الفجوة بين فرق الدوري الممتاز وبقية الدوريات الإنجليزية تتسع بشكل مقلق

وجود الأندية الثلاثة الصاعدة حديثاً في المراكز المؤدية للهبوط يعكس الفارق بين أندية النخبة الغنية والأخرى الباحثة عن مكان بالأضواء.

بول هيكينغبوتوم مدرب شيفيلد يونايتد ولاعبيه في وضع متأزم بقاع جدول الدوري (رويترز)
بول هيكينغبوتوم مدرب شيفيلد يونايتد ولاعبيه في وضع متأزم بقاع جدول الدوري (رويترز)
TT

الفجوة بين فرق الدوري الممتاز وبقية الدوريات الإنجليزية تتسع بشكل مقلق

بول هيكينغبوتوم مدرب شيفيلد يونايتد ولاعبيه في وضع متأزم بقاع جدول الدوري (رويترز)
بول هيكينغبوتوم مدرب شيفيلد يونايتد ولاعبيه في وضع متأزم بقاع جدول الدوري (رويترز)

واصلت الأندية الثلاثة الصاعدة حديثا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز نتائجها السيئة خلال الأسبوع الماضي وعلى مدار الجولات العشر الأولى للمسابقة. لقد قاتل لوتون تاون بكل شجاعة وشراسة، لكنه خسر في نهاية المطاف أمام أستون فيلا.

وشعر جمهور ومسؤولو بيرنلي بالغضب الشديد بسبب قرارات حكام «تقنية الفار» المثيرة للجدل، لكنه خسر بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد، بعد أن كان متقدما بهدف دون رد أمام بورنموث. وانهار شيفيلد يونايتد تماما خلال الشوط الثاني أمام آرسنال ليخسر بخماسية نظيفة.

وبعد مرور 10 جولات من الموسم الحالي، حصلت هذه الأندية الثلاثة مجتمعة على 10 نقاط فقط - من بينها ثلاث نقاط عندما فاز بيرنلي على لوتون تاون! ووصل فارق أهداف هذه الأندية الثلاثة إلى «- 50». ويوضح هذا أن الفجوة بين الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري الدرجة الأولى قد اتسعت بشكل لم يكن موجودا من قبل.

هذه هي كرة القدم الحديثة، فالأندية الغنية تزداد ثراء، في حين يتخلف الباقون عن الركب. ربما كانت فكرة وجود هرم كروي واحد سلس يتدفق من الأعلى إلى الأسفل وصولاً إلى الدوري الوطني والبطولات الإقليمية، فكرة خيالية بعض الشيء، لكن الفجوة بين الدوريات والمستويات المختلفة أصبحت تتسع وتتنامى بشكل متزايد.

وهناك أيضاً فجوة كبيرة بين دوري الدرجة الثانية ودوري الدرجة الأولى (الشامبيونشيب)، كما يتضح من معاناة شيفيلد وينزداي (صعد الموسم الماضي ويتذيل جدول الترتيب حاليا)، وويغان (صعد في موسم 2021-2022 وهبط الموسم الماضي) وروثرهام (صعد إلى جانب ويغان ويحتل المركز الثالث من مؤخرة جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى هذا الموسم).

لاعبو لوتون تاون يجاهدون للخروج من المناطق المهددة بالهبوط (رويترز)

لكن الخطوة الكبرى تتمثل في التأهل من دوري الدرجة الأولى إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وهذا هو السبب الذي يجعل رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز تقدم مساعدات مالية للأندية الثلاثة التي تهبط كل عام من الدوري الإنجليزي الممتاز، لمساعدتها بعد أن تجد نفسها مضطرة فجأة للتأقلم مع الدخل المنخفض للغاية في دوري الدرجة الأولى.

يبدو الأمر منطقياً من الناحية العملية، لكنه يمثل مشكلة، لأن هذه المساعدات المالية تمنح الأندية الثلاثة الهابطة ميزة كبيرة بالمقارنة بباقي الفرق في المسابقة التي تلعب فيها - والدليل على ذلك أن الفرق الثلاثة التي هبطت من الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي توجد حاليا ضمن المراكز الأربعة الأولى في دوري الدرجة الأولى، ويبدو من شبه المؤكد من الآن أن ليستر سيتي سيحجز بطاقة الصعود المباشر للدوري الإنجليزي الممتاز.

