بلماضي أبدى عدم رضاه عن خوض مباراتين في غضون ثلاثة أيام (غيتي)
الجزائر :«الشرق الأوسط»
TT
الجزائر :«الشرق الأوسط»
TT
بلماضي ينتقد جدولة مواجهتي الصومال وموزمبيق
بلماضي أبدى عدم رضاه عن خوض مباراتين في غضون ثلاثة أيام (غيتي)
أعرب جمال بلماضي مدرب منتخب الجزائر عن عدم رضاه عن خوض مباراتين في غضون ثلاثة أيام مع رحلة شاقة إلى مابوتو لخوض لقاء موزمبيق بعد استضافة الصومال في تصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم 2026.
وتشارك الجزائر ضمن المجموعة السابعة إلى جوار منتخبات الصومال وموزمبيق وغينيا وأوغندا وبوتسوانا، حيث تستضيف الصومال الخميس المقبل قبل مواجهة موزمبيق في مابوتو بعدها بثلاثة أيام.
ووفق وكالة رويترز، قال بلماضي في مؤتمر صحافي بمركز المنتخبات في سيدي موسى بالعاصمة الجزائر الأحد: «نحن المنتخب الوحيد الذي سيلعب يومي 16 و19 نوفمبر (تشرين الثاني) عكس باقي المنتخبات، بعضهم سيخوض المباراة الثانية في 20 أو 21 وهذا سيؤثر علينا. سنضطر إلى السفر بعد نهاية لقاء الصومال مباشرة.
مواجهة الصومال في المتناول لكن السفر عقب مواجهة موزمبيق بعدها بثلاثة أيام لن يكون سهلاً».
مدرب المنتخب انتقد جاهزية أرضية الملاعب في الجزائر (غيتي)
وانتقد بلماضي أيضاُ جاهزية الملاعب في الجزائر، قائلاً: «أرضية ملعب نيلسون مانديلا في الجزائر العاصمة ليست في أحسن أحوالها، أقول هذا دون نية الدخول في جدال جديد لأنه على ما يبدو لا يؤدي إلى شيء وجميع المنتخبات في العالم تلعب في ملاعب خاصة مثل ملعب سان دوني للمنتخب الفرنسي وملعب ويمبلي لإنجلترا، الذي لا تلعب فيه الأندية».
وعلق مدرب الجزائر عن عدم استدعاء ياسين براهيمي قائد الغرافة القطري قائلاً: «ياسين براهيمي في حالة بدنية وفنية جيدة، لكن هناك خيارات كثيرة في مركزه، حيث يوجد محمد عمورة وأمين جويري وكذلك يوسف بلايلي.
نفس الشيء بالنسبة لبدر الدين بوعناني لاعب نيس. لقد خاض 50 دقيقة فقط منذ بداية الدوري الفرنسي».
وغاب عن تشكيلة الجزائر للمباراتين الحارس رايس مبولحي ولاعب وسط ميلان إسماعيل بن ناصر للإصابة.
أما عن يوسف عطال لاعب نيس الموجود في القائمة رغم معاقبته من إدارة فريقه ورابطة الدوري الفرنسي بسبب مساندة القضية الفلسطينية قال بلماضي: «بالنسبة ليوسف عطال، كما يعلم الجميع فإنه يمر بفترة صعبة ونحن كلنا معه. رياضياً لا شيء يعوض مباريات الدوري لكن سنقوم بتدريبات خاصة معه دون المساس بمصالح المنتخب».
أثار القميص الجديد لمنتخب السنغال في كأس العالم 2026 جدلاً واسعاً، بعدما ظهر بنجمة واحدة فقط، رغم تتويج «أسود التيرانغا» بلقب كأس أمم أفريقيا 2025 قبل أن يُسحب.
عُرضت «كأس العالم لكرة القدم» الجمعة في موقع حضارة الـ«مايا» الأثري الشهير «تشيتشين إيتسا» في المكسيك؛ مهد أحد أقدم أشكال ألعاب الكرة، ضمن جولتها الترويجية.
خروج الأهلي من أبطال أفريقيا يفجر غضباً وانتقادات واسعة بمصرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5254045-%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D9%81%D8%AC%D8%B1-%D8%BA%D8%B6%D8%A8%D8%A7%D9%8B-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9%D8%A9-%D8%A8%D9%85%D8%B5%D8%B1
خروج الأهلي من أبطال أفريقيا يفجر غضباً وانتقادات واسعة بمصر
الأهلي ودع بطولة دوري أبطال أفريقيا بالهزيمة من الترجي التونسي (النادي الأهلي)
فجّر خروج النادي الأهلي المصري من بطولة دوري أبطال أفريقيا، موجة غضب واسعة بين جماهيره، التي اعتادت رؤية فريقها في المراحل النهائية من البطولة، التي يحمل لقبها 12 مرة.
