ماريسكا مستنكراً انتقادات احتفالات سيتي: «ينتقدوننا على ماذا؟!»

إنزو ماريسكا (د.ب.أ)
إنزو ماريسكا (د.ب.أ)
TT

ماريسكا مستنكراً انتقادات احتفالات سيتي: «ينتقدوننا على ماذا؟!»

إنزو ماريسكا (د.ب.أ)
إنزو ماريسكا (د.ب.أ)

دافع إنزو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي، عن احتفالات فريقه بالفوز على ليفربول بثلاثية نظيفة في ملعب «أنفيلد»، رافضاً الانتقادات التي طالت اللاعبين والجهاز الفني بعد المباراة، التي جاءت في أعقاب إدانة النادي بارتكاب مخالفات للوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، في قرار طعن فيه سيتي.

وقال ماريسكا، رداً على الانتقادات التي أثارتها احتفالات الفريق بعد الانتصار: «الانتقاد بسبب ماذا؟! ماذا تريدون منا أن نفعل؟! نحن نعمل كل يوم من أجل الفوز بالمباريات. هذا هو الشيء الوحيد الذي نفكر فيه ونركز عليه».

ووفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية، أضاف المدرب الإيطالي، خلال مؤتمر صحافي عُقد الثلاثاء، عشية مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، في البطولة القارية: «أما بقية الأمور، فهي مجرد أشياء تأتي من الخارج وعلينا التعامل معها. كنا سعداء للغاية على أرض الملعب، ولا يمكنكم تخيل حجم سعادتنا داخل غرفة الملابس».

وشهدت مواجهة ليفربول التي انتهت بفوز سيتي بثلاثة أهداف دون رد، أول ظهور للفريق منذ صدور قرار اللجنة المستقلة بإدانة النادي في اتهامات تتعلق بمخالفات مالية للوائح المسابقة الإنجليزية. وبدا المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند متأثراً إلى حد اقترابه من البكاء أمام جماهير فريقه، التي كان من بينها والده، بينما عبَّر ماريسكا عن فرحته بالفوز بحماسة واضحة.

من جانبه، دافع روبن دياز، قائد مانشستر سيتي، عن احتفالات الفريق، مؤكداً أنها تعكس أهمية الانتصار بالنسبة للاعبين، وقال المدافع البرتغالي: «أتفق مع كلمات المدرب. لقد كان فوزاً في (أنفيلد)، وكان ذلك تعبيراً عن مدى أهمية الأمر بالنسبة لنا».

وعن قرار الإدانة، أضاف دياز: «نحن هادئون للغاية ونثق بالنادي»، في إشارة إلى تمسك الفريق بالثقة في إدارة مانشستر سيتي، بينما يواصل النادي الطعن في القرار.

وفي سياق متصل، يُنتظر أن يعود الإسباني بيب غوارديولا إلى ملعب «الاتحاد»، الأربعاء، لحضور مواجهة باريس سان جيرمان، بعدما أمضى 10 أعوام مدرباً لمانشستر سيتي، قاده خلالها إلى حصد 20 لقباً قبل تنحيه عن منصبه في نهاية الموسم الماضي.

وقال ماريسكا عن العودة المرتقبة لغوارديولا: «كان هذا منزله خلال 10 أعوام، بالنظر إلى كل ما قدمه هنا. إنها لحظة مثيرة للجميع، وللجماهير أيضاً». ولم يتضح بعد ما إذا كان المدرب الإسباني سيوجه كلمة إلى جماهير النادي أو لاعبيه السابقين قبل انطلاق المباراة.

وكان غوارديولا قد وجَّه رسالة تضامن إلى جماهير مانشستر سيتي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عقب صدور قرار الإدانة، قال فيها: «أريد لكل مشجع لمانشستر سيتي في جميع أنحاء العالم أن يعرف أنني هنا، أكثر من أي وقت مضى»، مضيفاً: «دعوني أكون واضحاً: سنتجاوز هذا الأمر معاً».


