سمر نصار لـ«الشرق الأوسط»: السعودية قادرة على تقديم نسخة مثالية للمونديال

نصار راهنت على قدرة السعودية تقديم نسخة مثالية للمونديال (الشرق الأوسط)
نصار راهنت على قدرة السعودية تقديم نسخة مثالية للمونديال (الشرق الأوسط)
TT

سمر نصار لـ«الشرق الأوسط»: السعودية قادرة على تقديم نسخة مثالية للمونديال

نصار راهنت على قدرة السعودية تقديم نسخة مثالية للمونديال (الشرق الأوسط)
نصار راهنت على قدرة السعودية تقديم نسخة مثالية للمونديال (الشرق الأوسط)

أكدت سمر نصار الأمين العام للاتحاد الأردني لكرة القدم، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، أن اتحاد بلادها برئاسة الأمير علي بن الحسين، يدعم بشكل كامل استضافة السعودية بطولة كأس العالم 2034، من خلال ما تمتلكه من مقومات وقدرات استثنائية، في مختلف المجالات، لاستضافة منافسات كأس العالم بأبهى صورة.

 

وقالت نصار: يمكن للمملكة تقديم نسخة مثالية تجسد ما وصلت إليه من نهضة وتقدم وازدهار، عززت مكانتها الراسخة بالإرث الحضاري والثقافي والرياضي العظيم.

 

وتابعت: تعزز استضافة السعودية لكأس العالم 2034 من مكانة كرة القدم في المنطقة، وتحقق في الوقت ذاته العديد من المكتسبات لمنطقة غرب آسيا، وتشكل قفزة نوعية تتطلب من الجميع المساندة وتقديم الدعم المطلوب للمملكة.

 

وفيما يخص اتحاد بلادها، أكدت نصار أن العودة من أجندة شرق آسيا إلى غربها، كان تغييرا لابد منه، بعد التحول في الأجندة الآسيوية، وأشارت إلى أن القرار جاء بعد دراسة مستفيضة تشاركية مع مختلف أركان المنظومة، واستندت في مجملها إلى توصيات اللجان المختصة، إلى جانب وجهات نظر وملاحظات الأندية التي عقدت سلسلة اجتماعات مع الاتحاد خلال الفترة الماضية، مع الأخذ بعين الاعتبار تعديل الأجندة الآسيوية في الوقت ذاته.

 

وتابعت: وفقاً لما سبق، اعتمدت الهيئة التنفيذية للاتحاد الأجندة الأكثر ملاءمة لتطلعات المرحلة القادمة للمنتخبات الوطنية والأندية على حد سواء، وتوافقها مع أغلب دول القارة الآسيوية والاتحاد القاري.

 

وقالت: بالحديث عن الموسم الحالي، فقد عملنا بالتزامن مع تعديل الأجندة، على زيادة عدد المباريات للأندية المشاركة في بطولات المحترفين لرفع المستوى الفني للفرق، ما ينعكس بشكل إيجابي على المنتخبات الوطنية، ابتداء من بطولة درع المئوية التي حظيت بنسخة استثنائية هذا العام، وكانت إعدادية لانطلاق موسم قوي ورفع جاهزية اللاعبين، وصولا إلى بطولتي الدوري الأردني للمحترفين وكأس الأردن CFI، مع الأخذ بعين الاعتبار منح الفترات المناسبة أمام إعداد المنتخبات الوطنية للاستحقاقات القادمة.

 

وأكدت أن الأزمة المالية شيء تعاني منه أغلب الأندية حول العالم جراء الديون المتراكمة، «وفي الأردن بدأنا بتطبيق استراتيجية التمكين المالي بعد دراسة شاملة لواقع الحال، والتي هدفت إلى ترشيد الإنفاق والحد من التضخم في سوق الانتقالات وتعزيز الحوكمة المالية الرشيدة».

وتابعت: رغم التحديات المالية التي تواجه المنظومة، يعمل الاتحاد والأندية في الأردن بشكل مشترك في اتخاذ القرارات، وانسجام يهدف للارتقاء بعمل المنظومة، ونتطلع دائما لتسخير كل الإمكانات والخبرات أمام الأندية لتمكينها وتعزيز مواردها المالية، وقد اتخذنا مؤخرا سلسلة من الإجراءات لتخفيف الأعباء المالية على الأندية، وتوسيع مصادر دخلها سعيا لتحقيق الاستدامة التي تشكل الأولوية الرئيسية لدى الاتحاد.

