذلك أن الفرصة ستكون مواتية أمام مربع ذهبي عربي خالص، في ظل عدم إمكانية تواجد أي صدامات عربية مبكرة في دور الثمانية، سوى احتمال وقوع مواجهة بين تونس والسودان فقط، وهو أمر لم يحدث من قبل على مدار تاريخ البطولة.


أنيس حاج لاعب الجزائر: سنذهب بعيداً في كأس أفريقيا

أنيس حاج خلال مباراة الجزائر أمام غينيا الاستوائية (رويترز)
أنيس حاج خلال مباراة الجزائر أمام غينيا الاستوائية (رويترز)
TT

أنيس حاج لاعب الجزائر: سنذهب بعيداً في كأس أفريقيا

أنيس حاج خلال مباراة الجزائر أمام غينيا الاستوائية (رويترز)
أنيس حاج خلال مباراة الجزائر أمام غينيا الاستوائية (رويترز)

أبدى أنيس حاج موسى، نجم منتخب الجزائر، سعادته بتصدر فريقه ترتيب المجموعة الخامسة في مرحلة المجموعات ببطولة كأس أمم أفريقيا بـ«العلامة الكاملة».

وحقق منتخب الجزائر انتصاراً ثميناً ومستحقاً 3 / 1 على منتخب غينيا الاستوائية، الأربعاء، في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة الخامسة في البطولة القارية، المقامة حالياً في المغرب.

وخاض المنتخب الجزائري المباراة بأعصاب هادئة، بعدما ضمن تصدر ترتيب المجموعة، التي اختتم مشواره بها بـ«العلامة الكاملة» بعدما رفع رصيده إلى 9 نقاط في الصدارة، إثر فوزه في مبارياته الثلاث بالمجموعة أمام السودان وغينيا الاستوائية، وبوركينا فاسو.

وحسم منتخب الجزائر فوزه في الشوط الأول، إذ سجل خلاله أهدافه الثلاثة بواسطة زين الدين بلعيد وفارس شايبي وإبراهيم مازا، وتكفل إيميليو نسوي بتسجيل الهدف الوحيد لغينيا الاستوائية في الشوط الثاني.

وقال حاج موسى، الذي فاز بجائزة «رجل المباراة» أمام غينيا الاستوائية، في تصريحات إعلامية عقب المباراة: «حصلنا على النقاط الثلاث وتصدرنا المجموعة. هذا أمر جيد حقاً».

وأضاف: «إننا 28 لاعبا بقائمة الفريق ونحن جميعاً لمساعدة منتخب الجزائر ليس هناك فريق أول أو ثانٍ، بل جميعنا نمثل منتخبنا الوطني».

وشدد حاج موسى: «قادرون على الذهاب بعيداً في أمم أفريقيا. نحن بمثابة أسرة في الحقيقة ونحن موجودون لدعم بعضنا البعض. إننا جاهزون لكل شيء».

وأوضح: «من الرائع أن تسعد تلك الجماهير، لكنا نقوم بواجبنا وحصلنا على النقاط الثلاث في جميع مبارياتنا، وهذا هو الأمر الأهم».

وفي نهاية حديثه، وجه حاج موسى رسالة لجماهير الجزائر، حيث قال: «نحاول أن نقدم كل شيء في مبارياتنا، إننا سعداء بذلك، ونتمنى أن نسعدكم أكثر في المباريات المقبلة».

وأصبح منتخب الجزائر، الفائز باللقب عامي 1990 و2019، ثاني فريق يحقق العلامة الكاملة في مرحلة المجموعات بالمسابقة، بعد المنتخب النيجيري، الذي قام بالأمر نفسه في منافسات المجموعة الثالثة.

وضرب منتخب الجزائر موعداً من العيار الثقيل في دور الـ16 للمسابقة ضد منتخب الكونغو الديمقراطية، الذي حمل كأس البطولة عامي 1968 و1974، يوم الثلاثاء المقبل.

ويلتقي الفائز من الجزائر والكونغو الديمقراطية في دور الثمانية مع الفائز من لقاء نيجيريا وصاحب المركز الثالث في المجموعة السادسة.


مدرب السودان: لا تعنيني الخسارة وتركيزنا على السنغال

كواسي أبياه (أ.ف.ب)
كواسي أبياه (أ.ف.ب)
TT

مدرب السودان: لا تعنيني الخسارة وتركيزنا على السنغال

كواسي أبياه (أ.ف.ب)
كواسي أبياه (أ.ف.ب)

أكد جيمس كواسي أبياه المدير الفني لمنتخب السودان أن تركيزه ينصب الآن على اللقاء المرتقب مع نظيره السنغالي في دور الـ16 لبطولة كأس أمم أفريقيا، وهو ما دفعه لخوض لقاء الفريق الأخير بمرحلة المجموعات بالبدلاء.

وغابت العناصر الأساسية عن المنتخب السوداني في لقائه ضد منتخب بوركينا فاسو الأربعاء، بالجولة الثالثة (الأخيرة) في المجموعة الخامسة من مرحلة المجموعات للمسابقة القارية، الذي انتهى بخسارة منتخب «صقور الجديان» صفر - 2 على ملعب (محمد الخامس) بمدينة الدار البيضاء.

ودخل المنتخبان المباراة بأعصاب هادئة بعدما حجزا مقعديهما في الأدوار الإقصائية للبطولة، فيما جرى اللقاء من أجل تحديد صاحب الوصافة، وصاحب المركز الثالث، الذي سيوجد ضمن أفضل 4 منتخبات حاصلة على هذا المركز في المجموعات الست، المتأهلة لمرحلة خروج المغلوب، وفقاً للائحة المسابقة.

وافتتح لاسينا تراوري التسجيل لبوركينا فاسو في الدقيقة 16، قبل أن يهدر الجزولي نوح ركلة جزاء للسودان في الدقيقة 24، فيما أضاف آرسين كواسي الهدف الثاني في الدقيقة 85.

ورفع منتخب بوركينا فاسو رصيده إلى 6 نقاط في المركز الثاني، بفارق 3 نقاط أمام منتخب السودان، الذي اكتفى بالمركز الثالث.

ويلتقي منتخب السودان في الدور المقبل مع منتخب السنغال، الفائز باللقب عام 2021، حيث يتطلع الفريق المتوج بالبطولة عام 1970 للمضي قدماً في المسابقة، رغم صعوبة المواجهة أمام (أسود التيرانغا).

وقال المدرب الغاني في تصريحات إعلامية عقب مواجهة بوركينا فاسو: «فضلت عدم الدفع باللاعبين الأساسيين من أجل حصولهم على قسط أوفر من الراحة، قبل اللقاء المقبل، الذي يأتي بعد 72 ساعة فقط».

وأضاف أبياه: «لم يكن يهمني مستوى الفريق اليوم، لا يعنيني أن تسجل بوركينا فاسو 10 أهداف، ولكن المهم أن نؤدي ونحسن من مستوانا في اللقاءات المقبلة».

وشدّد مدرب منتخب السودان: «بعد ضمان التأهل لدور الـ16 كان تركيزي منصباً فقط على لقاء السنغال، وأتمنى التوفيق فيه».

يُذكر أن الفائز من لقاء السودان والسنغال، سوف يلتقي في دور الثمانية مع الفائز من لقاء تونس ومالي في دور الـ16.