إنفانتينو يتجه لليابان ضمن حملته لإعادة انتخابه في رئاسة «فيفا»

إنفانتنيو (أ.ب)
إنفانتنيو (أ.ب)
TT

إنفانتينو يتجه لليابان ضمن حملته لإعادة انتخابه في رئاسة «فيفا»

إنفانتنيو (أ.ب)
إنفانتنيو (أ.ب)

من المقرر أن تنتقل حملة السويسري جياني إنفانتينو لإعادة انتخابه رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) هذا الأسبوع إلى اليابان، حيث يعقد اجتماعاً غداً (الأربعاء) مع الاتحاد الآسيوي للعبة.

وتأتي هذه الخطوة في أعقاب اعتذار قدمه إنفانتينو الأسبوع الماضي، في مدينة زيوريخ السويسرية أمام مجلس «فيفا»؛ الهيئة الحاكمة التي يرأسها وتضم 37 عضواً، عن «أخطاء» ارتكبها أثناء إعداده خطة، تم إلغاؤها لاحقاً، لبيع حقوق تجارية متعلقة ببطولة كأس العالم بقيمة 4.2 مليار دولار.

ويعتبر مجلس «فيفا» الهيئة الرئيسية لصنع القرار في الاتحاد، ويضم مسؤولين من مختلف أنحاء العالم.

ومن المنتظر أن يتم عقد الاجتماع مع قادة كرة القدم الآسيويين في أحد فنادق العاصمة اليابانية طوكيو، وسط غياب شبه تام لوسائل الإعلام.

وذكرت شبكة «ذا أثلتيك» أن الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي أبدى في وقت سابق معارضته لإنفانتينو وخطته الرامية لتأسيس شركة تابعة لإدارة شؤون كأس العالم، ربما أصبح الآن أكثر تقارباً مع رئيس «فيفا».

وفي مسعى منه لتهدئة الانتقادات، عرض إنفانتينو إجراء مراجعة مستقلة وشفافة لآليات اتخاذ القرار داخل «فيفا».

وتشير تقديرات وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء، إلى أن إنفانتينو بات قريباً من الحصول على الأغلبية البسيطة من أصوات الاتحادات الأعضاء في «فيفا»، البالغ عددها 211 اتحاداً، وهي الأغلبية المطلوبة لفوزه بولاية رابعة بالانتخابات المقررة في مارس (آذار) المقبل، وربما يأتي جزء من الأصوات الحاسمة من قارة آسيا.

وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم انضم للأصوات المنتقدة لإنفانتينو عقب الكشف عن مقترح بيع حقوق كأس العالم، لكن يبدو أن أعضاءه ليسوا على موقف موحد؛ إذ أعربت قطر، الدولة المضيفة لكأس العالم 2022، عن دعمها لرئيس «فيفا»، بينما أعلن الأردن معارضته له.

ومن المقرر أن يعقد مجلس «فيفا» اجتماعه المقبل في 16 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، بالعاصمة القطرية الدوحة.

وتظهر إحصاءات «أسوشييتد برس» أن 87 اتحاداً من أصل 211 اتحاداً عضواً في «فيفا» أبدت دعمها لإنفانتينو، سواء من خلال تصريحات فردية أو عبر تأييد بيانات دعم صادرة عن اتحاداتهم القارية، بينما تأتي الكتلة الكبرى من المعارضين من قارة أوروبا.

ولم يخسر أي رئيس حالي لـ«فيفا» انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي للعبة الشعبية الأولى في العالم منذ عام 1974، ويعتبر 18 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل هو الموعد النهائي أمام أي مرشح لتقديم أوراق ترشحه لمنافسة إنفانتينو.

وتنص قواعد «فيفا» على ضرورة أن يكون المرشح «مارس دوراً نشطاً في كرة القدم (على سبيل المثال: بوصفه لاعباً، أو مسؤولاً داخل «فيفا»، أو في أحد الاتحادات القارية أو الوطنية، وما إلى ذلك) لمدة عامين على الأقل خلال السنوات الخمس التي تسبق ترشيحه»، كما يجب على المرشح تقديم «إقرارات دعم» من 5 أعضاء على الأقل من أصل 211 عضواً.

