آرسنال يضحي بمارتينيلي… والهلال يكسب أحد رموز نهضة أرتيتا

غابرييل مارتينيلي يستعد للانتقال من آرسنال للهلال (رويترز)
غابرييل مارتينيلي يستعد للانتقال من آرسنال للهلال (رويترز)
TT

آرسنال يضحي بمارتينيلي… والهلال يكسب أحد رموز نهضة أرتيتا

غابرييل مارتينيلي يستعد للانتقال من آرسنال للهلال (رويترز)
غابرييل مارتينيلي يستعد للانتقال من آرسنال للهلال (رويترز)

«اسمه غابي! قادم من ساو باولو! ويلعب لآرسناااال...». الإرث الذي يتركه لاعب كرة القدم لا يتعلق بالأرقام أو رسوم الانتقالات أو الأرباح بقدر ما يرتبط باللحظات والمشاعر. لن ينسى آلاف المشجعين الذين فقدوا صوابهم، وغنوا بأعلى أصواتهم تلك اللحظة التي أطلق فيها غابرييل مارتينيلي واحدة من انطلاقاته الخاطفة المعتادة، ليحسم انتصار آرسنال على ريال مدريد في ملعب سانتياغو برنابيو. كان آرسنال وقتها يتعلم مجدداً كيف يجلس إلى موائد الكبار في أوروبا، وفي اللحظات الأخيرة التهم مارتينيلي ريال مدريد بانطلاقة مذهلة. وخارج بوابة جماهير آرسنال، انطلقت حفلة عفوية؛ طبول ورقص وهتافات متواصلة للجناح البرازيلي. كان كرنفالاً باسم مارتينيلي، ولم يكن أحد يريد الرحيل. والآن، بعد أكثر قليلاً من عام واحد، يُدفع مارتينيلي نحو باب الخروج. وكما ذكرت شبكة «The Athletic»، يوم الأحد، يستعد اللاعب للانضمام إلى الهلال، مع اقتراب الناديين من وضع اللمسات الأخيرة على صفقة قيمتها 70 مليون يورو (60 مليون جنيه إسترليني).

لم يكن يريد الرحيل

هناك شيء واحد واضح: مارتينيلي لم يرغب أبداً في مغادرة آرسنال. منذ أن انضم إلى النادي قادماً من إيتوانو، في الدرجات الدنيا بالبرازيل، وهو مراهق عام 2019 ولديه كل شيء ليثبته، بذل قصارى جهده ليجعل آرسنال مكاناً استثنائياً بالنسبة إليه. وفي مقابلة مع الموقع الرسمي للنادي منذ فترة ليست بعيدة، لخّص مشاعره تجاه آرسنال قائلاً: «أحب كل شيء في آرسنال. أحب المدينة. أحب زملائي. أحب الجماهير. سأحاول تقديم أفضل ما لدي لهذا النادي؛ لأن هذا النادي منحني كل شيء. لا أهتم بالمال. أريد فقط أن ألعب كرة القدم». كانت الرسالة مباشرة وصادقة، تماماً مثل شخصيته. كثيراً ما كانت طبيعة كرة القدم أن اللاعبين والمدربين يرحلون، بينما يبقى المشجعون. وفي بعض الأحيان يؤدي ذلك إلى اضطراب عاطفي، تماماً مثل أي علاقة تصل فجأة إلى نقطة الانفصال. في أغلب الأحيان يتقبل الجميع الأمر: هذه كرة القدم، وهذه هي الأعمال، لكن بعض حالات الرحيل تخلق حزناً حقيقياً بسبب قوة الارتباط. وحتى ذلك القطاع من جماهير آرسنال الذي كان يطالب بتطوير الجبهة اليسرى يدرك أن مارتينيلي أدى دوراً مهماً في فصل كبير من تاريخ النادي تحت قيادة ميكيل أرتيتا، وأنه دافع عن القميص بشغف هائل سيفتقده الفريق.