وخسر الأهلي أمام نظيره الترجي التونسي 2-3، في مباراة احتضنها استاد القاهرة الدولي، السبت، في إياب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا. ليعبر الترجي لنصف النهائي بنتيجة 4-2 بمجموع مباراتي الذهاب والإياب.
الخسارة لم تمر مرور الكرام، بل فجّرت انتقادات حادة طالت الإدارة واللاعبين والجهاز الفني على حد سواء.
ومع صفارة النهاية، شهدت منصات التواصل الاجتماعي غضباً جماهيرياً غير مسبوق، حيث امتلأت بآلاف التعليقات الغاضبة، التي عبّرت عن استيائها من الأداء الباهت للفريق، معتبرة أن الخروج المبكر من البطولة لا يليق بتاريخ النادي.
وعبّر قطاع كبير منهم عن خيبة أملهم، في ظل وجود لاعبين لم يستفد الفريق من التعاقد معهم، ووجود آخرين لا يرتقون للعب في صفوف «نادي القرن» في أفريقيا. وفق تدوينات على منصات التواصل.
الخروج الأفريقي عزز من المطالبات الجماهيرية بإقالة المدير الفني للأهلي (النادي الأهلي)
ووصف بعض المشجعين ما حدث على أرض استاد القاهرة بأنه «إهانة كروية»، مطالبين بقرارات جريئة تعيد الانضباط إلى الفريق، أبرزها إقالة المدير الفني الدنماركي، ييس توروب.
وكان توروب علق خلال المؤتمر الصحافي للمباراة بالقول: «أتفهم غضب وإحباط الجمهور؛ لأن الخسارة غير معتادة على الأهلي»، مشدداً على تحمله مسؤولية خروج الفريق.
وانصب جانب من غضب الجماهير الحمراء على إدارة النادي، بقيادة محمود الخطيب، واتهم بعض المتابعين الإدارة بأن «غياب الرؤية الواضحة لديها ساهم في تراجع مستوى الفريق، وأن إصلاح تخبطات الإدارة بات ضرورة ملحة»، وفق تدويناتهم.
اللاعبون أيضاً لم يسلموا من النقد؛ إذ اتهمهم الجمهور بالتقصير وغياب الروح القتالية، التي طالما ميزت الأهلي في البطولات الأفريقية.
وعدّد آخرون إخفاقات الفريق منذ بداية الموسم، رغم التوقعات العالية قبل انطلاقه، التي تمثلت في الخروج مبكراً من كأس مصر وكأس عاصمة مصر، وعدم تحقيق الفوز في آخر 5 مباريات في دوري الأبطال.
ويحتل الأهلي حالياً المركز الثالث في الدوري المصري الممتاز، قبل 6 مواجهات حاسمة في «جولة التتويج» باللقب.
وأبدى قطاع من الجماهير الحمراء تخوفه من ضياع لقب الدوري المحلي، مما يعني الخروج بموسم صفري، والتهديد بعدم التأهل إلى دوري الأبطال في الموسم المقبل.
ويرى الناقد الرياضي محمد الهليس أن «الأهلي يشهد أزمات خططية على صعيد تكوين الفريق فنياً، وانعكاسات سلبية بسبب بنود عقود اللاعبين، مروراً بحصر الصلاحيات والأدوار الإدارية في إطار فردي».
ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «أزمة إدارة الكرة داخل الأهلي لا تقتصر على جانب واحد، وهو ما اعترف به رئيس النادي محمود الخطيب ضمنياً بعد مطالبة نائبه ياسين منصور، وعضو مجلس الإدارة، سيد عبد الحفيظ، مؤخراً بتقييم العاملين في قطاع كرة القدم، في خطوة غريبة على النادي الأهلي خصوصاً في وسط الموسم، لكنها بادرة إيجابية يجب البناء عليها في الصيف المقبل على صعيد الصفقات وتعديل قوام الفريق الحالي».
وحول المطالبات الجماهيرية بإقالة المدير الفني، يقول الهليس: «أرى أن توروب لا يناسب الأهلي، ولكنه يمثل جزءاً صغيراً في الأزمة، وتغييره دون تعديل أوضاع القطاع لن يأتي بجديد، كما أن إقالته حالياً ستكلف النادي 7 ملايين دولار، حسب مصادر مطلعة داخل النادي».
هزيمة الأهلي المصري في بطولة دوري أبطال أفريقيا (النادي الأهلي)
ويستطرد: «الفترة المتبقية من الموسم الحالي تمثل تحدياً خاصاً في إعادة العلاقة والثقة بين الجماهير والإدارة، فلم تعد إلا بطولة الدوري، وأعتقد أن الأهلي يمتلك فرصة كبيرة فيها، في ظل خبراته الكبيرة، وامتلاكه الرغبة حالياً في تعويض الوداع الأفريقي».