مقالات ذات صلة

الغيابات تؤرق ليفربول قبل مواجهة لاسك النمساوي

رياضة عالمية المجري دومينيك سوبوسلاي خارج قائمة ليفربول لمواجهة لاسك (أ.ف.ب)

الغيابات تؤرق ليفربول قبل مواجهة لاسك النمساوي

سافر فريق ليفربول إلى النمسا لخوض مباراته الأولى خارج ملعبه في دوري أبطال أوروبا من دون الثلاثي المصاب، ألكسندر إيزاك وكودي غاكبو ودومينيك سوبوسلاي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في شنغهاي (أ.ف.ب)

«دورة شنغهاي»: زفيريف يتحدى المشكلات البدنية... ويبلغ ربع النهائي

تغلب الألماني ألكسندر زفيريف على الكازاخي ألكسندر بوبليك بعد مباراة شاقة حُسمت بشوطين فاصلين 7 - 6 (8 - 6) و4 - 6 و7 - 6 (7 - 1)، الثلاثاء، في دورة شنغهاي.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي (الصين))
رياضة عالمية البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب روما السابق وريال مدريد الحالي (أ.ف.ب)

مورينيو يعود إلى روما «بذكريات خاصة»

ترك البرتغالي جوزيه مورينيو فريق روما قبل عامين ونصف العام وهو في حالة غضب واستياء من الحكام، وذلك بعد فشله في تأهيل النادي لدوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية توتو فولف (إ.ب.أ)

كريستيان هورنر: الأمور تبدو سهلة لفولف مع مرسيدس حالياً

يرى كريستيان هورنر، مدير فريق ريد بول السابق، أن توتو فولف، رئيس فريق مرسيدس، يمر بمرحلة «سهلة للغاية» في الوقت الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ستيفن جيرارد (رويترز)

جيرارد يطالب بتجريد مانشستر سيتي من ألقابه بسبب مخالفة القوانين

يرى ستيفن جيرارد، أسطورة فريق ليفربول، أنه ينبغي تجريد مانشستر سيتي من ألقابه، أو وضع علامة تمييز بجوار إنجازاته؛ عقوبةً على انتهاكه القواعد المالية...

«الشرق الأوسط» (لندن)

الغيابات تؤرق ليفربول قبل مواجهة لاسك النمساوي

المجري دومينيك سوبوسلاي خارج قائمة ليفربول لمواجهة لاسك (أ.ف.ب)
المجري دومينيك سوبوسلاي خارج قائمة ليفربول لمواجهة لاسك (أ.ف.ب)
TT

الغيابات تؤرق ليفربول قبل مواجهة لاسك النمساوي

المجري دومينيك سوبوسلاي خارج قائمة ليفربول لمواجهة لاسك (أ.ف.ب)
المجري دومينيك سوبوسلاي خارج قائمة ليفربول لمواجهة لاسك (أ.ف.ب)

سافر فريق ليفربول إلى النمسا لخوض مباراته الأولى خارج ملعبه في دوري أبطال أوروبا من دون الثلاثي المصاب، ألكسندر إيزاك وكودي غاكبو ودومينيك سوبوسلاي.

وغاب الثلاثي عن خسارة ليفربول أمام مانشستر سيتي بثلاثة أهداف دون رد في الدوري الإنجليزي الممتاز الأحد، ولم يوجد أي منهم في الرحلة إلى مدينة لينز لمواجهة فريق لاسك، بحسب وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا».

وفي المقابل، وجد المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك في قائمة ليفربول المكونة من 23 لاعباً رغم إصابته بكدمة في عضلة الساق.

وتم استدعاء الثلاثي الشاب، جايدن دانس وويليتي لاكي وجوش سوني لامبي للانضمام إلى قائمة ليفربول، في ظل عدم قيد الثنائي واتارو إندو وفيديريكو كييزا في قائمة الفريق المشاركة في دوري أبطال أوروبا، رغم عودة الثنائي لقائمة المباريات في الجولة الماضية بعد التعافي من الإصابة.


«دورة شنغهاي»: زفيريف يتحدى المشكلات البدنية... ويبلغ ربع النهائي

الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في شنغهاي (أ.ف.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في شنغهاي (أ.ف.ب)
TT

«دورة شنغهاي»: زفيريف يتحدى المشكلات البدنية... ويبلغ ربع النهائي

الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في شنغهاي (أ.ف.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في شنغهاي (أ.ف.ب)

تغلب الألماني ألكسندر زفيريف على الكازاخي ألكسندر بوبليك بعد مباراة شاقة حُسمت بشوطين فاصلين 7 - 6 (8 - 6) و4 - 6 و7 - 6 (7 - 1)، الثلاثاء، في دورة شنغهاي لكرة المضرب (1000)، محققاً فوزه الأول منذ ضمانه إنهاء العام في صدارة التصنيف العالمي.