ليس كل رحيل متشابهاً

قدمت كرة القدم خلال الأسبوع الماضي وحده أمثلة لقصص انتقالات تحمل أوزاناً عاطفية مختلفة تماماً. انتقل ليام ديلاب من تشيلسي إلى نوتنغهام فورست بعد موسم غير مقنع في ستامفورد بريدج. وهذا ناديه السابع خلال ما يزيد قليلاً على 4 سنوات. بطبيعة الحال، لم تتكون روابط عميقة بينه وبين تشيلسي؛ ولذلك بدا الجميع راضياً بدرجة كبيرة عن الصفقة. وفي إسبانيا، يقف خوليان ألفاريز وسط عاصفة في أتلتيكو مدريد. اللاعب غير سعيد بشدة، ويرغب بقوة في الانتقال إلى برشلونة، بينما ناديه مصمم على منع حدوث ذلك. كان ألفاريز موهبة صاعدة في ريفر بليت، ثم تعاقد معه مانشستر سيتي، وبعدها أصبح صفقة قياسية وواجهة لمشروع أتلتيكو مدريد، قبل أن تنهار هذه الصورة تماماً خلال الصيف الحالي. ويبدو الآن مستعداً لفعل كل شيء تقريباً من أجل الخروج من عقده وتحقيق حلم الانتقال إلى برشلونة. خلف احتفالات الأهداف والسعي لتحقيق النجاح بألوان الأندية التي تبدو مقدسة لجماهيرها، يظل اللاعبون في النهاية تروساً داخل ماكينة كرة قدم عالمية وتجارية تحركها الأموال. وهذا ما اكتشفه مارتينيلي بنفسه، هذا الصيف. ويصبح هذا الشعور أكثر قسوة لأن وجهته هي الدوري السعودي، في الوقت الذي يثق فيه اللاعب بأنه لا يزال يمتلك الكثير ليقدمه على أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية، من الناحية الرياضية البحتة.

أحد رموز تطور آرسنال مع أرتيتا

على المستوى الإنساني، سيظل اسم مارتينيلي مرتبطاً دائماً بتطور آرسنال تحت قيادة أرتيتا. فمن بين المجموعة التي احتفلت على أرض ملعب سيلهرست بارك بكأس الدوري الإنجليزي الممتاز، كان مارتينيلي اللاعب الوحيد المتبقي ممن انضموا إلى النادي في عهد الإدارة السابقة. ولم يلعب لآرسنال قبل وصول أرتيتا من تلك المجموعة سوى مارتينيلي وخريج الأكاديمية بوكايو ساكا. على مدار السنوات، استُبعد لاعبون، وجاء آخرون ثم رحلوا، حتى أصبح الفريق قوياً بما يكفي ليرفع رايته على قمة كرة القدم الإنجليزية.

وبعد التتويج، بحث مارتينيلي عن والده وسط المدرجات، ثم خلع ميداليته، ووضعها حول عنقه. احتضن الاثنان بعضهما، وشاركت الجماهير المحيطة بهما فرحتهما. مثل هذه اللحظات لا تُقدّر بثمن.

جاء مراهقاً وأصبح جزءاً من النهضة

انتقل مارتينيلي من مسابقات إقليمية في البرازيل إلى أوروبا بعد وقت قصير من عيد ميلاده الثامن عشر. وصل بوصفه لاعباً للمستقبل، لكنه أثار الإعجاب بسرعة لدرجة أنه أصبح جزءاً من الفريق الأول. تمسك بالفرصة بكل قوته، وفرض نفسه كمهاجم سريع ومثير، يجذب الأنظار لأنه يلعب بكل ما لديه من طاقة. وجاء تأثيره في فترة كان فيها آرسنال، كفريق وكنادٍ، تائهاً إلى حد ما. كان ذلك واضحاً في هوية النادي وطموحاته، وكذلك في الأداء والنتائج المتذبذبة. ثم ظهر 3 شبان، وغيّروا الأجواء. مارتينيلي وساكا وإميل سميث رو أعادوا الأمل إلى آرسنال، وضخوا الشجاعة والثقة في الفريق، وتحملوا مسؤولية عجز عن تحملها الكثير من اللاعبين الأكثر خبرة. وصل مارتينيلي خلال سنوات آرسنال المخيبة. وكبر هو بينما كان الفريق نفسه يكبر.

