يوفنتوس على أعتاب ضم الألماني فولتمادهhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5313422-%D9%8A%D9%88%D9%81%D9%86%D8%AA%D9%88%D8%B3-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%B9%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%B6%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%87
بات المهاجم الألماني نيك فولتماده على أعتاب الانتقال إلى يوفنتوس على سبيل الإعارة قادماً من نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، وفقاً لتقارير إعلامية إيطالية، على أن يصل اللاعب إلى تورينو في وقت لاحق اليوم الثلاثاء للخضوع للفحص الطبي وتوقيع عقده مع النادي الإيطالي.
وذكرت شبكة «سكاي سبورت إيطاليا» أن فولتماده، البالغ من العمر 24 عاماً، سيخضع للفحوص الطبية الإلزامية قبل إتمام انتقاله ليوفنتوس، فيما أفادت صحيفة «توتو سبور» الإيطالية بأن الصفقة ستتم مقابل خمسة ملايين يورو على سبيل الإعارة لمدة موسم، دون وجود بند يتيح ليوفنتوس شراء اللاعب نهائياً، وهو ما أكده أيضاً الصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو المتخصص في انتقالات اللاعبين.
ووصفت «توتو سبور» فولتماده بأنه «موهبة واعدة يتمتع بقدرات خاصة»، مشيرة إلى أنه يجمع بين الإمكانات الفنية والقوة البدنية.
وانضم فولتماده إلى نيوكاسل قادماً من شتوتغارت الألماني الموسم الماضي مقابل نحو 75 مليون يورو، ويمتد عقده مع النادي الإنجليزي حتى يونيو (حزيران) 2031.
وبعد بداية واعدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، تراجعت مشاركات فولتماده تدريجياً تحت قيادة المدرب السابق إيدي هاو في الموسم الماضي، كما شارك لمدة 19 دقيقة فقط خلال أول مباراتين لنيوكاسل في الدوري هذا الموسم تحت قيادة المدرب الجديد ماتياس يايسله.
وأشارت تقارير إعلامية أخرى إلى إمكانية تحرك بوروسيا دورتموند للتعاقد مع فولتماده على سبيل الإعارة، عقب تعرض الوافد الجديد يانيس كونستانتيلياس لإصابة بقطع في الرباط الصليبي، لكن النادي الألماني لم يؤكد وجود اهتمام رسمي باللاعب.
توصل نادي الوحدات الأردني لاتفاق مع المصري عماد النحاس، المدير الفني السابق للأهلي المصري، لتولي تدريب الفريق خلال الفترة المقبلة.
«الشرق الأوسط» (عمّان)
تصفيات أمم أفريقيا 2027: رينارد وكيروش في قمة نارية بين كوت ديفوار وغاناhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5321662-%D8%AA%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-2027-%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D9%88%D9%83%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B4-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%83%D9%88%D8%AA-%D8%AF%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%B1
تصفيات أمم أفريقيا 2027: رينارد وكيروش في قمة نارية بين كوت ديفوار وغانا
هيرفي رينارد (رويترز)
ستكون الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، المقررة صيف 2027 في كل من أوغندا وكينيا وتنزانيا، على موعد مع مواجهة منتظرة بين مدربين محنكين، حين تلتقي الخميس كوت ديفوار بقيادة الفرنسي هيرفي رينارد مع ضيفتها غانا بإشراف البرتغالي كارلوش كيروش.
وتُعدّ هذه القمة المرتقبة بين عملاقين من غرب أفريقيا في مدينة بواكي أبرز المباريات الـ24 في الجولة الأولى.
وأحرزت غانا اللقب القاري أربع مرات، لكن آخرها يعود إلى عام 1982، في حين قاد رينارد كوت ديفوار إلى ثاني ألقابها الثلاثة في البطولة عام 2015.
كما توّج رينارد باللقب القاري مع زامبيا عام 2012، في واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ البطولة الممتد لـ69 عاماً.
