«تصفيات كأس العالم 2026»: الجزائر تكسب موزمبيق

الجزائر تفوز على موزمبيق في التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026 (الشرق الأوسط)
الجزائر تفوز على موزمبيق في التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026 (الشرق الأوسط)
TT

«تصفيات كأس العالم 2026»: الجزائر تكسب موزمبيق

الجزائر تفوز على موزمبيق في التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026 (الشرق الأوسط)
الجزائر تفوز على موزمبيق في التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026 (الشرق الأوسط)

تألق البديل محمد الأمين عمورة وساهم في تسجيل هدفين بالشوط الثاني، لتفوز الجزائر 2 - صفر خارج أرضها على موزمبيق، وتحقق انتصارها الثاني في أول جولتين من التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026؛ اليوم الأحد. ووفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي» سجل فارس شايبي الهدف الأول للجزائر في الدقيقة الـ69، وأضاف البديل رامز زروقي الهدف الثاني في الدقيقة الـ81، وجاء الهدفان بعد مجهود من عمورة.

وأصبح رصيد الجزائر، التي فازت 3 - 1 على الصومال في أول جولة، 6 نقاط من أول مباراتين، وتصدرت مبكراً المجموعة السابعة وتلقت دفعة مهمة في طريق الوصول إلى النهائيات، بينما تجمد رصيد موزمبيق عند 3 نقاط.

وظهرت الجزائر بشكل متوسط في الشوط الأول، وأنقذ الحارس أنطوني ماندريا أكثر من فرصة خطرة، كما أبعد المدافع رامي بن سبعيني كرة من على خط المرمى قبل مرور 10 دقائق. وتعرضت الجزائر لضربة مزدوجة بإصابة المدافع عيسى ماندي ثم المهاجم إسلام سليماني، وخرج الثنائي وشارك محمد أمين توغاي وعمورة على الترتيب. وكاد عمورة يسجل هدفاً قبل الاستراحة، لكن يبدو أنه كان بمثابة تحذير لما يستطيع تقديمه من خطورة في الشوط الثاني.

وانتزع عمورة، خفيف الحركة، الكرة في وسط الملعب وتوغل بسرعة فائقة نحو منطقة الجزاء وسدد بقوة في القائم وعادت الكرة إلى زميله شايبي. وروض شايبي الكرة بلمسة واحدة من مدى قريب وسدد بسهولة داخل المرمى، ليمنح التقدم لفريق المدرب جمال بلماضي.

وانتزع عمورة الكرة من دفاع أصحاب الأرض في لقطة الهدف الثاني، وراوغ أحد منافسيه بمهارة في الجانب الأيمن ثم مرر إلى زروقي الذي سدد بقوة داخل الشباك ليضمن الانتصار.

وتضم هذه المجموعة أيضاً منتخبات غينيا وبوتسوانا وأوغندا. ويتأهل المتصدر فقط بشكل مباشر إلى نهائيات كأس العالم المقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بينما يملك بعض منتخبات المركز الثاني فرصة للتأهل من الملحق.


مقالات ذات صلة

دوري الأمم الأوروبية: استدعاء رونالدو وترينكاو وفيليكس ونيفيز لتشكيلة البرتغال

رياضة عالمية رونالدو (إ.ب.أ)

دوري الأمم الأوروبية: استدعاء رونالدو وترينكاو وفيليكس ونيفيز لتشكيلة البرتغال

استُدعي كريستيانو رونالدو إلى تشكيلة منتخب البرتغال لخوض الجولات الأربع الأولى من مسابقة دوري الأمم الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة سعودية جانب من تحضيرات صن داونز (حساب النادي في «إكس»)

كاردوسو قبل مواجهة الأهلي: «الميزانيات» لا تلعب داخل ملعب كرة القدم

أجرى فريق صن داونز، الجنوب أفريقي، حصته التدريبية الأخيرة، استعداداً لمواجهة الأهلي يوم غد، وذلك في مقر تدريباته بمدينة جوهانسبرغ.

نواف العقيّل (جوهانسبرغ)
رياضة عالمية مارادونا (رويترز)

طبيب قلب يؤكد: موت مارادونا المفاجئ «لم يكن متوقعاً»

توفي دييغو أرماندو مارادونا نتيجة حادثة «مفاجئة، وغير متوقعة» لم يكن من الممكن التنبؤ بها، نظراً لحالة قلبه الجيدة، بحسب ما أدلى به طبيب قلب في محاكمة الأسطورة.

«الشرق الأوسط» (سان إيسيدرو (الأرجنتين))
رياضة عالمية  عبد الصمد الزلزولي (رويترز)

الزلزولي يقود بيتيس للفوز على خيتافي واستعادة المركز الثالث

قاد الجناح الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي فريقه ريال بيتيس إلى الفوز على ضيفه خيتافي 1-0 في ملعب «لا كارتوخا» في إشبيلية.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)
رياضة عالمية إبراهيم حمداني (المنتخب الجزائري)

تصفيات أمم أفريقيا 2027: أول قائمة للمدرب الجديد لمنتخب الجزائر حمداني دون مفاجآت

أعلن المدرب الجديد للمنتخب الجزائري لكرة القدم إبراهيم حمداني، الخميس، عن أول تشكيلة له عقب خلافته للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش.

