10 نقاط بارزة في الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز

ضعف هجوم مانشستر يونايتد... وارتباك أستون فيلا... وبداية واعدة للصاعدين هال سيتي وإيبسويتش

من اليمين ...ديوسبري-هول قائد إيفرتون المتألق وسانغاري صفقة برنتفورد الرائعة ثم كونيا مهاجم يونايتد المتعثر (الغارديان)
من اليمين ...ديوسبري-هول قائد إيفرتون المتألق وسانغاري صفقة برنتفورد الرائعة ثم كونيا مهاجم يونايتد المتعثر (الغارديان)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز

من اليمين ...ديوسبري-هول قائد إيفرتون المتألق وسانغاري صفقة برنتفورد الرائعة ثم كونيا مهاجم يونايتد المتعثر (الغارديان)
من اليمين ...ديوسبري-هول قائد إيفرتون المتألق وسانغاري صفقة برنتفورد الرائعة ثم كونيا مهاجم يونايتد المتعثر (الغارديان)

كشفت الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز عن ضعف هجوم مانشستر يونايتد، وانتقادات تعامل آرسنال مع مهاجمه البرازيلي غابرييل مارتينيلي رغم بداية الفريق القوية، وتأثر مانشستر سيتي برحيل مدربه الأسطوري جوسيب غوارديولا، ونجاح صفقات برنتفورد، وتميز إيفرتون... وهنا نستعرض أبرز 10 نقاط مستخلصة من الجولة الأولى...

01-رايت ينتقد تعامل آرسنال مع مارتينيلي

أثار النجم السابق، والمحلل الرياضي حالياً، إيان رايت، تساؤلات بشأن الطريقة التي يعامل بها نادي آرسنال لاعبه البرازيلي غابرييل مارتينيلي، بعد استبعاده من قائمة الفريق في المباراة الافتتاحية ضد كوفنتري سيتي الجمعة الماضي. وكان مارتينيلي قد رفض الانتقال إلى غلاطة سراي الأسبوع الماضي بعد أن توصل آرسنال إلى اتفاق مع النادي التركي بشأن قيمة الصفقة. وقال رايت، المهاجم السابق لآرسنال، على قناة «سكاي سبورتس» بعد مباراة كوفنتري سيتي: «لم يتحدث أحد في النادي مع اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً لمناقشة مستقبله... أعلم أنهم يرغبون في رحيله، وقد يقول كثيرون إن وقت مغادرة اللاعب قد حان؛ لكن هناك طرقاً لفعل ذلك، ويجب أن تناسبه أيضاً الطريقة التي يريد بها الرحيل. لقد قدم الكثير مع هذا الفريق، ويستحق احتراماً أكبر مما يُعامل به حالياً».

(آرسنال 3 - 0 كوفنتري سيتي) واتكينز يثير غضب جماهير فيلا

02- كانت ينتظر أن يخوض أولي واتكينز المباراة رقم 278 مع أستون فيلا التي خسرها فريقه أمام برايتون برباعية السبت، لكنه، وفق مدربه الإسباني أوناي إيمري، رفض الانضمام للتشكيلة طالباً الرحيل، بعد 6 مواسم مع النادي.

واتكينز، الذي سجل 108 أهداف بقميص أستون فيلا، ليصبح أحد أكثر اللاعبين شعبية في تاريخ النادي، وضع نفسه في موقف لا يحسد عليه أمام الجماهير برفض اللعب أمام برايتون، حيث يدرس عرضاً من الهلال السعودي. لم يرد واتكينز على ما يتردد من اتهامات ولم يسمع أحد روايته ولا من وكيل أعماله. لكن بالنظر إلى عدم وجود مهاجم آخر متاح لدى إيمري؛ فإنه يبدو واضحاً أن المدير الفني لم يتعمد استبعاد واتكينز؛ بل فُرض عليه الأمر. يدّعي أستون فيلا أنه لم يقترب من أي اتفاق مع الهلال، بعد رفضه أكثر من عرض من النادي السعودي. من غير المنطقي أن يطول هذا الأمر، حيث تتبقى لأستون فيلا مباراة واحدة قبل إغلاق فترة الانتقالات الصيفية الحالية ضد آرسنال على ملعبه مساء الاثنين المقبل.