وفي تصريح لوكالة «أسوشييتد برس» للأنباء، قال جولز بويكوف، أستاذ العلوم السياسية في جامعة «باسيفيك» واللاعب المحترف السابق في كرة القدم: «يعد (فيفا) شبكة ضخمة قائمة على نظام المحسوبية؛ فهو يجني مليارات الدولارات من بطولة كأس العالم للرجال، ثم يوزعها على اتحادات كرة القدم حول العالم مقابل الحصول على الولاء».

وأضاف بويكوف: «الأموال التي يوزعها (فيفا) على هيئات كرة القدم حول العالم مخصصة لتطوير اللعبة، لكنها تخضع لرقابة ضعيفة للغاية. لذا، فإن القول إن (فيفا) بحاجة لإصلاح هيكلي هو تقليل كبير من حجم الواقع الفعلي».


مقالات ذات صلة

السعودية تؤكد استمرار استعداداتها لاستضافة كأس آسيا 2027

رياضة سعودية جددت اللجنة المحلية المنظمة التزامها بمواصلة العمل وتسخير الإمكانات اللازمة لإنجاح الحدث القاري (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

السعودية تؤكد استمرار استعداداتها لاستضافة كأس آسيا 2027

أكدت اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا السعودية 2027 استمرار استعداداتها لاستضافة البطولة القارية، المقررة إقامتها خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عربية الشيخ سلمان بن إبراهيم (الشرق الأوسط)

سلمان بن إبراهيم: السعودية قادرة على تنظيم «كأس آسيا» استثنائية في 2027

جدد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ثقته الكاملة في استعدادات السعودية لاستضافة نهائيات كأس آسيا 2027.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة سعودية الشيخ سلمان آل خليفة (الاتحاد الآسيوي)

رئيس الاتحاد الآسيوي: قد نؤجل كأس آسيا 2027 عاماً كاملاً... ولن نستعجل

كشف الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، عن إمكانية تأجيل نهائيات كأس آسيا 2027 المقررة إقامتها في السعودية إلى عام 2028.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة سعودية الأمير سعود بن نايف يوقِّع على الكرة خلال زيارته للملعب (واس)

أمير الشرقية يتفقد ملعب «أرامكو» ويطّلع على جاهزيته لاستضافة الأحداث الكبرى

اطّلع الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، الخميس، على آخر مستجدات مشروع ملعب «أرامكو»، ومستوى جاهزيته لاستضافة الأحداث الرياضية والترفيهية.

«الشرق الأوسط» (الدمام)
رياضة عالمية فيلكس سانشيز (رويترز)

الإسباني فيلكس سانشيز يتولى تدريب البحرين

أعلن الاتحاد البحريني لكرة القدم، اليوم الاثنين، توصله إلى اتفاق مع المدرب الإسباني فيلكس سانشيز لتولي قيادة المنتخب الوطني.

«الشرق الأوسط» (المنامة)

دوري أبطال أوروبا: بايرن يواجه آرسنال في اختبار حقيقي لقدراته لكن من دون أوليسيه

آرسنال يضرب موعداً مع بايرن ميونيخ في الجولة الثالثة من دور المجموعة الموحدة بدوري أبطال أوروبا (رويترز)
آرسنال يضرب موعداً مع بايرن ميونيخ في الجولة الثالثة من دور المجموعة الموحدة بدوري أبطال أوروبا (رويترز)
TT

دوري أبطال أوروبا: بايرن يواجه آرسنال في اختبار حقيقي لقدراته لكن من دون أوليسيه

آرسنال يضرب موعداً مع بايرن ميونيخ في الجولة الثالثة من دور المجموعة الموحدة بدوري أبطال أوروبا (رويترز)
آرسنال يضرب موعداً مع بايرن ميونيخ في الجولة الثالثة من دور المجموعة الموحدة بدوري أبطال أوروبا (رويترز)

يواجه بايرن ميونيخ الألماني اختباراً حقيقياً مبكراً لمدى قدرته على المنافسة على اللقب عندما يستضيف آرسنال، بطل إنجلترا، الأربعاء في الجولة الثالثة من دور المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا، لكنه سيفعل ذلك من دون جناحه الفرنسي المتألق مايكل أوليسيه.