«الشرق الأوسط» (الجزائر )

«دوري الملوك» يوافق على تولي سيدة رئاسة أحد الأندية

وائل الفايز (الشرق الأوسط)
وائل الفايز (الشرق الأوسط)
TT

«دوري الملوك» يوافق على تولي سيدة رئاسة أحد الأندية

وائل الفايز (الشرق الأوسط)
وائل الفايز (الشرق الأوسط)

كشف وائل الفايز، المدير التنفيذي لدوري الملوك في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن تلقيهم طلباً من أحد الأندية لتتولى رئاسته سيدة، موضحاً: «وافقنا على الطلب، خصوصاً أنها تمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة».

وحول إمكانية إطلاق دوري للسيدات، قال الفايز: «مع التطور الذي يحققه دوري الملوك، لا نمانع العمل على تدشين دوري خاص بالسيدات مستقبلاً».

وأضاف الفايز أن الموسم الجديد سيشهد تغييرات بارزة على مستوى المنافسة، أبرزها التحول من بطولة كأس إلى دوري، إلى جانب زيادة عدد الفرق المشاركة من 8 إلى 10 فرق.

وقال الفايز في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «سيشهد الموسم الجديد إقامة 51 مباراة خلال شهر ونصف الشهر، في خطوة تعكس توسع المسابقة وتطورها».

وأعرب عن فخره بفريق العمل، قائلاً: «أشعر بفخر كبير تجاه فريقي الذي يعمل معي في مختلف الجوانب الإدارية والفنية واللوجستية، وأتطلع معهم إلى تحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم الجديد».


«خليجي 27»: البحرين تتربص بالنجمة الثالثة وسط أطماع منافسيها

البحرين آخر أبطال كأس الخليج (أ.ف.ب)
البحرين آخر أبطال كأس الخليج (أ.ف.ب)
TT

«خليجي 27»: البحرين تتربص بالنجمة الثالثة وسط أطماع منافسيها

البحرين آخر أبطال كأس الخليج (أ.ف.ب)
البحرين آخر أبطال كأس الخليج (أ.ف.ب)

يدخل المنتخب البحريني منافسات بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27» بطموحات كبيرة، مدفوعاً بذكريات التتويج باللقب في النسخة الماضية، ورغبة في تأكيد حضوره بين أبرز منتخبات المنطقة، وذلك خلال البطولة المقرر إقامتها في مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر (أيلول) إلى 6 أكتوبر (تشرين الأول).

يحمل المنتخب البحريني لقب البطولة بعد تتويجه بالنسخة الماضية في أوائل عام 2025 بعد تتويج أول بنسخة 2019 في قطر، في إنجاز عزّز مكانته في سجل البطولة، بينما حلّ وصيفاً في 4 نسخ أعوام 1970 و1982 و1992 و2003.

كما يمتلك المنتخب البحريني حضوراً لافتاً في تاريخ كأس الخليج، حيث نجح في احتلال المركز الثالث في 3 نسخ، أعوام 1990 و1994 و2004، ليؤكد على مدار مشاركاته قدرته على المنافسة والوصول إلى المراحل المتقدمة من البطولة، وسيواجه أطماع منافسيه في النسخة المقبلة وسط مساعيه للوصول إلى النجمة الثالثة.

وإجمالاً؛ خاض المنتخب البحريني 116 مباراة في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج، حقق 38 فوزاً و35 تعادلاً، بينما خسر 43 مباراة، وسجل 118 هدفاً، بينما استقبلت شباكه 139 هدفاً.

وعلى صعيد التصنيف العالمي، يحتل المنتخب البحريني حالياً المركز الـ92 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، فيما كان أفضل تصنيف له عبر تاريخه هو المركز الـ44، الذي بلغه في سبتمبر 2004. أما أسوأ مركز وصل إليه فكان الـ139 عالمياً في مارس (آذار) عام 2000.

وفي إطار التحضيرات للاستحقاق الخليجي، اختار المدرب الكرواتي دراجان تالاييتش قائمة أولية موسعة تضم 37 لاعباً، بهدف الوقوف على جاهزية العناصر المتاحة واختيار التشكيلة النهائية التي ستخوض منافسات البطولة.

وضمّت القائمة كلاً من إبراهيم لطف الله، ومحمد الغرابلي، وعمر سالم، وقودويل، وحمد شمسان، وعباس العصفور، وجاسم الشيخ، وعلي مدن، وكميل الأسود، ومهدي عبد الجبار، وبدر العسم، وخالد الخلف، وأحمد بوغمار، ووليد الحيام، وعبد الله الخلاصي، وحسن الكراني، وأحمد ربيعة، وحسين عبد الكريم، وعبد الرحمن بسام، وحسين زهير، ومهدي حميدان، ومحمد مرهون، والسيد ضياء سعيد، ومحمد الرميحي، وهاشم السيد عيسى، والسيد مهدي باقر، وإيمانويل فنسنت، وعمر صابر، وصالح الزبيدي، وسيد أحمد الوداعي، وعبد الله أسامة، وآدم فريد، وعلي الدوسري، وعلي حسين، ومحمد عبد القيوم، وإبراهيم الختال، وأحمد ضياء.