نصار أكدت أن المنتخب الأردني قادر على تقديم نفسه بأفضل صورة في الاستحقاقات المقبلة (الشرق الأوسط)

 

وعن خطط الاتحاد المستقبلية لزيادة مداخيله، قالت نصار: لا شك أن الاستدامة المالية وتوسيع مصادر الدخل، شكلا محورا رئيسيا للاتحاد الأردني لكرة القدم في السنوات الأخيرة، ومن خلال الاستراتيجية التجارية التي أطلقناها مطلع العام الماضي، نوعنا الخيارات التسويقية وقمنا بتعزيز الموارد المالية مع مساعي الارتقاء وتطوير منظومة كرة القدم الأردنية، وتشمل المنتخبات الوطنية والأندية بمختلف درجاتها.

 

وقالت نصار: يسعى الاتحاد إلى تعزيز الإيرادات التسويقية وجذب المزيد من الرعاة والداعمين، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الشراكات الوثيقة التي أبرمها في السنوات الماضية مع العديد من الشركات والمؤسسات الوطنية والدولية، إلى جانب إطلاق العديد من المشاريع والبرامج النوعية التي تعزز من الموارد المالية.

 

وعن المنتخب الأردني وحالة الفترة المتقلبة مع قدوم المدرب المغربي الحسين عموتا، أجابت: يسير الاتحاد الأردني لكرة القدم، وفق متطلبات كل مرحلة وأهدافها الاستراتيجية، وقد نجحنا في تحقيق ذلك خلال العامين الماضيين، مع الجهاز الفني السابق، لكن متطلبات وأهداف المرحلة القادمة تفرض قرارات أكثر جرأة لتحقيق تطلعاتنا والجماهير الأردنية. ويأتي تعاقد الاتحاد الأردني مع المدرب عموتا الذي يتمتع بسيرة تدريبية مميزة وإنجازات كبيرة مع المنتخبات الوطنية والأندية على حد سواء، ضمن استراتيجية الاتحاد التي تهدف للارتقاء بالمستوى الفني والنتائج، وتعزز فرص الوصول إلى نهائيات كأس العالم 2026، إلى جانب توفير جميع الإمكانات والظروف الملائمة أمام منتخب النشامى سعياً لبلوغ الأهداف المنشودة.

 

وواصلت نصار حديثها: تشكل الفترة الماضية على امتداد الأشهر الأربعة الأولى لتسلم المدرب المغربي الحسين عموتا تدريب المنتخب الوطني، «مرحلة تعرف واستكشاف» للجهاز الفني الجديد لكرة القدم الأردنية واللاعبين محلياً وخارجياً، وفرصة للتحول التدريجي للنهج التكتيكي الخاص بعموتا وجهازه المعاون، وقد عملنا على توفير معسكرات تدريبية خارجية ونظمنا البطولة الدولية الرباعية بنسختها الثانية في العاصمة عمان، لتوفير البيئة الملائمة والمباريات الودية أمام الجهاز الفني لتحقيق أهدافه في المرحلة الأولى قبيل الدخول في الاستحقاقات الرسمية.

أمين الاتحاد الأردني أكدت سعيهم الحثيث للمنافسة على بلوغ مونديال 2026 (الشرق الأوسط)

 

وأشارت نصار إلى أن المنتخب الأردني يستعد للمشاركة السادسة في البطولة الأهم على مستوى القارة «كأس آسيا»، ويتحفز لتحقيق إنجاز جديد للكرة الأردنية، والوصول إلى الأدوار المتقدمة.

وقالت: شهدت الفترة الماضية سلسلة من المباريات الودية النوعية والمعسكرات الخارجية في أوروبا والأردن، لرفع مستوى التحضير لانطلاق تصفيات كأس العالم 2026، وكأس آسيا 2027، ما يمنح النشامى الإعداد المثالي قبل المشاركة في النهائيات والوصول إلى أبعد نقطة ممكنة.