(برايتون 4 - 0 أستون فيلا) يونايتد يعاني من غياب المهاجم الصريح

03- كانت خيارات المدرب مايكل كاريك محدودة خلال مباراة مانشستر يونايتد الافتتاحية، حيث لم يتمكن بنجامين سيسكو من المشاركة في أي وقت خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بينما كان ماتيوس كونيا غير فعال تماماً في مركز المهاجم الوهمي. لقد استمتع ثلاثي خط دفاع هال سيتي بفترة راحة هادئة للغاية بعد عودتهم إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. لم يكن كونيا قوياً بالشكل الكافي في المواجهات البدنية واختفى تماماً عن الأنظار، تاركاً مانشستر يونايتد دون وجود يُذكر في الثلث الهجومي من الملعب، حيث فشل الفريق في تهديد مرمى خصمه. جرى إشراك سيسكو لتغيير الوضع، لكنه كان بالقدر نفسه من عدم الفاعلية، بينما بقي زميله جوشوا زيركزي على مقاعد البدلاء؛ مما يدل على قلة ثقة المدير الفني به. في الواقع، يحتاج كاريك إلى رفع مستوى سيسكو وبيع زيركزي قريباً لتوفير الأموال اللازمة لإيجاد بديل أفضل إذا كان مانشستر يونايتد يريد حقاً المنافسة هذا الموسم، خصوصاً مع ظهور عيوب واضحة للاعتماد على مهاجم وهمي بدلاً من مهاجم صريح.

تزولاكيس حارس هال سيتي أثبت انه صفقة واعدة بعد التألق امام يونايتد (رويترز)

(هال سيتي 2 - 0 مانشستر يونايتد) هال سيتي سعيد بظهور تزولاكيس الأول

04- كان أداء مانشستر يونايتد هادئاً بشكلٍ ملحوظ خلال المباراة التي خسرها أمام هال سيتي. كان هناك بعض المحاولات غير المكتملة للتسجيل أو إرسال كرات عرضية إلى مناطق الخطورة، لكن ذلك لم يكن بالخطورة الكافية. يعني هذا أن مانشستر يونايتد كان بحاجة إلى بذل جهد أكبر لاختبار حارس مرمى هال سيتي، كونستانتينوس تزولاكيس، الذي انضم مقابل 20 مليون جنيه إسترليني من أولمبياكوس، والذي قدم أداءً جيداً في أول ظهور له بين الخشبات الثلاث. أدى الحارس اليوناني الدولي ما طُلب منه من مهام بسهولة؛ مما غرس الثقة وسط خط الدفاع من أمامه. وإذا استمر تزولاكيس في الظهور بهذا الهدوء وهذه الثقة، فقد يُثبت أنه أحد أفضل الصفقات هذا الموسم. وقال سيرجي ياكيروفيتش: «لقد اشتريناه وأنفقنا بعض المال للتعاقد معه. إنه لاعب دولي في المنتخب اليوناني، ولاعب في أولمبياكوس. إذا كنت تتابع كرة القدم اليونانية، أو أولمبياكوس، فأنت تعلم أن الضغط هائل هناك، وهو معتاد ذلك. بالنسبة إليه، أعتقد أن هذا الأمر سهل للغاية».

05- مشاركة حاسمة لشرقي مع سيتي

في أول مباراة رسمية لمانشستر سيتي من دون مدربه الإسباني الأسطوري جوسيب غوارديولا ظهر الفريق مهتزاً، وكاد يسقط أمام بورنموث لولا دخول البديل ريان شرقي ليقلب اللقاء من 0 - 1 إلى فوز 2 - 1.

كان شرقي هو السبب الرئيسي لحصول سيتي على نقاط المباراة الـ3 بعدما صنع هدفي فريقه: الأول من ركلة ركنية سجل منها مارك غويهي هدف التعادل، ثم تمريرة رائعة سجل منها يوسكو غفارديول هدف الفوز. وكشف المدير الفني الجديد إنزو ماريسكا، الذي حل مكان غوارديولا، عن شعور اللاعب الفرنسي الدولي بالاستياء لعدم مشاركته أساسياً. وقال المدير الفني الإيطالي: «ريان شاب لطيف وصريح، إذا لم يكن سعيداً، فإنه يُظهر ذلك. إذا كان بجانبي ولم يكن سعيداً، فستدركون جميعاً أنه غير سعيد؛ لأنه يفعل أي شيء ليُظهر استياءه. أعلم أنه لم يكن سعيداً لعدم الدخول في التشكيلة الأساسية، لكن في النهاية كان يتعين عليّ اتخاذ قرار».