من جهته، كان كيروش قريباً من إحراز اللقب في عام 2022 مع مصر التي خسرت المباراة النهائية أمام السنغال بركلات الترجيح، في لقاء تابعه المدرب البرتغالي من المدرجات بسبب الإيقاف.
وبعد تجارب مع أندية في فرنسا وإنجلترا وفيتنام، ركز رينارد على تدريب المنتخبات الوطنية، حيث أشرف أيضاً على أنغولا والمغرب والسعودية في فترتين ومنتخب فرنسا للسيدات.
وتولى تدريب تونس خلال كأس العالم هذا الصيف بعد إقالة مواطنه صبري لموشي عقب خسارة قاسية أمام السويد 1 -5، لكن «نسور قرطاج» خسروا بقيادته أيضاً أمام اليابان وهولندا.
ولم تجدد كوت ديفوار عقد المدرب إيميرس فايي الذي قادها إلى لقب كأس الأمم الأفريقية 2024، وذلك عقب الخروج من دور الـ32 لمونديال هذا الصيف على يد النرويج؛ ما مهد الطريق أمام عودة رينارد.
في الجهة المقابلة، يتضمن السجل التدريبي لكيروش الإشراف على ريال مدريد الإسباني والعمل مرتين مساعداً للسير الاسكوتلندي أليكس فيرغوسون عندما كان الأخير مدرباً لمانشستر يونايتد الإنجليزي.
كارلوش كيروش (رويترز)
وتولى كيروش قيادة غانا قبيل كأس العالم 2026 مباشرة، ونجح في تحويل فريق كان يعاني تراجعاً في النتائج إلى منتخب مقاتل يتمتع بصلابة دفاعية كبيرة خولته أن يكون الوحيد الذي يخرج بشباك نظيفة في مواجهة الإنجليز خلال النهائيات.
ومن المنتظر أن تُختبر هذه الصلابة الدفاعية مجدداً في كوت ديفوار في ظل امتلاك رينارد خيارات هجومية بارزة، من بينها يان ديومانديه، المنتقل هذا الصيف إلى ريال مدريد الإسباني، ومهاجم نيوكاسل الإنجليزي بازومانا توريه.
وتلقت غانا ضربة بغياب محمد قدوس بسبب الإصابة التي حرمته أيضاً من خوض كأس العالم.
عربياً، يستقبل المغرب في الرباط الغابون، الجمعة، ضمن المجموعة الأولى، وتستضيف مصر في القاهرة أنغولا ضمن الثانية، وتلعب الجزائر مع ضيفتها زامبيا في التاسعة، في حين تواجه تونس، الخميس، ضيفتها أوغندا إحدى الدول الثلاث التي ستستضيف النهائيات، ضمن المجموعة الثامنة.
لم يبقَ من بين المدربين العشرة الذين بدأوا مشوار تصفيات أفريقيا المؤهلة إلى كأس العالم 2026 سوى أربعة في مناصبهم: كيروش مع غانا، حسام حسن مع مصر، محمد وهبي مع المغرب، والفرنسي سيباستيان ديسابر مع جمهورية الكونغو الديمقراطية.
ومن بين الذين استقالوا أو اعتكفوا أو أُقيلوا، هناك رينارد، لموشي، فايي، البوسني -السويسري فلاديمير بيتكوفيتش (الجزائر)، البلجيكي هوغو بروس (جنوب أفريقيا)، باب تياو (السنغال)، وبوبيستا (الرأس الأخضر).
وحلّ باتريك فييرا، الفائز لاعباً بكأس العالم 1998 مع فرنسا، مكان تياو في تدريب السنغال. لكن بدايته تعرضت لانتكاسة بسبب عدم وجود ملعب يستوفي المعايير الدولية في البلاد.
وبدلاً من استضافة موزمبيق الجمعة، ستسافر السنغال إلى الدولة الواقعة في الجنوب الأفريقي لخوض مباراة قد تكون أصعب مما توحي به الفوارق في التصنيف والبالغة 85 مركزاً.