ومع زيادة حصة آسيا في المونديال، وإمكانية تأهل المنتخب الأردني إلى بطولة كأس العالم، قالت: لا شك أن زيادة عدد المنتخبات المشاركة في المونديال تعزز فرص منتخب النشامى، والتعاقد مع الجهاز الفني الجديد كان بهدف الوصول إلى كأس العالم 2026، لكن علينا أن ندرك أن الجميع في القارة يتطلع للهدف ذاته، ما يضاعف من حجم المسؤوليات والعمل لتعزيز مساعي بلوغ المونديال.

 

وحول تقيمها لمنتخبات السعودية وطاجيكستان وباكستان منافسي الأردن في المجموعة السابعة الآسيوية، أجابت: المنتخب السعودي يعد من أكثر منتخبات القارة تنافسيا وتطورا، وهو المرشح الأبرز لخطف إحدى بطاقتي التأهل للدور الحاسم من التصفيات، قياساً بما يمتلكه من إمكانات وما قدمه من مستويات على امتداد الفترة الماضية، خاصة في كأس العالم 2022 في قطر، وفوزه التاريخي والمستحق على الأرجنتين التي توجت لاحقاً باللقب.

 

وتابعت: لسنا بصدد الحديث عن الجانب الفني، لكنني أعتقد أن المنطق يفرض ترشيح الأردن والسعودية للعبور للدور الحاسم، دون أن نغفل تطور منتخب طاجيكستان، وعدم توفر المعلومات الكافية عن منتخب باكستان رغم موقعه المتأخر بالتصنيف العالمي. وعموما فالهيئة التنفيذية للاتحاد برئاسة الأمير علي بن الحسين، تضع ثقتها بالجهاز الفني للمنتخب الذي يقوم بدوره على أكمل وجه، لتحقيق هدف التأهل.

 

نصار أشارت إلى أن الكرة النسائية في الأردن تأتي في الطليعة على مستوى المنطقة (الشرق الأوسط)

 

وعن مخططات الاتحاد الأردني بوصفه أحد أكثر الاتحادات في المنطقة اهتماماً بكرة القدم النسائية، أجابت نصار: الكرة النسائية في الأردن تأتي في الطليعة على مستوى المنطقة، بعد أن شهدت نهضة شاملة ابتداء من عام 2005 وحتى يومنا هذا، وشكلت علامة فارقة على مستوى المنطقة، ونجحت في فرض نفسها نموذجا يحتذى لمختلف اتحادات غرب آسيا. ويواصل الاتحاد عمله على تطوير البطولات والمنتخبات النسوية على حد سواء، وأصبح لدينا بطولات لكل الفئات العمرية والدرجات سعيا لزيادة التنافس، وانعكاس ذلك إيجابا على المنتخبات الوطنية. وتركيز الاتحاد على الكرة النسوية لم يقتصر على اللاعبات فقط، بل شمل صقل وتأهيل المدربات الوطنيات، والكوادر الإدارية النسوية التي تبوأت مناصب قارية ودولية لاحقا، إلى جانب الارتقاء بالحكمات حتى وصلنا مؤخرا لإدارة مباريات الدوري الأردني للمحترفين.

وتحدثت نصار حول مجموعة منتخب النشامى الخامسة في كأس آسيا إلى جانب منتخبات البحرين وماليزيا وكوريا الجنوبية وما هي حظوظه، بالقول: لا أعتقد أن مهمة تخطي الدور الأول ستكون صعبة، خاصة أن نظام البطولة يمنح 16 فريقا من أصل 24 فرصة التأهل للدور الثاني، لكننا نتمنى أن يصل المنتخب إلى أبعد نقطة ممكنة وتحقيق إنجاز جديد للكرة الأردنية.


مقالات ذات صلة

بطولات غرب آسيا للناشئين والناشئات مؤهلة لكأس القارة 2027

رياضة عربية اجتماع اللجنة التنفيذية لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم (اتحاد غرب آسيا)

بطولات غرب آسيا للناشئين والناشئات مؤهلة لكأس القارة 2027

حمل قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم باعتماد البطولات الإقليمية على مستوى الناشئين والناشئات محطات تأهيلية إلى النهائيات القارية، أبعاداً مهمة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عربية معتمد جمال المدير الفني لفريق الزمالك (نادي الزمالك)