شرقي نجم سيتي يقفز عاليا للاحتفال بعد قيادة الفريق للفوز على بورنموث (د ب ا)

06- (مانشستر سيتي 2 - 1 بورنموث) سانغاري يتألق مع برنتفورد

في وقتٍ ينفق فيه بعض أندية الدوري الإنجليزي الممتاز أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع لاعب خط وسط، فمن غير المرجح أن تكون هناك صفقة أفضل من مامادو سانغاري المنضم حديثاً إلى برنتفورد مقابل 39 مليون جنيه إسترليني. قدم اللاعب أداءً ممتازاً مع لانس الفرنسي الموسم الماضي، وكان أداؤه مذهلاً في أول مباراة له مع برنتفورد ضد توتنهام. لقد هيمن على خط الوسط تماماً، حتى مع قدرة توتنهام على إشراك لاعبين موهوبين بقيمة تزيد على 175 مليون جنيه إسترليني مثل ساندرو تونالي وماتيوس فرنانديز. وأثار أداؤه تساؤلاً عن سبب عدم رغبة الأندية الكبرى بالدوري في البحث عن لاعبين من خارج إنجلترا. إذا واصل سانغاري التألق مع برنتفورد هذا الموسم، فسيضع نفسه بين صفوة لاعبي خط الوسط بالدوري الإنجليزي وربما يتضاعف سعره. بالتأكيد لقد أفلح برنتفورد في صفقاته وأظهر أنه فريق ما زال قادراً على اكتشاف المواهب.

07- (برنتفورد 3 - 0 توتنهام) إيزاك واستقبال عدائي في «سانت جيمس بارك»

على الرغم من الألم الذي شعر به مشجعو نيوكاسل لاحتساب ركلة جزاء ضد فريقهم في الوقت بدل الضائع أمام ليفربول، فإنهم ربما يشعرون بالراحة لأن لاعبهم السابق ألكسندر إيزاك لم يتصدَّ للركلة التي سجل منها الضيوف هدف التعادل الدرامي. لقد عانى مهاجم نيوكاسل السابق من وقت عصيب خلال عودته إلى ملعب «سانت جيمس بارك»، حيث قوبل بصيحات وصافرات الاستهجان مع كل لمسة، وتعرض لعرقلة قوية من لويس هول؛ مما أدى إلى إضاعة الفرصة الوحيدة المهمة التي أتيحت له. لكن من المؤكد أنه كان يتمنى الثأر في اللحظات الأخيرة من المباراة قبل أن يسجل دومينيك سوبوسلاي ركلة الجزاء في الدقيقة الـ99. ما يثير القلق أن إيزاك لم يقدم الأداء الذي يبرر إنفاق ليفربول 125 مليون جنيه إسترليني للتعاقد معه الصيف الماضي، وفي ظل استمرار غياب هوغو إيكيتيكي بسبب إصابة طويلة الأمد، فلا يملك أندوني إيراولا بديلاً طبيعياً في مركز المهاجم الصريح. وإذا كان ليفربول يريد حقاً النجاح هذا الموسم، فيتعين على إيزاك أن يُظهر أفضل ما لديه.

إيزاك واستقبال عدائي في ملعب جيمس بارك (اب)cut out

08- (نيوكاسل 2 - 2 ليفربول) إيبسويتش يجيد التعامل مع الكرات الثابتة

أظهر التحول التكتيكي الدفاعي من المدير الفني لإيبسويتش تاون، غاري أونيل، الطبيعة المتغيرة للدوري الإنجليزي الممتاز. اختار أونيل، الخبير في قراءة مجريات المباريات، إشراك دارا أوشيا، قلب الدفاع الطويل، في مركز الظهير الأيمن لمواجهة خطر الكرات الثابتة، وذلك خلال المباراة التي حقق فيها إيبسويتش فوزاً مفاجئاً على ساندرلاند. وقال أونيل: «يُعدّ الدوري الإنجليزي الممتاز اختباراً حقيقياً للكرات الهوائية الآن؛ بدءاً من رميات التماس الطويلة، وصولاً إلى الكرات الثابتة. وجود 3 قلوب دفاع طوال القامة في الخط الخلفي المكون من 4 لاعبين يُساعدنا في الكرات الثابتة». من الواضح أنه في الموسم الأول بعد رحيل جوسيب غوارديولا، بدأ الدوري الممتاز بالفعل التحول من أسلوب لعبه القائم على الاستحواذ والتمريرات الدقيقة إلى أسلوب مختلف تماماً.