وبالتالي، تُشكل هذه المساعدات المالية حلا مفهوما ومتقبلا على المدى القصير، لكنها قد تؤدي إلى تفاقم المشكلة في نهاية المطاف. وإذا كانت كرة القدم الإنجليزية تؤمن حقاً بالنموذج الهرمي، وهو ما يبدو من الناحية النظرية أنه قد يُمكن حتى الفريق الأكثر تواضعاً من الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، فهناك حاجة ملحة إلى توزيع عائدات البث التلفزيوني بشكل أكثر عدلا. ومع ذلك، فهذه قضية أوسع وأكبر بكثير مما تبدو عليه للوهلة الأولى.

يُسوق الدوري الإنجليزي الممتاز نفسه على أساس قدرته التنافسية، وعلى أساس فكرة أن كل ناد قادر على الفوز على النادي الآخر، لكن من المؤكد أن هناك مشكلة كبيرة للغاية الآن، لأن الجميع يعرفون منذ الأسابيع الأولى للموسم من هي الأندية التي ستهبط في نهاية الموسم، وأن مانشستر سيتي سيفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة السادسة في غضون سبع سنوات!

في الحقيقة، يكمن جمال الدوري الإنجليزي الممتاز في أنه يشمل ثلاث ساحات معارك منفصلة: الصراع على اللقب، والسباق على التأهل إلى البطولات الأوروبية، والمعركة من أجل تجنب الهبوط، وبالتالي فإن غياب الإثارة والتشويق عن إحدى هذه الساحات الثلاثة يعني تضاؤل إثارة ومتعة المسابقة ككل. إلى جانب ذلك، سينهي مانشستر سيتي الموسم بمواجهة نوتنغهام فورست، وولفرهامبتون، وفولهام، ووستهام، ولن يكون من المفيد لأحد لو كانت هذه المواجهات عبارة عن تحصيل حاصل بالنسبة لأندية لم يتبق لديها شيء تلعب من أجله أو هدف تسعى لتحقيقه.

لكن سيكون من الخطأ أيضا أن نكون متشائمين للغاية وأن نقول إن هذا الصعود الكبير في مستوى الدوري الإنجليزي الممتاز سوف يتبعه حتما هبوط في المستوى. فبعد كل شيء، فإن الأندية الثلاثة التي هبطت الموسم الماضي كانت تضم بطل الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2015-2016 (ليستر سيتي)، والفريق الذي احتل المركز التاسع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2020-21 (ليدز يونايتد)، والفريق الذي كان في الدوري الإنجليزي الممتاز لمدة 11 عاماً (ساوثهامبتون). لكن على عكس ذلك، يظهر برنتفورد، الذي صعد للممتاز في موسم 2020-21، ما يمكن لفريق صاعد حديثا تحقيقه.

وتعاني جميع الفرق الثلاثة الصاعدة في الموسم الماضي من مشكلات واضحة ومحددة. لقد باع شيفيلد يونايتد اثنين من أبرز نجومه الموسم الماضي، وهما إليمان ندياي وساندر بيرغ. وعلى الرغم من أن شيفيلد يونايتد نجح في نهاية المطاف في التعاقد مع جيمس ماكاتي على سبيل الإعارة من مانشستر سيتي لمدة عام إضافي، فإن تومي دويل عاد إلى ناديه الأصلي، وولفرهامبتون حيث يلعب الآن بشكل أساسي.

وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن فريقا واحدا فقط، وهو شيفيلد يونايتد أيضا في موسم 2020-21، حصل على نقطة واحدة فقط من أول 10 مباريات في موسم بالدوري الإنجليزي الممتاز، والآن أصبح فارق أهداف شيفيلد يونايتد «-22»، أي أسوأ بعشرة أهداف كاملة مما كان عليه الأمر في ذلك الموسم الكارثي.

لم يلعب شيفيلد يونايتد حتى الآن أمام أي من بورنموث أو بيرنلي أو لوتون تاون، لكن في ظل تراجع الثقة بشكل مذهل، أصبح الفريق مرشحا لتحطيم الرقم القياسي السلبي المسجل باسم ديربي كاونتي، والذي يتمثل في الحصول على 11 نقطة فقط خلال موسم بالدوري الإنجليزي الممتاز!