وسيفتقد فييرا اثنين من بين أربعة لاعبين شكلوا العمود الفقري للمنتخب السنغالي؛ إذ اعتزل الحارس إدوار مندي دولياً، في حين يغيب مهاجم النصر السعودي ساديو مانيه للإصابة.
في المقابل، لا يزال قلب الدفاع خاليدو كوليبالي ولاعب الوسط إدريسا غي ضمن صفوف السنغال التي تغلبت على المغرب في نهائي 2026 قبل أن يُسحب منها اللقب لاحقاً بقرار إداري نتيجة انسحاب لاعبيها من الملعب احتجاجاً على ركلة جزاء احتُسبت للمغرب في الوقت بدل الضائع، لكن البلد المضيف فشل في ترجمتها.
واستأنفت السنغال القرار الذي منح المغرب اللقب، ومن المقرر أن تنظر محكمة التحكيم الرياضي (كاس) في القضية في الثامن من أكتوبر (تشرين الأول).
وحصل بيتسو موسيماني على فرصة ثانية لتدريب جنوب أفريقيا بعدما أُقيل في منتصف الليل إثر تعادل في تصفيات كأس العالم 2014 أمام إثيوبيا.
ومنذ ذلك الحين، حقق نجاحات لافتة على مستوى الأندية، فأحرز دوري أبطال أفريقيا مع ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي، ثم مرتين مع الأهلي المصري.
وستفتقد جنوب أفريقيا المدافعين المصابين مبيكيزيلي مبوكازي وخوليسو موداو، السبت، في سويتو أمام غينيا التي تعول على هدافها سيرهو غيراسي مهاجم بوروسيا دورتموند الألماني.
وحقق بوبيستا نتائج رائعة مع الرأس الأخضر في كأس العالم، إذ تعادل منتخب بلاده مع إسبانيا التي توجت لاحقاً باللقب، وجرّ الأرجنتين إلى وقت إضافي.
وانتقل بوبيستا إلى نادي نهضة بركان المغربي، في حين سيتولى مساعده أومبرتو بيتنكور المهمة.
تشيفرين: مشروع الاستثمار أُلغي... لكن الثقة بكرة القدم لم تعد بعدhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5321661-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D9%8F%D9%84%D8%BA%D9%8A-%D9%84%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D8%A8%D8%B9%D8%AF
تشيفرين: مشروع الاستثمار أُلغي... لكن الثقة بكرة القدم لم تعد بعد
ألكسندر تشيفرين (رويترز)
قال رئيس «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)»، ألكسندر تشيفرين، إن الثقة بعالم كرة القدم لم تُستعد بعدُ عقب انهيار مشروع الاستثمار الخاص المثير للجدل الذي طرحه «الاتحاد الدولي (فيفا)» للعبة، وذلك في أول تصريحات علنية له منذ اقترح رئيس «فيفا»، جياني إنفانتينو، مراجعة آلية اتخاذ القرار داخل الهيئة الحاكمة.
وفي كلمة مسجلة عبر الفيديو خلال «قمة كرة القدم البرتغالية»، الأربعاء، شدد تشيفرين على أن الوحدة والشفافية والحوكمة التي تخدم مصالح كرة القدم عموماً تمثل ركائز أساسية للحفاظ على الثقة باللعبة.
وقال تشيفرين: «لكن ليس الجميع يضع مصلحة اللعبة فوق طموحاته الشخصية».
وأضاف: «تقوم الثقة برياضتنا على 3 أركان؛ هي: الوحدة، والشفافية، والحوكمة، التي تخدم الغالبية لا القلة. وخلال الفترة الأخيرة، جرى تجاهل هذه الركائز الثلاث من جانب أشخاص أقسموا على حمايتها».