(إيبسويتش تاون 2 - 1 ساندرلاند)

09- ديوسبري هول قائد إيفرتون المتألق

يشعر ديفيد مويز مدرب إيفرتون بالامتنان لحارس مرماه جوردان بيكفورد الذي تصدى لتسديدة إيدي نكيتياه الصعبة، بالإضافة إلى براعة جان فيليب ماتيتا في إنهاء الهجمات، لكن بالتأكيد هو فخور أكثر بوجود كيرنان ديوسبري هول. كان فريق مويز الشاب ينتظر مواجهة صعبة للحفاظ على النتيجة أمام كريستال بالاس، وفي ظل وجود ديوسبري هول في خط الوسط ولعب دور القائد الحقيقي بتوجيهاته لزملائه، نجح إيفرتون في فرض سيطرته، وأكّد هدفه الرائع أنه سيكون له دورٌ محوريٌ في مشوار الفريق هذا الموسم. قال ديوسبري هول، الذي سجّل 8 أهداف وقدّم 4 تمريرات حاسمة في موسمه السابق والأول له في الدوري الإنجليزي الممتاز مع إيفرتون: «أريد أن أكون أفضل من الموسم الماضي. الأمر لا يقتصر على الأهداف والتمريرات الحاسمة فقط، بل على أدائي الشامل. قبل عامين، ربما لم أكن أسجّل أهدافاً أو أقدّم تمريرات حاسمة، لكنني كنت مؤثراً في اللعب. أريد أن أجمع بين كل ذلك، وعندما تفعل ذلك؛ فستصبح لاعب وسط متكاملاً. أعلم أنني أملك القدرة على فعل ذلك، لذا؛ آمل أن أتمكن من ذلك».

(إيفرتون 2 - 0 كريستال بالاس)

فاركي مدرب ليدز يتطلع لبداية قوية (اب)cut out

10- فاركي لتأكيد مكانة ليدز

هناك شعور بالتفاؤل داخل ليدز يونايتد هذا الموسم. لقد أعطى الفوز المشجع في المباراة الافتتاحية على نوتنغهام فورست مصداقية كبيرة لفكرة قدرة الفريق تحت قيادة دانيال فاركي على ترسيخ مكانته في الدوري الإنجليزي الممتاز. في الموسم الماضي، كان البقاء هو الهدف، لكن بعد إنفاق نحو 80 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع جيمس ترافورد وطارق محريموفيتش ونيكو إلفيدي، بالإضافة إلى هاري ويلسون (صفقة انتقال حر)، فإن الفريق يسعى الآن لتحقيق مركز أفضل من الـ14 الذي حققه في نهاية الموسم الماضي. لقد ارتبط اسما ليدز يونايتد ونوتنغهام فورست، اللذين التقيا مجدداً في «كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة» أمس، بالتعاقد مع ليام ديلاب لاعب تشيلسي؛ ومن المؤكد أن وجود مهاجم يتحمل العبء مع دومينيك كالفيرت لوين سيرفع من مستوى الفريق تحت قيادة فاركي. وقال المدير الفني الألماني: «إذا كنا نريد ترسيخ مكانتنا، فنحن بحاجة إلى إضافة لاعبين ذوي جودة فردية كبيرة. آخر مرة تمكن فيها هذا النادي من تحقيق موسمين قويين بين كبار المسابقة، ربما تعود إلى صور بالأبيض والأسود!».

(ليدز 1 - 0 نوتنغهام فورست)

* خدمة «الغارديان»

سانغاري صفقة رابحة لبرنتفورد... وإيفرتون بقيادة مويز يستعيد صلابته


مقالات ذات صلة

ريندرز: لم أكن سعيداً في مانشستر سيتي... والقادسية منحني فرصة لا تُرفَض

رياضة عالمية تيجاني ريندرز (أ.ف.ب)

ريندرز: لم أكن سعيداً في مانشستر سيتي... والقادسية منحني فرصة لا تُرفَض

قال لاعب الوسط الهولندي تيجاني ريندرز إنه لم يكن راضياً عن الدور الذي طُلب منه القيام به في مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (أمستردام )
رياضة عالمية الإيطالي مايكل كايودي (نادي برنتفورد)

كايدوي: نيجيريا تواصلت معي... لكن تمثيل إيطاليا «شرف كبير»

انضم مايكل كايودي إلى قائمة المنتخب الإيطالي، بعدما استدعاه المدرب روبرتو مانشيني للمشاركة في أول أربع مباريات ضمن بطولة دوري الأمم الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (كوفرتشانو (إيطاليا))
رياضة عالمية بنجامين سيسكو مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي (أ.ف.ب)

سيسكو مهاجم مان يونايتد يسابق الزمن للتعافي من إصابة في الساق

يركز بنجامين سيسكو، مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي، بشدة على عملية تعافيه من إصابة متكررة في الساق.