لماذا يثير الرحيل الحيرة؟

لهذا يحمل رحيله المنتظر مزيجاً من الحزن والندم والحيرة. صحيح أنه سيحصل على مقابل مالي ضخم، لكن من الناحية الكروية يصعب فهم انتقال لاعب يبلغ 25 عاماً فقط إلى السعودية؛ فنحن نتحدث عن لاعب أسهم في إنهاء انتظار آرسنال الذي استمر 22 عاماً للفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز، وكان يفصله عدد قليل من ركلات الترجيح، أو التصديات، عن أن يصبح هداف فريق كان قريباً للغاية من التتويج بدوري أبطال أوروبا. المبلغ المعروض كان مغرياً للغاية بالنسبة إلى آرسنال، لكن حتى 70 مليون يورو لا تبدو قيمة مبالغاً فيها مقارنة بأسعار لاعبين آخرين في هذه السوق المجنونة، رغم أنهم لم يحققوا شيئاً قريباً مما حققه مارتينيلي. ومن المنطقي التساؤل عما كان يمكن أن يقدمه في إسبانيا أو إيطاليا، رغم إحجام الأندية هناك عن دفع رسوم انتقالات مرتفعة، أو لماذا لم يتحرك نادٍ آخر في الدوري الإنجليزي لضم لاعب يمتلك خبرته وصفاته والتزامه.

أرقامه لم تكن سيئة

لم يكن مارتينيلي غزير الأهداف في الدوري، الموسم الماضي، لكنه سبق أن قدم أرقاماً قوية بما يكفي للتأكيد على قدراته. وحتى في موسم 2025 - 2026، حقق 18 مساهمة تهديفية. وخلال المواسم الخمسة الماضية، وصل في كل موسم إلى 10 مساهمات على الأقل بين التسجيل والصناعة. ويبرز خصوصاً موسم 2022 - 2023، عندما سجل 15 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال أول موسم دخل فيه آرسنال فعلياً في سباق المنافسة على اللقب تحت قيادة أرتيتا. وكان مارتينيلي دائماً راغباً في توقيع أي عقد جديد مع آرسنال، وظل جزءاً أساسياً من الفريق الذي واصل المحاولة عاماً بعد آخر حتى نجح أخيراً في الفوز بالدوري، لكن خلال هذا الصيف، جعلت الأوضاع المالية لآرسنال وظروف سوق الانتقالات منه لاعباً يمكن الاستغناء عنه. وحدث ذلك على عكس رغبته، لكنه اضطر إلى تقبل الواقع والنظر إلى المستقبل.

الجبهة اليسرى لن تعود كما كانت

ومع بيع لياندرو تروسارد أيضاً، وهو لاعب اكتسب بدوره مكانة خاصة بين جماهير النادي، تبدو الجبهة اليسرى لآرسنال مختلفة تماماً فجأة. لقد ترك الوافد الجديد كريستوس تزوليس انطباعاً قوياً بالفعل، لكنه لا يزال أمامه الكثير حتى يتمكن من تجاوز المشاعر واللحظات التي صنعها من سبقوه. إعادة بناء الجبهة اليسرى، إلى جانب حاجة آرسنال إلى تحقيق توازن أفضل في حساباته المالية بعد عدة فترات انتقالات لم تقترب خلالها عائدات البيع من الأموال الضخمة التي أنفقها النادي، دفعت مارتينيلي فعلياً نحو الرحيل. وقد تسبب ذلك في ألم لكثيرين داخل النادي، نظراً للشعبية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب بين زملائه وكل من حول الفريق.

آرسنال سيفتقد أشياء لا تظهر في الأرقام

بينما يحاول أرتيتا إجراء التعديلات النهائية على تشكيلته، بالتزامن أيضاً مع اقتراب غابرييل جيسوس من الانتقال إلى برشلونة، ستكون هناك صفات معينة لدى مارتينيلي سيفتقدها آرسنال. سيفتقد الفريق تلك السرعة الخام التي صنعت هدفه المميز المتكرر: الانطلاق من منتصف الملعب مباشرة نحو مرمى المنافس. وسيفتقد رغبته الفطرية في أداء واجباته الدفاعية كلما احتاج الفريق إليه. وسيفتقد إصراره على مطاردة كل كرة، مهما بدت الفرصة ضئيلة. مارتينيلي سيرحل عن آرسنال بطلاً للدوري الإنجليزي. وسيظل محبوباً. أما الذكريات التي صنعها بقميص آرسنال، فستبقى. «غابي الصغير»، كما كان يُعرف، لعب دائماً بقلب كبير، وإذا انتهت رحلته بالفعل بالانتقال إلى الهلال، فسيرحل وهو يعرف أنه منح آرسنال كل ما لديه.