معتمد جمال: بذلنا جهداً كبيراً في مواجهة إنبي

أكد معتمد جمال، المدير الفني لفريق الزمالك، أن لاعبي فريقه بذلوا قصارى جهدهم من أجل تحقيق الفوز في لقاء إنبي، والخروج بالنقاط الثلاث

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عربية الزمالك اكتفى بالتعادل مع إنبي (نادي الزمالك)

«الدوري المصري»: إنبي يعرقل الزمالك ويشعل المنافسة

خيّب الزمالك آمال جماهيره بتعادل سلبي مع إنبي، الاثنين، في الجولة الرابعة من مجموعة التتويج بالدوري المصري الممتاز.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)

لويس إنريكي: سان جيرمان أفضل من الجميع

يواجه حامل اللقب باريس سان جيرمان فريق بايرن ميونيخ في الدور ما قبل النهائي لـ«دوري أبطال أوروبا لكرة القدم»، في صراع بين اثنين من أقوى الفرق الهجومية بالقارة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (الشرق الأوسط)

إنزاغي: لا نفكر إلا في ضمك… ومرارة الخروج الآسيوي مستمرة

أكد الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال أنه لا يعرف متى سيكون السنغالي خاليدو كوليبالي مدافع الفريق الذي يعاني من إصابة في الفخذ قادراً على العودة.

هيثم الزاحم (الرياض)

بطولات غرب آسيا للناشئين والناشئات مؤهلة لكأس القارة 2027

اجتماع اللجنة التنفيذية لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم (اتحاد غرب آسيا)
اجتماع اللجنة التنفيذية لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم (اتحاد غرب آسيا)
TT

بطولات غرب آسيا للناشئين والناشئات مؤهلة لكأس القارة 2027

اجتماع اللجنة التنفيذية لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم (اتحاد غرب آسيا)
اجتماع اللجنة التنفيذية لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم (اتحاد غرب آسيا)

حمل قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم باعتماد البطولات الإقليمية على مستوى الناشئين والناشئات محطات تأهيلية إلى النهائيات القارية، أبعاداً مهمة.

هذا القرار الذي كشف عنه اتحاد غرب آسيا لكرة القدم خلال اجتماع اللجنة التنفيذية برئاسة الأمير علي بن الحسين، يعد خطوة يمكن وصفها بالتاريخية، باعتباره يمثل نقلة نوعية في مسار تطوير قطاع الفئات العمرية في منطقة غرب آسيا وبقية الأقاليم في القارة.

وأكد الأمين العام لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم خليل السالم أن القرار لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة جهد طويل ومبادرة واضحة من اتحاد غرب آسيا لكرة القدم الذي لعب دوراً محورياً في طرح الفكرة وحشد التأييد لها بين الاتحادات الإقليمية الأخرى.

كما أشار إلى أن تحويل البطولات الإقليمية لتصبح مؤهلة للنهائيات القارية يؤكد العلاقة الوثيقة التي تربط الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالاتحادات الإقليمية، وإدراكه التام بأنها تعد جزءاً أصيلاً من منظومة كرة القدم الآسيوية، وعبر بهذا الشأن عن تقديره لهذه الثقة التي تعزز من حضور الاتحادات الإقليمية وبطولاتها.

واعتبر السالم أن تخصيص هذا القرار لبطولات الناشئين والناشئات مجرد بداية، وهو ما يوفر لاحقاً فرصة تعميم فكرة أن تكون جميع البطولات الإقليمية مؤهلة للنهائيات القارية، الأمر الذي يعزز من مبدأ اللامركزية في كرة القدم الآسيوية، ويمنح الاتحادات الإقليمية دوراً أكبر في صناعة المستقبل الرياضي.

ويذكر أن اتحاد غرب آسيا كان المبادر إلى طرح فكرة أن تكون البطولات الإقليمية جسور عبور إلى النهائيات القارية، ومنذ سنوات، عمل الاتحاد على صياغة مقترحات عملية، أبرزها تحويل بطولات الناشئين إلى منصات تنافسية ذات قيمة مضاعفة، بحيث تمنح المنتخبات فرصة مباشرة للتأهل إلى كأس آسيا.

هذا الطرح لم يكن مجرد مطلب تنظيمي، بل رؤية استراتيجية تهدف إلى رفع مستوى كرة القدم القاعدية في المنطقة، وإعطاء المنتخبات الناشئة حافزاً أكبر للتطور.