«الشرق الأوسط» (مانشستر (المملكة المتحدة))
رياضة عالمية فلوريان فيرتز لم يبدأ الموسم مع ليفربول بقوة (إ.ب.أ)

هل يعيد كلوب اكتشاف فيرتز... موهبة الـ«116 مليوناً»؟

يأمل ليفربول الآن أن يمتد «تأثير كلوب» إلى فلوريان فيرتز خلال مدة التوقف الدولي الحالية.

The Athletic (ليفربول)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (رويترز)

آرسنال يتوصل إلى اتفاق مع أرتيتا لتمديد التعاقد

توصل الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، إلى اتفاق بشأن عقد جديد ومحسَّن مع النادي اللندني، حامل لقب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )

مانشيني يعود لقيادة منتخب إيطاليا سعياً لانتشاله من كبوته

تستعد إيطاليا لترك كرة القدم تتحدث مجدداً مع انطلاق المغامرة الثانية لروبرتو مانشيني على رأس المنتخب الساعي إلى القيام من كبوته (أ.ف.ب)
تستعد إيطاليا لترك كرة القدم تتحدث مجدداً مع انطلاق المغامرة الثانية لروبرتو مانشيني على رأس المنتخب الساعي إلى القيام من كبوته (أ.ف.ب)
TT

مانشيني يعود لقيادة منتخب إيطاليا سعياً لانتشاله من كبوته

تستعد إيطاليا لترك كرة القدم تتحدث مجدداً مع انطلاق المغامرة الثانية لروبرتو مانشيني على رأس المنتخب الساعي إلى القيام من كبوته (أ.ف.ب)
تستعد إيطاليا لترك كرة القدم تتحدث مجدداً مع انطلاق المغامرة الثانية لروبرتو مانشيني على رأس المنتخب الساعي إلى القيام من كبوته (أ.ف.ب)

بعد أشهر من المراجعات الذاتية والجدل والنقاشات، تستعد إيطاليا لترك كرة القدم تتحدث مجدداً مع انطلاق المغامرة الثانية لروبرتو مانشيني على رأس المنتخب الساعي إلى القيام من كبوته.

عاد مانشيني للإشراف على الـ«آتزوري» بعد 3 أعوام من رحيله عقب مشوار تخلله الفوز بـ«كأس أوروبا»؛ لكن أيضاً الغياب عن «مونديال 2022»، على أن يبدأ مغامرته الجمعة في مواجهة بلجيكا ضمن «دوري الأمم الأوروبية».

وعُين مانشيني في أواخر يوليو (تموز) الماضي لتسلم المهمة الإنقاذية بعد فشل المنتخب في التأهل إلى «مونديال 2026»؛ ما أدى إلى غيابه عن النهائيات العالمية لثالث مرة توالياً.

وأشرف مانشيني على تدريب المنتخب الإيطالي بين عامي 2018 و2023، وقاده إلى الفوز بـ«كأس أوروبا» في صيف 2021.

لكنه فشل أيضاً تحت قيادته في التأهل إلى «كأس العالم 2022» بعد السقوط على يد مقدونيا الشمالية في الملحق الأوروبي الذي كان أصلاً خلف بداية الكارثة عام 2018 بالخسارة أمام السويد، ثم مرة أخرى هذا العام بالخسارة أمام البوسنة والهرسك، ليغيب أبطال العالم 4 مرات عن النهائيات لثالث مرة توالياً.

وإثر السقوط في ملحق «نهائيات 2026»، استقال جينارو غاتوزو من تدريب المنتخب، وحذا حذوه المدير العام للمنتخب جانلويجي بوفون، ورئيس «الاتحاد الإيطالي لكرة القدم» منذ عام 2018 غابرييلي غرافينا الذي حل بدلاً منه جوفاني مالاغو؛ الرئيس السابق لـ«اللجنة الأولمبية الإيطالية» ورئيس اللجنة المنظمة لـ«أولمبياد ميلانو - كورتينا الشتوي 2026».

ويستهل المنتخب الإيطالي الجمعة مشواره الثاني مع مانشيني من «الأولمبي» في روما.

وقال مانشيني الاثنين: «علينا أن نعيد المنتخب الوطني إلى المكانة التي يستحقها»، مضيفاً: «أنا هنا من أجل الفوز، وأنا واثق بأننا سنعيش لحظات رائعة».

وضمن التغييرات الفنية، تولى كلاوديو رانييري وجانفرنكو زولا منصبَي المدير الفني ومنسق مشروعات الفئات العمرية توالياً.