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: سيلتا فيغو يواصل صحوته بالفوز على آلافيس

رياضة عالمية لاعبو سيلتا فيغو يحتفلون بالفوز على ألافيس (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: سيلتا فيغو يواصل صحوته بالفوز على آلافيس

واصل فريق سيلتا فيغو صحوته بالفوز على ضيفه ديبورتيفو آلافيس بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني لكرة القدم، الأحد.

«الشرق الأوسط» (فيغو (إسبانيا))
رياضة عالمية البرتغالي نونو مينديز خارج مواجهة برشلونة (رويترز)

نونو مينديز خارج قائمة سان جيرمان ضد برشلونة

أكد نادي باريس سان جيرمان الفرنسي أن نجمه البرتغالي، نونو مينديز، سيغيب عن المباراة المرتقبة أمام برشلونة الإسباني في الجولة الثالثة لدوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي برايتون بالتسجيل في مرمى كريستال بالاس تكررت خمس مرات (رويترز)

«البريميرليغ»: برايتون يواصل انتصاراته... وبورنموث ينتصر ومان يونايتد ينزف

واصل برايتون انتصاراته المتتالية وانتزع المركز الثاني مؤقتاً من آرسنال بفوزه الكبير على ضيفه كريستال بالاس 5 - 0 السبت في المرحلة السابعة من الدوري الإنجليزي

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو ليفركوزن يحيون جماهيرهم بعد الفوز على فرايبورغ (أ.ف.ب)

«البوندسليغا»: ليفركوزن يحرم فرايبورغ من استعادة القمة ويُسقطه بثنائية

واصل باير ليفركوزن صحوته في بطولة الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، وحرم ضيفه فرايبورغ من استعادة صدارة ترتيب المسابقة.

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن (ألمانيا))
رياضة عالمية الإسباني سيسك فابريغاس مدرب كومو يحتفل مع مواطنه الحارس روبرت سانشيز بالفوز على الفيولا (رويترز)

«الدوري الإيطالي»: كومو يستعيد ذاكرة الانتصارات بثلاثية في الفيولا

فاز كومو على مضيّفه فيورنتينا 3 - 1، الأحد، في المباراة التي احتضنها ملعب «أرتيمو فرانكي» بمدينة فلورنسا، ضمن منافسات الجولة الـ7 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (فلورنسا (إيطاليا) )

«لا ليغا»: سيلتا فيغو يواصل صحوته بالفوز على آلافيس

لاعبو سيلتا فيغو يحتفلون بالفوز على ألافيس (إ.ب.أ)
لاعبو سيلتا فيغو يحتفلون بالفوز على ألافيس (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: سيلتا فيغو يواصل صحوته بالفوز على آلافيس

لاعبو سيلتا فيغو يحتفلون بالفوز على ألافيس (إ.ب.أ)
لاعبو سيلتا فيغو يحتفلون بالفوز على ألافيس (إ.ب.أ)

واصل فريق سيلتا فيغو صحوته بالفوز على ضيفه ديبورتيفو آلافيس بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني لكرة القدم، الأحد.

بعد شوط أول سلبي، هز سيلتا فيغو شباك منافسه بهدفي فيران غوتلا وغافي رودريغيز في الدقيقتين 53 و71.

في المقابل، قلص آلافيس الفارق بهدف وحيد سجله هوغو نوفوا في الدقيقة 87 من المباراة التي أقيمت على ملعب «بالايدوس» بمدينة فيغو.

بهذه النتيجة يحقق سيلتا فيغو فوزه الثاني مقابل ثلاثة تعادلات في آخر خمس جولات، ليرفع رصيده إلى 11 نقطة في المركز الثامن، متخلفاً بفارق الأهداف عن آلافيس، سابع الترتيب.