ويغيب أوليسيه، المولود في لندن والذي بدأ مسيرته في الفئات العمرية لآرسنال، بسبب الإيقاف بعد حصوله على بطاقتين صفراوين خلال دقيقة واحدة في تعادل بايرن المخيب مع فيكينغ النرويجي 3 - 3 الأسبوع الماضي.

وبعد نيله إنذاراً أول بسبب ارتكاب خطأ، رد أوليسيه الذي بدا محبطاً بوضوح، على استفزاز لفظي من قائد فيكينغ، الكرواتي الأصل زلاتكو تريبيتش، برمي الكرة نحو رأسه، لينال أول بطاقة حمراء في مسيرته.

وبعدما طُرح اسمه ضمن المرشحين للكرة الذهبية بفضل مستواه اللافت الموسم الماضي، واصل الجناح السابق لكريستال بالاس الإنجليزي تألقه هذا الموسم.

وسجل أوليسيه 9 أهداف وقدم 5 تمريرات حاسمة في 10 مباريات مع بايرن بمختلف المسابقات.

ومع معاناة جمال موسيالا من الإصابة والمرض، وتراجع مستوى كل من سيرج غنابري ولينارت كارل، حمل أوليسيه والمهاجم الموثوق دائماً، الإنجليزي هاري كاين، العبء الهجومي لبايرن حتى الآن هذا الموسم.

وسجل قائد منتخب إنجلترا 9 أهداف وقدم 6 تمريرات حاسمة في 10 مباريات.

وعندما كان بايرن متأخراً 0 - 2 خارج أرضه أمام فيكينغ الأسبوع الماضي، قاد كاين تقريباً بمفرده العودة بالنتيجة، فسجل هدفين وصنع هدفاً آخر.

وقال كاين، بعد فوز بايرن الساحق على لايبزيغ 6 - 1 في الدوري الألماني السبت، إن الفريق سيفتقد تأثير أوليسيه، لكنه دعا بقية أفراد التشكيلة الزاخرة بالنجوم إلى تحمل المسؤولية.

وأضاف: «عندما تفتقد أحد أهم لاعبيك، فمن المؤكد أنك ستشعر بذلك، لكن هنا يأتي دور الآخرين ليتقدموا ويُظهروا أنهم قادرون على استغلال فرصتهم. نتحدث كثيراً عن قوة التشكيلة، ونتحدث عن ضرورة أن يكون الجميع جاهزين للحظة المناسبة، وأياً يكن من سيلعب عليه أن يكون مستعداً».

وكان الأداء الذي قدمه الكولومبي لويس دياز من بين الإيجابيات العديدة التي خرج بها الفريق من الفوز الكاسح على لايبزيغ السبت.

وكان اللاعب البالغ 29 عاماً، محبطاً بعد بداية متواضعة للموسم، لكنه سجل 3 أهداف وصنع هدفاً آخر في واحدة من أفضل مبارياته منذ انتقاله من ليفربول الإنجليزي عام 2025.

ورغم انتقاله من شمال لندن إلى العاصمة البافارية في عام 2023، شاهد كاين الكثير من آرسنال منذ انضمامه إلى بايرن.

والتقى بايرن مع «المدفعجية» في مباراتي ربع النهائي موسم 2023 - 2024، وتأهل بفارق هدف واحد فقط، لكنه تعرض لخسارة 1 - 3 في مرحلة المجموعة الموحدة من نسخة الموسم الماضي.

ومع توالي المباريات المحلية والدولية بوتيرة متسارعة، لم يجد كاين الوقت لتبادل الأحاديث الودية مع منافسيه في آرسنال.

وأوضح: «تحدثت إليهم قليلاً خلال فترة التوقف الدولي السابقة وكنا نعلم أن المباراة مقبلة، لكن أعتقد أننا جميعاً مشغولون أكثر من أن نتبادل الرسائل الآن، مع خوض مباراة كل 3 أيام».