ولم يكتفِ اتحاد غرب آسيا بطرح الفكرة، بل تحرك لإقناع بقية الاتحادات الإقليمية بجدوى القرار، ونجح عبر اجتماعات ومشاورات متواصلة في بناء توافق جماعي، ما جعل الاتحاد الآسيوي يتجاوب مع هذا المطلب ويعتمده رسمياً.

ويعكس هذا الدور قدرة اتحاد غرب آسيا على قيادة التوجهات القارية، ويؤكد مكانته كصوت مؤثر في صناعة القرار الرياضي الآسيوي بقيادة الأمير علي بن الحسين.

إن منح أصحاب المراكز الأربعة الأولى في بطولات الذكور مقاعد مباشرة إلى نهائيات كأس آسيا تحت 17 عاماً، يعني أن المنافسة الإقليمية باتت تحمل أهمية مضاعفة؛ وبوابة عبور إلى القارة.

وفي هذا السياق أكد السالم أن القرار يرفع من مستوى التحضير الفني للمنتخبات، ويجعل كل مباراة في بطولات غرب آسيا ذات قيمة استراتيجية يترتب عليها مستقبل المشاركة القارية.

كما سيحفّز القرار الاتحادات الوطنية، بحسب السالم، على المشاركة في البطولات والتنافس على استضافتها لاستثمار عامل الأرض والجمهور لخطف إحدى بطاقات التأهل المباشرة إلى النهائيات دون الحاجة لخوض التصفيات ومواجهة منتخبات من خارج الإقليم، وبالتالي تخفيف الأعباء المالية عليها والجهد والتعب المرتبط بالسفر والترحال.

وتابع الأمين العام: «هذه المحفزات تدفع الاتحادات الأهلية أيضاً للاستثمار أكثر في الفئات العمرية، وتطوير برامج التدريب والاحتكاك المبكر، لضمان جاهزية المنتخبات لمواجهة التحديات الإقليمية قبل الدخول بالاستحقاقات القارية».

وأشار السالم إلى أن القرار يساهم أيضاً في رفع مستوى المنافسة القارية وينعكس إيجاباً على جودة البطولة الآسيوية نفسها، إذ تصل المنتخبات إلى النهائيات بعد مرورها بمحطات تنافسية حقيقية على المستويات الإقليمية.

والحال ذاته ينطبق على كرة القدم النسوية، حيث يعد تأهيل صاحب المركز الأول في بطولات الناشئات مباشرة إلى النهائيات القارية خطوة داعمة لمسيرة كرة القدم النسوية في المنطقة.

وفي هذا الشأن، قال السالم: «هذه التطورات تفتح المجال أمام اللاعبات لاكتساب خبرة دولية مبكرة، ويعزز من حضور كرة القدم النسوية جماهيرياً وإعلامياً، وهو ما ينسجم بشكل عام مع التوجهات نحو تمكين المرأة رياضياً».

وإلى جانب الأبعاد التنافسية، أكد السالم أن القرار سيسهم بتعزيز قيمة البطولات الإقليمية ومنحها زخماً جماهيرياً وتسويقياً أكبر، لأن وجود مقاعد مباشرة للنهائيات يجعل البطولات الإقليمية أكثر إثارة، ويزيد من نسب المتابعة الإعلامية، ويجذب الرعاة والمستثمرين.


معتمد جمال: بذلنا جهداً كبيراً في مواجهة إنبي

معتمد جمال المدير الفني لفريق الزمالك (نادي الزمالك)
معتمد جمال المدير الفني لفريق الزمالك (نادي الزمالك)
TT

معتمد جمال: بذلنا جهداً كبيراً في مواجهة إنبي

معتمد جمال المدير الفني لفريق الزمالك (نادي الزمالك)
معتمد جمال المدير الفني لفريق الزمالك (نادي الزمالك)

أكد معتمد جمال، المدير الفني لفريق الزمالك، أن لاعبي فريقه بذلوا قصارى جهدهم من أجل تحقيق الفوز في لقاء إنبي، والخروج بالنقاط الثلاث.

وقال معتمد جمال، في مؤتمر صحافي، الاثنين: «لم نخسر النقاط الثلاث وحصدنا نقطة لنبتعد عن المنافسين المباشرين في مسابقة الدوري المصري».