وتواصلت معاناة ديبورتيفو آلافيس بأربع هزائم في آخر خمس جولات.

ويرفع هذا الفوز من معنويات سيلتا فيغو قبل أن يحل ضيفاً على سيلتيك الاسكوتلندي في الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، الخميس المقبل، ثم استضافة ريال بيتيس بعدها بثلاثة أيام في الدوري.

أما آلافيس فسيكون مطالباً بتصحيح وضعه عندما يستقبل مالاغا، الجمعة المقبل، في افتتاح منافسات الجولة العاشرة.


نونو مينديز خارج قائمة سان جيرمان ضد برشلونة

البرتغالي نونو مينديز خارج مواجهة برشلونة (رويترز)
البرتغالي نونو مينديز خارج مواجهة برشلونة (رويترز)
TT

نونو مينديز خارج قائمة سان جيرمان ضد برشلونة

البرتغالي نونو مينديز خارج مواجهة برشلونة (رويترز)
البرتغالي نونو مينديز خارج مواجهة برشلونة (رويترز)

أكد نادي باريس سان جيرمان الفرنسي أن نجمه البرتغالي، نونو مينديز، سيغيب عن المباراة المرتقبة أمام برشلونة الإسباني في الجولة الثالثة لدوري أبطال أوروبا.

ويحل برشلونة ضيفاً على العملاق الباريسي حامل لقب دوري الأبطال في العامين الماضيين في مباراة ستقام الثلاثاء المقبل على ملعب «حديقة الأمراء» في العاصمة الفرنسية.

وأوضح سان جيرمان في بيان مقتضب عبر موقعه الرسمي الأحد: «بعد تعرضه لإصابة في الفخذ الأيسر خلال مباراة ستراسبورغ السبت، سيغيب نونو مينديز عن مباريات الفريق خلال الأسابيع القليلة المقبلة».

ولم يحدد البيان مدة غياب اللاعب البرتغالي الدولي.

ويدخل الفريقان مواجهة الثلاثاء بمعنويات مرتفعة، إذ فاز برشلونة على مضيّفه ريال بيتيس بنتيجة 5-2، السبت، ليعتلي صدارة جدول الترتيب برصيد 27 نقطة محققاً العلامة الكاملة بالفوز في أول 9 جولات.

كما قلب باريس سان جيرمان تأخره إلى فوز خارج الديار أمام ستراسبورغ بنتيجة 3-1، السبت، ليتساوى مع موناكو وليل في صدارة جدول الترتيب بعد مرور سبع جولات.

وفي دوري أبطال أوروبا، استهل سان جيرمان حملة الدفاع عن اللقب بفوزين في أول جولتين على سلوفان براتيسلافا السلوفاكي بنتيجة 6-1 في فرنسا ثم الفوز 4-2 على مانشستر سيتي في إنجلترا.

كما حقق برشلونة انتصارين كبيرين في أول جولتين بالفوز على فينورد الهولندي بنتيجة 5-1 في كامب نو، ثم الفوز 4-1 على غلاطة سراي في تركيا.


«البريميرليغ»: برايتون يواصل انتصاراته... وبورنموث ينتصر ومان يونايتد ينزف

احتفالية لاعبي برايتون بالتسجيل في مرمى كريستال بالاس تكررت خمس مرات (رويترز)
احتفالية لاعبي برايتون بالتسجيل في مرمى كريستال بالاس تكررت خمس مرات (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: برايتون يواصل انتصاراته... وبورنموث ينتصر ومان يونايتد ينزف

احتفالية لاعبي برايتون بالتسجيل في مرمى كريستال بالاس تكررت خمس مرات (رويترز)
احتفالية لاعبي برايتون بالتسجيل في مرمى كريستال بالاس تكررت خمس مرات (رويترز)

واصل برايتون انتصاراته المتتالية وانتزع المركز الثاني مؤقتاً من آرسنال بفوزه الكبير على ضيفه كريستال بالاس 5 - 0 السبت في المرحلة السابعة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، فيما تابع مانشستر يونايتد نزيف النقاط بسقوطه في فخ التعادل أمام مضيفه وغريمه ليدز يونايتد 1 - 1.