وسيلتقي الألماني، البالغ 29 عاماً، الأسترالي أليكس دي مينور في الدور ربع النهائي.

وقال زفيريف: «كانت مباراة صعبة للغاية».

وأضاف مخاطباً الجماهير: «عانيت بعض المشكلات البدنية، ولذلك ربما كنت أبطأ».

وأوضح زفيريف في مقابلة على أرض الملعب، من دون إعطاء تفاصيل: «لسوء الحظ، كان كاحلي يزعجني مجدداً».

وتابع: «بدأت أشعر بجسدي أكثر، لكنني سعيد بالتأهل».

وكان زفيريف، المُصنَّف الثاني عالمياً حالياً، قد ضمن إنهاء العام في صدارة التصنيف بعد خسارة الإسباني كارلوس ألكاراس، الثالث عالمياً، أمام البلجيكي زيزو بيرغيس في شنغهاي، الاثنين.

ووصف زفيريف هذا الإنجاز، الثلاثاء، بأنه «أمر مميز»، قائلاً إن الشعور به يختلف عن الفوز بالبطولات، مضيفاً أنه يتطلع إلى المسؤولية التي تفرضها هذه المكانة.

ولم يتمكَّن أي من اللاعبين من إزعاج الآخر كثيراً في المجموعة الأولى، إذ تبادلا الإرسالات الساحقة وحافظا على إرساليهما.

لكن زفيريف وجد نفسه تحت الضغط عندما اضطر لإنقاذ نقطة حاسمة كانت ستمنح منافسه المجموعة، قبل أن يفرض شوطاً فاصلاً.

وحافظ على هدوئه بينما أهدر بوبليك 3 نقاط متتالية لحسم المجموعة، لينتزع زفيريف المجموعة الأولى بضربة أمامية قوية عند الشبكة.

لكن هذا الزخم توقف عندما كسر بوبليك إرسال اللاعب الألماني في الشوط الخامس من المجموعة الثانية. ورغم بعض الضربات الخلفية الحاسمة، فإن زفيريف بدا متجهماً وعاجزاً عن تفادي الذهاب إلى مجموعة ثالثة فاصلة.

وسرعان ما وجد اللاعبان نفسيهما أمام شوط فاصل جديد، لكن زفيريف هذه المرة اندفع إلى التقدم 6 - 1 قبل أن يحسم المباراة بإرسال ساحق.


مورينيو يعود إلى روما «بذكريات خاصة»

البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب روما السابق وريال مدريد الحالي (أ.ف.ب)
البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب روما السابق وريال مدريد الحالي (أ.ف.ب)
TT

مورينيو يعود إلى روما «بذكريات خاصة»

البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب روما السابق وريال مدريد الحالي (أ.ف.ب)
البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب روما السابق وريال مدريد الحالي (أ.ف.ب)

ترك البرتغالي جوزيه مورينيو فريق روما قبل عامين ونصف العام وهو في حالة غضب واستياء من الحكام، وذلك بعد فشله في تأهيل النادي لدوري أبطال أوروبا خلال فترته التي اتسمت بالاضطراب والنجاح في آن واحد في العاصمة الإيطالية.

ويعود مورينيو الآن إلى ملعب «الأولمبيكو»، الأربعاء، ليقود ريال مدريد الإسباني، في أول مباراة لروما على أرضه في دوري أبطال أوروبا منذ 7 سنوات ونصف السنة. وقد أثارت شكواه المستمرة وتصرفاته الدرامية بشأن الحكام جدلاً واسعاً في إسبانيا، حيث يعاني ريال مدريد من تعثر في النتائج، بينما يحلق غريمه برشلونة عالياً في بداية ولاية مورينيو الثانية في العاصمة الإسبانية.

ولم يحضر مورينيو المؤتمر الصحافي الإلزامي عقب مباراة السبت، وذلك بعد إلغاء هدف لمهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور وطرده ببطاقة حمراء مباشرة؛ بسبب شده شعر لاعب من فريق فياريال في مباراة بالدوري الإسباني.

وجاءت واقعة شد الشعر بعد أن طالب ريال مدريد بتعيين رئيس جديد للدوري الإسباني، عادّاً أن تصريحات خافيير تيباس ضد النادي بخصوص الشكاوى المتعلقة بالتحكيم كانت «غير مقبولة».

