4 لاعبين جدد يعززون التشكيلة الإماراتية في تصفيات كأس العالم

تحتل الإمارات المركز الثالث في المجموعة الأولى برصيد 10 نقاط وبفارق 6 نقاط عن إيران (المنتخب الإماراتي)
تحتل الإمارات المركز الثالث في المجموعة الأولى برصيد 10 نقاط وبفارق 6 نقاط عن إيران (المنتخب الإماراتي)
TT

4 لاعبين جدد يعززون التشكيلة الإماراتية في تصفيات كأس العالم

تحتل الإمارات المركز الثالث في المجموعة الأولى برصيد 10 نقاط وبفارق 6 نقاط عن إيران (المنتخب الإماراتي)
تحتل الإمارات المركز الثالث في المجموعة الأولى برصيد 10 نقاط وبفارق 6 نقاط عن إيران (المنتخب الإماراتي)

يقود 12 لاعباً أجنبياً طموحات الأبيض الإماراتي في التأهل إلى كأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخها بعد 1990 بينهم 4 لاعبين جدد استدعاهم مدرب منتخبها الأول البرتغالي باولو بينتو إلى تشكيلته التي ستخوض مباراتي إيران وكوريا الشمالية في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نسخة2026.

تحتل الإمارات المركز الثالث في المجموعة الأولى برصيد 10 نقاط وبفارق 6 نقاط عن إيران التي تحل ضيفة عليها الخميس في طهران قبل لقاء كوريا الشمالية الثلاثاء في الرياض، و3 نقاط عن أوزبكستان التي تستضيفها في أبوظبي في 5 يونيو (حزيران) في الجولة قبل الأخيرة.

كما تلعب الإمارات مع قرغيزستان في أبوظبي في 10 يونيو (حزيران).

ويتأهل أول منتخبين في المجموعات الآسيوية الثلاث مباشرة إلى كأس العالم، في حين يخوض أصحاب المركزين الثالث والرابع مباريات ملحق لحصد مقعدين، وسيكون هنالك فرصة لمقعد إضافي من خلال دور خامس في ملحق عالمي.

الإمارات ترفع درجات الاستعداد والبعثة تُغادر إلى طهران اليوم الأربعاء (المنتخب الإماراتي)

وتأمل الإمارات أن تستفيد من تجربة التجنيس التي بدأت بها عام 2018 بعد القرار الحكومي والذي أتاح السماح بمشاركة «اللاعبين المؤهلين لتمثيل المنتخبات»، وكذلك المقيمين في الدولة في المسابقات المحلية.

وسمح القانون لكل نادٍ بتسجيل 5 لاعبين أجانب شباب في قائمته، للاستفادة منهم بعد خمس سنوات من إقامتهم في الإمارات في المنتخبات الوطنية، حسب المدة التي حددتها لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وبالتوازي مع اللاعبين الشباب، بدأت الإمارات بتجنيس الأجانب المحترفين والذين قضوا فترات طويلة في ملاعبها، وآخرهم جناح الشارقة من جذور برازيلية كايو لوكاس (30 عاماً) الذي استدعاه بينتو لأول مرة إلى قائمته الأخيرة بعد تألقه اللافت مع فريقه وتسجيله 19 هدفاً في كافة المسابقات.

وانضم لاعب بنفيكا البرتغالي السابق والشارقة منذ 2020 إلى مواطنيه ثنائي الوصل فابيو ليما وكايو كانيدو واللذين يلعبان مع «الأبيض» منذ 2020 وسبق أن شاركا مع الأرجنتيني الأصل سيباستيان تاليابوي (40 عاماً والذي أعلن اعتزاله مؤخراً) في تصفيات مونديال 2022.

واستدعى بينتو كذلك لمباراتي إيران وكوريا الشمالية الثنائي البرازيلي لوان بيريرا «لوانزينيو» (الشارقة) وجوناتاس سانتوس (الوصل) والمدافع من جذور تونسية علاء الدين زهير (الوحدة).

