سادت حالة من الغضب داخل نادي تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، بسبب فشل صفقة ضم السنغالي لامين كامارا، لاعب وسط موناكو الفرنسي، مقابل 47.1 مليون جنيه إسترليني (63.7 مليون دولار) في اللحظات الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية أمس الثلاثاء.
وذكرت وكالة الأنباء البريطاني (بي إيه ميديا) أن كامارا (22 عاماً) خضع للفحص الطبي، حيث أراد تشيلسي ضم لاعب بديل للأرجنتيني إنزو فيرنانديز الذي انضم لمانشستر سيتي مقابل 125 مليون جنيه إسترليني، وهو أغلى صفقة في تاريخ الدوري الإنجليزي.
وأوضحت مصادر أن موناكو الفرنسي تراجع عن موقفه بعد تأكيد الموافقة على الصفقة كتابياً، وأبلغ تشيلسي بذلك بعد نهاية فترة الانتقالات، ووصف أحد المصادر داخل تشيلسي بأن التصرف غير احترافي على الإطلاق.
ويعتقد النادي الإنجليزي أن موافقة موناكو على بيع اللاعب السنغالي الدولي كانت مشروطة بانتقال المهاجم فولارين بالوغون إلى إيفرتون، وهي صفقة فشلت أيضاً في وقت متأخر من اليوم الأخير للانتقالات.
وكان موناكو تحت الضغط لإتمام صفقة بيع كبيرة هذا الصيف، فعندما بدا مصير صفقة انتقال المهاجم الأميركي إلى إيفرتون مقابل 40 مليون جنيه إسترليني معلقاً أمس الثلاثاء، دفع ذلك النادي الفرنسي إلى خفض سعره المطلوب لكامارا، وكان تشيلسي قد رفض عرضين سابقين.
ثم عادت صفقة بالوغون، حيث خضع اللاعب للفحص الطبي في إيفرتون، قبل أن يتم إلغاؤها نهائياً بعد أن غير اللاعب موقفه.
ولن يتمكن تشيلسي من إتمام صفقة كامارا، خاصة أن موناكو لم يوقع على عقد البيع قبل إغلاق فترة الانتقالات مساء أمس الثلاثاء.