بدوره، يرى الناقد الرياضي أحمد خيري أن الغضب الجماهيري الواسع يقف وراءه عدة أسباب؛ أبرزها الصفقات القوية التي أبرمها النادي بداية الموسم، والتي كلفت خزينة الفريق مبالغ مالية ضخمة، إلى جانب حالة الاستقرار الفني والإداري التي تمتع بها الفريق مقارنة بمنافسيه، والتراجع الواضح في الروح والحماس داخل صفوف الفريق، خصوصاً في ظل التزام الإدارة الدائم بتوفير جميع الاحتياجات، وعدم التأخر في صرف مستحقات اللاعبين، ما يجعل هذا التراجع غير مبرر من وجهة نظر الكثيرين.
ويبيّن، لـ«الشرق الأوسط»، أن الإقصاء الأفريقي يمثل ضربة جديدة للجماهير، كونه يأتي للعام الثاني على التوالي، ما يعني استمرار غياب الفريق عن منصات التتويج القارية.
ويشير خيري إلى أن «الأهلي يحتاج إلى خطوات عاجلة لتصحيح المسار بقرارات واضحة وحاسمة تعيد الانضباط للفريق، أهمها اتخاذ قرار واضح وسريع دون تردد بشأن مستقبل الجهاز الفني الحالي، سواء بالاستمرار حتى نهاية الموسم أو التغيير، كما أن هناك حاجة أيضاً إلى تفعيل دور المدير الرياضي بشكل حقيقي بدلاً من الشكل الحالي غير الملموس».
ويتابع: «بخصوص اللاعبين، يجب الاستغناء عن العناصر غير المؤثرة، مع وضع معايير واضحة لأي تعاقد جديد، مع ضبط غرفة الملابس، التي من الواضح وجود خلل فيها، سواء على مستوى الانضباط أو العلاقات بين اللاعبين».
أعلن الاتحاد العُماني لكرة القدم، اليوم الأحد، تعاقده مع المدرب المغربي طارق السكتيوي لقيادة المنتخب الوطني الأول خلال الفترة المقبلة، خلفاً للبرتغالي المخضرم كارلوس كيروش.
وتولى كيروش (73 عاماً)، مدرب مصر وإيران سابقاً، تدريب عُمان في يوليو (تموز) 2025 بعقد يمتد عاماً واحداً.
وجاء التعاقد مع السكتيوي (48 عاماً) بعد دقائق من إعلان الاتحاد العُماني انفصاله عن كيروش بالتراضي بين الطرفين.
وقال الاتحاد عبر حسابه على «إكس»: «يعلن الاتحاد العُماني لكرة القدم إنهاء التعاقد مع المدرب البرتغالي كارلوس كيروش بالتراضي بين الطرفين. يعرب الاتحاد عن بالغ شكره وتقديره للمدرب على ما بذله من جهود مخلصة خلال فترة عمله، متمنياً له دوام التوفيق والنجاح في مسيرته المهنية القادمة».
وكانت تقارير محلية وإعلامية قد ذكرت أن البرتغالي كارلوس كيروش، مدرب منتخب عمان لكرة القدم، اعتذر من عدم استكمال مهمته مع الفريق؛ بسبب الأوضاع التي تشهدها المنطقة جراء الصراع في الشرق الأوسط.
وقالت شبكة «بي إن سبورتس» الرياضية إن المدرب البرتغالي المخضرم (73 عاماً) أبلغ الاتحاد العماني قراره، وكلف الاتحاد بدوره «المدرب الوطني حمد العزاني قيادة المنتخب مؤقتاً».
مرموش على رأس تشكيلة مصر في ودية «السعودية»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5253850-%D9%85%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%B4-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A3%D8%B3-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9
أعلن حسام حسن مدرب مصر تشكيلة المنتخب الأول لخوض المباراتين الوديتين المقررتين أمام السعودية وإسبانيا ضمن معسكره التدريبي خلال مارس آذار الجاري.
ويخوض المنتخب المصري، الذي ينطلق معسكره اعتبارا من الأحد، مباراتي السعودية وإسبانيا يومي 27 و31 مارس، على الترتيب، في إطار الاستعداد لكأس العالم 2026.
وتخوض مصر منافسات كأس العالم المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ضمن المجموعة السابعة التي تضم أيضا بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.
وضمت التشكيلة التي أعلنها الاتحاد المصري عبر صفحته على فيسبوك كلا من «في حراسة المرمى: محمد الشناوي ومصطفى شوبير ومهدي سليمان ومحمد علاء». وفي الدفاع: «محمد هاني وطارق علاء ورامي ربيعة ومحمد عبد المنعم وياسر إبراهيم وحسام عبد المجيد وخالد صبحي وأحمد فتوح وأحمد نبيل (كوكا)».
وفي خط الوسط: «حمدي فتحي ومروان عطية ومهند لاشين ومحمود صابر وأحمد مصطفى (زيزو) وإمام عاشور ومحمود حسن (تريزيغيه) وعمر مرموش وإبراهيم عادل وهيثم حسن وإسلام عيسي».