وباتت قائمة الإمارات تضم 12 مجنساً، حيث استدعى بينتو أيضاً لوكاس بيمنتا وماركوس ميلوني وبرونو أوليفيرا (البرازيل) وعصام فايز (المغرب) وكوامي أوتون (ساحل العاج) وماكنزي هانت (إنجلترا).

وقال الدكتور موسى عباس الباحث في شؤون الاحتراف والمحلل الفني في قناة «أبوظبي» الرياضية «باتت لدينا فرصة تاريخية للوصول إلى كأس العالم بعد 35 سنة من المحاولة، وليس للمدرب (بينتو) واللاعبين أي عذر بعدما أمن لهم اتحاد كرة القدم الإماراتي كل أسباب النجاح من معسكرات ولاعبين جدد مميزين في كافة المراكز».

ورأى أن «الاستعانة بكايو (لوكاس) ستعطي خيارات إضافية للمدرب في خط الهجوم، بعد الظهور الجيد له مع فريقه الشارقة».

وتابع: «كما ستكون الخطوط الأخرى مكتملة، ولقد رأينا مدى الإضافة التي تركها كوامي وميلوني بعد مشاركتهما في آخر مرحلتين»، حيث فازت الإمارات على قرغيزستان 3 - 0 وقطر 5 - 0.

واعتبر عباس أنه «لا توجد مشكلة في التجانس مع ضم لاعبين أو ثلاثة في كل جولة من التصفيات، لأن بينتو (الذي يقود الإمارات منذ 2023) حافظ على الاستقرار في تشكيلته ويعرف ما الإضافة التي سيقدمها كل لاعب جديد يدخل إلى القائمة؟».

وأنهى: «بالتشكيلة الحالية للإمارات علينا الإيمان بقدراتنا، والثقة بالعودة من طهران بفوز أو تعادل على أبعد تقدير، لأن هدفنا يجب أن يكون الصعود إلى كأس العالم مباشرة عبر المركزين الأول أو الثاني، لأننا سنلعب أمام منافسينا المباشرين، إيران (الخميس) ثم نستضيف أوزبكستان (في الجولة قبل الأخيرة) والتي أرى أنها ستكون مباراة الحسم من أجل الصعود».

وستكون مباراة إيران الخميس في طهران الاختبار الحقيقي الأقوى لمدى قدرة الإمارات على كسر عقدة منافستها التي لم يسبق أن فازت عليها على مدى 15 مباراة رسمية أقيمت بينهما، آخرها الخسارة 0 - 1 في أبوظبي في ذهاب التصفيات الحالية.

وقال بينتو: «سنلعب أمام أفضل فريق في المجموعة، وواحد من أقوى منتخبات آسيا، وسنحاول تقديم أفضل ما لدينا والخروج بأفضل نتيجة أمام منتخب قوي جداً في ملعبه».

وتابع: «عانينا في المواجهات السابقة أمام مثل هذه المنتخبات، لكن تعلمنا من ذلك وعلينا أن نثق بأنفسنا».


مقالات ذات صلة

ساديو ماني يغادر كأس أمم أفريقيا في القمة

رياضة عالمية ساديو ماني (أ.ف.ب)

ساديو ماني يغادر كأس أمم أفريقيا في القمة

حصل ساديو ماني نجم منتخب السنغال على أكثر من مجرد جائزة أفضل لاعب في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بعد المباراة النهائية، الأحد.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية جا مورانت (أ.ف.ب)

دوري «إن بي إيه»: غريزليز يفوز في لندن على وقع هتاف «اتركوا غرينلاند وشأنها»

قاد جا مورانت فريقه ممفيس غريزليز للفوز على أورلاندو ماجيك 126 - 109، في مباراة ضمن «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)» أقيمت في لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية باب ثياو (أ.ف.ب)