لقد احتل لوتون تاون المركز الثالث في دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي بكل جدارة واستحقاق، لكنه فريق متواضع بموارد محدودة (ليس مملوكا لجماهيره، لكن الجماهير لها حق النقض)، ويلعب على ملعب تصل سعته إلى 11.500 متفرج فقط!، ودون التقليل من شأن ننتقد لوتون تاون فإنه يبدو أن أقصى طموح للفريق هذا الموسم يتمثل في الاستمتاع بالتجربة وتعلم الدروس وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من الدخل لتحسين فرصه في تحقيق عائد أكثر استدامة في المستقبل.

أما بيرنلي فإنه يمثل خيبة أمل كبيرة، بالنظر إلى أنه هيمن على دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي وكان يقدم كرة قدم هجومية ممتعة ورائعة، وبالتالي كان الجميع يتوقعون منه الظهور بشكل أفضل هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكانت أكبر مشكلة تواجه الفريق هي فقدانه للكرة عند محاولة بناء الهجمات من الخلف للأمام، وهي المشكلة نفسها التي أدت إلى استقبال الفريق لهدفين أمام بورنموث يوم السبت الماضي.

لقد كان فوز بورنموث على بيرنلي (أحد الفرق المرشحة الأخرى للهبوط) مهما جدا، حيث أدت هذه النتيجة إلى ابتعاد بورنموث عن المراكز الثلاثة الأخيرة المؤدية للهبوط، والتي يحتلها الآن بشكل حصري الأندية الثلاثة الصاعدة حديثا.

كومباني مدرب بيرنلي وخيبة أمل من نتائج الفريق بالممتاز (رويترز) cut out

سيكون من السذاجة الاعتقاد بأن هذا الأداء السلبي للأندية الصاعدة حديثا سوف يؤدي بشكل مفاجئ إلى دفع الأندية الأكثر ثراءً إلى تقديم حصة أكبر من دخلها إلى بقية الهرم الكروي، لكن بالمثل سيكون من الخطأ الإشارة إلى أن أي فريق يصعد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز سيكون محكوما عليه بالفشل بشكل تلقائي.

لم يهبط أي ناد من الأندية الثلاثة الصاعدة للدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي بشكل فوري، ولم يحدث سوى مرة واحدة فقط من قبل خلال موسم 1997-1998. إن معاناة الأندية الصاعدة حديثا لها أسباب محددة ومرتبطة بكل ناد على حدة، لكنها في نفس الوقت تعكس مشكلة أكبر وأوسع.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

من موسم دون ألقاب إلى حلم الثلاثية... مانشستر سيتي نحو تاريخ جديد

رياضة عالمية من موسم دون ألقاب إلى حلم الثلاثية... مانشستر سيتي في طريقه نحو تاريخ جديد (رويترز)

من موسم دون ألقاب إلى حلم الثلاثية... مانشستر سيتي نحو تاريخ جديد

في مثل هذا الوقت من العام الماضي، كان مانشستر سيتي يعيش حالة من الاضطراب وهو يواجه احتمال الخروج بموسم خالٍ من الألقاب لأول مرة منذ عام 2017.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أستون فيلا بين الكفاءة والجمود... توازن يكلفه النقاط (رويترز)

أستون فيلا بين الكفاءة والجمود… توازن يكلفه النقاط

يُعرف أستون فيلا بأنه فريق يجيد اللعب على «هوامش التفاصيل»، وهي سمة قد تنقلب أحياناً إلى عامل مُكلف وذلك وفقًا لشبكة The Athletic. 

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية روبيرتو دي تسيربي (أ.ب)

دي تسيربي: سولانكي يعاني من مشكلة عضلية وسيمونز أصيب في الركبة

سيجري توتنهام هوتسبير تقييماً للحالة البدنية للاعبيه دومينيك سولانكي وتشافي سيمونز ​بعد اضطرارهما لمغادرة الملعب خلال الفوز 1-صفر على وولفرهامبتون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية محمد صلاح (إ.ب.أ)

إبراهيم حسن: صلاح سيغيب حتى نهاية الموسم عن ليفربول

قال إبراهيم حسن مدير منتخب مصر يوم السبت إن مهاجم ليفربول محمد صلاح سيغيب عن بقية الموسم ​بعد تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية بيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ب)