وجاءت هذه السلسلة من التغييرات بعد مطالبات واسعة بإصلاح جذري للعبة في إيطاليا عقب الإخفاق الكارثي في التصفيات الذي أدى إلى نشوء جيل كامل من دون أن يشاهد منتخب بلاده في كأس العالم.

لكن الطريق إلى ذلك لم تكن سهلة على الإطلاق؛ ففي 28 يوليو الماضي، وضع مالاغو حداً لـ17 يوماً من التخبط؛ إذ لم يكن قد مضى سوى أيام معدودة (12 يوليو) على الإعلان الرسمي عن تعيين باولو مالديني مديراً فنياً، مع زميله السابق في ميلان البرازيلي ليوناردو مستشاراً خاصاً له. وعقدا مؤتمراً صحافياً قبل 5 أيام من ذلك عرضا خلاله مشروعهما لإعادة بناء كرة القدم الإيطالية بدءاً من الأكاديميات، مع إجراء محادثات مع الإسباني بيب غوارديولا لتولي مهمة التدريب. لكن بعد أقل من أسبوع، جرى التخلي عن المشروع بالكامل، بعدما استقال مالديني وليوناردو إثر تعطيل التعاقد مع خيارهما البديل لتدريب المنتخب آندريا بيرلو؛ بسبب عقده سفيراً عالمياً لعلامة تجارية مرتبطة بموقع مراهنات روسي محظور.

وبعد رحيل مالديني وليوناردو، لجأ مالاغو إلى مرشحه المفضل مانشيني الذي يعود بعد 3 سنوات من مغادرته لتولي منصب أعلى ربحاً مع منتخب السعودية. واستمرت تلك التجربة عاماً واحداً، قبل أن يتولى تدريب نادي السد القطري.

وعلى الرغم من أن سجل المدرب البالغ 61 عاماً يتحدث عن نفسه، فإن قراره الاستقالة من تدريب إيطاليا في أغسطس (آب) 2023 تسبب في غضب كبير.

وعندما تأكدت عودته، نشرت صحيفة «كورييري ديلو سبورت» رسالة مفتوحة اتهمته فيها بـ«الخيانة»، عادّةً أن «الاعتذار لا يكفي»، فيما قال محلل «سكاي سبورت» باولو كوندو إن قراره «التخلي عن المنتخب الوطني مقابل مكاسب مالية مغرية» كان ينبغي أن يكون «طريقاً دون عودة».

وسارع مانشيني إلى الرد على هذه الانتقادات خلال مراسم تقديمه.

وقال: «أنا آسف جداً. كان قميص إيطاليا دائماً مهماً جداً بالنسبة إليّ. كان الأمر أشبه بفقدان حب حياتي».

وأكدت أول تشكيلة استدعاها مانشيني أن حقبة جديدة قد بدأت، مع ضم 9 أسماء جديدة إلى قائمة من 34 لاعباً.

وقال مانشيني، الاثنين، خلال مؤتمر صحافي: «كي نفوز، يجب أن نكون فريقاً يلعب بشكل جيد ويستمتع بما يقدمه. هذا هو مفهومي».

ورأى في معرض حديثه عن تشكيلته الموسعة التي ضمت لاعبين شباناً، مثل أليساندرو رومانو وإيدي كواديو إضافة إلى آخرين يلعبون خارج إيطاليا، مثل لاعب وسط سبورتينغ البرتغالي عيسى دومبيا، ومدافع برينتفورد الإنجليزي مايكل كايودي، ومهاجم نورمبرغ الألماني محمد علي زوما، أنه «إذا أردنا بناء فريق قوي للمستقبل، فعلينا أن نحدد سريعاً من هم اللاعبون القادرون على مساعدتنا، لا سيما الشباب؛ لذلك نريد أن نراهم على أرض الملعب».

وبعد لقاء بلجيكا الجمعة في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، يسافر الإيطاليون إلى تركيا في 28 سبتمبر (أيلول) الحالي ثم فرنسا في 2 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وتجدد إيطاليا الموعد مع تركيا في 5 أكتوبر، لكن هذه المرة في بولونيا.


هرينغتون.. من موهبة برزبين إلى مواجهة البرازيل في رحلة استثنائية

لوكاس هرينغتون (رويترز)
لوكاس هرينغتون (رويترز)
TT

هرينغتون.. من موهبة برزبين إلى مواجهة البرازيل في رحلة استثنائية

لوكاس هرينغتون (رويترز)
لوكاس هرينغتون (رويترز)

قطع المدافع الأسترالي الشاب لوكاس هرينغتون رحلة استثنائية خلال الأشهر التسعة الماضية، لكنه عاد هذا الأسبوع إلى برزبين استعداداً لخوض مباراتين وديتين أمام البرازيل، وتحقيق حلم راوده منذ الطفولة.