وأظهر الفوز العريض على لايبزيغ مجدداً أن عملاق الكرة الألمانية يتفوق على منافسيه المحليين، لكن آرسنال يشكل اختباراً من نوع آخر وكاين ورفاقه يتطلعون لمواجهة فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا.

أما آرسنال الذي لا يزال يعاني من مرارة خسارته نهائي الموسم الماضي بركلات الترجيح أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، فقد استهل الموسم بقوة محققاً 10 انتصارات في 11 مباراة ضمن مختلف المسابقات.

وقال كاين: «إنها مباراة كبيرة ونواجه واحداً من بين أفضل الفرق في أوروبا، وعليك دائماً أن تستمتع بهذه المناسبات. نختبر أنفسنا أمام أحد الأفضل، ونحن نلعب على أرضنا، والطاقة التي يمنحها الجمهور ستجعلها ليلة مميزة».


61 % من اتحادات «فيفا» لا تكشف عن حساباتها المالية

أظهرت نتائج التحقيق أن 27 اتحاداً وطنياً لا تمتلك مواقع إلكترونية تعمل بصورة طبيعية (إ.ب.أ)
أظهرت نتائج التحقيق أن 27 اتحاداً وطنياً لا تمتلك مواقع إلكترونية تعمل بصورة طبيعية (إ.ب.أ)
TT

61 % من اتحادات «فيفا» لا تكشف عن حساباتها المالية

أظهرت نتائج التحقيق أن 27 اتحاداً وطنياً لا تمتلك مواقع إلكترونية تعمل بصورة طبيعية (إ.ب.أ)
أظهرت نتائج التحقيق أن 27 اتحاداً وطنياً لا تمتلك مواقع إلكترونية تعمل بصورة طبيعية (إ.ب.أ)

كشف تحقيق موسع عن ثغرات في منظومة الرقابة المالية للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بعدما تبين أن 128 اتحاداً وطنياً من أصل 211 اتحاداً، أي ما يعادل 61 في المائة من الأعضاء، لم تنشر على ما يبدو بيانات مالية حديثة، ومدققة، رغم حصولها على تمويل بملايين الدولارات من برنامج تطوير كرة القدم الذي يشرف عليه الاتحاد الدولي.

وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن التحقيق تناول برنامج «فيفا فوروارد»، الذي أطلقه الاتحاد الدولي عام 2016 عقب وصول جياني إنفانتينو إلى الرئاسة، وبلغ إجمالي التمويل الملتزم بتقديمه من خلاله خلال العقد الماضي نحو 4.6 مليار دولار، استفادت منه الاتحادات الوطنية، والقارية، والإقليمية، وسط تساؤلات بشأن مستوى الشفافية، والرقابة على توزيع هذه الأموال.

وأظهرت نتائج التحقيق أن 27 اتحاداً وطنياً لا تمتلك مواقع إلكترونية تعمل بصورة طبيعية، رغم استمرار أهليتها للحصول على تمويل يتجاوز مجموعه 450 مليون دولار، في مخالفة ظاهرة لمتطلبات الإفصاح التي تلزم الاتحادات المستفيدة بإتاحة قوائمها المالية المدققة للجمهور.

وامتدت النتائج إلى المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، إذ تبين أن 20 اتحاداً وطنياً لم تنشر بيانات مالية حديثة، وكاملة، رغم مشاركة منتخباتها في البطولة، وحصول هذه الاتحادات مجتمعة على 332 مليون دولار من الجوائز المالية.

وكشف التحقيق كذلك أن المبالغ التي ينفقها الاتحاد الدولي سنوياً على عمليات التدقيق المالي للاتحادات الأعضاء ظلت منذ عام 2019 أقل من الراتب السنوي لرئيسه إنفانتينو، في مقارنة تثير تساؤلات بشأن الموارد المخصصة للرقابة المالية على الأموال الموزعة.

وتشترط لوائح برنامج «فيفا فوروارد» التزام الاتحادات المستفيدة بمجموعة من المتطلبات المالية، والإدارية، من بينها نشر أحدث القوائم المالية المدققة على مواقعها الرسمية، وإتاحة الاطلاع عليها بصورة علنية.