غوارديولا: توقعنا مواجهة صعبة أمام ساوثهامبتون

أكد بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، أنه كان يتوقع صعوبة المواجهة أمام ساوثهامبتون، في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الزمالك يسعى لتعزيز صدارته للدوري المصري والأهلي يأمل الانفراد بالمركز الثاني

من الحصص التدريبية الأخيرة للزمالك (النادي)
من الحصص التدريبية الأخيرة للزمالك (النادي)
TT

الزمالك يسعى لتعزيز صدارته للدوري المصري والأهلي يأمل الانفراد بالمركز الثاني

من الحصص التدريبية الأخيرة للزمالك (النادي)
من الحصص التدريبية الأخيرة للزمالك (النادي)

ستكون ‌الجولة الرابعة في مجموعة التتويج بلقب الدوري المصري الممتاز لكرة القدم والتي تنطلق غداً الاثنين حاسمة إلى حدٍ كبير، إذ يسعى الزمالك المتصدر ​بفارق خمس نقاط عن أقرب منافسيه بيراميدز والأهلي لتحقيق الفوز على ضيفه إنبي للاحتفاظ بفارق النقاط في الصدارة.

وفي المقابل يأمل الأهلي حامل اللقب في تحقيق الفوز على منافسه بيراميدز لضرب عصفورين بحجر واحد أولهما الانفراد بالمركز الثاني ثم مطاردة الزمالك على الصدارة في انتظار تعثره أمام سيراميكا كليوباترا أو إنبي.

ويتصدر الزمالك المسابقة برصيد 49 نقطة مقابل 44 نقطة ‌لكل من بيراميدز والأهلي ‌في المركزين الثاني والثالث على ​الترتيب.

وطالب ‌معتمد ⁠جمال مدرب ​الزمالك ⁠لاعبيه في تدريب الفريق أمس السبت بضرورة التركيز الشديد أمام إنبي، وقال: «الحفاظ على صدارة الدوري هدفنا وتحقيق الفوز يمنحنا فرصة تحقيق اللقب».

وسيغيب عن الزمالك أمام إنبي لاعبه محمد إسماعيل للحصول على الإنذار الثالث.

ومن جانبه، أصرَّ الأهلي على استقدام طاقم تحكيم أجنبي لإدارة مباراته أمام بيراميدز غداً الاثنين بعد أن اهتزت ثقة حامل ⁠اللقب في التحكيم المصري خاصة في أعقاب عدم ‌احتساب ركلة جزاء له خلال التعادل ‌1-1 أمام سيراميكا في الجولة قبل ​الماضية كلفته التعادل وفقد نقطتين ‌وأثارت جدلاً واسعاً واعتراضات كبيرة من الأهلي وخصومة شديدة مع ‌الاتحاد المحلي.

ورضخ الاتحاد المصري لطلب الأهلي وسيستعين بطاقم تحكيم ألماني بعد أن سدد النادي 60 ألف دولار تكاليف استقدام الحكام.

وسيخوض الأهلي المباراة بصفوف مكتملة باستثناء غياب الظهير الأيسر المغربي يوسف بلعمري الذى تعرض ‌لإصابة بتمزق في العضلة الضامة وسيحل بدلاً منه أحمد نبيل إلى جانب غياب محمد الشناوي ⁠حارس وقائد الفريق ⁠للإيقاف مباراتين عقب أحداث مباراة سيراميكا.

وفي المقابل يغيب عن بيراميدز المدافع أحمد سامي والمهاجم مروان حمدي للإيقاف كما يغيب المهاجم أحمد عاطف بعد إصابته بكسر في الأنف خلال الخسارة 1-صفر أمام الزمالك يوم الخميس الماضي إلى جانب غياب مصطفى فتحي للإصابة أيضاً.

وستشهد الجولة الرابعة مواجهة ثالثة تجمع بين المصري البورسعيدي وسموحة يحاول خلالها المصري الفوز للوصول للمركز الرابع الذي يحتله سيراميكا الغائب عن هذه الجولة.

ويحتل سيراميكا المركز الرابع برصيد 43 نقطة وبفارق ثماني نقاط عن إنبي الخامس ​وتسع عن المصري صاحب ​المركز السادس بينما يملك سموحة 31 نقطة ويسعى لإنهاء الدوري بعيداً عن المركز الأخير في مجموعة التتويج.