وكان تيباس قد انتقد النادي لمهاجمته طاقم التحكيم عقب الخسارة بنتيجة 1 - 2 أمام أتلتيكو مدريد قبل فترة التوقف الدولي.

وعقب مباراة الديربي، أحضر مورينيو ورقةً تحتوي على صور إلى المؤتمر الصحافي، مشيراً إلى وجود «بطاقتين حمراوين واضحتين» لم يتم إشهارهما في وجه لاعبي أتلتيكو. ثم قضى مدرب ريال مدريد قرابة 5 دقائق في التذمر من أمور غريبة حدثت لفريقه هذا الموسم وفي المواسم السابقة.

وربما يتحسَّن مزاج مورينيو في روما، حيث لا يزال شخصيةً محبوبةً بعد أن قاد الفريق لنهائيات أوروبية متتالية؛ إذ فاز بلقب دوري المؤتمر الأوروبي عام 2022، ووصل إلى نهائي الدوري الأوروبي في الموسم التالي، أو ربما تعيد حالته الراهنة إلى الأذهان ذكريات مزيد من الصدامات مع أطقم التحكيم.

وسبق أن عاقب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، مورينيو، بالإيقاف 4 مباريات أوروبية؛ بسبب توجيهه إهانات لفظية لحكم نهائي الدوري الأوروبي في مرآب الملعب، وذلك عقب خسارة روما نهائي عام 2023 أمام إشبيلية. كما غاب عن مباراته الأخيرة مع روما ضد ميلان في يناير (كانون الثاني) 2024؛ بسبب الإيقاف.

وكانت آخر مباراة خاضها روما على أرضه في دوري أبطال أوروبا ضد بورتو في دور الـ16 في فبراير (شباط) 2019؛ حيث فاز روما 2 - 1، لكنه خسر مباراة الإياب 3 - 1، ليُقصى من البطولة بنتيجة 4 - 3 في مجموع المباراتين.

وهذه هي المباراة الثانية على التوالي التي يواجه فيها مورينيو أحد أنديته الإيطالية السابقة، وذلك بعد أن حافظ ريال مدريد على فوزه بنتيجة 2 - 1 ضد إنتر ميلان الإيطالي الشهر الماضي بفضل هدفين مبكرين.

في المقابل، حقَّق جيان بييرو غاسبريني في موسم واحد ما عجز مورينيو عن تحقيقه في 3 مواسم، حيث قاد روما لإنهاء الموسم ضمن المراكز الـ4 الأولى في بداية مشواره مع الفريق.

وبعد انتقاله عقب فترة ناجحة استمرت 9 سنوات في أتالانتا، حوَّل غاسبيريني روما إلى فريق ذي طابع هجومي، وهو ما يمثل النقيض تماماً لفرق مورينيو التي تعتمد على الأسلوب الدفاعي.

وقال غاسبريني: «لقد ترك جوزيه ذكريات رائعة، ومشاعر مودة عميقة لدى الناس تجاهه بصفته مدرباً، ومع ذلك فإن فريقنا الآن مختلف تماماً، فهو يختلف جداً عن الفريق الذي لعب تحت قيادة مورينيو، رغم أن السنوات التي مرت ليست كثيرة».

ويتصدر الهولندي دونيل مالين لاعب روما قائمة هدافي الدوري الإيطالي برصيد 6 أهداف في 6 مباريات، وسيسعى لتعويض خيبة أمله بعد تلقيه أول بطاقة حمراء في مسيرته يوم الأحد، خلال التعادل صفر - صفر، مع فريق كومو، الذي يشارك أيضاً في دوري أبطال أوروبا.

وكان مالين قد شارك بديلاً في الشوط الثاني، مع بروسيا دورتموند عندما تغلب ريال مدريد على النادي الألماني في نهائي 2024، محققاً لقبه الـ15في دوري أبطال أوروبا، ليعزِّز بذلك رقمه القياسي.

ومن المرجح أن تشهد المباراة على ملعب «الأولمبيكو» الظهور رقم 100 لكيليان مبابي في دوري أبطال أوروبا، حيث سيصبح، وهو في سنِّ الـ27 من عمره، أصغر لاعب يصل إلى حاجز الـ100 مباراة في هذه البطولة.

وكان ليونيل ميسي قد سجَّل الرقم القياسي الحالي عندما وصل لهذا الإنجاز في سن الـ28، وذلك في مباراة ضد روما في سبتمبر (أيلول) 2015.