وتابع: «قد يكون المشروع الذي مزق وحدة كرة القدم العالمية قد ألغي، لكن الثقة التي قوضها لم تعد بعد، وإعادة بنائها هي مهمتنا الآن».
ولم يأت تشيفرين على ذكر إنفانتينو أو «فيفا» باسميهما، لكن تصريحاته بدت إشارة واضحة إلى المقترح الذي جرى التخلي عنه لبيع حصة قدرها 20 في المائة من حقوق «فيفا» التجارية، بما في ذلك «كأس العالم»، إلى مستثمرين من القطاع الخاص. وجرى التخلي عن الخطة في يوليو (تموز) الماضي بعد معارضة قوية من «يويفا» و«الاتحاد الآسيوي لكرة القدم» و«اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)» للعبة.
وقال تشيفرين: «كرة القدم ليست للبيع. هذه رسالة روج لها (يويفا) على مدى سنوات، وأنا واثق بأن هذه القمة ستسهم في نشرها على نطاق أوسع».
وجاءت تصريحاته بعد يومين من محاولة إنفانتينو احتواء تداعيات الأزمة عبر رسالة وجهها إلى «مجلس فيفا» ورؤساء الاتحادات الوطنية الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً.
وقال إنفانتينو إنه سيطلب من «مجلس فيفا» النظر في تكليف جهة مستقلة إجراء مراجعة لإطار الحوكمة في «الاتحاد الدولي» بشأن المبادرات الاستراتيجية الكبرى، كما اقترح إجراء مشاورات مع الاتحادات القارية والوطنية وبقية أصحاب المصلحة بشأن سبل تعزيز آليات اتخاذ القرار.
وأضاف أن أي مراجعة محتملة قد تشمل أدوار الرئيس، والمكتب التنفيذي، والمجلس، إلى جانب دراسة سبل تعزيز الشفافية والمساءلة.
لكن الرسالة لم تنجح حتى الآن في تهدئة مخاوف عدد من الاتحادات التي انتقدت إنفانتينو بسبب مشروع الاستثمار المقترح.
وكان رئيس «فيفا» قد أكد تمسكه بمواصلة قيادة «الاتحاد الدولي»، ومن المتوقع أن يترشح لولاية جديدة في الانتخابات الرئاسية المقررة خلال مارس (آذار) 2027.
من جانبه، شدد تشيفرين على ضرورة أن يتذكر المسؤولون عن إدارة اللعبة الجهات التي يمثلونها، قائلاً: «ستظل كرة القدم في أمان ما دام مَن يديرونها يتذكرون دائماً لمن يديرونها».
لجنة الدوري الإنجليزي: ركلة جزاء آرسنال وهدف هالاند قراران خاطئانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5321660-%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A-%D8%B1%D9%83%D9%84%D8%A9-%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A1-%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84-%D9%88%D9%87%D8%AF%D9%81-%D9%87%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%A6%D8%A7%D9%86
لجنة الدوري الإنجليزي: ركلة جزاء آرسنال وهدف هالاند قراران خاطئان
أكدت لجنة تابعة للدوري الإنجليزي أن ركلة الجزاء التي احتسبت ضد آرسنال خلال مباراته أمام سندرلاند كانت قرارا خاطئا (رويترز)
أكدت لجنة تابعة للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أن ركلة الجزاء التي احتسبت ضد آرسنال خلال مباراته أمام سندرلاند كانت قرارا خاطئا، وذلك بإجماع أعضائها.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن الحكم جون بروكس احتسب ركلة جزاء لصالح سندرلاند بعدما اعتبر أن مدافع آرسنال إزري كونسا أمسك بمهاجم سندرلاند دان بالارد خلال ركلة ركنية، لكن حارس آرسنال دافيد رايا تصدى لركلة الجزاء التي نفذها إنزو لو في قبل أن يفوز آرسنال، حامل اللقب، بالمباراة 2-صفر في 12 سبتمبر (أيلول) الحالي.