مدرب السنغال: أعتذر لكرة القدم

قدّم مدرب السنغال باب ثياو اعتذاره «لكرة القدم» بعد فوضى نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، الأحد، في الرباط التي سبقت تتويج فريقه باللقب على حساب المغرب المضيف.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية دانييل ميدفيديف (رويترز)

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

يتطلع دانييل ميدفيديف إلى الغوص في حمام ثلجي اليوم الاثنين، بعد أن تغلب المصنف الأول عالمياً سابقاً على حرارة ملبورن ومشكلات الإرسال ليفوز على يسبر ​دي يونغ.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية كوكو غوف (رويترز)

«أستراليا المفتوحة»: غوف تسحق راخيموفا لتبلغ الدور الثاني

بدأت كوكو ​غوف سعيها للفوز بلقبها الأول في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس بفوزها 6-2 و6-3 على كاميلا راخيموفا بملعب ‌رود ليفر ‌أرينا لتبلغ ‌الدور ⁠الثاني.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

الركراكي: كرة القدم كانت قاسية... وأتحمل مسؤولية فشل منتخب المغرب

وليد الركراكي (رويترز)
وليد الركراكي (رويترز)
TT

الركراكي: كرة القدم كانت قاسية... وأتحمل مسؤولية فشل منتخب المغرب

وليد الركراكي (رويترز)
وليد الركراكي (رويترز)

أقر وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، بصعوبة خسارة نهائي كأس أفريقيا للأمم، مؤكداً أن كرة القدم قد تكون قاسية في مثل هذه اللحظات؛ خصوصاً في مباراة حُسمت بتفاصيل دقيقة وسيناريو معقد. وقال الركراكي خلال المؤتمر الصحافي عقب النهائي: «الأمر صعب جداً جداً. سيناريو المباراة انقلب ضدنا بعدما اضطررنا لخوض الشوطين الإضافيين بعشرة لاعبين، وهو ما أثَّر بشكل واضح على مجريات اللقاء».

وأوضح وليد أن التتويج باللقب القاري ليس أمراً سهلاً، ويتطلب العمل والصبر والمثابرة، مشدداً على أن المنتخب المغربي سيعود أقوى في المستقبل، رافضاً في الوقت نفسه الرد على سؤال بخصوص تقديم استقالته.

ووصف مدرب «أسود الأطلس» المواجهة بـ«الهيتشكوكية»؛ مشيراً إلى أن الفريق دفع ثمناً باهظاً، ليس فقط على مستوى النتيجة؛ بل أيضاً بسبب الإصابة الخطيرة التي تعرض لها اللاعب حمزة إغامان، والتي يرجح أن تكون على مستوى الرباط الصليبي، ما قد يعني نهاية موسمه الرياضي.

وأكد الركراكي أن المباراة كانت متكافئة منذ البداية، كما كان متوقعاً، موضحاً أن التفاصيل الصغيرة صنعت الفارق، وعلى رأسها ضربة الجزاء المهدرة التي غيَّرت مسار المباراة ومنحت الأفضلية للمنافس.

وبخصوص ضربة الجزاء، شدد الركراكي على أن إبراهيم دياز هو المسدد الأول، وأن إضاعة ركلات الجزاء تبقى جزءاً من كرة القدم، مذكراً بما حدث سابقاً مع أشرف حكيمي في بطولة سابقة. كما أشار إلى أن التوقف الطويل الذي سبق تنفيذ الركلة ساهم في إرباك دياز ذهنياً.

وعلق مدرب المنتخب المغربي على بعض الأحداث التي شهدتها المباراة قائلاً: «مؤسف أن يلجأ مدرب السنغال إلى مطالبة لاعبيه بمغادرة الملعب؛ لأن مثل هذه التصرفات تسيء لسمعة كرة القدم، ولكن ذلك لا يمنعنا من تهنئة المنتخب السنغالي على التتويج، والحرص على البقاء راقين».