إبراهيم حسن: صلاح سيغيب حتى نهاية الموسم عن ليفربول

محمد صلاح (إ.ب.أ)
محمد صلاح (إ.ب.أ)
TT

إبراهيم حسن: صلاح سيغيب حتى نهاية الموسم عن ليفربول

محمد صلاح (إ.ب.أ)
محمد صلاح (إ.ب.أ)

قال إبراهيم حسن مدير منتخب مصر يوم السبت إن مهاجم ليفربول محمد صلاح سيغيب عن بقية الموسم ​بعد تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال فوز فريقه 3-1 على كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وحيا الجناح المصري (33 عاماً)، والذي أعلن أنه سيغادر أنفيلد في نهاية الموسم، الجماهير أثناء مغادرته الملعب مصاباً في الدقيقة 60.

ولم يعلن ليفربول تفاصيل إصابة صلاح، لكن ‌إبراهيم حسن ‌أوضح أن النجم المصري خاض ​مباراته ‌الأخيرة ⁠مع حامل ​لقب ⁠الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأبلغ إبراهيم حسن «رويترز»: «(صلاح) يعانى من تمزق في عضلات الفخذ الخلفية وسيحتاج إلى أربعة أسابيع للتعافي».

وبعد تسعة مواسم حافلة بالألقاب، تصل رحلة صلاح مع ليفربول إلى نهايتها. وسيكون وداعه مصحوباً بكلمات مؤثرة بدلاً من هز شباك المنافسين، ⁠إذ سيخاطب الجماهير عقب المباراة الأخيرة ‌في الموسم ضد برنتفورد.

وتبقى ‌لليفربول مباراتان على أرضه، ضد ​تشيلسي في التاسع من مايو ‌(أيار) وبرنتفورد في 24 من الشهر نفسه، ويحل ‌ضيفاً على مانشستر يونايتد في الثالث من مايو وعلى أستون فيلا في 17 مايو.

وأحرز صلاح، ثالث أفضل هداف في تاريخ ليفربول، 12 هدفاً وقدم تسع تمريرات ‌حاسمة في جميع المسابقات هذا الموسم.

وقال إبراهيم حسن إن صلاح سيكون ⁠جاهزاً للمشاركة ⁠في كأس العالم 2026، حيث ستواجه مصر بلجيكا ونيوزيلندا وإيران في المجموعة السابعة.

وسيعمل صلاح على التعافي في الوقت المناسب للنهائيات المقامة في أميركا الشمالية، والتي ستنطلق في 11 يونيو (حزيران)، ليتجنب نفس المصير الذي تعرض له قبل كأس العالم 2018.

وكان صلاح قد تعرض لإصابة في الكتف خلال الهزيمة 3-1 أمام ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018، ​وعلى الرغم من ​تسجيله هدفين في مباراتين فإن مصر ودَّعت النهائيات التي أقيمت في روسيا من دور المجموعات.


مدرب منتخب مصر يطمئن على محمد صلاح

خروج محمد صلاح، لاعب ليفربول، مستبدلاً خلال مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز أمام فولهام على ملعب «أنفيلد» (د.ب.أ)
خروج محمد صلاح، لاعب ليفربول، مستبدلاً خلال مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز أمام فولهام على ملعب «أنفيلد» (د.ب.أ)
TT

مدرب منتخب مصر يطمئن على محمد صلاح

خروج محمد صلاح، لاعب ليفربول، مستبدلاً خلال مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز أمام فولهام على ملعب «أنفيلد» (د.ب.أ)
خروج محمد صلاح، لاعب ليفربول، مستبدلاً خلال مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز أمام فولهام على ملعب «أنفيلد» (د.ب.أ)

تواصل حسام حسن المدير الفني لمنتخب منتخب مصر، برفقة مدير المنتخب إبراهيم حسن، مع النجم محمد صلاح، لاعب ليفربول وقائد «الفراعنة»، للاطمئنان على حالته بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة كريستال بالاس، ضمن منافسات الجولة 34 من الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي انتهت بفوز ليفربول 3-1.

وتمنى حسام حسن الشفاء العاجل لصلاح، وعودته سريعاً إلى الملاعب من أجل قيادة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026.

وكان صلاح قد غادر المباراة في الدقيقة 58 متأثراً بالإصابة، ليحل بدلاً منه الهولندي جيريمي فريمبونغ.