ويستهل المنتخب البحريني مشواره في دور المجموعات بمواجهة بطل آسيا في آخر نسختين، المنتخب القطري يوم 24 سبتمبر، في اختبار مبكر يحمل أهمية كبيرة بالنسبة إلى حامل اللقب، بعدها بـ3 أيام، سيلتقي «الأحمر» مع المنتخب الإماراتي في الجولة الثانية.

ويختتم المنتخب البحريني مبارياته في دور المجموعات بمواجهة المنتخب اليمني يوم 30 سبتمبر، في مباراة قد تكون حاسمة في تحديد هوية المتأهلين إلى الدور التالي، بحسب نتائج أول جولتين، وتفوح منها رائحة ردّ الاعتبار، بعدما حقق المنتخب اليمني فوزاً تاريخياً على البحرين هو الأول له في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج، ليلحق بـ«الأحمر» خسارته الوحيدة في مشوار نحو كأس «خليجي 26» بالكويت.

وتسعى كتيبة المدرب دراجان تالاييتش إلى الاستفادة من الخبرة المتراكمة للمنتخب البحريني في البطولة، إلى جانب الاستقرار الذي منح الفريق القدرة على المنافسة في السنوات الأخيرة، من أجل الظهور بصورة قوية والدفاع عن اللقب.

ومع امتلاك البحرين سجلاً تاريخياً مميزاً في كأس الخليج، إلى جانب وجود مجموعة من الأسماء التي تمثل مزيجاً من الخبرة والطموح، مثل محمد مرهون نجم الفريق والفائز بجائزتي أفضل لاعب والهداف في «خليجي 26»، إضافة إلى إبراهيم لطف الله الفائز بجائزة أفضل حارس مرمى، تبدو المهمة واضحة أمام الجهاز الفني، وهي إعداد المنتخب بأفضل صورة ممكنة، وتحقيق بداية قوية في دور المجموعات، قبل التفكير في مواصلة المشوار نحو الأدوار الحاسمة والاحتفاظ بالكأس للمرة الثانية على التوالي.


السخيري يعتزل اللعب دولياً بعد تسعة أعوام من تمثيل تونس

إلياس السخيري (أ.ف.ب)
إلياس السخيري (أ.ف.ب)
TT

السخيري يعتزل اللعب دولياً بعد تسعة أعوام من تمثيل تونس

إلياس السخيري (أ.ف.ب)
إلياس السخيري (أ.ف.ب)

أعلن لاعب الوسط إلياس السخيري، اليوم الخميس، اعتزاله اللعب دولياً ليسدل الستار على مسيرته ​مع منتخب تونس التي امتدت لنحو تسعة أعوام شارك خلالها في أبرز بطولات كرة القدم الدولية.

وشارك السخيري (31 عاماً) في أربع بطولات لكأس أمم أفريقيا وثلاث بطولات لكأس العالم، وكان قائداً لتونس في مشاركتها الأخيرة بكأس العالم ‌الصيف الماضي.

وقال ‌السخيري في منشور ​عبر ‌«إنستغرام»: «لقد ⁠حان ​الوقت بالنسبة ⁠لي لأعلن نهاية مسيرتي الدولية. كان ارتداء هذا القميص وتمثيل بلدي الأصلي مصدر فخر وشرف عظيمين بالنسبة لي. ستبقى المشاعر، ولحظات المشاركة، وكل تلك الذكريات محفورة في ذاكرتي».

وأضاف لاعب كولن، الذي شارك ⁠للمرة الأولى دولياً عام 2018: «لقد عشنا ‌انتصارات كبيرة ‌ولحظات فرح معاً، لكننا ​عشنا أيضاً هزائم ‌قاسية وخيبات أمل ستبقى من أكثر اللحظات ‌إيلاماً وصعوبة في مسيرتي الرياضية. لقد كان تفانيّ والتزامي واحترامي تجاه منتخبنا الوطني بلا أي تقصير طوال كل هذه السنوات، لكن كرة ‌القدم لا تعرف المجاملة، وتفرض مراجعة النفس في كل لحظة».

وخاض السخيري ⁠86 ⁠مباراة دولية، من بينها تسع مواجهات في كأس العالم، وكان ضمن التشكيلة التي بلغت المربع الذهبي في كأس الأمم الأفريقية 2019.

وفاز السخيري، المولود في فرنسا، بجائزة أفضل لاعب تونسي عام 2021. وبدأ مسيرته مع فرق الفئات السنية لمونبلييه، قبل أن ينتقل إلى كولن عام 2019 ويقضي معه أربع سنوات قبل ​انتقاله إلى ​آينتراخت فرانكفورت، ثم يعود إلى كولن في فترة الانتقالات الصيفية الماضية.