فمع بداية العام، كان قلب الدفاع الواعد من أبرز المواهب الصاعدة في صفوف برزبين رور بالدوري الأسترالي، لكن انتقاله إلى كولورادو رابيدز الأميركي، وتألقه على الساحة الدولية، ثم انضمامه إلى هال سيتي الإنجليزي، غيّر مسار مسيرته بشكل لافت خلال فترة قصيرة.

وقال هرينغتون، الذي احتفل بعيد ميلاده التاسع عشر في مطلع الشهر الحالي، للصحافيين اليوم الأربعاء: «الأمر يبدو جنونياً حقاً... لقد مر الوقت بسرعة كبيرة».

وأضاف: «كانت رحلة رائعة بالنسبة لي، وقد استمتعت بكل لحظة فيها. أحاول فقط أن أبقى متواضعاً، وأن أواصل العمل الجاد، وأن أستمتع بهذه التجربة».

وأبدى هرينغتون، الذي نال أمس الثلاثاء جائزة هاري كيويل لأفضل لاعب أسترالي تحت 23 عاماً، تحفظاً عندما أُشير إلى أن موهبته الفطرية سهلت وصوله إلى هذا المستوى.

وقال: «من الواضح أنني اضطررت إلى العمل بجد والتكيف مع كل مرحلة مررت بها».

وأضاف: «من برزبين إلى كولورادو، ومن المنتخب الأسترالي إلى الكرة الإنجليزية، لكل محطة بيئتها الخاصة وأسلوبها المختلف في التدريب. عليك أن تتأقلم مع كل ذلك».

وتابع: «لكن في نهاية المطاف، تظل كرة القدم هي كرة القدم، وأنا ببساطة أحب ممارستها».

ويواجه المنتخب الأسترالي نظيره البرازيلي في تاونسفيل بولاية كوينزلاند يوم الجمعة، قبل أن يلتقيه مجدداً يوم الثلاثاء المقبل على ملعب لانغ بارك في برزبين، المدينة التي شهدت أول ظهور احترافي لهرينغتون قبل أقل من عامين.

وإلى جانب احتمال مواجهة نجوم من طراز فينيسيوس جونيور، تكتسب المباراة الثانية أهمية خاصة بالنسبة للمدافع الشاب، إذ لم يسبق له تمثيل منتخب بلاده على أرض مدينته.

وقال: «لا أطيق الانتظار. لطالما كان من أحلامي أن أمثل أستراليا في برزبين».

وأضاف: «سيحضر عدد كبير من أفراد عائلتي وأصدقائي لمشاهدتي، كما أننا سنواجه واحداً من أعظم المنتخبات في العالم. لا يوجد كثير من المنافسين الذين يضاهون البرازيل على الساحة الدولية».

وختم قائلاً: «أعتقد أن الجميع متحمسون لهذه المباراة. أنا متحمس، والجهاز الفني متحمس، وبرزبين جاهزة لها، بل إن ولاية كوينزلاند بأكملها تبدو مستعدة أيضاً. لا أطيق الانتظار لارتداء القميص».


دي لا فوينتي يرفض اكتفاء إسبانيا بأمجادها قبل مواجهة إنجلترا

لن يسمح لويس دي لا فوينتي للاعبيه بالاسترخاء والاكتفاء بما حققوه هذا الصيف حين توجوا أبطالاً للعالم (أ.ف.ب)
لن يسمح لويس دي لا فوينتي للاعبيه بالاسترخاء والاكتفاء بما حققوه هذا الصيف حين توجوا أبطالاً للعالم (أ.ف.ب)
TT

دي لا فوينتي يرفض اكتفاء إسبانيا بأمجادها قبل مواجهة إنجلترا

لن يسمح لويس دي لا فوينتي للاعبيه بالاسترخاء والاكتفاء بما حققوه هذا الصيف حين توجوا أبطالاً للعالم (أ.ف.ب)
لن يسمح لويس دي لا فوينتي للاعبيه بالاسترخاء والاكتفاء بما حققوه هذا الصيف حين توجوا أبطالاً للعالم (أ.ف.ب)

لن يسمح مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي للاعبيه بالاسترخاء والاكتفاء بما حققوه هذا الصيف حين توجوا أبطالاً للعالم، مع عودتهم إلى المنافسات هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ تتويجهم على حساب الأرجنتين.