وتحمل الركراكي المسؤولية الكاملة عن اختياراته الفنية، سواء في المباراة النهائية أو خلال البطولة كلها، معتبراً أن أي قرار يصبح محل انتقاد عندما تكون النتيجة سلبية، مضيفاً: «أتحمل مسؤولية هذا الإخفاق».

كما خص الحارس ياسين بونو بإشادة خاصة، واصفاً إياه بـ«الأسطورة في المغرب وأفريقيا»، نظراً لدوره الحاسم في إبقاء المنتخب في أجواء المباراة حتى اللحظات الأخيرة، إضافة إلى تأثيره الإيجابي داخل غرفة الملابس، من خلال خطابه التحفيزي لزملائه.


جماهير جزائرية تحتفل بتتويج السنغال بكأس أفريقيا

الجماهير الجزائرية احتفلت بفوز السنغال (رويترز)
الجماهير الجزائرية احتفلت بفوز السنغال (رويترز)
TT

جماهير جزائرية تحتفل بتتويج السنغال بكأس أفريقيا

الجماهير الجزائرية احتفلت بفوز السنغال (رويترز)
الجماهير الجزائرية احتفلت بفوز السنغال (رويترز)

احتفلت جماهير جزائرية بتتويج منتخب السنغال بلقب بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، عقب تغلبه على نظيره منتخب المغرب مستضيف الدورة بهدف دون رد، بعد الوقت الإضافي، في المباراة النهائية التي جمعتهما يوم الأحد، في الرباط.

ومع إطلاق الحكم الكونغولي، جاك ندالا، خرج عشرات الاشخاص إلى الشوارع في عدد من أحياء الجزائر العاصمة ومدن أخرى، تعبيرا عن فرحتهم بتتويج «أسود التيرانغا» باللقب الأفريقي، وكذا تعبيرا عن رفضهم للظلم التحكيمي الذي ميز هذه الدورة والذي كان منتخب «محاربي الصحراء» أحد ضحاياه على حد زعمهم.

من جهته، أذاع التلفزيون الجزائري الرسمي خبر تتويج منتخب السنغال بالكأس الأفريقية، مشيرا إلى ما سماه «فضائح التحكيم الذي ميز هذه الدورة والمباراة النهائية».

فيما أجمعت وسائل إعلام اخرى، منها صحيفة «الخبر» التي كتبت «العدالة الإلهية تنصف كرة القدم»، في إشارة إلى الانحياز الفاضح للحكام لصالح المنتخب المغربي بحسب زعمها.


الركراكي يتحسر على «صورة كرة القدم الإفريقية» في النهائي القاري

وليد الركراكي (أ.ف.ب)
وليد الركراكي (أ.ف.ب)
TT

الركراكي يتحسر على «صورة كرة القدم الإفريقية» في النهائي القاري

وليد الركراكي (أ.ف.ب)
وليد الركراكي (أ.ف.ب)

أعرب مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي عن أسفه لـ«الصورة التي قدمناها عن كرة القدم الإفريقية» لكرة القدم خلال حالة الفوضى الكبيرة عندما هدد المنتخب السنغالي بمغادرة أرض الملعب في المباراة النهائية الأحد في الرباط.

وقال الركراكي: «نهنئ السنغال، حتى وإن كانت الصورة التي قدمناها عن كرة القدم الإفريقية مخيبة، مع كل ما حدث عند احتساب ركلة الجزاء لصالح المغرب في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي» والتي أهدرها إبراهيم دياس.

واضاف «منذ البداية كانت الأجواء غير صحية».

وتابع «نشعر بخيبة أمل من أجل الجمهور المغربي، فعندما تحصل على ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة ترى الفوز قريبًا جدًا، لكن في النهاية كرة القدم تعيدك إلى الواقع، وهذا مؤسف».

وختم قائلاً: «سنواصل العمل، والمغرب سيعود أقوى».