وكان يفترض أن تخضع الحسابات المتعلقة بأموال عام 2025 للمراجعة خلال الفترة الممتدة من أبريل (نيسان) إلى أغسطس (آب) 2026، فيما اعتمد التحقيق على فحص مدى إتاحة القوائم المالية المدققة لعام 2024 وما بعده، للتحقق من التزام الاتحادات بشروط الإفصاح.

ويضم الاتحاد الدولي 211 اتحاداً وطنياً، وستة اتحادات قارية، و13 اتحاداً إقليمياً أو مناطقياً، وتستفيد جميعها من مخصصات برنامج التطوير، الذي شهدت ميزانيته زيادات متتالية منذ إطلاقه قبل عشرة أعوام.

وتعود جذور البرنامج إلى مرحلة الرئيس السابق جوزيف بلاتر، الذي أطلق عام 1998 برنامج «غول» لتوزيع المساعدات المالية على الاتحادات الأعضاء، قبل أن تتأثر سمعة البرنامج بفضائح الفساد التي عصفت بالاتحاد الدولي، وأدت إلى رحيل بلاتر عن منصبه.

ومع انتخاب إنفانتينو عام 2016، أعاد الاتحاد الدولي تنظيم المساعدات تحت مظلة «فيفا فوروارد»، مع التعهد بتطبيق معايير دولية للإدارة المالية، والشفافية، وزيادة المخصصات الموجهة لتطوير كرة القدم في الدول الأعضاء.

وخلال حملته الانتخابية، خاطب إنفانتينو الاتحادات الوطنية قائلاً إن أموال «فيفا» هي أموالها، قبل أن يؤكد عقب انتخابه أن البرنامج الجديد صُمم وفق معايير الإدارة المالية الحصيفة، والشفافية.

وبلغ إجمالي ما وزعه الاتحاد الدولي عبر برنامجي «غول» والمساعدات المالية خلال الفترة من 2011 إلى 2014 نحو 721.5 مليون دولار، وهي الولاية الرئاسية الكاملة الأخيرة لبلاتر.

وفي المقابل، ارتفعت المخصصات خلال النسخة الأولى من «فيفا فوروارد» إلى 1.079 مليار دولار خلال أقل من ثلاث سنوات، بواقع 3.75 مليون دولار لكل اتحاد وطني، و30 مليون دولار لكل اتحاد قاري.

وشهدت الدورة الثانية، الممتدة من 2019 إلى 2022، ارتفاع التمويل إلى 1.746 مليار دولار، مع تخصيص ستة ملايين دولار على الأقل لكل اتحاد وطني، و48 مليون دولار لكل اتحاد قاري.

أما الدورة الثالثة، الممتدة من 2023 إلى 2026، فبلغت ميزانيتها 2.25 مليار دولار، ويحصل بموجبها كل اتحاد وطني على مخصصات لا تقل عن ثمانية ملايين دولار خلال أربع سنوات، أي ما يعادل مليوني دولار سنوياً.

ويستعد الاتحاد الدولي لزيادة المخصصات مجدداً خلال الدورة الرابعة من البرنامج بين عامي 2027 و2030، إذ تبلغ الميزانية المرصودة حالياً 2.7 مليار دولار، على أن تقترب حصة كل اتحاد وطني من عشرة ملايين دولار خلال الدورة.

ولا يوجه التحقيق اتهامات مباشرة إلى الاتحادات الأعضاء بإساءة استخدام الأموال، أو إنفاقها في غير الأغراض المخصصة لها، وإنما يركز على قصور الإفصاح، والرقابة المالية، وما قد يترتب عليه من مخاطر تتعلق بإمكانية إساءة استخدام التمويل دون اكتشاف المخالفات.

وتطرح النتائج تساؤلات بشأن مدى فاعلية الضوابط المالية التي يعتمدها الاتحاد الدولي، خصوصاً مع استمرار الزيادة في حجم المساعدات المخصصة للاتحادات الأعضاء، واتساع الفجوة بين الالتزامات المعلنة بشأن الشفافية ومستوى الإفصاح المالي المتاح للجمهور.