وأبدى ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، غضبه الشديد من القرار، فيما تواصل النادي مع لجنة الحكام المحترفين «برو ريف» للحصول على توضيح بشأن الواقعة.
وأجمع أعضاء لجنة «وقائع المباريات الرئيسية» المكونة من خمسة أشخاص على عدم صحة قرار الحكم، وقالوا :«رغم أن الالتحام كان فوضويا للغاية، وكان كونسا أحاط بالارد بذراعيه في البداية، فإن بالارد قام بحركة إمساك أدت إلى سحب كونسا نحوه، ليسقط اللاعبان على أرض الملعب».
وفي المقابل، أيدت اللجنة بأغلبية ثلاثة أصوات مقابل صوتين قرار حكم الفيديو المساعد ستيوارت أتويل بعدم التدخل، معتبرة أن الواقعة لا تمثل «خطأ واضحا وجليا» يستوجب تدخل تقنية حكم الفيديو.
وقال أرتيتا عقب المباراة :«هذا القرار غير مقبول. شاهدت الواقعة 20 مرة ولا أستطيع أن أجد طريقة أفهم بها كيف يمكن أن يقرروا احتساب ركلة جزاء في هذه الحالة، أو كيف كان ينبغي لحكم الفيديو أن يتدخل».
وأضاف :«على هذا المستوى، ومع كل العمل الذي نبذله، لا يمكن أن يحدث هذا».
وتضم اللجنة ثلاثة لاعبين ومدربين سابقين، إلى جانب ممثل عن الدوري الإنجليزي الممتاز وآخر عن «برو ريف».
وفي الوقت نفسه، اتفقت اللجنة بالإجماع على أن هدف إيرلينج هالاند الحاسم في مباراة ديربي مانشستر في وقت سابق من الشهر الجاري كان يجب إلغاؤه بداعي التسلل.
واحتسب هدف هالاند خلال فوز مانشستر سيتي على مانشستر يونايتد في ملعب أولد ترافورد يوم 13 سبتمبر (أيلول)، بعدما توصل حكم الفيديو مات دونوهيو ومساعده بليك أنتروبوس إلى أن المهاجم النرويجي لم يكن في موقف تسلل، لكنهما أخفقا في إرسال الحكم مايكل أوليفر لمراجعة وجود إنزو فرنانديز في موقف تسلل وتأثيره على سير اللعب.
وقال هاورد ويب، كبير مسؤولي التحكيم في «برو ريف» إن دونوهيو عانى من «رؤية نفقية» خلال الواقعة، حيث بدا أن تركيزه انصب على التأكد من عدم وجود تسلل على هالاند، والتحقق مما إذا كان فرنانديز قد لمس الكرة.
وأضاف أن مساعدي دونوهيو، ومن بينهم أنتروبوس، كان يتعين عليهم إخراجه من تلك الحالة، مشيرا إلى أن الحكمين لم يتم اختيارهما لإدارة مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الجولة الماضية.
وتواصلت «برو ريف» مع مانشستر يونايتد للاعتراف بالخطأ، وتعهدت بمراجعة إجراءاتها عقب الواقعة.
وقالت اللجنة في ملخص قراراتها المنشور يوم الأربعاء: «كان فرنانديز في موقف تسلل، وحاول لعب الكرة القريبة منه، وأثر خلال ذلك على قدرة المدافع وحارس المرمى على التعامل مع الكرة».
وأضافت: «كان يتعين على حكم الفيديو المساعد التوصية بمراجعة الحالة باعتبارها تسللا تقديريا لم يتم احتسابه خلال مرحلة استحواذ الفريق المهاجم».
وفي المقابل، أيدت اللجنة بالإجماع قرار طرد فيل فودين لاعب مانشستر سيتي في المباراة نفسها، بعدما ركل برونو فرنانديز لاعب مانشستر يونايتد، لكنها رأت أن تصرفات فرنانديز في الواقعة كانت تستحق الحصول على بطاقة صفراء.