في المباراة الأولى، أكرم برايتون وفادة ضيفه كريستال بالاس برباعية نظيفة محققاً فوزه الرابع توالياً بعد خسارة وتعادل، والخامس هذا الموسم ورفع رصيده إلى 16 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام آرسنال حامل اللقب الذي يحل ضيفاً على نوتنغهام فورست لاحقاً.

في المقابل، مني كريستال بالاس بخسارته الرابعة هذا الموسم فتجمد رصيده عند 14 نقطة وتراجع إلى المركز الرابع عشر.

وحسم برايتون نتيجة المباراة في شوطها الأول بثلاثية نظيفة في الدقائق العشر الأولى افتتحها في الدقيقة الرابعة عبر النيران الصديقة عندما سجل المدافع الفرنسي جايدي كانفو بالخطأ في مرمى فريقه.

وعزّز الباراغواياني دييغو غوميز تقدم أصحاب الأرض (7)، وأضاف الدولي السويدي التونسي الأصل ياسين عياري الثالث (10).

وواصل برايتون أفضليته في الشوط الثاني وترجمها إلى هدفين عبر اليوناني خارالامبوس كوستولاس (49)، وجاك هينشيلوود (84).

التعادل حسم مواجهة ليدز يونايتد ومانشستر يونايتد في إيلاند رود (د.ب.أ)

وفي المباراة الثانية، كان مانشستر يونايتد في طريقه إلى تحقيق فوزه الثاني هذا الموسم عندما تقدم بهدف للكاميروني براين مبومو (35)، لكن ليدز أدرك التعادل بواسطة دومينيك كالفرت- ليوين (51).

وهو التعادل الرابع لمانشستر يونايتد مقابل خسارتين وفوز واحد فرفع رصيده إلى سبع نقاط في المركز الثالث عشر، وهو ترتيب لا يليق بتاريخ النادي العريق المتوج بـ20 لقباً في الدوري ولا بإمكاناته المالية الكبيرة، بعدما فشل في تحقيق الفوز للمباراة الخامسة توالياً في الدوري.

وزادت مرارة النتيجة لأنها جاءت على ملعب إيلاند رود، معقل أحد المنافسين التاريخيين، رغم أن فريق المدرب مايكل كاريك كان البادئ بالتسجيل.

ويبدو المدرب الإنجليزي الشاب عاجزاً حتى الآن عن تصحيح مسار «الشياطين الحمر» رغم محاولاته التكتيكية، ومنها الدفع بصانع الألعاب الدولي البرتغالي برونو فرنانديز في مركز المهاجم الوهمي خلال مواجهة الأحد.

وبدا هذا الخيار ناجحاً في البداية، حيث افتتح الضيوف التسجيل عندما حوّل الكاميروني براين مبويمو عرضية الدولي البلجيكي يوري تيليمانس إلى الشباك، لكن ليدز أدرك التعادل عبر كالفرت- لوين إثر ركلة ركنية، ثم أهدر فرصتين متتاليتين لخطف الفوز في الوقت بدل الضائع (90 + 1).

ورفع ليدز يونايتد رصيده إلى 10 نقاط في المركز السابع.

المدرب الألماني لبورنموث ماركو روزه يحتفل مع جماهيره بالفوز على سندرلاند (رويترز)

وحقق بورنموث فوزه الأول هذا الموسم وكان على حساب ضيفه سندرلاند المنقوص عدديا 2 - 0.

وبكّر بورنموث بالتسجيل وتحديداً في الدقيقة السادسة عبر لاعب وسطه ماركوس تافرنييه إثر تمريرة من البرازيلي إيفانيلسون.

وتلقى سندرلاند ضربة موجعة بطرد مدافعه النمساوي كيفين دانسو في الدقيقة 17.

وأمَّن إيفانيلسون انتصار بورنموث بتسجيله الهدف الثاني مطلع الشوط الثاني (48).

وتخلص بورنموث من المركز الأخير الذي كان يتقاسمه مع توتنهام وارتقى إلى المركز الخامس عشر برصيد ست نقاط مقابل أربع نقاط لسندرلاند الذي تراجع إلى المركز التاسع عشر قبل الأخير.

وتختتم المرحلة الاثنين بلقاء توتنهام مع كوفنتري سيتي.