ورغم أنهم فرضوا هيمنتهم على أوروبا عام 2024 ثم أحرزوا كأس العالم هذا الصيف، يبحث الإسبان عن مواصلة التطور والتقدم عندما يواجهون إنجلترا السبت في دوري الأمم الأوروبية.

وقال دي لا فوينتي إنه، بعد الفوز على الأرجنتين في نهائي كأس العالم في نيوجيرسي في 19 يوليو (تموز)، كان يفكر بالفعل في المستقبل.

ووقّع المدرب البالغ 65 عاماً في وقت سابق من هذا الأسبوع عقداً جديداً يربطه بالمنتخب حتى عام 2032.

وقال دي لا فوينتي «في خضم الاحتفالات، وبعد دقيقتين أو ثلاث فقط، جاءني أحد اللاعبين وسألني: ماذا بقي لنا لنفوز به؟ حسناً، مباراة إنجلترا في 26 سبتمبر (أيلول)».

وأضاف: «هذا الفريق لا يتوقف أبداً. كأس العالم لا تكفي، علينا أن نصبح أفضل. ما حققناه لا يكفي للفوز في المباراة المقبلة».

وسيكون الهدف الكبير المقبل لإسبانيا كأس أوروبا 2028، حيث تملك فرصة لمحاكاة إنجاز الجيل الذهبي الذي فاز بكأس أوروبا 2008 وكأس العالم 2010 وكأس أوروبا 2012.

واعترف دي لا فوينتي بأن تكرار ذلك الإنجاز لن يكون سهلاً، قائلاً: «في الحياة من الصعب جداً الفوز، وعدد الخاسرين أكبر بكثير من عدد الفائزين»، مضيفاً: «تكرار النجاحات السابقة من حيث الألقاب... سنحاول أن نكون في موقع يسمح لنا بالمنافسة على الفوز».

وأضاف: «نحن الآن المنتخب الذي يرغب الجميع في هزيمته. وهذا دافع إضافي».

وتشكل إنجلترا بقيادة الألماني توماس توخل التي خسرت أمام إسبانيا في نهائي كأس أوروبا 2024، تذكيراً مباشراً بالمستوى الذي يُنتظر من أبطال العالم المحافظة عليه.

واستدعى دي لا فوينتي تشكيلة مشابهة إلى حد كبير لتلك التي أحرزت كأس العالم، استعداداً لمباريات دوري الأمم الأوروبية المقبلة أمام إنجلترا، وكرواتيا (في مرتين)، والتشيك.

ويبقى النجم الشاب لامين جمال الذي استعاد مستواه مع برشلونة، والقائد رودري أبرز ركائز المنتخب، وكلاهما من المرشحين للفوز بالكرة الذهبية، رغم بعض التغييرات في بقية القائمة.

فعاد لاعب وسط برشلونة فيرمين لوبيز بعد غيابه عن كأس العالم بسبب إصابة في القدم، كما استُدعي مجدداً مدافع ريال مدريد دين هاوسن.

وأفسحت إصابة الحارس جوان غارسيا المجال أمام حارس إنتر الإيطالي جوزيب مارتينيز، فيما قد يسجل مهاجم إسبانيول المتألق روبرتو فرنانديز ظهوره الأول مع «لا روخا»، بينما حصل إيفان فريسنيدا على استدعاء متأخر بديلاً من مدافع توتنهام الإنجليزي المصاب بيدرو بورو.

وقال دي لا فوينتي: «كيف يمكن ألا تكون هناك استمرارية مع لاعبين فازوا بكل شيء؟ لكن هذا لا يعني أننا لن نمنح الفرصة لمن يطرقون الباب».

وقاد ميكيل أويارزابال هجوم إسبانيا خلال معظم مشوارها في كأس العالم، بينما سجل فيران توريس هدف الفوز في النهائي، لكن فرنانديز قادر على فرض نفسه بعدما تم اختياره على حساب مهاجم ريال مدريد كارلوس إيسبي.

وسيظل هذا المركز، إلى جانب مراكز أخرى، موضع منافسة خلال منافسات دوري الأمم الأوروبية وفي الطريق إلى كأس أوروبا 2028، وهو ما يراه دي لا فوينتي أمراً مثالياً.

ورسالة المدرب واضحة ومفادها أن إسبانيا تسعى إلى التقدم والتطور رغم كل الألقاب التي أحرزتها، والمنافسة القوية داخل الفريق قد تساعد على توفير البيئة المناسبة لهذا التطور.