توتنهام ينهي انتظاره الطويل بفوزه الأول في الدوري على كوفنتري

توتنهام ينهي انتظاره الطويل بفوزه الأول في الدوري على كوفنتري (أ.ف.ب)
توتنهام ينهي انتظاره الطويل بفوزه الأول في الدوري على كوفنتري (أ.ف.ب)
TT

توتنهام ينهي انتظاره الطويل بفوزه الأول في الدوري على كوفنتري

توتنهام ينهي انتظاره الطويل بفوزه الأول في الدوري على كوفنتري (أ.ف.ب)
توتنهام ينهي انتظاره الطويل بفوزه الأول في الدوري على كوفنتري (أ.ف.ب)

تحقق أخيراً ما كانت تطالب به جماهير توتنهام هوتسبير هذا الموسم، بعدما حقق الفريق انتصاره الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم منذ 148 ​يوماً بفوزه على ضيفه كوفنتري سيتي 3 - 1 أمس (الاثنين).

وتوتنهام آخر نادٍ بين 92 نادياً في درجات الدوري الإنجليزي يحقق فوزاً هذا الموسم، ليبتعد عن مؤخرة ترتيب الدوري الممتاز ويقفز للمركز الـ16 بـ6 نقاط من 7 مباريات، متقدماً بفارق مركز واحد على كوفنتري.

وقال روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام هوتسبير: «نحن سعداء جداً بالنتيجة، لقد لعبنا بشكل أفضل بكثير مقارنة بالمباريات الأخرى. كان من المهم ‌تحقيق هذا ‌الفوز». وشارك جيمس ماديسون من البداية لأول ​مرة ‌منذ مايو (أيار) 2025، واحتفل بهذه المناسبة بتسجيل هدف افتتاحي رائع جعل جماهير صاحب الأرض تقفز من مقاعدها.

لكن الأفضل كان في انتظارهم عندما سجل المصري عمر مرموش أول أهدافه مع النادي منذ انتقاله من مانشستر سيتي، بتسديدة قوية من مسافة 25 ياردة (22.8 متر)، قبل أن يضيف بن ديفيز الهدف الثالث في الدقائق الأخيرة.

وقال المدافع يان بول فان هيكه: «كنا ندرك أننا نريد الفوز، وكان اليوم المناسب لذلك. ‌نأمل في أن نتمكن من المضي ‌قدماً بداية من هذه المباراة. كان علينا ​التحلي بالصبر. لم تكن ‌المباراة سهلة بالنسبة لنا في ظل التكتل الدفاعي لفريق كوفنتري».

ولعل ‌أكبر هتاف من الجماهير خلال المباراة جاء عندما شارك الجناح البديل ديان كولوسيفسكي بعد غياب طويل بسبب الإصابة، ليشارك لأول مرة في مباراة رسمية منذ 526 يوماً.

وأصبحت هذه المباراة نقطة تحول للنادي ‌اللندني هذا الموسم بعدما حقق فوزه الأول في الدوري مع عودة اللاعبين الأساسيين وزيادة الثقة بشكل كبير للفريق الذي لم يسجل سوى 3 أهداف في الموسم قبل فوزه أمس.

وبعد إنفاق ما يزيد على 308 ملايين جنيه إسترليني (409.70 مليون دولار) في فترة الانتقالات الأخيرة بوصف ذلك جزءاً من مشروع إعادة البناء تحت قيادة المدرب دي زيربي، ظهرت أخيراً بوادر تطور الفريق.

وتولى دي زيربي تدريب الفريق قبل 7 مباريات من نهاية الموسم الماضي، في الوقت الذي كان فيه النادي يتجه نحو الهبوط.

والسؤال الآن يتعلق بمدى قدرتهم على تحقيق الاستمرارية. وتنتظر توتنهام مباراة صعبة خارج أرضه أمام جاره تشيلسي في الدوري يوم السبت المقبل.

وقال ​فان هيكه: «إنها مباراة كبيرة أخرى، ​وعلينا أن نذهب إلى هناك بثقة ونؤمن بقدرتنا على الفوز، ونحن قادرون على ذلك لأننا نمتلك الجودة المطلوبة».