وأضاف: «نرى مَن الأنسب للمشاركة في المباريات على ضوء جاهزية اللاعبين وأجرينا تغييرات من أجل تنشيط الوسط والهجوم ولم يحالفنا التوفيق».

وتابع معتمد جمال: «سنغلق ملف مباراة إنبي من أجل التركيز في لقاء القمة المقبل أمام الأهلي، وحاولنا بذل قصارى جهدنا اليوم بعد 48 ساعة من مواجهة قوية أمام بيراميدز».

وواصل: «التوفيق لم يحالف ناصر منسي في لقاء اليوم مثل باقي مهاجمي الفريق والجميع يجتهد ويحاول بذل أقصى جهد في كل مباراة».

ويتصدر الزمالك مجموعة التتويج في الدوري المصري برصيد 50 نقطة بفارق 6 نقاط عن بيراميدز صاحب المركز الثاني، وبنفس الفارق عن الأهلي صاحب المركز الثالث.


«الدوري المصري»: إنبي يعرقل الزمالك ويشعل المنافسة

الزمالك اكتفى بالتعادل مع إنبي (نادي الزمالك)
الزمالك اكتفى بالتعادل مع إنبي (نادي الزمالك)
TT

«الدوري المصري»: إنبي يعرقل الزمالك ويشعل المنافسة

الزمالك اكتفى بالتعادل مع إنبي (نادي الزمالك)
الزمالك اكتفى بالتعادل مع إنبي (نادي الزمالك)

خيّب الزمالك آمال جماهيره بتعادل سلبي مع إنبي، الاثنين، في الجولة الرابعة من مجموعة التتويج بالدوري المصري الممتاز لكرة القدم، ليشعل أجواء المنافسة على اللقب في الأمتار الأخيرة من الموسم الجاري.

لم يستغل الزمالك عاملي الأرض وحماس جماهيره في مدرجات ستاد القاهرة، ليعجز عن هز الشباك.

وأضاع الفريق عدداً من المحاولات الهجومية على مدار الشوطين للاعبيه عبد الله السعيد، وشيكو بانزا، وخوان بيتزيرا، بينما ردت العارضة ضربة رأس من محمود حمدي (الونش).

في المقابل، نجح الفريق البترولي في تأكيد تفوقه على الزمالك بعدما هزمه بنتيجة 1-صفر في مباراة الدور الأول، ليتسبب في ضياع خمس نقاط من الزمالك هذا الموسم، ويهدد آماله في التتويج باللقب رقم 15 في تاريخه، والأول منذ عام 2022.

فشل الزمالك في تحقيق فوز ثالث على التوالي، ولكنه بقي على القمة برصيد 50 نقطة، قبل مباراة منافسيه الأهلي، وبيراميدز اللذين يتساويان برصيد 44 نقطة قبل مباراتهما في وقت لاحق الاثنين.

وينتظر الزمالك اختباراً حاسماً في الجولة القادمة بمواجهة الأهلي في ديربي الكرة المصرية، والذي سيقام يوم الجمعة المقبل.

في المقابل، رفع إنبي رصيده إلى 36 نقطة في المركز السابع بمجموعة البطولة المكونة من سبعة فرق.

وفي مباراة أخرى بنفس التوقيت، فاز المصري البورسعيدي على سموحة بهدف وحيد سجله منذر طمين في الدقيقة الثانية من المباراة التي أقيمت على ملعب السويس.

وحقق المصري فوزه الأول تحت قيادة مدربه عماد النحاس بعد تعادلين مع بيراميدز، وإنبي، ليرفع رصيده إلى 37 نقطة، ويرتقي للمركز الخامس، بينما تجمد رصيد سموحة عند 31 نقطة في المركز السابع بخسارة رابعة على التوالي.

يذكر أن منافسات الدور الأول من الدوري المصري أقيمت بمشاركة 21 فريقاً، تأهل منهم أول سبعة أندية للمنافسة على اللقب، بينما اتجهت الأندية التي احتلت المراكز من الثامن إلى الحادي والعشرين لخوض صراع الهبوط.

وتم ترحيل نقاط جميع الفرق في منافسات الدور الثاني بمجموعتي البطولة، والهبوط.